Alragaa Hospital

Alragaa Hospital

Share

29/12/2017

Genetic Diagnosis (PGD) Benefits & Concerns:-

Preimplantation genetic diagnosis (PGD) is a procedure used prior to implantation to help identify genetic defects within embryos. This serves to prevent certain genetic diseases or disorders from being passed on to the child. The embryos used in PGD are usually created during the process of IVF or ICSI.

How is the PGD performed?

Preimplantation genetic diagnosis begins with the normal process of IVF or ICSI that includes egg retrieval and fertilization in a laboratory. Over the next three to five days, the embryos will divide into multiple cells.

Preimplantation genetic diagnosis involves the following steps:-

1: First, a couple/few cells are microsurgically removed from the embryos, which are about 5 days developed. After this cell collection, the embryos are safely frozen.

2: The DNA of the cells is then evaluated to determine if the inheritance of a problematic gene is present in each embryo. This process takes at least one full week.

3: Once PGD has identified embryos free of genetic problems, the embryo(s) will be placed in the uterus (usually by an IVF procedure), and the wait for implantation and a positive pregnancy test begins.

Any additional embryos that are free of genetic problems are kept frozen for possible later use while embryos with the problematic gene(s) are destroyed. This testing process may take weeks.
Getting from the egg retrieval process to the final results of PGD can take several weeks. If you think about it, this process includes collection, fertilization, 3-5 days of development, 1-2 weeks of testing, and scheduling an appointment to discuss results with your doctor. It is important to keep this in mind if you plan to pursue IVF or ICSI with PGD so that you know what to expect!

Preimplantation genetic diagnosis can benefit any couple at risk for passing on a genetic disease or condition.

The following is a list of the type of individuals who are possible candidates for PGD:

1: Carriers of sex-linked genetic disorders
2:!Carriers of single gene disorders
3: Those with chromosomal disorders
4: Women age 35 and over
5: Women experiencing recurrent pregnancy loss
6: Women with more than one failed fertility treatment

PGD has also been used for the purpose of gender selection. However, discarding embryos based only on gender considerations is an ethical concern for many people.

The following are considered benefits of PGD:

1: PGD can test for more than 100 different genetic conditions.

2: The procedure is performed before implantation thus allowing the couple to decide if they wish to continue with the pregnancy.

3: The procedure enables couples to pursue biological children who might not have done so otherwise.

The following are considered concerns or disadvantages associated with the use of PGD:

1: Many people believe that because life begins at conception, the destruction of an embryo is the destruction of a person.

2: While PGD helps reduce the chances of conceiving a child with a genetic disorder, it cannot completely eliminate this risk. In some cases, further testing is needed during pregnancy to ascertain if a genetic factor is still possible.

3: Although genetically present, some diseases only generate symptoms when carriers reach middle age. The probability of disorder development should be a topic of discussion with the healthcare provider.

4: Keep in mind that preimplantation genetic diagnosis does not replace the recommendation for prenatal testing.

