Akwas-Tech
حرية الوصول للإنترنت للجميع بحلول عام 2020 :
قام مؤسس فيس بوك مارك زوكربيرج ومؤسس مايكرسوفت بيل غيتس وعدد من المشاهير بتوقيع إعلان يهدف إلى إتاحة وصول الإنترنت للجميع بحلول عام 2020، وتعهد زوكربيرج و بيل غيتس بحرية الوصول للإنترنت إلى جميع الأشخاص بحلول عام 2020.
وقد وقع الإعلان عدة قادة بارزين في مجال تكنولوجيا المعلومات والفنون والصناعات الترفيهية، ويشابه هذا الإعلان الإعلان العالمي الخاص بمكافحة الفقر، ولكن يأتي هذا الإعلان فيما يخص خدمة الإنترنت الشامل للجميع بحلول عام 2020.
والتقى مندوبي 193 دولة في العالم الجمعة الماضية في الأمم المتحدة لوضع أهداف التنمية المستدامة السابعة عشرة، وتهدف الأمم المتحدة بذلك للقضاء على الفقر ومحاربة التمييز والتغير المناحي خلال 15 عام قادم، وتدعو لنشر السلام والرخاء.
ويتوافق هذا الإعلان مع الحملة التي أطلقها زوكربيرج سابقاً في فبراير والتي بدأها في الهند وحملت اسم Internet.org وتغير مؤخراً إلى Free Basics والتي تسعى لنشر الاتصال بالانترنت في الدول الفقيرة والنائية عبر عدة طرق لاسلكية كالمناطيد والطائرات بدون طيار وغيرها
ويريد زوكربيرج أن تصل الانترنت إلى جميع الناس حول العالم بحلول عام 2020، حيث أن الاتصال بالانترنت يقدم أداة ديناميكية لمشاركة المعرفة وخلق الفرص الجديدة وإخراج المجتمعات من حالة الفقر المدقع الذي تعيشه ونشر السلام، وأضاف زوكربيرج: “الانترنت ملك للجميع، ويجب أن تكون في متناول الجميع".
وأضاف زوكربيرج في حديثه بالأمم المتحدة أن الإعجاب أو المنشور لن يوقف الدبابة أو الرصاصة، لكن عندما يتواصل الناس مع بعضهم سيكون لدينا الفرصة لبناء مجتمع عالمي موحد يتشارك المفاهيم.
ولا يزال القسم الأكبر من سكان العالم حتى الآن غير متصلين بالإنترنت، وترغب الحكومات والشركات والمخترعين بالعمل معاً لإيصال الشبكة إلى 4 مليارات شخص حوال العالم.
وأضاف الشريك المؤسس والمدير التنفيذي العالمي لمؤسسة One جيمي دروموند أن الوصول إلى الإنترنت هو حافز للحرية والعدالة والكرامة.
وشمل الإعلان توقيع العديد من المشاهير مثل المؤسس المشارك لموسوعة ويكيبيديا جيمي ويلز والمسؤول عن مؤسسة مو ابراهيم.
27/06/2015
29/01/2015
الموت أونلاين: ماهو مصير حساباتنا على مواقع التواصل بعد الوفاة؟
تختلف الإجابة على السؤال الخاص بمصير حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتقال المستخدم إلى الحياة الآخرة وفقاً للسياسة التي تتبناها تلك المواقع، فموقع تويتر على سبيل المثال، يعمل على حذف الحساب بعد انقضاء مدة ستة شهور من عدم تفاعل صاحبه، إلا أن باقي الشبكات الاجتماعية تبقي على الحساب فعّالاً لحين تقدّم أحد أقارب المتوفى أو المسؤولين القانونيين بطلب رسمي لإنهاء وجود الحساب، ليتم دفنه رقمياً إلى الأبد.
ويتيح في المقابل موقع "فيسبوك" تحويل صفحة المستخدم الفقيد إلى صفحة خاصة لتأبينه وتذكره، بدلاً من بقاءها مجرد صفحة شخصية، إلا أن الموقع لا يحذف بأي حال من الأحوال حسابات توفي أصحابها، ليبقى السؤال المطروح هو مدى قدرة الموقع على استيعاب حسابات الموتى عندما تفوق عددياً تلك الخاصة بالأحياء، وهو ما أشارت إليه دراسة نفذها مركز XKCD المتخصّص بالأبحاث، إذ توقع حدوث ذلك في العام 2065، في حال مواصلة العملاق فيسبوك نموه بذات الوتيرة الدراماتيكية.
