Spring love / Molham cactus

Spring love / Molham cactus

Share

15/05/2026

القصيدة رقم ( ١٥٦ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

إِمرأةٍ تَغرَق

يا امرأَةً مُسافِرَةً وغَارِقَةً دائِماً
غارِقَةً لِغايَةِ المَرَض ............
لَيسَ لَها إِلا ذاكَ الغَرَض .............
صارَ الوَجهُ الأبيَضُ شاحِباً وأصفَر
مُتعَبَةٌ هيَ ............................
فالروحُ قَلَق والعَينانِ سَهرٌ وأرَق
أنَها تَغرَقُ ، تَغرَق ..................

غارِقَةً بَينَ ألوانٍ زاهيَةٍ أغلَبُها أخضَر
تَرسُمُ بِألوانٍ زاهيَةٍ ، تَصنَعُ تُحَفاً ......
كُلَ ما يُمكِنُ فِعلُهُ مِن جَمالٍ هيَ تَفعَل

لِتَقولَ سأموتُ لِأُحييَ تِلكَ الذَكرى ......
لِأنَ صَباحي لَو أشرَق فَهوَ أبَداً ما أشرَق

فَلَيسَ عِندي إِلا ............................
أن أرسُم ، أنحَت ، أُغَني ، أزرَع ، أقطَع
إِلا أن أجعَلَ الجَمالَ فَوقَ جَمالي يَتَغَلغَل
ثُمَ يَنصَبُ عَلى الأرضِ لِيَنشَفَ ويَذهَب

امرأَةٌ مِن كُلَ شَيءٍ ، مِن كُلَ شَيءٍ
مِنَ البَر والبَحر .......................
مِنَ المَوتِ والحَياة ..................
مِنَ الأبيَضِ والأسوَد ................

إِلا مِنَ السَعادَةِ فَقَط ..............
إِلا مِن هَذِهِ عَنها هيَ تُمنَعُ وتُبعَد

في كَهفٍ ، في أنبوبٍ
في مَمَرٍ ، في نَفَق ...

يَنمو وَرداً يَنمو ياسَميناً ويَنمو الزَنَبَق .....
تَتأرجَحُ الجَدائِلُ ، أتَمَنى بِها أن أتَعَلَق .....
أخافُ مِن يَومٍ ما ، أن أقَعَ أنا أيضاً وأغرَق

يا امرأَةً ذاعَ صيتُها .................
وصارَت كَنَجمَةٍ في السَماءِ تَتَعَلَق
يا امرَأَةً صارَت حَديثَ الناس ....
والكُلُ وَقَفَ لَها وصَفَق ............

وأنا ، فأقِفُ مِن بَعيدٍ لِأنظُرَ (كَغَريبٍ)
مُتَباهياً بِنَفسي عَلى نَفسي ...........
كَيفَ جَعَلتُها فَوقَ حُزنِها ..............
أن تُكابِرَ وأن تَنهَض ...........
أن تَنسَلَ مِن شُقوقِ الجُدرانِ
لِتَرى النورَ مِن جَديدٍ وتَتَنَوَر
أن تُسعَدَ وقَلبَها يَضحَك .....

إِلا أنا مَن يَعلَمُ أنَ الحُزنَ يُكابِدُها
أنَها حَزينَةٌ ، أنَها جِداً تَغرَق .......
وأنا مُقَيَدٌ وجِداً مُقَيَد ...............
أخافُ عَلَيها قَبلَ الغَرَقِ أن تُسحَق.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

06/05/2026

القصيدة رقم ( ١٥٥ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

خازوقَ العالَم

تَراهُ هامَةً وقِمَةً ، مِثلَ الجَبَل
رَبطَةُ عُنُقٍ وحِذاءٍ يَلمَعُ وشَنَب

تَحسَبُهُ عَنتَرَة ........................
سَيفُهُ بِخَصرِهِ ، يَتَدَلى عَلى جَنَب

سُبحَتُهُ العَقيقُ بيَدِهِ تَتَقَلَب ................
مُطَرَزَةٌ بِطَقمِ فِضَةٍ ومَطليَةٌ بِماءِ الذَهَب

يا مِحَورِالكَونِ ، يا خازوقَ العالَم

سأُخبِرُكَ أمراً ، فَلا تَعجَب ...
تِسعَةٌ وتِسعونَ مِن مائَةٍ .....
مِمَن ضَحِكَ بِوَجهِكَ وتَمَلَقَك ..........
ذاكَ الَذي دَغدَغَ سُرَتَك وقَبَلَ وَجنَتَك
(كانَ أوَلُهُم فِلذَةَ الكَبِد) ................
عَلَيكَ كانَ يَضحَكُ بِسِرَهِ ............
عَلَيكَ ...... كانَ قَد خَدَعَكَ وكَذَب

أنا وأنا وأنا ........
نَحنُ ونَحنُ ونَحنُ .............................
تَتَرَدَدُ عَلى الألسُنِ لِتَطرُقَ وُجوهَ المُعَذَبينَ
في كُلَ أمرٍ ، بِسَبَبٍ وبِلا سَبَب .............

