oujdatribune.net
بلاغ صحفي
حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية
ليوم الاثنين 19 يونيو 2017
عقد المكتب السياسي لحزب التقدم و الاشتراكية اجتماعه الدوري يوم الاثنين 19 يونيو 2017، حيث تناول مجمل القضايا الوطنية والحزبية، وعلى رأسها مستجدات وتفاعلات الحركة الإحتجاجية المطلبية بالحسيمة.
وبعد التداول في مختلف الحيثيات المتصلة بهذا الموضوع، لا سيما منها أهم عناصر ومقاربات الأجوبة العملية والميدانية التي تقدمها المؤسسات والسلطات المعنية بخصوص القضايا المطروحة والمطالب المرفوعة، استعرض المكتب السياسي خلاصات اللقاءات الناجحة التي أجراها وفد القيادة الوطنية إلى الحسيمة، منوها بالتحركات والمبادرات والخطوات الإيجابية التي انخرط فيها مناضلو الحزب على صعيد إقليم الحسيمة، وباقي أقاليم المنطقة، إلى جانب عدد من التنظيمات الحزبية والنقابية الأخرى، وداعيا جميع الأطراف إلى بذل مزيد من الجهود من أجل توفير كافة شروط نجاح حوار مثمر، ومن بينها الحرص الجماعي على عودة الهدوء، ومواصلة التقيد الأقصى بالضوابط القانونية والحقوقية في كل ما يتعلق بموضوع الحركة الاحتجاجية السلمية، في أفق تهييئ الشروط الكفيلة بإحداث انفراج شامل للوضع.
وإذ أكد المكتب السياسي، مجددا على المواقف التي عبر عنها الحزب طيلة الفترة الأخيرة، فإنه يعرب عن التزامه بمواصلة التعامل الجاد والفعال والمسؤول مع المطالب العادلة والمشروعة المعبر عنها في إقليم الحسيمة، وفي كافة مناطق البلاد، على أساس الدفاع المبدئي والقوي عن مبادئ العدالة الاجتماعية والمجالية، وإعطاء الأولوية للفئات المحرومة والمناطق المهمشة، وإعمال منهجية الديمقراطية التشاركية القائمة على الحوار والتشاور مع كل الفاعلين المحليين.
وفي هذا الصدد، ثمن المكتب السياسي المجهودات المبذولة من طرف عدد من القطاعات الحكومية المعنية بالملف المطلبي، ومن ضمنهم القطاعات التي يتولى تدبيرها وزراء من حزبنا، في سبيل المساهمة في إيجاد الحلول الناجعة، والاستجابة للمطالب المشروعة المتصلة بهذه القطاعات، وسجل، بإيجابية وارتياح، احترامهم لضوابط ومقتضيات التدبير الجيد للملفات المرتبطة بتنمية الإقليم، والجهة، على غرار باقي أقاليم البلاد، بكل وطنية وتجرد ومسؤولية.
وبالإضافة إلى التدابير المستعجلة الواجب اتخاذها تلبية للمطالب الاقتصادية والاجتماعية المشروعة، جدد المكتب السياسي دعوته إلى ضرورة العمل الجدي من أجل توطيد النموذج التنموي والديموقراطي الوطني، بِنَفَس متجدد، يمَكن بلادنا من مواصلة مسيرتها الإصلاحية، ويتيح تمتين الجبهة الداخلية وتقوية اللحمة الوطنية، في كنف السكينة والاستقرار.
إثر ذلك تناول المكتب السياسي المواضيع المرتبطة بحياة الحزبية الداخلية، حيث استعرض خلاصات اجتماعات الفرق الإقليمية المكلفة بتنشيط وتتبع الخطة السياسية والتنظيمية " تجذر " في مرحلتها الأولى، والتي ستتلوها مرحلة ثانية ستهم الأقاليم الأخرى المتبقية، داعيا الهيئات الحزبية، وعموم المناضلات والمناضلين، إلى أهمية إدراج الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية ضمن اللقاءات المتصلة بخطة تجذر، على جميع المستويات، وكذا إلى ضرورة انخراط كافة المنظمات والقطاعات الموازية في تفعيل مضامين الخطة بوتائر أسرع وبمبادرات أوسع.