ومن الأرقام المثيرة للاهتمام عند الحديث عن الموت الرقمي على الفيسبوك، موت 30 مليون مستخدم في السنوات الثمان الأولى من إنشائهم لحساباتهم، بينما يتوفى 428 مستخدم كل ساعة، و312 ألف و500 في كل شهر!
ويومياً يتم إرسال طلبات إضافة على الفيسبوك لـ10 آلاف مستخدم متوفى، ويتم عمل Tag لهم في الصور، ويصل الأمر إلى حد التقّدم بالتهاني والتبريكات في أعياد ميلادهم بالرغم من وفاتهم!
وقد يتبادر إلى الأذهان بعد جميع تلك الأرقام المرعبة مجموعة من الأسئلة مثل: من يحق له امتلاك معلومات المستخدمين على شبكات التواصل الاجتماعي بعد الموت، وماهي المدة الزمنية التي يستغرقها إغلاق حساب ما، وهل يستطيع آخرون استعمال اسم المستخدم ثانيةً بعد رحيله عن العالم؟
فيما يتعلق بملكية البيانات بعد وفاة المستخدم، فالأمر يختلف من موقع لآخر، ففي الفيسبوك، تبقى المعلومات بيد الشركة إلا في حالة وجود موافقة مسبقة على إعطاء بيانات حسابك لشخص آخر أنت من حدده قبل وفاتك أو الممثل القانوني لك.
أما في تويتر، فيمكن التعامل مع الشخص المخول له التصرف في "التركة" أو أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولى للمتوفي.
ويتحفظ Pinterest على بيانات المتوفى ولا يمنحها لأحد حفاظاً على اعتبارات الخصوصية، بينما يحرص LinkedIn على عدم منح البيانات إلا بقرارات قانونية.
وعن المدة الزمنية التي يستغرقها إيقاف حساب ما على "السوشيال ميديا" بسبب الوفاة، فلا يتم ذلك على الفيسبوك إلا عقب إخطارها بالأمر، بينما يصل ذلك الزمن إلى ستة شهور على تويتر، ولا توقف على Pinterest، ويوقف غوغل الحساب عند الموت بعد 9 شهور أو بعد إعلام الشركة، أو في التوقيت الذي ضبطه صاحب الحساب بنفسه سابقاً ليتوقف الحساب، إذ يستطيع أي مستخدم ضبط فترة بقاء حسابه لفترة تتراوح بين 3- 18 شهراً، وتقوم غوغل بإعلام المستخدم قبل شهر من انتهاء المدة المسجلة، مع إمكانية اختيار عشرة أشخاص لإعلامهم بانتهاء حسابك واختيار بيانات محددة ليحصلوا عليها.
وبالنسبة للأوراق المطلوبة لإثبات وفاة مستخدم بغرض إيقاف الحساب، يطلب فيسبوك إثباتاً بأن طالب الإيقاف أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى، في الوقت الذي تطلب فيه تويتر مستنداً لإثبات وفاة المستخدم مع بطاقة هويته أو جوازه سفره، ويحتاج Pinterest لمستندات تؤكد حادثة الوفاة، وأخرى توثق علاقة المطالبين بالإيقاف بالمتوفى ومدى درجة القرابة، ويسأل LinkedIn لدى سؤال إيقاف الحساب بيانات كثيرة تشمل ؛ اسم الحساب، وعلاقة صاحب الطلب بالمتوفى، والشركة التي يستخدمها، ورابط لصفحة المتوفى الشخصية، والبريد الإلكتروني الخاص به.
وإن تمّ الاتفاق على تحويل صفحة المتوفى على الفيسبوك لأخرى مخصّصة بتأبينه وذكر محاسنه، فوقتها تبقى إعدادات الخصوصية الخاصة بالشخص المتوفى كما هي، ويستطيع الأصدقاء الحاليين النشر على صفحة صديقهم الراحل، مع إمكانية عمل Tag للصور.
