Promise Land TV

Promise  Land TV

Share

30/11/2025

من أجمل ماقرأت.!🤔

✍️بقلم: دكتور. فرح صديق

✋⚠️ رجاءً… اقرأ هذا التحذير المهم حتى النهاية. مستقبل بناتنا على المحك!

🛑 جرائم التثقيف الجنسي للقاصرات… حين تمتد يد المنظمات إلى براءة بناتنا.🚫👧🔥

في السنوات الأخيرة، شهدت مجتمعاتنا العربية والأفريقية زحفًا صامتًا لكنه بالغ الخطورة؛ زحفٌ تتزعمه بعض المنظمات التي تعمل تحت لافتة "التمكين" و"حماية الفتيات"، بينما تُمارس في الواقع أشد أشكال التفكيك الأخلاقي والفكري تجاه بناتنا في مرحلة الثانوية.

#هذه المبادرات _ التي تتسلل إلى المدارس والبيئات التعليمية _ لم تعد مجرد محاضرات عن الصحة أو التوعية العامة، بل أصبحت ورشًا منظمة للتثقيف الجنسي الكامل، تُعلّم القاصرات كل شيء "من الألف إلى الياء"… حتى كيفية استخدام الواقيات الجنسية، وتناول حبوب منع الحمل، وتركيب الشرائح التي تُزرع في الكتف.

وكل ذلك يُقدّم للفتيات القاصرات تحت شعار مضلل: "نساعدكن على إكمال الدراسة دون الخوف من الحمل".

لكن الحقيقة المروعة أن هذه البرامج لا تحمي أحدًا…
● بل تفتح أبواب الانحراف المقنن، وتحوّل الفتاة الصغيرة إلى مشروع ضحية وضياع.

⚠️ حين يصبح "التمكين" غطاءً لنشر الفساد

تُقَدَّمُ هذه الدروس بعناية واحترافية مُقلقة، لتُقنع التلميذات بأن الحل ليس في العفة ولا في التربية ولا في الحماية الأسرية… بل في ممارسة العلاقة المحرمة "بأمان".

أي عبث هذا؟ وأي قيم تُزرع؟ وأي مستقبل يُصنع؟

إن ما يحدث اليوم ليس عفويًا، بل هو جزء من منظومة غربية لا تهدأ، تستهدف الأسرة من جذورها، وتعمل على تفكيك الجيل القادم بحجة الحداثة والحرية.

🧨 آثار خطيرة على الفتاة والمجتمع

هذه البرامج لا تحمي الفتيات… بل:

● تشجع على التجربة المبكرة المحرمة بدعوى المعرفة.
● تزيد من الطلب على وسائل الحمل ليس للحماية، بل للتمادي.
● تعرض الفتيات للاستغلال الجنسي تحت مظلة "الوعي".
● تهدم الحياء وهو أساس كل مجتمع صالح.
● تفصل الفتاة عن أسرتها وقيمها بحجة التحرر.
● تحول المدرسة إلى بيئة تشجع التجربة بدل التعليم.

والأخطر… أن بعض المنظمات تبرر ذلك بخوف الفتيات من "الاغتصاب"، فبدل أن تعمل على منع الجريمة، تُعلّم الفتاة كيف تتعايش معها.

🕌 المنظور الشرعي والأخلاقي

الإسلام والمسيحية — وبالإجماع — تُجرم كل دعوة إلى نشر الفاحشة أو التطبيع مع العلاقات المحرمة، وتعتبر ذلك اعتداءً على:

* حفظ النسل.
* حفظ العرض.
* حفظ الأخلاق.

وتؤكد أن نشر وسائل منع الحمل بين القاصرات خارج إطار الزواج عدوان على الفطرة وهدم للأسرة وتشجيع للفاحشة.

🛡️ لماذا يستهدفون البنات تحديدًا؟

لأنهم يعلمون أن:
* ضرب الفتاة يعني ضرب الأسرة كلها.
* تفكيك الأجيال يبدأ من تلويث الفطرة.

أخطر نقطة ضعف في أي مجتمع هي فقدان الحياء.

