Mohammed Majid Officia

Mohammed Majid Officia

Share

22/11/2025

لا زلتِ الجرح الذي أقبّله كأنني أعتذر له،
والغصّة التي لم تنبت يومًا، ومع ذلك أحملها كأنها آخر ما تبقّى من حياتي.
غبتِ، لكن أثرًا صغيرًا منكِ ما زال يضغط على قاعي،
ذلك الركن المُعتِم الذي لم يُفتح لروحٍ غيركِ يومًا ..
أهشُّ روحي كلما مرّ طيفكِ بي،
فينهار جزءٌ كنتُ أظنّه صلبًا،
ويهدأ جزءٌ لم يعرف الهدوء منذ أن تركتِ يدكِ يدي،
كأنكِ ما زلتِ تملكين الزرّ الذي يطفئ عاصفتي ويدير وجعي.
يا ليتكِ تسمعين كيف يناديكِ قلبي الآن،
بصوت رجلٍ يعرف أنّ خلاصه الوحيد يمشي على هيئة وجهكِ،
رجلٍ لم يتعلّم كيف يعيش دونكِ،
ولم يعرف طريقًا لا يبدأ باسمكِ ولا ينتهي إليكِ ..

وأقسى ما في الأمر،
أنّي كلما حاولتُ أن أُطفئكِ،
اشتعلتُ أكثر،
كأن ناركِ خلِقت من دمي،
وكأنّي كنتُ ، وما زلتُ ،
البيت الوحيد الذي يليق بحرائقكِ ..

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Riyadh?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Riyadh