ARIF Abdallah
تغيير الأماكن بين صلاة العشاء، والشفع، والوتر هو عادة عند بعض الناس، وله عدة مقاصد شرعية أو اجتماعية، لكنها ليست واجبة، بل من المستحبات أو العادات. إليك الأسباب المحتملة:
1. إحياء لسنة التنقل بين النوافل
النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يغيّر مكانه بعد الفريضة لأداء النافلة أحيانًا، ليُكثر مواضع السجود يوم القيامة. قال العلماء:
“من السنة أن يصلي النوافل في غير المكان الذي صلى فيه الفريضة”
(ذكره النووي وغيره).
2. للتفريق بين الفرض والنفل
وذلك حتى لا يختلط الأمر على الناس، ويُعلم أن ما يُصلى بعد العشاء (كالشفع والوتر) ليس من الفريضة.
3. لإفساح المجال للآخرين
في بعض المساجد المزدحمة، قد يترك الشخص مكانه ليجلس غيره، وهو من أدب المسجد.
4. عادة اجتماعية أو تنظيمية
في بعض المجتمعات أو المساجد، يكون هذا عرفًا دارجًا ينظم الصفوف أو يساعد على ترتيب خروج الناس بسلاسة.
⸻
إذًا، تغيير المكان عند صلاة الشفع والوتر بعد العشاء مستحب وليس واجبًا، ومن فعله بنية اتباع السنة فله أجر، ومن لم يفعله فلا شيء عليه
4G for ever
13/10/2024
تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! عيسي ابرهيم, الصادق الطاهر ابو بيان, ودالجاممة ودتريري يؤ, مكي عباس
10/02/2023
I wish I had that collar hanging around your neck..whenever longing overtook me, I embraced the heartbeat of the soul..and all your feelings became permissible for me. I wish I had the time that cuts your life off with roses.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Nyala