Kushian Society for Development and Human Rights
11/28/2025
#تصاعد #الظواهر #المتطرّفة في #بورتسودان… #حين #يتحوّل #الدين #إلى #سلاح #والتهديد #إلى #رسالة #سياسية #خطيرة
بقلم/ أ/ #دانيال #موسى #علي #جانا
تشهد #ولاية البحر الأحمر – مدينة #بورتسودان هذه الأيام تصاعدًا خطيرًا لسلوكيات متطرّفة، بعد أن قامت مجموعة محسوبة على التيارات الإخوانية والكيزانية المتشددة بالكتابة على جدران #الكنيسة #الإنجيلية في السوق، وكذلك #كنيسة #الأقباط، بعبارات مثل:
"لا إله إلا الله محمد رسول الله"
في مشهد لا يشبه التدين السوداني المعروف، ولا يعكس أي احترام لمقدسات الآخرين.
العبارة في ذاتها مقدّسة عند المسلمين، لكن القدسية تُدنّس عندما تتحوّل إلى أداة تهديد.
ما حدث ليس تعبيرًا عن إيمان، بل سلوك جهادي متطرّف هدفه ترهيب المواطنين المسيحيين، وإرسال رسالة واضحة مفادها:
“ #نملك #السلطة… #ونفرض #هويتنا و #ديننا #بالقوة.”
هذا الفعل لا يحتاج إلى كثير تفسير، لأنه جزء من تاريخ طويل لمليشيات الإسلام السياسي التي اعتادت استخدام الدين كسلاح لتمزيق المجتمعات وتحويل التعدد إلى ساحة صراع.
الخطر الحقيقي… ليس في الكلمات المكتوبة بل في العقلية الكامنة خلفها
ما جرى ليس مجرد كتابة على جدار.
إنه امتداد لمشروع قديم عرفه السودانيون جيدًا:
مشروع الإقصاء، و الأسلمة القسرية، واستغلال الدين لفرض الهيمنة السياسية.
هذه الأفعال تحمل رسائل واضحة:
ترهيب مجتمع مسالم ومتعايش عبر الاعتداء على رموزه الدينية.
إعادة إنتاج نهج الكيزان القديم الذي كان يعتبر التنوع تهديدًا يجب محوه.
فتح بوابة صراع ديني يخدم فقط المتطرفين وتجار الحروب.
تجريب أدوات السيطرة في مدينة مثخنة بالتوتر السياسي، لتكون بداية لفرض سلطة قمعية جديدة.
التاريخ يشهد… والتنبيه واجب
منذ التسعينيات، استخدمت جماعة الإخوان المسلمين في السودان الدين كأداة للتمكين — من فرض المناهج، إلى تقييد الحريات، إلى استهداف المختلفين دينيًا وثقافيًا.
واليوم، وبعد سنوات من الثورة والحرب، و انفصال جنوب السودان،
يبدو أن نفس العقلية تعود بوجه جديد، اختارت هذه المرة بورتسودان كمنصة لقياس مستوى “السيطرة” و“الرهبة”.
لكن ما لا يدركه هؤلاء أن السودان بلد متنوع عنيد، قاوم مشاريع الإقصاء دائمًا — من الجنوب سابقًا، لجبال النوبة، للنيل الأزرق، وللساحل الشرقي و دارفور اليوم.
السودان بلد تنوع… وأي اعتداء على دور العبادة هو اعتداء على روح الوطن
السودانيون — مسلمين ومسيحيين — عاشوا لعقود طويلة في نسيج واحد.
وما يحدث اليوم ليس “غيرة دينية” ولا “حماسة”، بل انحراف سياسي يستخدم الدين وقودًا للفتنة.
دور العبادة ليست جدرانًا… بل رموزًا للسلام.
والاعتداء عليها هو إعلان حرب على القيم السودانية الأصيلة.
المطلوب الآن: صوت قانون… وصوت شعب لا يخاف
لمواجهة هذا السلوك المتطرف، يجب: فتح تحقيق عاجل وشفاف وتحديد الجهات المحرّضة ومن يقف خلفها.