وبما أننا نعيش في عصر تسوده التعاملات الإلكترونية بمختلف نواحي الحياة ويمتلك الواحد منا أعداداً كبيرةً من الحسابات والأرقام السرية، وكيلا يدخل أحبابكم بعد وفاتكم في متاهات من البحث والتمحيص والجدالات القانونية وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالجوانب المالية، يبقى الحل الأمثل العودة إلى الطريقة التقليدية، أي كتابة كل البيانات المهمة على ورقة والاحتفاظ بها في مكان يعرفه المقربّون الثقة مع تدوين عبارة "لا يفتح إلا عند الضرورة القصوى".... وأطال الله في أعمار الجميع...
27/01/2015
تعطل مفاجىء في موقعي أنستغرام وفيس بوك صباح اليوم
أعلنت "فرقة السحلية" الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرض له موقعا التواصل الاجتماعي فيسبوك وأنستغرام اليوم ودام 40 حوالي دقيقة.
وجاء تبني "فرقة السحلية" للعملية الإلكترونية على صفحتها في موقع "تويتر"، الذي عج أيضا بتعاليق مستخدمي فيسبوك وأنستغرام مبدين استياءهم من هذا العطل الفني.
ولم يتمكن مستخدموا هذين الموقعين صباح اليوم في دول عديدة من آسيا وأمريكا وأوروبا صباح الثلاثاء من الوصول إلى صفحاتهم الشخصية واستخدام خدمة الدردشة، سواء عن طريق المتصفح أو عن طريق التطبيقات الخاصة بالأجهزة المحمولة.
وعاد الموقعان للعمل بعد قرابة 40 دقيقة من توقفهما حيث قالت إدارة موقع "فيسبوك" في وقت سابق إنها تعمل على إصلاح العطل الفني وإن كانت لم تعلن عن سببه.
بريطانيا تعتزم حظر واتس أب وسناب شات:
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، دافيد كاميرون، عن نيته حظر خدمات ووسائل التواصل التي تقوم بتشفير رسائلها وتمنع الحكومة من الوصول إليها، وذلك حتى توافق على فتح خدماتها أمام السلطات الأمنية، ومن بينها خدمات مثل "واتس أب" و"سناب شات" و"آي ميسج".
يشار إلى أن خدمات تواصل على الإنترنت تقدم لمستخدميها خاصية تشفير الرسائل المتداولة بينهم لمنع الجهات الأمنية من الاطلاع عليها، من بينها خدمة “سناب شات” التي تقوم بحذف رسائل المستخدمين من خوادمها بمجرد تسليمها للطرف الآخر.
وتأتي تصريحات كاميرون، على ضوء الهجوم الأخير على الصحيفة الفرنسية الساخرة "شارلي إيبدو" وذلك ضمن استعراضه للتغييرات التي تفكر حكومته في إجرائها حال فوز المحافظين في الانتخابات العامة المقبلة المقررة في مايو المقبل، بحسب وسائل إعلام بريطانية.
وفي الوقت الحالي تحتاج الأجهزة الأمنية البريطانية مثل الشرطة والمخابرات إذنا كتابيا من وزير الداخلية لمراقبة أي شخص على الإنترنت.
ولكن حتى في ظل وجود هذا الإذن فإن الأمر أصبح أصعب مع تزايد أعداد خدمات التواصل التي تقوم بتشفير رسائلها لضمان خصوصية مستخدميها، على ضوء فضيحة التجسس التي كشف عنها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي، إدوارد سنودن.
14/01/2015
أخيرا، مايكروسوفت تعتنق البرمجيّات مفتوحة المصدر!
على الرغم من صراع مايكروسوفت المستمر عبر السنين مع نظام التشغيل لينوكس والبرمجيات مفتوحة المصدر الأخرى، لكنها في الواقع لم تتجنب استخدام هذه البرمجيات تماما، خاصة عندما كان ذلك يصب في مصلحتها، غير أنها لم تكن تتحدث عن ذلك صراحة أبدا.
على سبيل المثال، فإن المرة الأولى التي استخدمت فيها أنظمة التشغيل ويندوز في إصدارها NT 3.5X حزمة البروتوكولات الشبكية TCP/IP و الإصدار الأولي لخدمة البريد الإلكتروني HotMail من شركة مايكروسوفت، كلاهما اعتمد على أكواد برمجية مفتوحة المصدر كتبت لنظام التشغيل FreeBSD. بينما كان موقفها العام المعلن يمكن أن يختصر بتصريح لستيف بالمر عام 2001 و هو المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت في حينها يقول فيه أن نظام التشغيل لينوكس هو مرض السرطان!
