SLT - Christian Media

SLT - Christian Media

Share

23/04/2025

"الرحمة هي المفتاح... بدونها، قلوبنا تصبح باردة، والعالم يصبح أكثر ظلمًا."
البابا فرنسيس

انتقل إلى الآب البابا فرنسيس الحبر الأعظم، عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد مسيرةٍ حمل فيها صليب العالم ومعاناة الإنسان، وسار خفيفًا على الأرض، لكنه ترك أثرًا عميقًا في القلوب.

لمحة عن حياته:
-وُلد خورخي ماريو برغوليو في الأرجنتين عام 1936، وانتُخب بابا للفاتيكان عام 2013، كأول بابا من أمريكا اللاتينية، وأول من حمل اسم "فرنسيس" تيمنًا بالقديس فرنسيس الأسيزي الذي اختار الفقر والرحمة.

كان ضميرًا حيًا في وجه الألم الإنساني:

- ناصر الفقراء والمهمّشين، ودعا العالم إلى اقتصاد يضع الإنسان أولًا.
- ربط بين العدالة البيئية والاجتماعية في رسالته Laudato Si’.
- فتح أبواب الحوار مع المسلمين، وقام بزيارات تاريخية إلى العراق والإمارات، متحدّثًا بلغة السلام.
- دافع عن اللاجئين، وعن كرامة المهاجرين، معتبرًا أن الحدود الحقيقية هي تلك التي في القلوب.
- سعى إلى تطهير الكنيسة من الفساد، ودفع نحو الشفافية والمساءلة. ووجه الآباء للخروج إلى الناس وكسر الأبواب المغلقة.

في حياته الخاصة، اختار أن يعيش الرسالة لا أن يعلنها فقط:

- رفض السكن في القصر الرسولي، وعاش في بيت الضيافة ببيت متواضع.
- تنقّل بسيارات بسيطة، وتجنّب المظاهر، وفضّل أن يصغي بدل أن يخطب.
- كتب وثائق كـ Fratelli Tutti، واضعًا أسس أخوّة إنسانية لا تُبنى على الدين، بل على المحبة.

لم نعرفه إلا أبًا حقيقياً حمل وجع العالم في صلاته، ومشى مع الخطأة لا ليُدينهم، بل ليذكّرهم بأن الله رحمة.
تغيب صورته عن الأرض، لكن شهادته للحق في هذا العالم ستظل تذكرنا درباً ممهداً واضح المعالم للسير نحو الحقيقة المسيح.
فليرقد بسلام بين يديّ الآب، ذاك الذي خدمه طوال حياته بقلب متواضع، وابتسامة وديعة، وصلوات لا تنتهي.

26/01/2025

ننتظر كجماعة مسيحية منذ زمن تحقيق هذه الوحدة، ففي حين أنه خلاف يتعلق بفرق التقويمين "الغريغوري واليولياني" يجب أن تغلب وحدتنا بالإيمان على أي اختلاف في التقويم التاريخي.

حيث نعيش القيامة الحقيقية في عالم اليوم عندما نحقق مشيئة المسيح "لتكونوا واحداً"

الفاتيكان يوافق على التاريخ الذي يتفق عليه الجميع لتوحيد عيد الفصح، وهذا ما أعلنه البابا فرنسيس خلال الصلاة بمناسبة ختام أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين.

والكنيسة الكاثوليكية على استعداد لقبول التاريخ الذي يريده الجميع: "تاريخ للوحدة".

#وحدة #مسيحيين

20/10/2024

من قداس إعلان قداسة الشهداء الفرنسيسكان والإخوة مسابكي، 20 تشرين الاول 2024، كاتدرائية القديس بطرس، الفاتيكان، روما.

Want your business to be the top-listed Media Company in Damascus?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Damascus