THON LAM CHOL DENG
02/12/2021
28/10/2021
حَمَّالَةُ الحُبِّ لا حَمَّالَةَ الحَطَبِ
تِلكَ العَرِيشَةُ إذ كانَت تُحِبُّ أبِي
تُغرِى يَدَيهِ وتَجزِيهِ الهَوَى بِهَوًى
وتَغتَوِيهِ بِمِكياجٍ مِنَ العِنَبِ
عَرِيشَةُ الدَّارِ كانَ الشَّهدُ في فَمِها
وكُنتُ أوَّلَ من ذاقَ الغَرامَ صَبِي
أبِي لَهُ قِصَّةٌ والكُلُّ يَعرِفُها
بِكُلِّ شَيءٍ لَهُ عِلمٌ كَبَعضِ نَبِي
كانَ الغَضوبَ إذا لَم أرتَجِل سُبُلاً
إلى المَرامِ وسَمحاً عِندَ مُنقَلَبِي
وكانَ يَسمَعُ ما أُفضِي بِهِ. ويَرَى
ما كُنتُ أُضمِرُ مِن صِدقٍ ومِن كَذِبِ
ووالِدِي كانَ سَقفاً أستَظِلُّ بِهِ
وعَنهُ آخُذُ ما ضَنَّت بِهِ كُتُبِي
أُرجُوحَتِي كانَ يُدنِيها ويَدفَعُها
ولَيسَ يَتعَبُ رُغمَ الهَمِّ والتَّعَبِ
ويَرفَعُ الرَّأسَ بِي. بَل كانَ يَرفَعُنِي
إذا نَجَحتُ وإن أخفَقتُ يَرفُقُ بِي
عَطاؤُهُ وكَأنَّ الكَونَ في يَدِهِ
ولا يَشِحُّ إذا أغلَظتُ في طَلَبِي
أزهُو بِنَفسِي على الدُّنيا بِلا سَبَبٍ
سِوَى بأنِّي إلى ذاكَ الفَتَى نَسَبِي
أقسَى مِنَ المَوتِ أن تَحيا بِدُونِ أبٍ
وأن يَصِيرَ مَنِ استَحياكَ في التُّرَبِ
#لقائلها
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Website
Address
شارع مطار
Juba