Midan

Midan

Share

15/08/2018

الأستاذ "أحمد الحبش": «يُقسم حي الميدان في عُرف أهله إلى ثلاثة أقسام الميدان التحتاني مما يلي باب المصلّى، ثم الميدان الوسطاني، وبعده الميدان الفوقاني عند بوابة الله، ويشقّها طريق الحج المعروف باسم «الدرب السلطاني»، ومن أشهر أسواقه سوق الجزماتية الممتد إلى بوابة الله (باب مصر) ويضم من الأحياء والمحال: سوق الجزماتية، الحقلة، ساحة عصفور، ساحة بحصيص، والراقية، وزقاق الطالع، وزقاق البرج، وزقاق الماء، وزقاق أبي حبل، والمشارقة، والحارس، والجمّالة، والقلاينية، والنصار، وزقاق قيصر، وفيما يلي ذكر لبعض حارات وأحياء الميدان:

قسّمت المدينة إدارياً إلى ثمانية أثمان أواخر العهد العثماني، فكان ثُمنان منها يشملان حيّ الميدان: التحتاني والفوقاني، فحي الميدان التحتاني: بدايته من السّويقة، ويشمل بداية الدرب السّلطاني، وخان المغاربة، وزقاق الأربعين، وزقاق الأورفه لي، وزقاق النقشبندي، والقبّة الحمراء، والتّيامنة، وباب المصلى، وزقاق القملة، وقاعة النشا (تسمى القاعة اليوم اختصاراً)، وزقاق الموصلي، والتنورية، والقرشي، والعسكري، والمحمص، وزقاق البصل، والقبيبات فيه جامع النارنج وجامع صُهيب (تربة أراق)، وجامع الزاوية، وجامع القوّاص، وجامع الرفاعي، وجامع منجك، والكريمي (جامع الدقاق اليوم)، ومدرسة الخانكيّة (محكمة الظلم، التي كانت بمثابة القصر العدلي اليوم)، ومدرستان أميريّتان للبنين والبنات.

وفي الميدان الفوقاني: جامع الدقاق، وزاوية الشيخ سعد الدين الجباوي، ومسجد العسال وحمّام الجديد، وحمّام الدّرب، وحمّام التّوتة، وحمّام منجك، وحمّام الرّفاعي، ثم معمل السكة الحديدية الحجازية (أي المحطة وورشاتها)، ومحطة سكة حديد بيروت وتمديداتها، وثكنة المتطوّعة، والثكنة العزيزية.

Photos from Midan's post 08/08/2018

Midan is known throughout Syria and the surrounding countries for the delicious sweets it offers. Hundreds of years of cooking and making the best foods and sweets have made this neighbourhood extremely famous. In fact, some of the stores that are based in this neighbourhood are now worldwide and are loved by everyone Some examples of these stores are Daoud Brothers Sweets and Abu Haidar Sweets. Some of the sweets for which Midan is famous for Baklava, Barazek, Knafah, Namorah.

29/06/2018

معركة الميدان

من أهم المعارك التي خاضها وقادها المجاهد محمد الأشمر كانت معركة حي الميدان بدمشق التي وقعت يوم الجمعة السابع من أيار عام ,1926 فقد أقض مجاهدو الميدان مضاجع الفرنسيين, وخيوط المعركة بدأت في شهر شباط من نفس العام, حين قتل مجاهدو الميدان ضابطاً فرنسياً برتبة سرجان, فقرر الفرنسيون إرسال حملة لملاحقة الثوار, وأناطت قيادة القوات الفرنسية بالكولونيل (كليمان) مهمة قيادة المعركة, ووضعت تحت تصرفه لواء من فيلق الرماة الأفريقيين الثامن عشر, معززاً بالمدفعية والدبابات والسيارات حاملة الرشاشات, وضربت القوات حصاراً حول حي الميدان.‏

وتقدمت قوة بقيادة الليوتنان بابر والكابتان رولان, باتجاه مداخل الحي, من الجنوب بينما تقدمت من الشمال فرقة من الرماة الفرنسيين, بقيادة الملازم ثاني ماسون, ورابط ألف جندي فرنسي عند مدخل قبر عاتكة يحرسهم القطار الذي تمر سكته من هناك وألف جندي آخر في باب مصلى ومع كل قوة عشرون دبابة.‏

وبدأ الهجوم على الميدان بينما كانت الطائرات الفرنسية تقذف قنابلها, والمدافع تصب حممها على الحي من فوق قلعة دمشق.‏

كانت قوة المجاهدين مؤلفة من سبعة وتسعين مجاهداً بقيادة محمد الأشمر, واشتبك المجاهدون مع القوات الفرنسية بمعركة ضارية, استمرت نحو خمس ساعات ونصف.. واستعمل المجاهدون القنابل اليدوية وخاضوا معارك شوارع مع الجنود الفرنسيين الذين تكبدوا خسائر فادحة بالأرواح والأسلحة, بينما كانت خسائر الثوار ثلاثة شهداء هم فوزي عودة الذي استشهد بعد أن هاجم جندياً فرنسياً بالسلاح الأبيض وقتله, وسليم عسه الذي وقع جريحاً, فاقترب منه الجنود الفرنسيون وكان يحمل مسدساً فقتل أربعة منهم ثم انتحر برصاص مسدسه والثالث محمود الهندي الذي حاصره الفرنسيون في زقاق الضيق, فقتل سبعة منهم, وارتد الجند عنه, فخرج من مكمنه فهجمت عليه القوة الفرنسية من جديد, فدخل بيت النشواني(الديراني حالياً), وعندما حاول الجنود الفرنسيون اقتحام المنزل قتل منهم تسعة آخرين, فتقدمت دبابة من المنزل وهدمت الباب وأطلقت قذائفها عليه حتى استشهد, ثم ألقى الجنود الفرنسيون البنزين على جثمانه وأحرقوه مع المنزل.‏

وانتقاماً لهذه الهزيمة التي تعرضت لها القوات الفرنسية, اقتحم الجنود الفرنسيون جامع ساحة السخانة, وذبحوا المصلين أثناء أدائهم صلاة الفجر وكان منهم إمام الجامع الشيخ عبد الغني الشيخ.‏

أما خسائر حي الميدان فكانت هدم 90% من الدكاكين و25% من المنازل, وقتل المئات من المدنيين الأبرياء.. إضافة إلى خسائر فادحة لحقت بمساجد الرفاعي والساحة والدقاق.‏

أما خسائر الفرنسيين في المعركة فقاربت ثلاثمئة من الجنود والضباط إضافة إلى خسائر فادحة في السلاح والعتاد

Want your organization to be the top-listed Government Service in Damascus?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Midan
Damascus