👌لذلك… لن تتوقف هذه المنظمات عن محاولاتها،
ولن تهدأ حتى يصبح الجيل الجديد نسخة طبق الأصل من المجتمعات الغربية التي انهارت فيها الأسرة وتلاشت الأخلاق.

🚧 كيف نواجه هذا الانحراف المقنن؟

1. سن قوانين صارمة تُجرّم أي نشاط يستهدف القاصرات جنسيًا.
2. إخضاع المنظمات الأجنبية والمحلية للرقابة التربوية والأخلاقية.
3. منع البرامج المدرسية التي تتجاوز حدود التوعية الصحية العامة.
4. تعزيز التربية الأسرية على الحياء والعفة وحفظ الجسد.
5. إطلاق برامج بديلة تقدم توعية شرعية وأخلاقية سليمة.
6. تمكين الأسر من مراقبة الأنشطة التي تُقدم لبناتهم في المدارس.

🔥 الخلاصة:
إن ما يُقدَّم لبناتنا اليوم ليس "تثقيفًا صحيًا" ولا "تمكينًا" ولا "حماية"… بل هو محاولة ممنهجة لخلخلة المجتمع من الداخل، عبر استهداف الفتيات القاصرات في عمر الزهور.

● إن السكوت على هذا الانحراف جريمة.
● وإن مواجهته واجب.
● وإن حماية بناتنا ليست خيارًا… بل معركة وجودية.

فلنقف جميعًا ضد هذا التيار الهدّام… قبل أن نصحو على جيل بلا قيم، بلا حياء، بلا هوية.

👩🏻‍🦰إنقاذ بناتنا… هو إنقاذ أمتنا.

30/11/2025

تهريب "الذهب" في جنوب السودان أزمة تمر بصمت.!

بقلم/ روبرت قوانق اكول
مصر _ القاهرة

تعتبر قضية تهريب "الذهب" في جنوب السودان من الأزمات الاقتصادية التي تستوجب تسليط الضوء عليها، حيث يتعرض القطاع للاستخدامات غير رسمية وغير قانونية تضر بالاقتصاد الوطني و تغذي الصراعات المستمرة.

كشف تقرير دولي حول "تعدين الذهب" في جنوب السودان أن العمليات تتم بشكل غير رسمي، مع تهريب كميات كبيرة الي دول الجوار، تشير المعلومات الي أن السلطات فشلت في إدارة هذا القطاع بفعالية مما أدى إلى تفشي الفوضى والفساد.

تشير مصادر من منظمة "سويساد Swissaid" الي أن جنوب السودان يعد بلدا يعاني من نظام سياسي قائم على الفساد والسرقة، هذا السياق السياسي المعقد يجعل من الصعب معالجة القضايا الاقتصادية، وخاصة فيما يتعلق بقطاع المعادن.

أزمة تهريب "الذهب" في جنوب السودان تتطلب تحركا سريعا وجادا من الجميع اذا لا يمكن تجاهلها للابعاد الإنسانية والاقتصادية لهذا التحدي، من المهم أن يتكاتف المجتمع الدولي والمحلي لوضع حد لهذه الممارسات التي تغذي الصراع وتؤثر سلباً على مستقبل البلاد.

30/11/2025

مسكوت "قصه تبحث عن صدر يحن".!

بقلم/ شول كير أضوم
"زوايا خفية"

كان المساء ثقيلا فوق القاهرة، والهواء محملا بذلك الإحساس الغريب الذي يجمع الغربة مع الصفاء. جلست في مقهى يطل على النيل، أراقب المراكب وهي تمزق سطح الماء كأنها تبحث عن مصيرها، حين جلس صديق قديم أمامي.

ملامحه كانت تحمل صمتا أثقل من الكلمات، وكأن حياته كلها تختبئ خلف عينيه، تنتظر لحظة تنفجر فيها على شكل حكاية، قال لي وهو يبتسم ابتسامة متعبة يا أخي نحن في جنوب السودان ما ناقصانا حرب جديدة، ناقصنا نفوس ما لقت طريقها.

