Hope&Work

Hope&Work

Share

08/03/2025

بمناسبة يوم المرأة العالمي نقول لكنّ:
أنتنّ خبز سوريا

01/03/2025

يسرّ مؤسسة أمل وعمل ممثلة بمجلس الأمناء أن تتقدّم إليكم بأجمل التهاني القلبية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، راجين من الله عز وجل أن يعينكم على صيامه، وأن يتقبله منكم، وأن يجعله شهر رحمة ومغفرة.

09/02/2025

الموجة الثانية للنسوية - الولايات المتحدة

بعدما حصلت المرأة الأمريكية على الحق في التصويت استمرت بتحقيق الإنجازات المتعلقة بحقوق المرأة فتم تعيين أول امرأة في البرلمان عام 1932 ومن ثم كوزيرة في العام 1933 وأكدت المحكمة العليا عام 1937 قانونية تشريع ولاية واشنطن الخاص بالحد الأدنى لأجور النساء وبعد نهاية الحرب الثانية في الستينات والسبعينات بدأت الموجة الثانية للنسوية وأدت هذه الموجة لتغيير حقيقي في وضع المرأة عالمياً حيث بنيت على المطالبة بحرية المرأة الكاملة في جميع مجالات حياتها.
وكانت نقطة البداية بهذه الموجة كانت بنشر كتاب لـ بيتي فريدان عام 1963 بعنوان" الغموض الأنثوي" أو “The Feminine Mystique” ووصل هذا الكتاب لأيادي ربات المنزل ونساء المجتمع والذي سلّط الضوء على المشكلة التي لا يجوز ذكرها وهي التمييز المستمر ضد المرأة فبنظر المجتمع النساء مكانهنّ في المنزل والمجتمع ليس مسؤولاً عن تعاسة المرأة.
وقد أكّدت بيتي "بأن النساء ليسوا سعداء لأن المجتمع حرمهن من ممارسة قدراتهن العقلية والإبداعية"
ومن الأمور التي ساعدت على انطلاق هذه الموجه كانت دعوة الرئيس الأمريكي في حينه جون كندي إلى تشكيل اللجنة الرئاسية لمناقضة موضوع المرأة.
وقد طالبت الموجة الثانية بأمور ثورية أساسها المساواة الاجتماعية الكاملة للنساء بالحياة الخاصة والعامة وليس فقط المساواة السياسية التي كانت محور الموجه الأولى، فمن ضمن مطالبات هذه الحركة كان:
1. المساواة في الأجور.
2. عدم التمييز في العمل.
3. الحق في تنظيم الأسرة.
4. تعليم متكافئ وغير متحيز.
وبشكل عام سعت هذه الموجة إلى تغيير التمييز المتأصّل في نظرة المجتمع للمرأة والذي يحدد مكانها في المنزل.
وبالرغم من ثورية المطالب في هذه الموجة إلاّ أنها حققت انتصارات عديدة، فقد صدر العديد من القوانين التي تمنح المرأة حقوقاً في نطاق العمل والعائلة وغيرها من الميادين.
منقول من منصة إدراك تدريب "حقوق المرأة"

Photos from Hope&Work's post 29/01/2025

بدايات الحركة الغربية للمطالبة بحقوق المرأة
في العالم الغربي كانت بدايات المطالبة بحقوق المرأة في انجلترا عام 1792 خلال فترة الثورة الفرنسية، فقامت المفكرة والكاتبة ماري وولستونكراف بنشر مقالة بعنوان "الدفاع عن حقوق المرأة"، حيث تؤكد بأن المرأة مساوية للرجل وبأن النساء ليسوا بطبيعتهم أدنى منزلة من الرجال، إلا أنهم يفتقرون إلى التعليم والتنشئة المناسبين، وبأن المجتمع ككل لا يرتقي دون تعليم النساء ومشاركتهم فيه، وطبعاً كل هذا كان مرفوض اجتماعياً في حينه.
كارولين نورتون لقبت بأول سيدة صانعة للقانون
من النساء البارزات في هذه الفترة الكاتبة كارولين نورتون والتي كانت من النساء اللاتي أحدثن أثر فعلي وملموس على حقوق المرأة في إنجلترا، فهي واحدة من النساء اللاتي سلطن الضوء على موضوع التحكم الكامل للرجل بحضانة الأطفال.
فقد حرمت كارولين من رؤية أولادها الثلاثة من قبل زوجها مما دفعها للسعي لإحداث تغيير قانوني يسمح للأم بحضانة أطفالها، وكان طريقها طويلاً لكنها قامت بإقناع عضو بالبرلمان بطرح مشروع قانون يسمح للأم باللجوء إلى المحكمة للمطالبة بحضانة الأطفال.
واستمرت بكتابة مقالات ومنشورات بهذا الخصوص، حتى صدر قانون عام 1839 يسمح للأم باللجوء إلى المحكمة للمطالبة بالحصول على حضانة أطفالها ما دون سن السبع سنوات، وقانون آخر يسمح لها بالحصول على حق الزيارة لمن هم ما دون سن الستة عشر عاماً.
استمرت معاناة كارولين من نتيجة قوانين انجلترا المجحفة بحق المرأة المتزوجة، فالمرأة المتزوجة لا تتمتع بالشخصية القانونية المستقلة أي لا يجوز لها القيام بأي إجراءات قانونية دون موافقة الزوج، حيث "لا يحق للمرأة المتزوجة إبرام أية عقود أو رفع أية دعاوى في المحاكم دون موافقة الزوج، بينما يكون للزوج الحق القانوني على كامل أموالها وممتلكاتها".
وبالرغم من العقبات التي واجهات كارولين أصرت على تغيير القوانين التي تسمح بظلم المرأة، فصرحت بأنها ستقوم بالكتابة حصراً عن ضرورة تغيير قوانين الزواج والطلاق والملكية التي تعمل لصالح الزوج، ونتيجة لكتاباتها المتكررة قام البرلمان بمناقشة التعديلات المقترحة في كتاباتها وتم تعديل قانون الطلاق عام 1857 وقد تبنوا العديد من التعديلات المقترحة في مقالات كارولين بهذا الخصوص.
وكان نهجها يعتمد على تأكيد واقع وجود المرأة كشخص مستقل، وليس كشخص يرتبط وجوده القانوني أو عدمه بوجود الزوج، وطالبت بالمساواة القانونية بين الرجل والمرأة، كما أكدت على أن مبادئ العدالة يجب أن تطبق على الجميع دون أي تمييز بين الفقير والغني، الرجل أو المرأة.
وكما ذكرنا نتج عن جهود كارولين تعديلات جوهرية في الحقوق الممنوحة للمرأة فبالإضافة إلى حقوق حضانة الأطفال التي تم ذكرها سابقاً بموجب القانون الجديد منحت المرأة المتزوجة الحق في الميراث والتملك أسوة بالمرأة غير المتزوجة وتم حماية المرأة التي انفصلت عن زوجها من مطالباته بأملاكها كما تم منحها الحق في إبرام العقود وإقامة الدعاوى المدنية
وبعد محاولات كارولين نورتون التي لقبت بأول سيدة صانعة للقانون استمرت مطالبات النساء في إنجلترا لتشمل الحق في العمل وفي المشاركة السياسية، وفي عام 1918 حصلت النساء على الحق في التصويت.

Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization in Damascus?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Website

Address


Damascus

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00