Photos from Alragaa Hospital's post 22/10/2015
25/04/2015

عبر العصور ظل أمر جنس المولود المنتظر هو شغل الوالدين الشاغل لاعتبارات خاصة بعضها تحكمها ا لطبيعة والفطرة البشرية والاعتقادات المتوارثة المرتكزة على الاحتياجات الإنسانية وبعضها تحكمه الاحتياجات الطبية التي تفرضها كثير من الأمراض المرتبطة بالجين الذكري على حدة أو ألجين الأنثوي . فكان أمر عزل الأجنة الذكور عن الإناث حاجة ملحة على الصعيد الطبي للحد من ولادة أطفال مرضى ومشوهين الأمر الذي تكاثفت له جهود علماء الأجنة لاختيار جنس المولود .
فمنذ الثمانينات والأبحاث جارية في موضوع اختيار جنس المولود والقاعدة العلمية الرئيسية المتعارف عليها بأن تحديد جنس المولود يحدد بنوع الكروموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي إما أنثويا ( X -chromosome ) أو ذكريا ( Y- chromosome ) في حين أن بويضة الأنثى لا تحمل إلا ( X-chromosome ) أي الكروموسوم الأنثوي .
فإذا كان الالتقاء بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم الأنثوي مع البويضة ( X-X ) كان نتيجة التلقيح أنثى ، وإذا كان الالتقاء بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم الذكري ( X-Y ) .مع البويضة كان الناتج ذكرا
هذه القاعدة كانت المحور الذي تدور حوله جميع هذه الأبحاث .
على هذه القاعدة أيضا اعتمد الإغريق والفراعنة دون علم لهم بالأساس العلمي ، فمن تاريخ الشعوب نجد أن الإغريق سعوا لتحديد جنس المولود اعتمادا على قناعتهم بأن الأجنة الذكور مختزنة بالجهة اليمنى للرجل ، في حين تحتل الأجنة الإناث الجهة اليسرى ، وبناء على هذا الاعتقاد السائد كان الرجل الإغريقي يربط على خصيته اليسرى لمنع تكون الإناث خلال الجماع . أما الرجل الهندي فقد كان يحكم قبضته على الخصية اليسرى أثناء الجماع لنفس السبب ، في حين استأصل الفرنسي الخصية اليسرى لمنع تكون الإناث على وجه الإطلاق .
من ناحية أخرى واعتمادا على اعتقادات شعبية متوارثة كذلك اعتقد الشعب التايوني بأن زواج الرجل البدين من السيدة النحيفة لإنجاب الإناث والعكس صحيح . كما افترضوا أن أكل المتبلات واللحوم والأسماك المملحة والحامضة وخصيتي الحيوان يساعد على إنجاب الذكور .
الشعوب المختلفة الأخرى اعتقدت أن الجماع في الأيام الزوجية ينتج ذكورا والجماع في الأيام الفردية ينتج إناثا .
وكثيرة هي المحاولات التي سعى لها العرق البشري من أجل تحديد جنس المولود اعتمدت كلها على افتراضات النجاح أو الفشل , حتى تدخل العلم وأصبح لاختيار جنس المولود وسائل مختلفة تتفاوت في درجات تعقيدها وفرص نجاحها . بدأت بفرضيات تناقلت مع الأجيال ووجدت لها مدخلا علميا لتنتهي بوسائل معقدة يديرها علماء الأجنة في مختبرات معقدة التجهيز
فما هي وسائل اختيار جنس المولود ؟
تحديد نوع الجنين قبل الحمل بواسطة الغذاء

أثبتت الأبحاث (( Rajan S. Joshi بأن تغذية المرأة كان لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود . وذلك بتأثيره على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة , والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح . إن للتوازن الأيوني للصوديوم والبوتاسيوم مقابل الكالسيوم , والمغنيسيوم تأثير حيوي على هذه المستقبلات مما يؤدي إلى حدوث تغييرات على مركبات الجدار والذي بدوره يؤثر على انجذاب الحيوانات المنويه الذكرية أو الأنثوية .
عن تأثير هذه الأيونات بصورة مبسطة فان زيادة نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم يحدث تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري ( Y-sperm) واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي (X-sperm) وبالتالي نتيجة التلقيح تكون ذكرا
تغذية المرأة لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود تغذية المرأة لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود.
والعكس صحيح فان زيادة نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم وانخفاض الصوديوم والبوتاسيوم يجذب الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي (X-sperm ) ويستبعد الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري (Y-sperm) وبالتالي تكون نتيجة التلقيح والحمل أنثى
تغذية المرأة لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود تغذية المرأة لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود.
ولإتباع هذه الطريقة فعلى السيدة إتباع حمية غذائية لمدة زمنية لا تقل عن الشهرين تدعم بها المخزون الغذائي الذي يشجع الجنس المرغوب به.
غربلة الحيوانات المنويه وفصلها وعمل التلقيح الصناعي( IUI ) لاختيار جنس المولود:-


