Gaza Under Attack
03/09/2014
مهاجرون عبر البحر.. رحلة موت من غزة إلى أوروبا
خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وبعد حصار مميت استمر لثماني سنوات أكل الأخضر واليابس، وبعد حالة البطالة التي كانت تزداد وتستفحل في صفوف الشباب الفلسطيني، شعر بعض الشبان في القطاع بضيق الحال وانعدام الحيلة والإحباط، فتسللت فكرة الهجرة الى أوروبا الى عقول بعضهم لإنقاذ أحلامهم ومستقبلهم من تحت ركام الحياة المدمرة فى القطاع.
شبكة قدس وصلت لعدد من هؤلاء الشبان الذين نزحوا عبر البحر لأوروبا وعددهم 25 شابا من غزة إلى الإسكندرية، في رحلة كانت تكتنفها المخاطر من كل صوب، كادت ان تودي بحياتهم في كثير من الاحيان.
أحد الشبان تحدث عن رحلة الهجرة بالقول "توجهت برفقة عدد من الشباب من غزة إلى الإسكندرية بعد أن قمنا بالاتصال مع أحد المهربيين لتهريبنا إلى أوروبا، فطلب منا المهرب مبلغ 3500$ عن كل شخص، حيث اتفقنا معه على خطته لتهريبنا عبر البحر عبر قوارب صغيرة تسلمنا لباخرة كبيرة واّمنة بعد أن نتوغل في البحر مسافة 10 أميال بسفينة صغيرة.
وأضاف "ركبنا نحن 370 شخصا من جنسيات مختلفة سفينة صغيرة ومهترئة لا تتسع الا لخمسين شخص فقط، وبعد مسيرة يوم من الإبحار انقلبت بنا السفينة بسبب الازدحام داخلها وفقدانها لتوازنها، وعمل المهربون على إنقاذنا جميعا، وبعد مسيرة نحو يومين ونصف انقلبت بنا السفينة مرة أخرى".
وأضاف "للأسف غدر بنا المهربون في عرض البحر وهربوا وتركونا لوحدنا نصارع الموت والأمواج المتلاطمة، ومن حسن الحظ مرت علينا باخرة شحن كبيرة فاستغثنا بها فعمل طاقمها على انقاذنا جميعا، وأكملت الباخرة مسيرها في البحر الى أن رست في ميناء جزيرة مالطا، حيث استلمتنا الشرطة هناك".
ضرب وتعذيب واهانة
وأكمل الشاب حديثه بالقول "تم تجميعنا نحن الـ 370 شخص في معسكرات مغلقة لا ترقي للمستوى الانساني منذ سبعة أيام، وعاملونا بكل وحشية وهمجية حيث تعرضنا للضرب والتعذيب والاهانة والشتم والسخرية يوميا لإجبارنا على "التبصيم" في مالطا ونحن نريد أن نبصم في السويد، كما قامت الشرطة بتجريدنا من أموالنا ومقتنياتنا".
وأكد على "أن الهاربين شرعوا بإضراب عن الطعام للضغط على السلطات في مالطا لتحسين ظروفهم ومنحهم الحق في اللجوء السياسي في أوروبا."
ويناشد النازحون المؤسسات الدولية في العالم والصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الانسان التدخل الفوري لحل قضيتهم الانسانية وتحسين أوضاعهم في مالطا ومنحهم الحق في اللجوء السياسي في أوروبا.
من ناحية أخرى ذكرت مصادر حقوقية أن عشرات الهاربين والذين قد علقوا في مطار القاهرة كانوا يعيشون ظروفا إنسانية صعبة، خلال العدوان على قطاع غزة، وكانت السلطات المصرية تمنعهم من الخروج من المطار وتمتنع من الرجوع إلى الأماكن التي قدموا منها.
03/09/2014
من هو السعودي الذي قاتل بجانب المقاومة واستشهد في غزة؟
أفادت صحيفة "الحياة اللندنية" بأن سعودياً استشهد خلال العدوان الأخير في قطاع غزة، بعد تسلله إلى القطاع عبر الانفاق.
وقالت الصحيفة إن الشاب سلطان الحربي استشهد في غارة نفذها طيران الاحتلال على سيارة بمدينة غزة، الأسبوع الماضي، مشيرةً إلى أن الحربي انشق عن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مؤخراً.
وقالت الحياة إن" الشاب السعودي سلطان فرحان راجح الحربي، من سكان محافظة حفر الباطن، عُرف باسم «خلاد الجزراوي» و«أبومعاذ الحربي»، كان موقوفاً في السجون السعودية أكثر من خمسة أعوام، بعدما حاول الانضمام إلى المقاتلين في العراق من طريق الكويت، وتم توقيفه على حدودها. كما أساند الاعتصامات للمطالبة بالإفراج عن متهمين في قضايا الإرهاب، وسبق التحقيق معه".
وأكد شقيق الحربي استشهاده في غزة، بينما نعاه مغردون محسوبون على "داعش" مؤكدين أنه أحد مقاتلي التنظيم.
ووفقاً لما رشح من معلومات عن الحربي فإنه كان قد قاتل سابقاً في عدة دول تشهد صراعاً وكانت آخر محطاته قطاع غزة.
وودع الحربي أهله للذهاب في رحلة برية مطلع العام الهجري الحالي، لكنه غاب أياماً، ما أثار قلق أهله، فسارعوا إلى إبلاغ «الدفاع المدني»، إلا أنه تأكد وجوده في اليمن. وتنقل الحربي بين دول عدة، قبل أن يصل إلى قطاع غزة.
وبدأ «هجرته» - بحسب زملائه - مقاتلاً في اليمن، ثم الصومال، ثم ليبيا، ومن ثم تركيا، ليتسلل إلى سورية، حيث شارك في القتال مدة شهرين، إلا أنه فوجئ بقتال بين الجماعات «الجهادية»، فخرج من سورية إلى تركيا، ومنها إلى مصر، ليتسلل إلى قطاع غزة مطلع رمضان الماضي.
وعُرف الحربي في غزة باسم «سلمة»، وأصيب في ساقه أول أيام القصف على القطاع، كما أصيب ببعض الشظايا في رأسه، إلا أن ذلك لم يمنعه من التنقل والمشاركة في القتال، غير أنه استشهد بعد استهداف سيارة كانت تقله في الشجاعية بصاروخ إسرائيلي الإثنين الماضي.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Website
Address
Gaza
00970