كما استمع المكتب السياسي، بالمناسبة، إلى تقارير تهم أنشطة تنظيمية وإشعاعية، تمت بإشراف من عضواته وأعضائه، وذلك بكل من جهة العيون الساقية الحمراء، وإقليم القنيطرة. وصادق، أيضا، على مقترح برمجة لقاء جهوي حول خطة تجذر على صعيد جهة درعة تافيلالت، يومي 14 و15 يوليوز 2017.
29/04/2017
في الجلسة اﻹفتتاحية للمؤتمر اﻹقليمي للتجمع الوطني لﻷحرار بوجدة بحضور السادة مصطفى منصوري ومحمد أوجار .المنعقد تحت شعار :الطريق إلى 19 ماي وهو تاريخ المؤتمر الوطني
حضوري كضيف مدعو لمتابعة أشغال الجلسة التي خصصت ﻹستماع كلمات : للمنسق اﻹقليمي(خيري بلخير) للمنسق الجهوي(لعلج لحبيب)وللرئيس مصطفى المنصوري وللوزير محمد أوجار ولعضو عن لجنة الشباب ولكلمة النساء ثم المصادقة على مشروع لوائح المندوبين للمؤتمر الوطني.
ماميز الجلسة هو التأكيد على ضرورة نهضة التجمع والقيام بالمصالحة دون إقصاء وطي صفحة ماضي اﻹهتراء والضعف واﻹنفتاح على الشباب في أفق تحقيق العودة القوية والقيادة الحزبية للمشهد السياسي للتجمع الوطني وطنيا عند اﻹستحقاقات المقبلة ومحليا في قﻻعه الشرقية بحسب رأي المتدخلة والمتدخلين بإعتباره ، دائما وبحسبهم ،حزب ظل يدعو للعدالة اﻹجتماعية واﻹقتصادية والتشاركية الديمقراطية في ظل الملكية الدستورية بميزة مغربية ويساهم في بناء الدولة الديمقراطية.
فهل سيكون حقا لمشروع أخنوش الحزبي والسياسي ما سيجعل للطبقات اﻹجتماعية الفقيرة حظا في اﻷمل من اﻹستفادة من خيرات البﻻد واﻻنفﻻت من جحيم البؤس ومحدودية فرص الشغل وكل ما يمكن من صون كرامة المواطنات والمواطنين.
إن الحداثة والتطور الديمقراطي يتأسسان على التقيم الموضوعي لكل مرحلة تاريخية بجوانبها السياسية والسلبية وتتعارض على الدوغمائية والديماغوجية كما تتوقف على مدى عمق اﻹنخراط الجماعي الواسع في المبادرات الخﻻقة لخدمة قضايا الوطن وتنميته ووضعه في الساحة الدولية بإشراك كافة اﻷطر المحنكة والمجربة والتي تحمل تصورات متكاملة مشبعة بالقيم.
Mes sincères condoléances à notre camarade Maamori Ghizlane membre du B.P du PPS.
18/02/2017
28 ans sont passé sur la création historique de l'U.M.A à Marrakech sans que les chefs d'etats membres ne sont arrivés à se réunir ,excèpte des responsables de certaines structures sectorielles, faute du gouvernement algérien qui continue à persister sur sa décision de fermeture des frontières avec le Maroc et déploie ses efforts dans tous les sens pour soutenir le polisario ,créer un état fantôme , priver notre pays de son sahara et faire échouer toutes ses bonnes initiatives .
L'algérie périnne un conflit que les peuples n'en profitent absolument pas.ll
a stabilité de la région est plus que menacée par les groupes terroristes profitant de l'immense désert depuis le Mali et des défaillances de coordination du contrôle des frontières .
Le Maroc a témoigné sa vonlonté ferme, au dernier sommet de l'U.A à Addis abéba, de faire de la réelle coopération entre pays africains dans divers domaines,un élément essentiel de sa stratégie de construction qui ne tardera pas d'apporter ses fruits et démontrer encore une fois le courage du peuple et celui de sa majesté , que dieu l'assiste, d'aller vers l'avenir vers l'espace africain prométeux bénéfique à grande échelle .L'algérie restera prise au piège par sa même politique mensongère, de surenchères,sa stratégie aveugle réactionnaire alimentée par les pratiques reçues du colonialisme.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Oudja
60000