وتتم هذه الطريقة بعد تجهيز جسم المرأة بإعطاء الأدوية المنشطة للمبايض لزيادة عدد البويضات وبالتالي رفع فرصة الحمل وتحريض الإباضة والقيام بحقن الرحم بالحيوانات المنويه الحاملة للجنس المرغوب به بعد فصلها بالمختبر بطريقة الطرد المركزي باستخدام أدوات خاصة , إلا أن هذه الطريقة لا تقوم بعمل فصل تام وناجح 100 % أي أن احتمالية تواجد الحيوانات المنوية للجنس الغير مرغوب به واردة .
وبالتالي فان نسبة النجاح تصل الي 80 % , هذه الطريقة هي الأكثر انتشارا في العالم.
( Flow Cytometry / S***m Separation ) لاختيار جنس المولود

بعد إخفاق طرق عزل الحيوانات المنويه سابقة الذكر بتحقيق النتائج المرضية لاختيار جنس المولود. انكب العلماء على البحث عن وسيلة تكون أكثر دقة و نتائج نجاحها عالية فلجأ العلماء إلى طريقة فصل الحيوانات المنويه بالاعتماد على محتويات المادة الوراثية (DNA) وتسمى هذه الطرقة (Flow Cytometry / S***m Separation ) وترتكز طريقة الفصل هذه على أن الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي يحتوي على المادة الوراثية DNA بما يقارب 2,8 % أكثر من الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري . وبناء عليه فان هذا الاختلاف يمكن قياسه وبالتالي فصل الحيوانات المنويه الذكرية عن الأنثوية بأدوات معقدة ودقيقة تسمى (Flow Cytometer Instrument ) وهي أداة تستخدم لدراسة وحساب الخصائص الكيميائية والوظيفية للخلية .
ولفحص دقة ونقاوة الفصل هذه يمكن دراسة الناتج بطريقة FISH وفيها يتم صبغ الكروموسومات لجزء من العينة التي تم فصلها ليعطى كروموسوم الحيوان المنوي الذكري اللون الأخضر وكروموسوم الحيوان المنوي الأنثوي اللون ( الزهري / الأحمر ) ومن ثم تدرس هذه العينة تحت الميكروسكوب لدراسة دقة الفصل ونقاوته .
تجدر الاشارة الى أن السائل المنوي بالحالة الطبيعية يحتوي بصورة تقريبية على 50 % حيوانات منوية أنثوية و50 % حيوانات منوية ذكرية باستثناء بعض الحالات الشاذة .
طريقة الفصل هذه استطاعت أن تجهز عينة غنية بالحيوانات المنويه الذكرية بنسبة 73 % وعينة غنية بحيوانات منوية أنثوية بنسبة 88 % أستنتجت هذه النتائج عن طريق تحليل DNA بطريقة FISH سابقة الذكر .
بعد ذلك يتم استخدام العينة المجهزة أما للحقن الاصطناعي IUI أو لاطفال الانابيب التقليدية C-IVF أو للحقن المجهري (ICSI) . بنسب نجاح تصل الى 90 % اذا حصل الحمل .
إلا أن هذه الطريقة ما زالت حكرا على مراكز محدودة جدا في العالم فهي حديثة التطور بعد أن أجريت لها تجارب عديدة على الحيوانات أصبحت الآن تحت التنفيذ ولكن بشكل محدود جدا .
اختيار جنس المولود باستعمال طريقة فصل الأجنة (PGD)

