Midnight Stories
شريك السكن:الجزء الاول
بعد ما خصلت جامعة ولقيت شغل بلشت ب رحلة البحث عن بيت مناسب قريب من منطقة الشغل مشان يكون كلشي سهل عليّ وبعد بحث طويل جدا لقيت بيت قريب بس كان فيه قصة صغيرة ويلي هي انو كان البيت فاضي لمدة 20 سنة تقريبا.
أنا من الاشخاص يلي ما بصدق قصص هجوم الجن على البشر من غير سبب, أو هاد كان تفكيري بالماضي قبل ما يصير يلي صار معي.
أول ما فتت على البيت و شفته كان ب حالة يرثى لها الصراحة, الجدران مرطبة والدهان مقشرة, بلاط الارضية كان كتير قديم, ما كان فيه أي أثاث ابدا, المطبخ كان بالي, الشبابيك مهتريه والسقف متعري من زمان.
طلبت عمال مختصين لكل هي الأمور واتفقنا على موعد و بلشوا شغل ليل نهار.
بعد 6 شهور تقريبا البيت صار جاهز من كل النواحي, وصار جاهز للسكن.
نقلت غراضي وجهزت حالي وسكنت هنيك.
اول فترة كنت كتير مبسوط بالبيت لأن اخترت الديكور على ذوقي وكنت كتير فرحان لدرجة نسيت انو البيت كان فاضي وما عطيت اهتمام للخبر.
بالبداية اجوا رفقاتي يزوروني ويشوفوا البيت وكيف صار.
رجعت لروتين الشغل والقعدة لحالي, تمرق فترات عليّ ابقى قاعد ليومين بالبيت بدون ما اطلع لمكان.
اكتر شي كنت مبسوط فيه بالبيت كان حساس الإضاءة قدام غرفتي لما يلقط الحركة بيشتغل لحالو.
بعد شهرين تقريبا اجت الشتوية, حبيت بوقتها ربي قطة سميتها سامية, اول مافاتت سامية عالبيت, غرفة الضيوف مارضيت ابدا تفوت عليها وكانت كل ما تقرب على الغرفة تبين عليها ملامح الخوف, استغربت اول الشي بس بعدين ماعد قربت انا وسامية على الغرفة مشان نتفادى أي مواقف مو ضرورية.
وقت بلشت الشتوية تقريبا كنت كل يومين او 3 اسمع صوت حركة وضرب على سطح البيت!
علما انو كان بيتي طابق واحد بس, اول ما سمعت الصوت دغري طلعت على السطح لشوف اذا في حدا فوق, بس الفكرة انو ما كان في حدا ابدا!! والهوا مستحيل يعمل هيك صوت.
وقت صار يتكرر الصوت كتير تعودت عليه و ضليت حاول طنشو.
بيوم من الايام رجعت على البيت من الشغل بس كان بقيان شوية شغل وكنت عم خلصه بالبيت.
فتت على غرفتي وسكرت الشبابيك والبواب وشغلت التدفئة وكانت معي سامية بالغرفة و نايمة, وفجأة بتنزل ايد الباب وبينفتح الباب لحالو!!!
والاغرب من هيك الحساس يلي قدام غرفتي ما اشتغل ابدا وكان مطفي!!!
طلعت لبرا لشوف ليش هيك صار و اول ما طلعت من الغرفة اشتغل الضو! يعني الضو ماكان معطل !!
والشي يلي فتح الباب ما كان كائن حي ابدا!!!
كان شي مختلف تماما, طبعا مالقيت شي وكان البيت فاضي كالعادة بس وقت رجعت لقيت سامية فايقة وتعابير وجهها مابتطمن ابدا!
كانت عم تطلع على شي واقف وراي وكتير كانت خايفة وتصرفاتها ماكانت بتتفسر ابدا!!!
حاولت هديها لتنام وبعدها بشوي غلبني النوم ولحقتها لسامية.
