ZIYAD LH
10/12/2024
قصة "حكمة معرفة المعرفة"
في صحراء بلا حدود، حيث تمتزج حبات الرمال بالوقت المنساب كالحلم، جلس الحكيم على كتاب عظيم نصفه مدفون في الأرض. الكتاب، بغلافه العتيق وصفحاته الممزقة، بدا كأنه يحمل حكمة الزمن نفسه، مكتوبًا بلغة لا يفهمها إلا من يبحث عن معنى أعمق للحياة.
أمام الحكيم، كانت هناك ساعة رملية عملاقة، لكنها لم تكن تسكب الرمل للأسفل كالساعات العادية؛ بدلاً من ذلك، كانت تفيض رذاذًا يشبه غبار النجوم، وكأنها تخبره أن الزمن ليس مقيدًا بخط مستقيم، بل هو دائرة تتداخل فيها كل لحظة مع الأخرى.
الهالة الغامضة المحيطة بالساعة تضاءلت عندما ظهرت شجرة عجيبة بجانبها. جذور الشجرة لم تكن تغرس في الرمال بل تمتد إلى السماء، كأنها تحاول التواصل مع النجوم. أغصانها تحمل ثمارًا ليست كالثمار، بل كانت أشبه بكتب صغيرة، كل واحدة منها تنفتح وتغلق بفعل النسيم، كأن الرياح نفسها تقرأها.
الحكيم، في صمته العميق، مد يده نحو واحد من الكتب المتدلية من الشجرة. لكنه لم يمسكه، بل اكتفى بالنظر إليه. كان يعلم أن المعرفة الحقيقية لا تُقرأ، بل تُشعر. في تلك اللحظة، ظهرت أمامه كرة مضيئة تسبح فوق الأفق، ينبعث منها ضوء ذهبي يخترق الظلام المحيط بالصحراء.
تحدث الحكيم لأول مرة منذ ألف عام وقال:
"الكتاب الذي أجلس عليه هو الماضي المدفون، ساعة الرمل هي الزمن الذي لا يمكن الإمساك به، الشجرة هي الحياة التي تربط الأرض بالسماء، والكرة المضيئة هي الحقيقة التي لا تُمس، بل تُدرك."
ترددت كلماته بين الكواكب وكأن الكون نفسه يصغي. ثم اختفت الكرة المضيئة، لكن الحكيم لم يتحرك. ظل جالسًا، يتأمل الرمال والسماء، لأن الحكمة ليست في الوصول، بل في الرحلة نفسها.
وهكذا بقيت الصحراء شاهدة على قصة تتجدد مع كل عين تنظر وتفكر في أسرارها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معكم صديقكم زياد من المغرب باحث في علم النفس
أود أن أتكلم عن أحد الخطأ التربوية التي يستخدمها الآباء في تربية الأبناء ضن منهم أنهم بهذا الشكل يأدبونهم وهذا الخطأ هو التعنيف وأريد أن أكلمكم خاصة عن التعنيف النفسي الذي هو مجال اختصاصي فكما أنه لتعنيف البدني ضرر ظاهرة مثل ضهور بقع زرقاء على الجسم أو انتفاخ عضو من الجسد بشكل بارز فكذلك التعنيف النفسي له عدة عواقب وخيمة وتأثر سلبا على نفسية الطفل ويمكن أن تظهر على المديين المدى القريب مثل التسبب في عقد نفسية أو مشاكل نفسية أو الأخطر من هذا المدى البعيد وهو على مستوى أن يكون تطور من المشاكل النفسية إلى الاضطرابات النفسية فكما أقول دائما إن كان الضرر ظاهر فيمكن لنا كشفه أو معالجته أما إن كان الضرر مخفيا فلا يمكن لنا أن نكشفه بسهولة وكذلك تكون إمكانية معالجته ضئيلة فيمكن لهذه الأنواع من العقاب أن تسبب في كوارث عميقة وجسيمة السب والشتم الاستهزاء
مترادفات
الصمت العقابي لمدة طويلة لا توافق سن الطفل والتهميش أن تتسبب في اضطرابات نفسية وتكون عقدا نفسية وتساعد في اضطرابات الشخصية لذا الطفل فالمرجو من الآباء المزيد من الحيطة والحذر في الاعتناء بأبنائهم
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Marrakesh