هذه الطريقة هي أكثر الطرق ضماناً للنجاح حالياً حيث أن نسبة نجاح الحمل بالجنين المراد تحديده تصل من 99-100% وقبل التطرق لتفاصيل هذه العملية يتم مناقشة الموضوع مع الزوجين ودراسة بعض النقاط المهمة ومنها:-
1) عمر الزوجة .
2) عدد الأطفال في العائلة وجنسهم .
3) الوضع الصحي للزوجة وإمكانية تكرار الحمل وطريقة الولادة .
4) نسبة تقبل حصول حمل بجنين غير مطلوب كون هذه الطريقة محصورة تقريباً من الخطأ فإن هذا يجنب المريضة الحمل الإضافي والتكاليف واختصار الوقت والجهد للعائلة ككل وتتم هذه الطريقة بعدة مراحل .
1) المرحلة الأولى : برنامج تحريض الإباضة عن طريق إبر هرمونات تعطى للزوجة من بداية الدورة . ويتم خلال البرنامج مراقبة البويضات باستمرار لغاية وصولها الحجم المطلوب للسحب.
2) المرحلة الثانية : سحب البويضات من الجسم عن طريق إبرة مهبلية خاصة تحت التخدير العام ويتم بنفس اليوم تلقيح البويضة مجهرياً . وهنا يتساءل بعض المرضى عن إمكانية فصل الحيوانات المنويه بطريقة الغربلة قبل إجراء عملية التلقيح ألمجهري لزيادة عدد الأجنة للجنس المطلوب ووجدت الدراسات عدم جدوى هذه الطريقة وعدم وجود فرق في نسب التلقيح النهائية.
3) المرحلة الثالثة : وضع الأجنة في حاضنات خاصة وتركها لمدة 3 أيام لحين وصول كل جنين إلى مرحلة 6-8 خلايا ويتم حينها ثقب جدار الجنين وسحب خلية واحدة من غير أي يؤدي ذلك إلى ضرر أو أذى في الجنين وتدرس الخلية بطريقة صبغ الكروموسومات (FISH) لتحديد الجنين وكذلك ثمن دراسة بعض الفحوصات الكروموسومية .

4) المرحلة الرابعة : ترجيع الاجنه من الجنس المطلوب بعد تحديد جنس المولود ولا يتم إرجاع إلا الأجنة المرغوب في جنسها والأجنة السليمة ونود أن نذكر هنا أن هناك حالات لا يكون هناك أجنة سليمة أو من الجنس المطلوب ولا يتم الإرجاع في هذه الحالة ويلغى البرنامج .
المرحلة الأخيرة : هي أخذ برنامج مثبتات للحمل والانتظار لمدة أسبوعين لمعرفة حدوث الحمل .
ما يميز هذه الطريقة عن غيرها من طرق تحديد جنس المولود أنها أكثر ضماناً وتصل نسبة نجاحها تقريباً إلى 99% كما أنها لا تشكل خطراً على الأجنة حيث ان الخلية المفحوصة تؤخذ من جنين مازال في طور الانقسام مما لا يؤدي إلى حدوث أي تشوهات أو تأثيرات جانبية على المولود لاحقاً ولكن تقلل نسبة حدوث الحمل بدرجة بسيطة جداً عن الطرق الأخرى لاطفال الانابيب العادية التي لا يصاحبها اختيار لجنس المولود . وأصبحت هذه الطريقة شائعة جداً في هذه الأيام .