بعد هالموقف يلي صار بفترة, كان يوم خميس ورجعت على البيت وكان بدي شوف فلم بالسهرة, بعد ماخلص الفلم على الساعة 12 فتت لنام, فقت بعد نص الليل الساعة 3:17 بردان كتير لقيت الباب مفتوح طلعت على المطبخ لقيت شباك المطبخ مفتوح وعم يفوت هوا قوي!!
شلون انفتح الباب والشباك وانا كنت مسكر كلشي!؟؟
ما كان لازم يصير هيك! نصدمت كتير
رجّعت كلشي متل ماكان ورجعت على غرفتي وهون كانت صدمة اكبر!!..............
قصة وعد.
اول مابلشت ابتدائي تقريبا تعرفت على وحدة اسمها وعد, وعد كانت رفيقتي الاولى بحياتي كنا كتير مقربين وبحكم انو اهلي بيعرفوا اهلها , ضلينا مع بعض كنا ندافع عن بعض , نروح عالمدرسة مع بعض , وكان عنا نفس الاهتمامات . وعد كانت من النوع يلي بحب يستكشف كتير وكنت انا من النوع الهادي , كل ماكان يعجبها شي بتأجبرني جربو معاها حتى لو كان خطر. كبرنا سوا ووصلنا عالثانوي ,وضلينا على نفس مستوى الرفقة .
بعد 3 سنين صرنا بكالوريا وكل واحد فينا سكر على حالو وبلشنا ندرس على امل نفوت نفس الكلية ويلي هي هندسة معلوماتية ,
خلصنا وطلعت النتائج والحمدلله طلعلنا الفرع يلي بدنا ياه , بس المشكلة انو نحن عايشين كنا بريف ومافي جامعات بالمنطقة يلي نحن فيها , دورنا على بيوت للاجار بالمنطقة يلي فيها جامعات وبصعوبة كبيرة لقينا بيتين بنفس البناية . اسأجرناهن , ضبينا غراضنا ونزلنا قبل مايبلش الدوام لنسكن هنيك ونزبط غراضنا ونشوف الجامعة والطرقات مشان ما نضيع اول يوم, الشي يلي لفت انتباه وعد كتير كان بيت فاضي عالطريق بين البيت والجامعة , اول ماشفت البيت ما تطمنتلو وحسيت انو فيه شي غلط بس وعد ضلت مصممة لتفوت عليه , منعتا من انو تروح عليه .
بلشنا دوام وصرنا ننزل نحضر ونخلص دوام ونرجع وكل يوم عالطريق وعد ترجع تحكي عالبيت وانا امنعها .
نرجع كل يوم ندرس وتطبخلي وناكل ونحضر لتاني يوم وهاد كان الروتين بيومنا .
اجو الامتحانات درسنا منيح مشانهن وحضرنا كتير مشان نرفع كل المواد , اتفقنا انا وياها انو نرجع على الضيعة بعد الفحوص ونضل هنيك ليرجع يبلش الدوام .
طبعا ضلت وعد متل كل مرة تقلي بدنا نفوت على البيت نستكشفو وانا ضل امنعها , ماتطمنت ابدا للفوتة .
وصلنا لاخر يوم فحص ومتحمسين لان بدنا نرجع على الضيعة بس يلي صار بهاد اليوم ماكان متوقع ابدا!!!
الصبح ونحن رايحين عالفحص وعد ماحكت شي عن البيت ابدا وقت مرقنا من قدامو وكانت كأنو خايفة منو هالمرة على غير العادة!!
انا حكيت من باب المزح : شو وعد مابدك تفوتي على البيت؟
ازدادت ملامح الخوف على وجه وعد وحكت بنبرة واطية: ممكن ماعد نحكي عن البيت ابدا .
استغربت كتير وقلتلها: هي مو عادتك بس معلش مالح احكي لانو بالاصل انا مو متطمن.
