Majd
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ (35)}
النور: 35
أما النور فعبارة عن الظهور وانكشاف الحقائق الإلهية وبه أشرقت الظلمات أي أشرقت محالها وهي القلوب التي كانت فيها ظلمات الجهالة والشكوك فاستنارت القلوب بنور الله.
بواسطة تطبيق وحي
(لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا)
المائدة: 48
إن قيل: ما الفرق بين الشرعة والمنهاج؟
قيل: قال بعضهم: الشرعة إشارة إلى الدين وهو الشرع، والمنهاج: إشارة إلى الدليل الذي يتوصل إلى معرفته والتخصيص به.
بواسطة تطبيق وحي
27/12/2022
https://chat.whatsapp.com/IZ7PGwnCHitFZOdrhxfgVY
قناتنا على تلغرام: t.me/othmanbenaffan
صفحتنا على فيسبوك: https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=183116046626821&id=110831153855311
نتابع مع *صفات الخليفة الراشدي الثالث ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه*:
*الصبر*:
اتصف عثمان رضي الله عنه بصفة الصبر،
ومن المواقف الدالة على هذه الصفة ثباته في الفتنة؛
إذ كان موقفه إزاء تلك الأحداث التي ألمت به وبالمسلمين
المثل الأعلى لما يمكن أن يقدمه الفرد من تضحية وفداء
في سبيل حفظ كيان الجماعة،
وصون كرامة الأمة،
وحقن دماء المسلمين؛
فقد كان بإمكانه أن يقي نفسه ويخلصها
لو أنه أراد نفسه ولم يرد حياة الأمة،
ولو كان ذاتيا ولم يكن من أهل الإيثار
لدفع بمن هب للذود عنه من الصحابة وأبناء المهاجرين والأنصار
إلى نحور الخارجين المنحرفين عن طاعته،
ولكنه أراد جمع شمل الأمة،
ففداها بنفسه صابرا محتسبا،
وقد أعلن عثمان رضي الله عنه أنه سيواجه الفتنة العارمة بالصبر الجميل،
ممتثلا قوله سبحانه:
( *الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ* ) [آل عمران: 173].
إن عثمان رضي الله عنه كان قوي الإيمان بالله،
كبير النفس،
نفاذ البصيرة،
نبيل الصبر،
حيث فدى الأمة بنفسه،
فكان ذلك من أعظم فضائله عند المسلمين.
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
ومن المعلوم بالتواتر أن عثمان كان من أكف الناس عن الدماء،
وأصبر الناس على مَنْ نال مِنْ عرضه,
وعلى من سعى في دمه،
فحاصروه وسعوا في قتله
وقد عرف إرادتهم لقتله،
وقد جاءه المسلمون ينصرونه ويشيرون عليه بقتالهم،
وهو يأمر الناس بالكف عن القتال،
ويأمر من يطيعه أن لا يقاتلهم.
وقيل له: تذهب إلى مكة,
فقال: لا أكون من ألحد في الحرم،
فقيل له: تذهب إلى الشام،
فقال: لا أفارق دار هجرتي،
فقيل له: فقاتلهم،
فقال: لا أكون أول من خلف محمدا في أمته بالسيف.
فكان صبر عثمان حتى قتل من أعظم فضائله عند المسلمين.
*العدل*:
واتصف عثمان رضي الله عنه بصفة العدل؛
فعن عبيد الله بن عدي بن الخيار
أنه دخل على عثمان رضي الله عنه وهو محصور فقال له:
إنك إمام العامة وقد نزل بك ما ترى،
وهو ذا يصلي بنا إمام فتنة - *عبد الرحمن بن عديس البلوي* -
وأنا أخرج من الصلاة معه،
فقال له عثمان:
إن الصلاة أحسن ما يعمل الناس،
فإذا أحسن الناس فأحسن معهم،
وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم.