الاعتداء على كنائس بورتسودان ليس حدثًا عابرًا، بل إنذار سياسي ثقيل يدل على محاولة إحياء مشروع ظلامي يستخدم الدين كفزاعة.
لكننا أبناء السودان — وأبناء الهامش خاصة — نعرف جيدًا هذا الأسلوب، ونعرف أن المعركة مع التطرف ليست معركة دين… بل معركة حرية وكرامة وعدالة.
السودان أقوى بتنوعه، وأشد بصلابة شعبه، وأكبر من كل محاولات التمزيق.
وإذا ظن المتطرفون أنهم قادرون على إعادة عجلة التاريخ، فهم لا يعرفون أن ثورة الشعب
ما زالت حية… وأن الوعي أقوى من الخوف.
11/26/2025
مشاركة الجمعية الكوشية للتنمية وحقوق الإنسان.
لقد شارك رئيس الجمعية الكوشية في الإجتماع السنوي للشبكة المعنية بالشعوب الاصلية.
فهذا هو جزء من المشاركة:
هنالك بعض الملاحظات مهمة وتخدمننا كلنا دون تمييز والتفرقة, انا هنا أمثل شعب النوبة في السودان, وفي العام الماضي تم إعلان حالة المجاعة التي ضربت الأقليم بالكامل بسبب الحصار الحكومي رفضت إنقاذ المواطنين وإستخدامهم الطعام كسلح ضد المواطنين وكذلك رفضت دخول المساعدات الإنسانية وبالإضافة إلى هجوم سرب من الجراد والتي قضى على الأخضر واليابس وزادت معاناة شعب النوبة أكثر فأكثر.
كلنا نعلم ما يدور في السودان من أدوار السياسية القاهرة لمجتمعات أصلية والتخطيط لتطهير الأرض من شعوبها والاستيلاء على أراضيهم.
إن حق السكن في المدينة:
بالنسبة للسودان لقد شرعت حكومة السودان قانوناً جديداً يُسمى قانون الوجوه الغريبة والذي يهدف إلى إعتقال وسجن وبل قتل أي شخص لا يشبه سكان مدنهم كما يزعمون وبهذا القانون تم هضم وكسر جميع المنازل للنازحين والمتأثرين بالحرب. كيف نوقف هذا العبث بحياة المواطنين؟ وما هو دورنا؟ وكيف نضغط على حكومة السودان لتراجع عن هذه السياسة.
ونحن كنشطاء في هذا المجال نعرف انها انتهاكات واضحة وهي جزء لا يتجزأ من سياسة التطهير العرقي
Some important points concern us all, without discrimination or prejudice. I represent the Nuba people in Sudan. Last year, a famine was declared, affecting the entire region due to a government blockade. The government refused to provide aid to the citizens, using food as a weapon against them, and also prevented the entry of humanitarian assistance. Furthermore, a swarm of locusts attacked, destroying everything in its path and exacerbating the suffering of the Nuba people.
We are all aware of the political machinations in Sudan targeting indigenous communities, planning to ethnically cleanse the land of its people, and seizing their property.
Regarding the right to housing in the city:
In Sudan, the government has enacted a new law called the "Foreign Faces Law," which aims to arrest, imprison, and even kill anyone who does not resemble the residents of their cities, as they claim. Under this law, all the homes of displaced people and those affected by the war have been demolished. How can we stop this disregard for citizens' lives? What is our role? And how can we pressure the Sudanese government to reverse this policy? As activists in this field, we know these are clear violations and an integral part of a policy of ethnic cleansing.
10/27/2024
Donate to Donate to Kandakat Women Nourish War-Affected children, organized by Elham Rodwan We are Kandakat Sudanese American Women in CT. Team of (Project to… Elham Rodwan needs your support for Donate to Kandakat Women Nourish War-Affected children
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the organization
Telephone
Website
Address
480 Winthrop Avenue
New Haven, CT
06511