IKON Pro

IKON Pro

Share

Photos from IKON Pro's post 07/02/2023

توصيات إعلامية للتغطية الصحفية وقت الازمات

24/08/2022

لرواد العمل الخيري

أصدر "معهد إدارة المشاريع- أمريكا" مستنداً بعنوان ، وهو الإصدار السابع الصادر عن المعهد، ويتناول مسائل هامة تتعلق بالتغييرات (التطورات) التي تحدث في إدارة المشاريع والمناهج المستخدمة لتحقيق المنافع والقيمة من مخرجات المشاريع.

يمثل هذا ً_هاماً_ودليلاً يمكن الاستناد إليه في والأعمال المتعلقة بإدارة المشاريع، والتي قد تمكنهم من تحقيق نتائج أفضل تنعكس إيجاباً على مستوى السمعة أو على مستوى العلاقة مع المانح، وتساعدهم أيضاً على تقديم المخرجات بالجودة المرجوّة للفئات المستهدفة من هذه المشاريع.

محتوى المستند قُسِّم إلى قسمين؛ تحدث عن معيار إدارة المشاريع، والغرض منه ولمن موجه، ثم تطرق إلى المبادئ الرئيسية لإدارة أي مشروع، تحدث عن الدليل المعرفي لإدارة المشاريع، إذ تناول مجالات أداء المشاريع، تم تطرق للتفصيل، واختتم بالنماذج والطرق والنتاجات المتعلقة بالمشاريع.

لمزيد من المعلومات حول المستند وأقسامه، يمكنكم النقر على الرابط المرفق في التعليق الأول

09/05/2022

إلى رواد العمل الخيري والإنساني

هل توثيق المساعدات الإنسانية للمستفيدين بالصور
ضرورة أم تعدي على خصوصية؟

لا شك أن مؤسسات العمل الخيري تسعى دائماً لصناعة الصورة والرسالة الإعلامية الخاصة بها التي تخدم توجهاتها عند قيامها بعملها المتمثل في تنفيذ مشاريعها الخيرية، إلاّ أنّ ذلك لا يعني بحال عدم مراعاة خصوصية المستفيدين مثل المحتاجين والمسنين والأيتام والمرضى بعرض صورهم في المنصات الاجتماعية والإعلامية دون مراعاة مشاعرهم، ومراعاة الذائقة الاجتماعية والضوابط الأخلاقية تحت دعوى التوثيق، خاصةً في ظل انتشار منصات التواصل الاجتماعي والتي أضحت المعلومات تُتداول فيها بشكلٍ مكثفٍ وسريع.

فصناعة الصورة الذهنية الإيجابية للعمل الخيري، يجب أن تتأتى من خلال مجموعة من المعايير، أولها تجنب التجاوزات المصاحبة لعملية التوثيق، والمتمثلة في إظهار المنة في العطاء، وتصوير المستفيدين أثناء استلامهم للإعانات بشكل مهين من مندوبي المؤسسات الخيرية، بالإضافة إلى إجراء اللقاءات مع المحتاجين وذويهم بصورة تحمل في طياتها الامتنان والامتهان ولا تتناسب مع "أخلاقيات الصورة"، مع التسليم بحسن المقصد وضرورة التوثيق كجزء أساسي في عمل هذه المؤسسات يطلبها دائماً المانحون ضمن متطلبات الثقة بين الطرفين.

في هذا المقال الذي أعده مركز إدارة المعرفة التابع لشركة أيكون برو للاتصال التنموي سيتم تناول الضوابط المتعلقة بتوثيق المساعدات الإنسانية من الناحية الشرعية، على أن نتناول في المنشورات القادمة الضوابط الدولية، والآثار الاجتماعية والنفسية الناتجة عن تصوير المستفيدين، انتهاءً بوضع توصيات خاصة عند التصوير وتوصيات عامة.

مع الإشارة إلى أن المعلومات الواردة في هذا المقال هي نتاج ورشة أونلاين أعدتها رابطة اتحاد رعاية الأيتام بحضور خبراء ومستشارين في العمل الخيري.

أولاً: الضوابط الأخلاقية والشرعية لتوثيق المساعدات

هناك أربعة ضوابط أخلاقية وشرعية لمسألة توثيق المساعدات الإنسانية للمستفيدين، وهي على النحو الآتي:

- الضابط الأول: قول الله عز وجل في سورة البقرة "الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منّاً ولا أذىً لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون".
من الآية السابقة نستنتج ما يلي:
. تجنب المنّ على الفقير عند تقديم المساعدة له، حيث أشار الله عز وجل إلى ذلك حينما وصف المنفقون الذين لا يتبعون عند إنفاق أموالهم ما ينقص أو يفسد هذه الإنفاق كالمنّ، أو الأذى القولي أو الفعلي منهم بحق المنفَق عليه، أن لهم أجرهم اللائق بهم ولا خوف عليهم ولا يهم يحزنون.
. أن المنّ هو إظهار فضل المساعِد على المحتاج تعالياً عليه، وهو من الكبائر (المعاصي التي ترتبط بالعقاب الأخروي).
من ناحيةٍ أخرى أكد النبي صلى الله عليه وسلم على ما جاء في الآية السابقة حين قال "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، العاقُّ بوالديه، والمدمنُ الخمر والمنّانُ بما أعطى".
وعليه فالذي يعمل في العمل الخيري هو فقط "وكيل" لتوصيل المساعدة من يد المتبرع إلى المستحق، وبالتالي لا فضل للوسيط على المستفيد. كذلك المتبرع ليس له فضل، فهو اقتطع جزءاً من ماله بغية وجه الله والفضل يرجع لله أولاً وأخيراً.

