brun

brun

Share

"أفافا إينوفا'" للفنان الأمازيغي الراحل "إيدير" إصدار 1992 (أروع نسخة!).
- قصة الأغنية: ♓🎶👇

تحكي الاغنية إحدى أساطير الامازيغية التي تنقلها الشعب الامازيغي العريق في أرضه شمال افريقيا لعدة قرون من جيل الى جيل ولها كلمات ذات قيمة إنسانية ممزوجة بموسيقى عالمية جعلتها تعبر القارات.

تنقل لنا الاسطورة حكاية الفتاة الامازيغية ( أغريبا) مع والدها الشيخ الكبير ( إينوبا)

تشبه أسطورة ايدير حكاية ليلى و الرداء الاحمر وهناك من قال أن قصة ليلى مقتبسة منها.

وكانت”غريبا“ الفتاة القبائلية الشجاعة ورمز العفة والشرف وتحمل المسؤولية، مع والدها الشيخ الكبير ”اينوفا“،ً للعمل من أجل جلب الحطب وجني ّ الثمار وحرث الأرض وعلف المواشي لإعالة أبيها الشيخ المريض،غريبا التي كعادتها في أيام الشتاء تقوم باكرا
وأشقائها الصغار تعود بوقت متأخر إلى المنزل لإعداد الطعام لهم،وعندما تصل الى الباب تدق على والدها وإخوتها لكن والدها الذي يعيش هاجس الخوف على صغاره من وحش الغابة الماكر يتملكه الشك خوفا،ً في شخصية ابنته،من أن يكون الطارق هو الوحش نفسه متنكرا،فاتفق الوالد العجوز وابنته على أن تعود كل يوم قبل غروب الشمس وعندما تصل لباب بيتها عليها أن تطرق ثلاث طرقات ثم تخشخش بأساورهاذات يوم خرجت غريبا للغابة كعادتها وقبيل الغروب همت غريبا في الرجوع فانتبهت أنها قد فقدت اساورها أثناء بحثها عن حاجيات البيت همت تبحث عن أساورها في ارجاء الغابة.فأخذها الوقت إلى أن حل الظلام وعندما أدركت ذلك سارعت إلى البيت وهي تبكي ً خائفة من أجواء الغابة أثناء الليل،وصلت غريبة لباب بيتها وطرقت الطرقات الثلاث المتفق عليها فاقترب الأب العجوز من الباب صارت غريبة تحدثه وتروي له ما حصل قالت له
بعد ذلك:
يا أبي إني لا استطيع أن أخشخش بأساوري كي تعرف أنني غريبا لكن هاهو صوتي أحدثك فافتح الباب أرجوك قبل أن يداهمني وحش الغابة.

رفض الأب وهو يبكي ويجيبها أنه هو أيضا يخاف على نفسه وعلى الصغار اكثر وقال ربما الوحش هو الذي يقلد صوت ابنتي مادام لم يسمع
تخشخش اساورها
وبقيت اغريبا قرب حتى جاء الوحش وأكلها.
منقول! 24/05/2025

"أفافا إينوفا'" للفنان الأمازيغي الراحل "إيدير" إصدار 1992 (أروع نسخة!). - قصة الأغنية: ♓🎶👇 تحكي الاغنية إحدى أساطير الامازيغية التي تنقلها الشعب الامازيغي العريق في أرضه شمال افريقيا لعدة قرون من جيل الى جيل ولها كلمات ذات قيمة إنسانية ممزوجة بموسيقى عالمية جعلتها تعبر القارات. تنقل لنا الاسطورة حكاية الفتاة الامازيغية ( أغريبا) مع والدها الشيخ الكبير ( إينوبا) تشبه أسطورة ايدير حكاية ليلى و الرداء الاحمر وهناك من قال أن قصة ليلى مقتبسة منها. وكانت”غريبا“ الفتاة القبائلية الشجاعة ورمز العفة والشرف وتحمل المسؤولية، مع والدها الشيخ الكبير ”اينوفا“،ً للعمل من أجل جلب الحطب وجني ّ الثمار وحرث الأرض وعلف المواشي لإعالة أبيها الشيخ المريض،غريبا التي كعادتها في أيام الشتاء تقوم باكرا وأشقائها الصغار تعود بوقت متأخر إلى المنزل لإعداد الطعام لهم،وعندما تصل الى الباب تدق على والدها وإخوتها لكن والدها الذي يعيش هاجس الخوف على صغاره من وحش الغابة الماكر يتملكه الشك خوفا،ً في شخصية ابنته،من أن يكون الطارق هو الوحش نفسه متنكرا،فاتفق الوالد العجوز وابنته على أن تعود كل يوم قبل غروب الشمس وعندما تصل لباب بيتها عليها أن تطرق ثلاث طرقات ثم تخشخش بأساورهاذات يوم خرجت غريبا للغابة كعادتها وقبيل الغروب همت غريبا في الرجوع فانتبهت أنها قد فقدت اساورها أثناء بحثها عن حاجيات البيت همت تبحث عن أساورها في ارجاء الغابة.فأخذها الوقت إلى أن حل الظلام وعندما أدركت ذلك سارعت إلى البيت وهي تبكي ً خائفة من أجواء الغابة أثناء الليل،وصلت غريبة لباب بيتها وطرقت الطرقات الثلاث المتفق عليها فاقترب الأب العجوز من الباب صارت غريبة تحدثه وتروي له ما حصل قالت له بعد ذلك: يا أبي إني لا استطيع أن أخشخش بأساوري كي تعرف أنني غريبا لكن هاهو صوتي أحدثك فافتح الباب أرجوك قبل أن يداهمني وحش الغابة. رفض الأب وهو يبكي ويجيبها أنه هو أيضا يخاف على نفسه وعلى الصغار اكثر وقال ربما الوحش هو الذي يقلد صوت ابنتي مادام لم يسمع تخشخش اساورها وبقيت اغريبا قرب حتى جاء الوحش وأكلها. منقول!

24/05/2025

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Meknes?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Meknes