feraspace
27/06/2026
أنا مو ضد الوظيفة أبدًا.
الوظيفة شريفة، وتحترم، وتعلّم الإنسان الانضباط والمسؤولية.
لكن سؤالي هو:
ليش نعطي وظيفة ما نحبها أفضل ساعات يومنا…
وأفضل سنوات عمرنا…
وأقصى طاقتنا…
بينما أحلامنا نأجلها كل مرة إلى “بعدين”؟
إذا كنت مرتاح في وظيفتك وتحبها، فهذا شيء جميل.
لكن إذا كل يوم تشتكي منها…
وتحلم بحياة مختلفة…
فيمكن حان الوقت تعطي حلمك فرصة حقيقية، حتى لو كانت ساعة في اليوم.
يمكن ما تترك وظيفتك اليوم…
لكن لا تترك حلمك إلى الأبد.
لأن أكبر مخاطرة مو إنك تبدأ…
أكبر مخاطرة إنك تعيش عمر كامل، وأنت تتساءل:
“وش كان بيصير لو إني بدأت؟”
27/06/2026
سموم بشرية !!
هناك أشخاص لا يستهلكون القهوة كل صباح… بل يستهلكون الشكوى.
يستيقظون باكرًا، لا ليغيّروا شيئًا، بل ليبحثوا عن أول ضحية يسكبون فيها جرعة الفضفضة اليومية، ثم يغادرون أخفَّ حملًا… ويتركونك أنت تحمل ما أفرغوه.
ولا أحد ينافس المتذمّر في تسميم الأرواح سوى مدمن الفضفضة.
ذاك الذي حوّل الشكوى إلى هواية، ولعب دور الضحية إلى مهنة، والطبطبة إلى مصدر طاقة. لا يريد حلًا، لأن الحل ينهي الحكاية، وهو لا يعيش إلا على الحكايات.
ولو قدّمت له ألف مخرج، سيبحث عن بابٍ يعيده إلى المشكلة.
هو لا يطلب نصيحة، بل جمهورًا.
ولا يبحث عن تغيير، بل عن مستمع جديد يصفّق لمعاناته، ويؤكد له أن الكون كله تآمر عليه.
ومع كل جلسة فضفضة، يخرج مرتاحًا… بينما يترك في صدرك شيئًا من قلقه، ويزرع في ذهنك شيئًا من يأسه، وكأنك أصبحت مكبًّا عاطفيًا مجانيًا.
الفضفضة التي لا يتبعها فعل ليست تنفيسًا…
إنها إعادة تدوير للفشل.
لذلك تعلّمت متأخرًا أن أحمي سلامي الداخلي.
فلست حائطًا للمبكى، ولا حاويةً لمشاعر الآخرين، ولا مركزًا لإعادة تأهيل محترفي الشكوى.
أنصت لمن يريد أن ينهض… لا لمن أدمن السقوط، ثم يبحث كل يوم عمّن يصفق له وهو على الأرض.
توقفت عن لوم نفسي يوم عرفت الحقيقة 👇
كل حمية جرّبتها… كل مرة حرمت فيها نفسي… والوزن يرجع أسوأ.
المشكلة ما كانت في إرادتك — المشكلة في هرمون اسمه الإنسولين، وما حد قالك عنه.
فيل جريت ما يطلب منك تجوع ولا تحسب سعرة. بس ينظّم متى تأكل، ويرجّع جسمك يشتغل مثل ما خُلق.
تعبت من الحميات وتبي طريقة تكمل عليها طول العمر؟
اكتب «مستعد» بالتعليق أو الخاص 💬
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Muscat