مَن أنتَ ومَن أنتُم .......
صَدَعتَ رؤوسَنا وعُقولَنا ......

ما يُقلِقُ مِن أمرِكَ ................
أنَ الجَميعَ سَفلَةً ، كَفَرَةً ، عَهَرَةً
إِنَ الجَميعَ ................................
لَهُ عِندَكَ مَلَفٌ ومُسَمى وقِصَةٌ ولَقَب
إِنَ الجَميعَ عِندَكَ قَد أحدَثَ أمراً ....
إِنَ الجَمِيعَ يُفََكًرُ بِآكِلِ لَحمِكَ .........

سأُخبِرُكَ ...........................
أضغاثُ أحلَامٍ وأفكارٌ وتُرَهاتٌ
تُعَشَشُ بِمُخَيلَتِكَ ، تَسري بِدَمِك
بِداخِلِ المُرَبَعِ الَذي تُسَمَيهِ رأسَك

حَتى الأذنابُ ....... أفرادُ حاشَيتِك
كُلُ مِنهُم كانَ ........... يُلَوحُ بِذَنَبِهِ
لا يَدري أنَهُ هوَ كُلُهُ عِبارَةً عَن ذَنَب
طَبعُهُ النَفاقُ ، طَبعُهُ عَلَيهِ قَد غَلَب

مَن صانَ وأجزَلَ العَرَقَ والتَعَب
جَزاؤهُ التَهميشُ وصُبَ عَلَيهِ ..
مُفرَداتُ اللَومِ والعَتَب ..........
ومَراتٍ ، جامُ الغَضَب ...........
ومَسحُ مَناقِبِهِ وأقوالِهِ بِمِمحاة
لأِنَهُ كَلبٌ لَم يَنبَح كَما وَجَب ..

لأِنَ كُلَ خَيرٍ ، هوَ فَرضُ عَينٍ
فَرضٌ عَلَيهِ ، فَرضٌ عَلَيهِ ......
يُقَدَمُهُ لَنا عَلى طَبَقٍ مِن ذَهَب

لَستُ بِآسِفٍ .........
فَأنا دائِماً عِندَ القَولِ ...................
أكُونُ رَجُلاً لِلقَولِ قَد أغدَقَ وأسهَب
لَستُ بِآسِفٍ .........
لِأنَ أخطاءَكَ القاتِلَةَ .........
كانَت مَرَةً خَنقاً ومَرَةً ذَبَحاً
وأخيراً أبشِر بِمَقتََلٍ عَجَب

اليَومَ ...... اليَومَ ...............
ولَيسَ غَداً .......................
ما عادَ هُنالِكَ لا لومٌ ولا عَتَب ...
ما عادَ هُنالِكَ لا حُزنٌ ولا شَجَب

يا مِحوَرَ الكَونِ يا خازُوقَ العالَم
أُكَررُ لَكَ وأقولُها لَكَ ...............
إِنَ كُلَ مَن ضَحِكَ بِوَجهِكَ قَديماً
قَد كَذَب ................
كانَ أوَلُهُم فِلذَةُ الكَبَد.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

28/04/2026

القصيدة رقم ( ١٥٣ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

رُعونَةُ بَعضِ النَساء

ما ذُكِرَ اسمُكِ عَلى مَسمَعي ......
إِلا ورَدَدتُهُ بِجَوفيَ مِراراً وتَكراراً
هوَ لا يَصِلُني كَسَمع ........
بَل يَصِلُ كَتَرَدُدٍ ليَجتاحَني

فأتألَمُ ...... أكرَهُ ذاكَ الألم ........
لَكِن صَدَقيني .......................
أني بِحاجَتِهِ وأُريدُه وأسعى إليه
في كُلَ الأحوالِ ، لا بأس .........
فَكَما تَعلَمينَ فأنا مُعتادٌ عَلَيه ....

