The Arabic Economist
13/12/2025
في عالم اليوم الرقمي، اختلطت المفاهيم وانقلبت الأوليات فما كان يُعدّ خطأً تسويقياً قاتلاً صار اليوم خطة ذكية وما كان يبدو إهانةً للذكاء قد تحول إلى تذكرة عبور للشهرة. نحن أمام ظاهرة جديدة تنتصر للضجة على الجودة وللانتشار السريع على البقاء الهادئ.
ألم تتساءل يوماً: كيف ينجح فيديو "مُحرج" أو "سيء متعمد" في حصد ملايين المشاهدات، بينما يتيتم فيلم قصير مُتقن الصنع؟
المثير للاستغراب صراحةً هو أنه لماذا نجد أنفسنا نبحث عن منتجٍ ما فقط لأن المسوّق طلب منا صراحةً ألّا نشتريه؟
هل نحن — كمستهلكين — نشارك طوعاً في تدمير ذائقتنا ونحول أنفسنا إلى وقود مجاني لآلات الشهرة العابرة؟
هل سبق لك وأن تابعت منشوراً أو إعلاناً أزعجك حقاً لكنك مع ذلك شاركته مع أصدقائك محتدماً: "انظروا إلى هذا الهراء!"؟
هل لاحظت كيف تتحول أفظع الفيديوهات — تلك التي تثير حنقك أو تستفز ذوقك — إلى الأكثر انتشاراً وتداولاً، بينما تذوي التحف الإبداعية الجميلة في صمت؟
لماذا يدفعنا الغضب أحياناً إلى المشاركة أكثر من الإعجاب؟ ولماذا تنجح بعض العلامات التجارية في لعب دور "الشرير" الذي نحب أن نكرهه، بينما تختفي أخرى محترمة من ذاكرتنا؟
ماذا لو أخبرتك أن إهانتك كعميل، أو استفزاز مشاعرك، أو تقديم محتوى ركيك متعمد، لم تعد أخطاءً تسويقية بل صارت استراتيجيات مدروسة تحمل اسماءً فاخرة مثل "التسويق العكسي" و"التسويق الاستفزازي"؟
في عصر يتسابق فيه الجميع على إرضائك، ماذا لو كانت أقصر طريق لقلبك (ومحفظتك) تبدأ بإغضابك؟
بل والأكثر خطورة: ماذا لو كانت "الشهرة بأي ثمن" حتى على حساب السمعة الطيبة هي المعادلة السرية للنجاح في زمن الازدحام الرقمي؟
هذه ليست مجرد أسئلة فلسفية, إنها أدوات عمل تُطبق كل يوم على حسابك أنت كمستهلك.
لن نكتفي بوصف هذه الظاهرة بل سنكشف الآلية النفسية العكسية التي تجعل عقلك ينقض على ما يُمنع ويتعلق بما يُستهزأ به ويشارك ما يغضبه.
مقالة اليوم بعنوان: (التسويق السلبي ... تحكي عنا أو تسب علينا, المهم إنك تحكي!) للأستاذ نائل دهمان يحاول شرح آلية كيفية تحويل "السخرية" إلى وسيلة انتشار استراتيجي وماهو "الخط الدقيق" بين العبقرية التسويقية والانتحار التجاري والإجابة على سؤال "لماذا تشارك طوعاً في تدمير ذائقتك لتصبح وقوداً مجانياً لآلات الشهرة".
مقالة اليوم تجدونها في هذا الرابط:
https://www.ar-economist.com/news/1555
لا تنسوا الإشتراك بقناة الاقتصادي العربي على واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5WGjYGZND06baB921R
وكذلك الإشترام بقناة الاقتصادي العربي على تليغرام:
https://t.me/the_arabic_economist
قراءة ممتعة 😀 🇸🇾
التسويق السلبي ... تحكي عنا أو تسب علينا, المهم إنك تحكي! في عالم اليوم الرقمي، اختلطت المفاهيم وانقلبت الأوليات فما كان يُعدّ خطأً تسويقياً قاتلاً صار اليوم خطة ذكية وما كان يبدو إهانةً للذكاء قد تحول إلى تذكرة عبور للشهر...
11/04/2025
أحمر, هبوط, أحمر ..
من المؤكد أنك رأيك هذا النوع من الصور مؤخراً بشكل متكرر خاصةً بعد ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حزمة من الرسوم الجمركية التي فرضها على الحلفاء قبل الأعداء.
بطبيعة الحال ستقول: وما الذي يعنيني كل هذا الهبوط؟
فأنا لا أمتلك أسهماً ولا حتى شركات مدرجة في البورصة 😁
في الواقع, الكثير من الخبراء الماليين, وعلى رأسهم "لاري فينك" الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك, يقول: (إن انخفاض سوق الأسهم يضر بالمواطنين العاديين ويؤثر على إنفاقهم).
لذا في المرة القادمة عندما تشاهد, ولو بالصدفة حتى, أخباراً اقتصادية وترى هبوطات وألوان حمراء مبعثرة, فاحترس مما هو قادم.
nael_d
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the business
Website
Address
Aleppo