03/02/2015

بعض الأسئلة للإستفسار عن عملية أطفال الأنابيب مع الأجوبة لها:-

1 - بداية هل لك أن توضحي لنا عبارة "طفل الأنابيب"، ومتى يمكن للمرأة أن تلجأ الى هذا النوع من العلاج؟
أرى أن هذه التسمية خاطئة، والأولى أن تسمى الإخصاب الأنبوبي، حيث يتم إخصاب البويضة بالحيوان المنوي خارج جسم المرأه في حاضنات خاصة ذات وسط ملائم لنموها. وتترك البويضات المخصبة لتتكاثر لمدة (2-5 أيام) يتم بعدها إعادة الجنين الى الرحم. ونلجأ لهذه الطريقة لعلاج العقم لعدة أسباب، مثل إنسداد قناتا فالوب عند الزوجة، تمنع الحيوانات المنوية من الوصول للإلتقاء بالبويضة لإخصابها، وفي بعض حالات تكلس المبيضين المعند على العلاج بالطرق البسيطة وحالات مرض البطانة الرحمية الهاجرة Endometriosis. و نلجأ أيضاً الى هذا النوع من الإخصاب لدى السيدات في عمر ال35-40 عاماً، وذلك لتوفير الوقت وعدم إضاعته في محاولة طرق أخرى.
اما عند الرجال، نلجأ لطريقة التخصيب بالأنابيب لعلاج العقم الناجم عن نقص أو قلة حركة الحيوانات المنوية، حيث توضع الحيوانات المنوية مع البويضة مباشرة فلا تحتاج للسفر عبر القناة النسائية والرحم وخلال قناة فالوب الى الثلث الأخير حيث يتم اللقاء هناك مع البويضة، فنختصر بذلك الوقت والجهد على الحيوان المنوي الضعيف. كما نلجأ لأطفال الأنابيب لعلاج العقم عند الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيوان المنوي Antisperm Antibody، وفي حالات العقم غير معروفة السبب.
2- ما هي نسبة نجاح طريقة طفل الأنابيب وعلى ماذا يعتمد ذلك؟
تتراوح نسبة النجاح ما بين 35% - 40% الى 50% ويعتمد ذلك على أكثر من عامل كسبب العقم عند أي من الزوجين والبروتوكول المستخدم من قبل الطبيب لتنشيط الإباضة واستجابة المبيضين للتنشيط ( من حيث عدد البويضات وطبيعة هذه البويضات).
وقد تعتمد نسبة النجاح في بعض الأحيان على عدد البويضات الملقحة المنقولة الى الرحم، حيث تقل هذه النسبة كلما قل العدد. وتظهر هنا مشكلة الحمل بالتوائم وتعدد الأجنة، التي قد تؤدي الى بعض المضاعفات في فترة الحمل للأم و الأجنة، كإزدياد نسبة الإجهاض، أو الولادة المبكرة، ولذا لا ننصح بنقل أكثر من ثلاثة أجنة أو اثنين الى الرحم، إلا في بعض الحالات الخاصة، وفي الآونة الاخيرة هناك توجه لنقل جنين واحد.