- الضابط الثاني: قول الله عز وجل في سورة البقرة "قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم".
والمقصود بـ"قول معروف" هو الكلمة الطيبة التي تكون مرافقة عند تسليم المساعدة إلى المحتاج. ومعنى "مغفرة" هو الستر على هذا المحتاج بعدما عُلِم عنه حاجته وسوء حاله.
أما كلمة "أذى" فلها معانٍ عدة إلا أن صورتها هنا هو أن لا يتحمل المنفِق ما قد يظهر من المحتاج من الإلحاح في الطلب.

- الضابط الثالث: قول الله عز وجل في سورة البقرة "يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس".
ومن هذه الآية يمكن استنتاج ما يلي:
. أن تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين يجب أن لا يُقصد بها الرياء، كأن يطلب المنفق من الناس الثناء والشكر على ما قدمه من مساعدة. وهو ما يعني استغلال المقصد الشرعي لهدفٍ شخصي.
. استغلال الأعمال الخيرية لأهداف أو مكاسب سياسية هي صورة من صور الرياء، فالرياء يمكن أن يصدر عن شخصٍ طبيعي أو شخصيةٍ اعتبارية.

- الضابط الرابع: مراعاة الكرامة الإنسانية للمستفيد، ويُقصد به:
. عدم تقديم الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للمحتاجين على جميع الأصعدة؛ التعليم، الدواء، الغذاء وغيرها، مع قدرة المؤسسات على تغطية ما يفوق الحد الأدنى.
. تصوير الحالات: تصوير المحتاج أثناء تلقيه المساعدة تُعد من الممارسات الماسّة بالكرامة، فالفقير يملك إحساساً مرهفاً إذ لا يقبل أن يُنظر إليه كشخص محتاج. خاصةً أن تصوير المحتاج يقع حينما يكون المحتاج في حالة بائسة وضعيفة وهو ينتظر ليأخذ مساعدته، فضلاً عن أن المساعدة قد تكفيه فقط ليومٍ واحد أو يومين، فالتصوير خادش لكرامة المستفيد.

الجدير بالذكر أن المؤسسات الخيرية انتبهت مؤخراً لذلك فأصبحت تصور المستفيد وهو في أحسن مظهر، أو وهو يضحك وسعيد، وبالتالي لا يظهر بأنه ضعيف ومحتاج بشكلٍ شديد، غير أن هذه الضوابط ما زالت غير شائعة لدى أغلبية المؤسسات، وهناك حاجة ماسة لإيجاد صيغة تضبط الكثير من ممارسات المؤسسات الخيرية عند تقديم المساعدات بما يحفظ كرامة المستفيدين ويساعد المؤسسات على توثيق أعمالها لمانحيها.

الكثير من المؤسسات تبرر عملية التصوير بأن المانحين لا يتفاعلون إلا مع الصور البائسة. إلا أن ما يمكن قوله في هذه الحالة هو أن المتبرع يجب أن يكون واعياً، بمعنى أنه حينما يُقدم له المشروع للتبرع يُقال له أن الفئة المستفيدة هم من الفقراء والأيتام، وبالتالي كلمة فقير أو يتيم تدل على حالة المستفيد دون الحاجة لتعريضه لأذى التصوير الماس بالكرامة.

هنا يثور تساؤل، كيف يمكن التوفيق بين مراعاة الكرامة الإنسانية للمستفيد مع القيام بعملية التصوير إن كان لازماً وفق متطلبات الثقة بين المانح والمؤسسة الإنسانية؟
التوفيق يكون بـ"الاستئذان"، فموافقة المستفيد على هذا الاستئذان يُعد مساهمة منه في إنجاح الحملة. بمعنى أن يتنازل المستفيد عن مسألة الخصوصية في هذه الجزئية مقابل تصويره بعد موافقة تسمى بـ"الموافقة المستنيرة"، وهي الموافقة التي تكون بعد أن يفهم المستفيد الغاية من التصوير، وبالتالي يكون المستفيد قد تبرع من جانبه مثلما المؤسسة تبرعت له. وعليه فالموافقة على الاستئذان سيُخرج مؤسسات العمل الخيري من هذا الحرج.

هناك أيضاً طريقة أخرى، وهو أن يتم تصوير المستفيدين عن بُعد بحيث لا تظهر وجوه المستفيدين بشكلٍ واضح يخدش كرامتهم.

Want your business to be the top-listed Business in Istanbul?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Address


Istanbul
34490

Opening Hours

Monday 09:30 - 17:30
Tuesday 09:30 - 17:30
Wednesday 09:30 - 17:30
Thursday 09:30 - 17:30
Friday 09:30 - 17:30