هكذا كانت الحال سابقاً، أما الآن فقد اختلف ذلك تماما، حيث خرج مؤخرا ساتيا ناديلا المدير التنفيذي الحالي لمايكروسوفت ليقول:
"إنّ مايكروسوفت تحب لينوكس "!
على كل حال فإن هذا التغيير لم يحدث فجأة و إنما على مدى عدة سنوات. ففي عام 2008، صرحت مايكروسوفت بأن: "استراتيجيتها في التعامل مع البرمجيات مفتوحة المصدر تسعى إلى مساعدة الزّبائن و الشّركاء ليكونوا ناجحين في عالم التكنولوجيا الذي يتسم اليوم بتنوعه الكبير"، و في عام 2011 مع بدء انتشار الحوسبة السحابية و رؤية مايكروسوفت للاعتماد الكبير على لينوكس في تشكيل البنية التحتية لهذه الحوسبة، ما كان منها إلا أن تربعت على قمة المساهمين في تطوير نواة نظام التشغيل لينوكس.
في الواقع، لقد تنبّأت مايكروسوفت بالمستقبل بشكل صحيح، و إن السّبب الذي جعل ناديلا "يحبّ لينوكس" هو أنّ 20 بالمئة من أنظمة التّشغيل التي تعمل ضمن خدمة الحوسبة السحابية المقدمة من مايكروسوفت (Azure) هي فعليا توزيعات مختلفة لنظام التشغيل لينوكس. رغم كل ما سبق، فإن التغيير الحقيقي لا ينحصر باستخدام مايكروسوفت لنظام التشغيل لينوكس و البرمجيات مفتوحة المصدر للترويج لمنتجاتها، و إنما أيضا في الدعم الكبير الذي تقدمه مايكروسوفت للعديد من المشاريع مفتوحة المصدر المنافسة لمنتجاتها و برمجياتها! إضافة إلى قيامها و على غير العادة بتقديم بعض الأكواد البرمجية الخاصة بمايكروسوفت بشكل مفتوح المصدر! فعلى سبيل المثال، تتعاون شركة مايكروسوفت حاليا مع شركة (Canonical) الشركة الأم لتوزيعة لينوكس الشهيرة (Ubuntu)، و ذلك بغية توفير الدعم لنظام التشغيل Windows Server ضمن بيئة الحوسبة السحابية الشهيرة (OpenStack)، و التي تعتبر بحد ذاتها منافسة لبيئة الحوسبة السحابية (Azure) التي تقدمها مايكروسوفت! الأمر الذي ربما لم يكن ليحدث لو كان ستيف بالمر أو حتى بيل غيتس موجودان على راس مايكروسوفت في يومنا هذا.
إضافة إلى ذلك، قد يكون الأمر الأكثر غرابة هو خطة مايكروسوفت للقيام بجعل نواة بيئتها البرمجية .NET مفتوحة المصدر،مع توفير اصدارات منها متوافقة مع أنظمة التشغيل لينوكس وأنظمة MAC OS X. و قد بدأ ذلك فعلا بخطوات عملية من خلال تقديم الدعم لميغيل دي إيكازا مؤسس بيئة GNOME إحدى بيئات سطح المكتب الشهيرة لنظام التشغيل لينوكس، و الذي يقوم منذ عدة سنوات على مشروع MONO الذي يسعى لنقل بيئة .NET إلى أنطمة لينوكس. يقول السّاخرون أنّ هذه ما هي إلّا حركة تقوم بها مايكروسوفت حتى تتمّدد و تطغى على أعدائها.
ولكن مايكروسوفت الآن لا تقوم فقط بالعمل مع مشاريع مفتوحة المصدر و تجعل من الكود الخاص بها مفتوح المصدر بل تسعى أيضا لتوفير برامجها الأساسيّة مثل office على أجهزة iPhone، iPad وأجهزة Android المحمولة. إنّ مايكروسوفت تغيرت فهي اليوم شركة أدركت حاجتها إلى العمل مع منافسيها بدلاً من محاولة التخلّص منهم. أما نجاح هذا التغيير فهو سؤالُ آخر، و لكن لابد أن هذا الطريق الجديد سيكون أكثر نجاحاً من السياسة التملّكيّة السابقة التي ولت أيامها.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Contact the business
Website
Address
Aleppo