ومن العوامل التي تؤثر على نسبة النجاح أيضاً سماكة بطانة الرحم حيث يؤثر على إلتصاق الجنين بالرحم وقد تستخدم أحياناً مادة لتساعد على ذلك. هذا بالإضافة لأمور تتعلق بالمختبر ولما يستخدمة من مواد في التحضير والبروتوكول المستخدم في الحاضنة التي توضع فيها البويضات الملقحة يؤثر على نسبة نجاح عملية طفل الأنابيب.
3- لماذا تفشل عملية أطفال الأنابيب أحياناً؟
تتأثر الأجنة بنوعية البويضات ونوعية الحيوانات المنوية، فكلما زاد عمر المرأة تكون نسبة نجاح عملية أطفال الأنابيب أقل ويعزى ذلك أن البويضات الأكبر عمراً تكون أقل قابلية للتلقيح.
إن وجود تشوه في أشكال الحيوانات المنوية يؤثر على نجاح العملية حيث يؤدي الى تشوه الأجنة، بسبب تشوه الكروموسومات. وهنا فإن الأجنة لا تلتصق بجدار الرحم أو قد ينتهي الحمل عندها بالإجهاض في عمر 8 اسابيع تقريباً. وفي بعض الأحيان، قد يكون السبب مشكلة في البطانة الداخلية للرحم حيث من المفترض أن تستجيب لهرمونات الجسم وتتهيأ تبعاً لذلك لإستقبال الحمل، ولكن في بعض الأحيان تكون رقيقة بحيث يصعب التصاق الجنين بها. لكن في كل الأحوال فإن العلم يتقدم في هذا المجال، و يوجد حلول لذلك.
4- كم مرة يمكن إعادة عملية طفل الأنابيب إذا فشلت المحاولة الأولى؟
لا يوجد تحديد لعدد المرات، ولكن يعتمد ذلك على أكثر من ظرف بخلاف الظروف الإقتصادية الخاصة للزوجين مثل الوضع النفسي للزوجين أو في حال تعرض المريضة لبعض الإختلاطات بسبب تنشيط المبيضين مثل زيادة الإستجابة المفرطة للمنشطات، وفي بعض الأحيان تشكل كيسات على المبيضين. ومن الممكن تجميد بعض الأجنة، بحيث تنقل في الدورة التالية دون الحاجة لإعادة تنشيط المبيضين لتجنب تعرض المريضة لهرمونات التحريض مرة أخرى و تقليل العبء المادي على المريضة.
5- ما العوامل التي تساعد على نجاح هذه العملية؟
إنتقاء البروتوكول المناسب للحالة المناسبة وذلك بعد إجراء الفحص السريري والفحص بواسطة الأمواج فوق الصوتية. ويجرى هذا الفحص في أول يوم من الدورة الشهرية للتأكد من وضع المبيضين والرحم وإجراء الفحوصات المخبرية الهرمونية و الشاملة للدم، وبالتالي علاج أي خلل هرموني موجود وتهيئة الجو المناسب لنجاح العملية مثل تخفيف الوزن ( حيث أن وزن المريضة يلعب دوراً مساعداً في حدوث الحمل وتنصح ببرنامج غذائي خاص).
كما يتوجب التأكد من عدم وجود معوقات داخل جسم المرأة مثل الإلتصاقات في الرحم أو الألياف الرحمية والتشوهات الخلقية في الرحم والتي تتعارض مع نمو الجنين حين حدوث الحمل، وذلك بإجراء عملية التنظير الرحمي او البطني حيث يكون هذا الإجراء تشخيصي وعلاجي. وهذه الإجراءات ضرورية كي لا تتعارض هذه الأمور مع أية خطوة من خطوات البرنامج. هذا بالإضافة الى أنه يجب أن يهيأ جسم الرجل بعد إجراء الفحص المخبري للسائل المنوي بإعطاء الأدوية اللازمة إذا لزم الأمر.
بعد إختيار البروتوكول المناسب لا بد من أخذ الحقن اللازمة لحث المبيض مع التقيد باليوم والكمية التي يحددها الطبيب. ولا بد من مراجعة الطبيب بالوقت الذي يحدده حتى يتمكن من رصد الإباضة لتحديد جمع الحويصلات من كلا المبيضين.
الفحص بالالتراساوند الروتيني خلال فترة المعالجة يحمي المريضة من مشاكل فرط الإستجابة للمبايض وما يصاحبها من مشاكل صحية، يفضل إمتناع الزوج عن الجماع قبل سحب البويضات بحوالي ثلاثة أيام. اما في يوم السحب فهناك دراسات جديدة تدعم إجراء يساعد في نجاح أطفال الأنابيب وهو ما يسمى( (Mock Transfer وهو إجراء تجريبي لعملية إرجاع الأجنه، بذلك نستطيع تحديد قياسات الرحم والزاوية والأداة المناسبة للإرجاع.
وأخيراً وليس اخراً، إن الدعم النفسي ضروري حيث أنه يلعب دوراً رئيسياً في نجاح العملية وذلك لما يؤثر الإضطراب النفسي على إحداث تغيرات في بيولوجية الجسم أما بعد عملية السحب لا بد من إعطاء العلاجات المدعمة للحمل والتي تساعد على ثبات الأجنة بعد إرجاعها وتمنع التقلصات الرحمية .
6 – بماذا تنصحين المرأة الحامل بواسطة طفل الأنابيب ؟
يفضل قبل البدء بمحاولة الحمل إستعمال بعض الفيتامينات مثل الزنك والفوليك والاسبرين وممارسة رياضة المشي فإنها تنشط الدورة الدموية وتساعد على تخفيف الوزن ( حيث يفضل أن لا تكون كتلة الجسم أكثر من 27 ). كما يفضل الإبتعاد عن الوجبات السريعة والمعلبات لما تحتويه من مواد حافظة ضارة والإبتعاد عن تناول الكبدة واللبن المخيض والمرتديلا والنقانق والسجق والبيض غير المطهي جيداً والمايونيز والشيبس وذلك لاحتوائه على أصباغ صناعية مضرة. ولا بد من التوقف عن العلاجات المستخدمة لتخفيف الوزن والكريمات الخاصة بذلك لما لها من تأثير ضار، هذا ويفضل الإكثار من السوائل وأفضلها الماء ( على الأقل 7-8 كاسات في اليوم ) والتقليل من الأغذية التي تحوي الكافيين مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية والتقليل من القرفة والشوكولاته والبقدونس والحلبة والإبتعاد عن إستنشاق الأبخرة الناتجة عن مواد التنظيف.
كما لا ينصح بالجماع في الأسبوعين التاليين للإرجاع وتجنب الإجهاد الجسدي مع إمكانية ممارسة فعاليات الحياة العادية البسيطة. وتنصح المريضة بتجنب أخذ الحمامات الساخنة جداً أوإستخدام الجاكوزي الممتلىء بمياه ساخنه واستبدالها بالماء الدافئ ،لانها ترفع درجة حرارة الجسم وقد تسبب الإجهاض. ولا بد من الإشارة الى أن بعض السيدات يأخذن بعض الوصفات أو خلطات الأعشاب من بعضهن ظناً منهن ان ذلك يثبت الحمل ولكن الواقع أن ذلك قد يؤذيه، لذا يجب استخدام ما ينصح به الأطباء فقط من مسكنات معينة التي لا تتعارض مع المثبتات.