ثم بدأ يحكي دون أن أسأله، كأن القصة كانت تبحث عن صدر يحن عليها لتخرج، قال إنه عمل مدرسا لثلاث سنوات في ولاية واراب تحديدا. لم يكن درس التربية ولا الحكاية كانت شغفه الأول، لكن الرجل كان يؤمن بفكرة بسيطة أن التعليم باب صغير لكنه قد يفتح وطنا كاملا.

كان خريج إقتصاد وعلوم سياسية، ومع ذلك أختار الطبشورة بدل أوراق البنوك والوزارات، قال لي إنه كان يدرس أجيالا يرى في عيونها ما هو أكثر من المعرفة، يرى جوعا للإنصاف، ولحياة لا تبدأ دائما من الوجع.

مرتبه كان قليلا، أقل من أن يضمن حياة، وأقل كثيرا من أن يضمن كرامة. لكن تلك الأشياء التي نحبها كثيرا تجعلنا نصبر، حتى حين تتعب أجسادنا، وبعد أشهر، تعرف على شباب يعملون في المنظمات وأخبروه أن بابا اخر قد يفتح له. وافق، وأبلغ الوزارة، ظن أن الصدق فضيلة، لكنه اكتشف أن الصدق في بلاد مثل بلادنا قد يكون فخا.

اجتمع بعض المعلمين لفصله. لم يحتملوا فكرة أنه يستطيع أن يكون شيئا اخر غير ما يتوقعونه. لكن تلاميذه وقفوا في وجههم، قالوا للوزارة نريد هذا المعلم، لأنه يحترمنا، ولأنه السراج الوحيد في فصول مظلمة. فوافقت الوزارة على عمله في الوظيفتين، ظانة أن الصفقة اكتملت.

في بداية العام الجديد جاءت الضربة التي لا تأتي إلا من مجتمع اختنقت قيمه حتى فقد القدرة على التمييز بين الظلم والعدل، اتهموه بأنه اغتصب طفلة صغيرة. قال لي وهو يرتجف قليلا وكأنه يعيد عيش اللحظة لم أكن أعرف أن الكلمة أخطر من الرصاصة الكلمة إذا خرجت من الفم الخطأ قتلتك دون دم، اتحد بعض المعلمين ضده. لا دليل، لا حقيقة، فقط رغبة دفينة في إقصاء رجل لا يشبههم. سجن سبعة أشهر.

سبعة أشهر ليست طويلة في زمن الحرب، لكنها طويلة جدا في زمن القهر. خرج بعد أن دفع مالا، وكأنه يشتري حريته بسعر لا يشتري حتى خبز يوم، عاد إلى الحياة ليجد أن الوزارة فصلته. وحين بدأ يحاول أن يفسر، أن يحكي، أن يقول أنا بريء، هجم عليه مجهولون وضربوه حتى نام في المستشفى ثلاثين يوما.

وحين قام، قام رجلا آخر. لم يعد يرى في الأرض وطنا، بل مسرحا واسعا يمشي فيه الناس بأقنعة، ولا أحد يعرف ملامح أحد، سافر إلى واو، وهناك التقى بشاب محطم اخر. حكى له قصته، وحكى الثاني قصته، وكل قصة كانت تفتح فجوة جديدة داخل روحه. قال لي.

كنت فاكر روحي الوحيد المجروح لكن لما تسمع قصص الناس، بتعرف إن الوجع دا جماعي، وإن النار دي في صدور الكل، بس كل زول مخبيها، اتفقا على السفر إلى جوبا، ربما ليبحثا عن معنى جديد أو بداية لا تجر خلفها ظلام الماضي.

ثم توقف قليلا، شرب من كوب الشاي البارد، وقال بصوت خافت.يا أخي نحن ما فسدنا من فراغ. الظروف ضيقت علينا لدرجة خلت الأخ يكره أخوه، والموظف يحقد على زميله، والفقير يلعن الفقير قبله.البلد بقت زي غرفة ضيقة وكلنا محشورين فيها.