عِندَ تَرَدُدِ اسمِكِ .................
تَخفِقُ في الصُدور ...... طُيور

فأستَكين ............
فأستَكينُ عَلى ذَلِكَ

كُنتُ إِنساناً صَبوراً ......
فَقَط لِعَدَمِ فَضحِ عَقلي ........
فَدائِماً ما كُنتُ لَكِ رَجُلاً غَيوراً
لَكِني أكتُمُ غَيظيَ أمامَهُم ....
كَي لا يَقولوا إِنساناً ، جَسوراً

بَعيدَةٌ أنتِ بُعدَ الكُرهِ عَنِ الحُب
قَريبَةٌ أنتِ قُربِ الدَمِ مِنَ القَلب

تأمَلي وحاوِلي أن توقِني .........
كَم أوجَدتُ لَكِ تَعابيرَ مِن كَلِماتٍ
بِدَورِكِ كُنتِ أنتِ تَستَمتِعينَ .....
أثناءَ مَسيري نَحوَ الصَلب .........
أثناءَ أخذيَ وأنا مُكَبَلاً نَحوَ الجَلد

لِماذا صَنَعتِ بَينَنا ................
ما صَنَعَ الحَداد ...................
أسقُفاً طِباقَاً .......................
وحَواجِزَ سَميكَةً وقَواعِدَ شِداد

ألفُ لِماذا ولِماذا .........
ما عادَت تَتَسِعُ الأقواس
كانَ ودَي أن يُصنَعَ بَينَنا ....
ما يَصنَعُهُ بِصنارَتِهِ وسَمَكَتِهِ
ذاكَ الصَياد ....................

بِاسمِكِ الَذي هوَ هَمُكِ ..........
كَثيراً ما دُفِنَ رِجَالٌ أشِداء .....
كَثيراً ما سَقَطَت مَمالِكُ عُظمى
وصارَت فَناء ......................
كَثيراً ما بيعَت ضياعٌ وبِلاد ...

اِسمُكِ صارَ رَمزاً ، صارَ أيقونَةً
صارَ شَرخاً وحُباً لي ...........
لا تُعادِلهُ أثمَنَ الأشياء ........
لَكِن صارَ بِدورِهِ أيضاً .........
مِثالاً واضِحاً ................
عَن رُعونَةِ (بَعضِ) النَساء.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

28/04/2026

القصيدة رقم ( ١٥٢ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

سيَدَةَ المُعدَمين

أقسَمَت بِأنَها سَتَكونُ ثائِرة ....
ولِقُيودِ السِنينَ السَوداءِ كاسِرة
فَحُزنُها أطنانٌ مِن صُخور ......
نَوعُهُ مِنَ الأنواعِ النادِرة ........

حينَها قالَت .........................
سأتَبَرأُ مِن كُلَ الظُلمِ المُحيطِ بي
سأكونُ بِهِ كافِرة ....................

لأِزهارِ الياسَمين ..............
سأكونُ مِن جَديدٍ لَها ناشِرة
سأصنَعُ مِنها أطواقاً ...
عَطِرَةً ، جَميلَةً ، فاخِرة

سأعودُ ................
لِعَهدِ أبينا آدَمَ ونوح ......
لِعَهدِ أبينا إِبراهيم .........
سأخرُجُ مِن عَهدِ الجَبابِرة

سأقلِبُ تاريخيَ المَشوبَ .....
بِتَجَرُعِ كوؤسِ الدَمِ والدُموع
لَرُبَما أُعيدُ إِيقادَ بَعضِ الشُموع
سأقتُلُ مَن قَتَلَني ...............
سأرحَلُ عِن تِلكَ الجُموع ......
سأُغادِرُ حَتى أجِدَ ......
ما هوَ كانَ عَني مَمنوع

سأُحَطَمُ ذاكَ الميزان .................
الَذي يَخيسُ ، لأِجلِ امرِئٍ خَسيس
لا ، لِرُجُوحِ كَفَةٍ عَلى حِسابِ كَفَةٍ
فَهذا لَيسَ بِعَدلِ الله ..............

اشتَكَت وبَكَت .....
مِن شِدَةِ ما ظُلِمَت ...
تَمَ تَتويجُها وتَطويبُها
بِلقبِ ...................
(سَيدَةَ المُعدَمين) ...

تَمَ إِخبارُها ....................
عِندَما تَبَرينَ بِقَسَمكِ اللَعين
سَتُكافَئينَ بِلَقَبٍ جَديد .....
بِلَقبِ ...............
(سَيدَةَ الياسَمين)

بَعدَ أن أقسَمَت ، بِهِ حَنَثَت
بِوَعدِها أبَداً ما ألتَزمَت ...
ظَلَت هيَ كَما هيَ ..........
بَقيَت .............
سَيدَةَ المُعدَمين.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

Want your establishment to be the top-listed Arts & Entertainment in Aleppo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Aleppo
لايوجد