رحنا عالفحص وبعد ماطلعنا سالتها لوعد كيف قدمت ؟
قالتلي: ابدا مو منيح .
استغربت اكتر لانو درسنا منيح لهي المادة بالذات وحضرنا كتير مشانها ودائما منطلع من الفحص مبسوطين الا هالمرة !!
هالمرة كان في شي غلط من بدايتو , بين رعبة وعد والفحص والجو كان مغيم وكان كلشي مو زابط.
بطريق رجعتنا عالبيت مرقنا من جنب البيت , هون بلشت المأساة
فجأة وعد بلشت تتمتم بكلمات وكانت كلماتها عبارة عن جملة وحدة عم تكررها :في حدا جوا عم يناديلي بدو ياني وانا لازم روح لعندو!!
ضلت تكرر هالجملة اكتر من 10 مرات تقريبا وانا حاولت وقفها كتير , وقفتها بالحكي ما مشي الحال ,مسكتها وشديتها بس ماكانت عم تتحرك ! وانا عم عيط : ياوعد مافي حدا جوا لا تروحي .
بس ضلت وعد عم تمشي بدون وعي وكأنو في حدا جوا عم يسحبها لعندو !
حاولت كتير مع وعد بس بدون فائدة , وعد فاتت عالبيت وتسكر الباب وراها دغري ....
اتصلت بالشرطة دغري , حكيتلن القصة ماصدقوني ...حاولت اكسر الباب واسحب وعد لبرا ما قدرت الباب كان مسكر منيح ..
مكتوب على ورقة معلقة على الباب ما كنت منتبهلها من قبل: الخروج مستحيل....
كأنو كان متوقع يلي حيصير اليوم!
خسرت اخر أمل لساعد وعد , ضليت عم استنى قدام الباب ساعة , ساعتين ,اربعة , وبعد ست ساعات و34 دقيقة انفتح الباب لحالو!!
ركضت لعند البيت لشوف وعد , بس ياريت ماشفتها بهي الحالة , ماكانت وعد ابدا يلي بعرفها !!
ملامحها متشوهة, عيونها مختفية , حبالها الصوتية مقطعة, اجزاء من جسمها مفقودة , والمشهد كان كتير مخيف مابقدر اوصف الباقي حتى .
اتصلت بالشرطة وعيوني معباية دموع وقلتلن انو في جثة , عطيتهن الموقع واجوا اخدوا وعد من قدامي , يلي كان جسمها مو متماسك ابدا .
بعد العزا خلصت العطلة رجعت على الجامعة وحزن كبير شاددني , مشهد وعد ماعم يروح من بالي .
حضرت اول محاضرة بس انصدمت اول مافتت على القاعة ! كان في شي غريب لدرجة انو ماصدقت يلي عم شوفو اول شي ,
خيال وعد كان موجود مكان مابتقعد وعد دائما !! تطلع علي وابتسم خفت كتير وطلعت دغري من الجامعة ورجعت على البيت .
بعد فترة من رجعتي رجع خيال وعد !! وقف بزاوية الغرفة وتطلع علي مرة تانية ! ضل عم يتطلع لمدة ساعتين بدون أي حركة منو او مني.
ضبيت غراضي دغري, سلمت الشقة , توجهت فورا على الضيعة على امل يتركني , كل محاولاتي كانت بدون فائدة !!
خيال وعد ضل ملاحقني بكل مكان , يطلعلي بالاحلام بشكل وعد و اخر الحلم يتحول المشهد , بتتحول وعد لخيالها باخر مرة شفتها وبتضل تحكي عبارة وحدة: ليش ما وقفتني هالمرة .
بعد فترة طويلة جدا تعايشت مع الوضع, حاولت احكي مع بقايا وعد وجاوبتني !! رجعنا لرفقتنا القديمة بس هالمرة الرفقة كانت بين انسان وروح !!
هيك كانت نهاية اول واخر رفيقة بحياتي .
ان شاء الله تكون عجبتكن♥
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Damascus