حين أنهى كلامه، شعرت أن الحكاية ليست حكايته وحده؛ إنها صورة كاملة لمجتمع يمشي كل يوم على جرح مفتوح، ويظن أن المشكلة في الأشخاص بينما الجرح الحقيقي في النظام الذي يترك الناس بلا حقوق، بلا حماية، بلا عدالة.

المجتمع نفسه أصبح ضحية، لكنه ينسى أنه أيضا جزء من المشكلة، لأننا حين نسكت على الظلم، نصبح شركاء فيه.
وحين نضحك على سقوط غيرنا، نشارك في السقوط الكبير للأمة كلها، وحين نترك الشائعات تحكم مصير الناس، نتحول إلى سيوف بلا مقبض، تجرح كل من تمر عليهم دون قصد.

وهكذا، يصبح الفساد ليس فعلا فرديا، بل ثقافة كاملة تتغذى على الخوف والجوع والفراغ، وعلى الصمت أيضا. المجتمع لا يقل مسؤولية عن الحكومة، لأنه حين يتخلى عن قيمه، يفسح الطريق لفساد أكبر وأعمق.

لكن المسؤولية الكبرى تبقى على عاتق الحكومة؛ لأنها قادرة على تغيير قواعد اللعبة. قادرة على أن توقف هذا الانهيار الأخلاقي والاقتصادي والاجتماعي، قادرة على أن تعيد الأمل للناس الذين ذهبوا إلى السجون ظلما، وإلى المستشفيات ظلما، وإلى المنافي ظلما.

وقلت له لو كان الوطن أما، فالمجتمع هو القلب، والحكومة هي العقل. إذا توقف القلب، ماتت الأمة. وإذا غاب العقل، ضاعت الاتجاهات، نظر إلي طويلا ثم قال نحن محتاجين نرجع إنسانيتنا أول وبعدها يبقى كل شيء ممكن.

خرجت من المقهى وأنا أشعر أن كل كلمة قالها كانت مرآة لبلد يصرخ من الداخل. وكل خطوة مشيتها في شوارع القاهرة شعرت أنها خطوة داخل روح حائرة تبحث عن وطن لا يكتمل دون عدالة، ولا ينهض دون قيم، ولا يشفى دون أن يعترف أولا بجرحه، وحين وصلت إلى البيت كتبت هذه القصة، ليس لأنها قصة صديقي فقط، بل لأنها قصة وطن كامل. وطن لن ينهض إلا حين يسأل نفسه بصوت صريح.

نحن من زرع الفساد فينا نحن أم الظروف؟
وإن كانت الظروف، فمن يصنع الظروف؟

الأسئلة تحتاج الإجابة.

29/11/2025

مـــــجــــــرد ســـــــؤال.!😌

بقلم/ اني اتيم اكوك (سلطان)

تصل تعداد السكان في جمهورية الصين الشعبية إلى "مليار" نسمة، في حين يصل تعداد السكان في دولة الهند إلى نفس العدد.

أما في اليابان، فإن عدد سكانها يصل إلى "123" مليون نسمة، وفي الولايات المتحدة الأمريكية يصل التعداد السكاني إلى "340" مليون نسمة، هذا دول مجتمعاتهم لا يقاتلون بعضهم البعض.

وبينما يبلغ تعداد السكان في جنوب السودان "15" مليون نسمة، نجد أن الشعب هناك يعاني من الصراعات المستمرة بين مجتمعات وغياب السلام والاستقرار والأمان في انحاء جمهورية جنوب السودان.

يثير هذا الأمر تساؤلات عدة، مثل:

ا. هل المشكلة تكمن في إدارة الدولة نفسها؟

ب. هل هناك نقص في المسؤولية لدى الحكومة؟

ج. لماذا لا يمكن تحقيق السلام والأمان في هذا البلد لفترات طويلة؟

د. هل المشكلة تكمن في سلوك المواطنين أنفسهم أم في الرعاية الحكومية؟

هـ. لماذا نحن شعب مغلوب على امرها نقاتل بعضنا البعض وتعداد السكان "15" مليون نسمة اقل من بعض دول الاخرى التي ذكرتها هنا في منشور.

#سلطان

Want your business to be the top-listed Media Company in Rokon?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Address


Rokon