7- هل يعاني طفل الأنابيب من مشكلات صحية ؟
لا يوجد مشكلات صحية مثبته علمياً على مستوى العالم حتى الآن.
8- ما الجديد في عالم الطب للحمل بهذه الطريقة ؟
-ثقب القشرة الخارجية للبويضة ثم إدخال بعض الحيوانات المنوية تحت الطبقة الخارجية للبويضة وهو مـا يسمى التلقيح تحت القشرة (SUZI) Subzonalinsemination ومن ثم يمر الحيوان المنوي الى السيتوبلازم للبويضة ليتم الإخصاب.
- الحقن المجهري للبويضه حيث يتم إدخال حيوان منوي واحد مباشرة في سيتوبلازم الخلية وهي ما يسمى (ICSI) Intracytoplasmic S***m Injection وتفيد في الحالات التي يكون سبب العقم فيها نقص شديد في الحيوانات المنوية أو عندما يكون نوع الحيوان المنوي غير جيد (وبالتالي يكون سبب فشل عملية أطفال الأنابيب التقليدية ) ويستفيد أيضاً من هذا الإجراء الأزواج الذين يشكون من إنعدام وجود الحيوانات المنوية في المني لسبب إنسدادي خلقي ( عدم تكون أو تخلق الحبل المنوي)، أو الأمراض التناسلية الأخرى التي تؤدي الى إنسداد القنوات الناقلة للحيوان المنوي ولكن الحيوانات المنوية موجودة ولو بدرجة قليلة في البربخ أو الخصيتين حيث يتم سحبها من البربخ ( MESA) أو الخصيتين ( PESA, TESE) وهذه الحالات يكون فيها الحيوان المنوي ناضج. ولكن هناك حالات مرضية نضطر فيها لإستخدام S***matids (أي الحيوان المنوي الذي لم يتم نضوجه بعد من الخصية) للحقن المجهري في سيتوبلازم البويضة مباشرة بطريقة ICSI.
-استخدام أشعة الليزر Manipulation Laser لعمل ثقب في جدار البويضة ومن ثم حقن الحيوان المنوي فيها.
-ثقب جدار الأجنه Assisted Hatching لعلاج عدم علوق الأجنه بعد إرجاعها مما كان يضطرنا لإعادة تكرار المحاولات دون نجاح رغم إرجاع أجنة ذات فئات ونوعيات جيدة وذلك بسبب عدم إنغراس الأجنة في بطانة الرحم. هذا مع العلم أنه يجب أن لا يفوتنا أنه من أهم الأسباب التي تعيق علوق الأجنة هو وجود بعض التشوهات في كروموسومات الجنين نفسه، وهذا أيضاً توصل العلم لحل مشكلته، حيث يتم في اليوم الثالث من حدوث الإخصاب سحب الخلية من الأجنة ليتم دراستها بفحص الكروموسومات وعلى أساس ذلك يرجع الجنين السليم فقط، وهذا يرفع من فرص حدوث الحمل.

Want your practice to be the top-listed Clinic in Khartoum?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address


Khartoum North, Ahmed Gasim Street
Khartoum