وروى ابن شبة بإسناده،
قال: دخل عثمان بن عفان على غلام له يعلف ناقة،
فرأى في علفها ما كره،
فأخذ بأذن غلامه فعركها،
ثم ندم،
فقال لغلامه: اقتص
فأبى الغلام،
فلم يدعه حتى أخذ بأذنه فجعل يعركها،
فقال له عثمان: شد
حتى ظن أنه قد بلغ منه مثل ما بلغ منه،
ثم قال عثمان رضي الله عنه: واهًا لقصاص قبل قصاص الآخرة.
*عبادته رضي الله عنه*:
كان عثمان رضي الله عنه من المجتهدين في العبادة،
وقد روي من غير وجه أنه صلى بالقرآن العظيم في ركعة واحدة
عند الحجر الأسود أيام الحج،
وقد كان هذا من دأبه رضي الله عنه.
ولهذا روينا عن ابن عمر أنه قال في قوله تعالى:
( *أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ* ) [الزمر: 9]
قال: هو عثمان بن عفان.
وقال ابن عباس في قوله تعالى:
( *هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ* ) [النحل: 76]
قال: هو عثمان.
وكان رضي الله عنه يفتتح القرآن ليلة الجمعة،
ويختمه ليلة الخميس،
وكان رضي الله عنه يصوم الدهر
ويقوم الليل إلا هجعة من أوله.
*خوفه من الله وبكاؤه ومحاسبته لنفسه*:
فقد جاء في إحدى خطبه:
أيها الناس،
اتقوا الله؛
فإن تقوى الله غنم،
وإن أكيس الناس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت،
واكتسب من نور الله نورا لقبره،
ويخشى أن يحشره الله أعمى وقد كان بصيرا.
وقد رُوي عنه قوله:
لو أني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتها يؤمر بي
لتمنيت أن أصير رمادا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير.
وكانت روحه ترتجف وعَبَراته تفيض عندما يذكر الآخرة،
وعندما يتخيل نفسه وقد انشق قبره ونسل من جدثه إلى العرض والحساب؛
فعن هاني مولى عثمان،
قال: كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته،
فقيل له: تذكر الجنة والنار وتبكي من هذا؟
قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
« *إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه* ».
قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« *والله ما رأيت منظرا إلا والقبر أفظع منه* ».
قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه،
ثم قال: « *استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبيت؛ فإنه الآن يسأل* ».
وهذا من فقه القدوم على الله
الذي استوعبه عثمان رضي الله عنه وعاش به في حياته،
وما أحوجنا إلى هذا الفقه العظيم الذي به تحيا النفوس وتنفجر الطاقات.
==
من كتاب *سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه* للدكتور علي محمد الصلابي: منشور رقم (32)
نشر يومي لسيرة الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه على واتساب
للانضمام اختر أحد الروابط التالية:
https://chat.whatsapp.com/IZ7PGwnCHitFZOdrhxfgVY
أو
https://chat.whatsapp.com/EvBkvBoFe1bB7OBMvhtC7p
أو
https://chat.whatsapp.com/H2CwXf3cIrrC8zqKDOynXJ
أو
https://chat.whatsapp.com/I1WrbvbDnmsFAUCJ7VDVNk
أو
https://chat.whatsapp.com/LKFh6EBcKDl1PXTfsyXhe4
أو
https://chat.whatsapp.com/JgMSsuQ6ZdxGBKJad4NeBu
أو
https://chat.whatsapp.com/J6xESo7ahUkAFnNS5WZY3u
أو
https://chat.whatsapp.com/DosFhatEYDmJbKWlewdOgx
أو
https://chat.whatsapp.com/EWJhX7Ed0Fk6uatHDbWLC2
أو
https://chat.whatsapp.com/GKrWU4m839gGGqSb9YiRiG
ملاحظة: في حال امتلاء المجموعات السابقة اطلب رابطا جديدا من مشرف المجموعة.
شارك معنا في نشر هذه المجموعة الطيبة
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.
📔سيرة عثمان بن عفان (ر) 2 WhatsApp Group Invite
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Gaziantep