Mix Content
10/28/2025
زعم شعبوي من الحبشة - أن فتح الأندلس كان صناعة عجمية أي العرب ما كانت لهم رغبة في تلك الأرض - وأن هؤلاء العجم جاءت لهم فرصة واستغلها العرب ههه بل وزاد مدلسا - نسبها العرب لهم 🤣 ..... __ نجيب ✅️ ؛
"" إنَّ فتح الأندلس كان مسعى وطموحاً عربياً يضرب بجذوره في تاريخ الأمة العربية، حيث يعود إلى عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه. تكشف لنا المصادر التاريخية الموثوقة أنَّ العرب قد خططوا لغزو تلك البلاد قبل قيام الدولة الأموية، مما يبرهن على الرؤية الاستراتيجية المبكرة والعزيمة الصادقة في توسيع رقعة الإسلام ليشمل ذلك القطر الأوروبي.
يسجل الإمام الطبري في تاريخه ضمن أحداث سنة 27 هجرية أنَّ الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه " أَمَّر عبد الله بن سعد على جنده، ورماه بالرجال، وسرحه إلى إفريقية وسرح معه عبد الله بن نافع بن عبد القيس وعبد الله بن نافع بن الحصين الفهريين، وقال لعبد الله بن سعد: إن فتح الله عز وجل عليك غدا إفريقية، فلك مما أفاء الله على المسلمين خمس الخمس من الغنيمة نفلا. وأمر العبدين على الجند، ورماهما بالرجال، وسرحهما إلى الأندلس، وأمرهما وعبد الله بن سعد بالاجتماع على الأجل، ثم يقيم عبد الله بن سعد في عمله ويسيران إلى عملهما ".
ويذكر الطبري أيضاً أنه بعد فتح إفريقية، أرسل عثمان "عبد الله بن نافع بن الحصين وعبد الله بن نافع بن عبد القيس من فورهما ذلك من إفريقية إلى الأندلس، فأتياهما من قبل البحر. وكتب عثمان إلى من انتدب من أهل الأندلس: أما بعد، فإن القسطنطينية إنما تفتح من قِبل الأندلس؛ وإنكم إن افتتحتموها كنتم شركاء من يفتحها في الأجر، والسلام".
وتأتي المصادر الأوروبية المتقدمة لتؤكد هذه المحاولات المبكرة للعرب. فقد جاء في "تاريخ ألفونسو الثالث" (Crónica de Alfonso III) أنه في عهد ملك القوط وامبا (52-61هـ/672-680م) – الذي كان معاصراً للخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - "هاجم السراسنة (العرب) في مائتين وسبعين سفينة ساحل إسبانيا، وهناك دُمِّرت جميعها وأُحرقت بالنار".
• وهذا النص الأصلي ؛
Illius quoque tempore ducentae septuaginta naues Sarracenorum Spanie litus sunt adgressae, ibique omnes pariter sunt deletae et ignibus concrematae.
كما ورد في كتاب «تاريخ اسبانيا والبرتغال (1836م)» أن المصادر الكنسية القوطية أشارت لمحاولات مبكرة للعرب لفتح الأندلس وكانت المحاولات على يد عقبة بن نافع زمن الملك القوطي وامبا ؛ " وفي أثناء انشغال الملك وامبا بإصلاح شؤون الكنيسة، ظهر فجأة عدو جديد لم يكن القوط يعرفونه من قبل. فقد توسع خلفاء النبي محمد، ووصلوا إلى الغرب، حتى أن عقبة بن نافع، في الفترة من عام 670 إلى 683، أخضع القبائل البربرية في شمال إفريقيا، واستولى على قلعة طنجة الواقعة قبالة السواحل الإسبانية، حتى بلغ سواحل المحيط الأطلسي.
وسرعان ما حاول عقبة التوغل في جنوب إسبانيا، ولكن الملك وامبا، الذي كان قد استعد جيدًا، واجه هذه الهجمات بقوة. وكان المحمديون (العرب) أقل خبرة في البحر مقارنة بالقوط الذين كانت لهم علاقات بحرية مستمرة مع جنوب بلاد الغال وإيطاليا. لذا لم تكن هذه الحملة ناجحة بالنسبة لهم، حيث خسروا 272 سفينة، كبيرة وصغيرة، بما فيها رجال تم أسرهم. وهكذا تأجلت العاصفة التي كانت تهدد إسبانيا من إفريقيا لفترة من الزمن ".
هذه الشواهد التاريخية تؤكد أنَّ التفكير الاستراتيجي للعرب في توسيع رقعة الإسلام غرباً نحو شبه الجزيرة الإيبيرية كان سابقاً للفتح الذي تم على يد طارق بن زياد وموسى بن نصير في مطلع القرن الثاني الهجري، وأنَّ هذا الطموح كان راسخاً في العقلية القيادية العربية منذ عصر الخلافة الراشدة. إلى أن تحقق في عهد الدولة الأموية العربية العظيمة. ""
________
المصدر - الرد المختار على عروبة الأندلسيين الأبرار..
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Culinary Team
Attire
Website
Address
New York, NY