OBS-code

OBS-code

Share

10/18/2024

رحمك الله ايها القائد
لقد ارتقى شهيدًا وهو على العهد،
مضحيًا بنفسه ودمه دفاعًا عن العقيدة والعرض، رافعًا راية الحق في مواجهة الظلم.
إن شهادة القائد هي وسام فخر لنا، وعلامة على الطريق الذي لا ينطفئ نوره، مهما حاولوا كسر العزائم أو إخماد الشعلة.

لقد كان الشهيد، رحمه الله، رمزًا للتخطيط والإقدام، وشارك في رسم ملاحم الانتصار في السابع من أكتوبر، ليؤكد أن المقاومة مستمرة وأن العدو لن ينعم بالأمن ما دام على أرضنا. استشهد في معركة عادية، لكن رسالته وصلت لكل من آمن بحق الالدفاع والجها/د.

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وجعل دماءه الطاهرة لعنة على المعتدين، ونبراسًا لنا وللأجيال القادمة، نستقي منه الصمود والبذل والتضحية.

عهدًا علينا أن نواصل الطريق، وألا تنطفئ جذوة الجه/اد حتى التحرير والنصر بإذن الله.

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا، بل أحياء عند ربهم يرزقون.

10/17/2024

شهدائنا بالجنة وقتلاهم في قعر جهنم

10/17/2024

البطالة والفقر: ومحاولة التمويه الحكومي
سمير عوض

في تصريح قد يبدو منفصلاً تماماً عن الواقع، أعلن أحد كبار الوزراء أن البطالة في الأردن آخذة في الانحسار. هذا التصريح الذي جاء في خضم أزمة اقتصادية خانقة، يبدو بعيدًا عن الحقيقة التي يعيشها المواطن الأردني يوميًا. الفقر والبطالة ليسا مجرد أرقام إحصائية، بل هما واقع ملموس يمكن رؤيته في شوارع المدن والقرى الأردنية، حيث يتزايد عدد العاطلين عن العمل وتزداد صعوبة الحصول على فرص عمل شريفة.

البطالة بين الواقع والإحصاءات

التصريحات الرسمية حول تراجع البطالة قد تكون مبنية على بعض البيانات الإحصائية التي تعتمد على معايير معينة، ولكن من غير المنطقي أن يتم فصل الأرقام عن الواقع. الإحصاءات قد تكون مضللة إذا لم تأخذ في الاعتبار التحديات اليومية التي يواجهها الشباب الباحث عن عمل، والاقتصاد الذي يتراجع بفعل الأزمات المتتالية، مثل جائحة كورونا وارتفاع كلفة المعيشة.

الفقر.. مشكلة متفاقمة

الفقر في الأردن ليس ظاهرة جديدة، ولكنه يتفاقم مع تزايد البطالة وارتفاع أسعار المواد الأساسية. المواطن الأردني العادي يكافح لتأمين احتياجات أسرته الأساسية، في ظل أجور متدنية لا تكاد تكفي لسد متطلبات الحياة اليومية. بينما يُصرح المسؤولون بتحسن الأوضاع، فإن الفقراء هم من يعيشون الحقيقة المرة.

الإلهاء الحكومي ومحاولات التهدئة

تصريحات المسؤولين التي تُظهر تحسناً في المؤشرات الاقتصادية قد تكون وسيلة للتهدئة والإلهاء، لكنها تفتقر إلى الشفافية. الناس يرون بأن هذه التصريحات لا تعكس حياتهم اليومية أو معاناتهم في توفير احتياجاتهم الأساسية. كثير من الأردنيين يتساءلون: هل يعيش هؤلاء المسؤولون في بلد آخر؟ وهل أرقامهم تساهم في حل المشكلات الاقتصادية أم هي مجرد وسيلة لتلميع السياسات الحكومية؟

الحلول المطلوبة

الحكومة بحاجة إلى مراجعة سياساتها بشكل جاد وتقديم حلول عملية بدلاً من الاكتفاء بتقديم تصريحات قد تزيد من إحباط المواطنين. تحسين الوضع الاقتصادي يتطلب خلق فرص عمل حقيقية، تحسين الأجور، وتوجيه الدعم لمستحقيه. الحلول الترقيعية والتصريحات المضللة لن تؤدي إلى تحسين الوضع، بل قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع بشكل أكبر.

في النهاية، لا بد أن تعود الحكومة إلى التواصل الحقيقي مع المواطنين، والاعتراف بالمشكلات القائمة بدلاً من محاولة تزيين الواقع بأرقام قد تكون بعيدة عن الحقائق الملموسة.

Want your business to be the top-listed Computer & Electronics Service in Michigan Center?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Address


29102 Tessmer Court, Madison Heights
Michigan Center, MI
48071