The Brain Destination

The Brain Destination

Share

01/10/2019

Do you have a problem? Do you want a solution? you know that you are not the only one who has a problem. Right? Be confident to ask for what you deserve, because now you can get the help you’ve been searching for. The Brain Destination’s team is here to help you.

25/07/2019

An Interview with OtV Talking about The Brain Destination's Fields of Treatment, the Wisdom of Emotions, Lasting Results of Change

Photos 04/04/2019

الإرشاد والتّوجيه الاجتماعيّ: يُساعد في تحقيق الأهداف، وتخطّي الصّعوبات والتّغيّرات أو التّحوّلات الجذريّة في حياة الأفراد. ليس من مُهمّة المُدرّب أنْ يُحلِّل الماضي أو يُعطي الآراء حوله، إنَّه يرتكزُ على أنَّ الفرد هو الوحيد القادر على تحديد وتحقيق أهدافه. يعمل الإرشاد الحياتيّ تحت عناوين محدّدة كالمشاريع الشّخصيّة، النّجاح المهنيّ، دراسة الوقائع الحاليّة بالتّدقيق والفحص لاختيار الأفضل، اكتشاف العقبات والتّحدّيات المتوقّعة، واختيار الأفضل لمصلحة الفرد ولتحسين حياته بناءً لما يطمح إليه ويهدُف لَه.
البرمجة اللّغويّة العصبيّة (NLP): مجموعة من القواعد والتقنياّت المقترحة لتعديل السّلوك كي يحقّق التطوّر الذاتيّ والإدارة الذاتيّة والتّواصل الأكثر فعاليّة بين الأفراد. استناداً إلى بعض الافتراضات حول كيفية تأثير اللّغة وحركات العينين والجسم على وظائف الدماغ (العصبية). إنّ البرمجة اللّغويّة العصبيّة تشبه التنويم المغناطيسيّ الذاّتيّ. الفرضيّة الأساسيّة هي أنّه لتحقيق أيّ نوع من النّجاح يجب على المرء خلق صورة غنيّة عن نفسِه تعكُسُ الصُّورة الأمثل لتحقيق الغاية المنشودة، ويجب تقليد (نموذج ناجح يُحتذى به) واستيعاب الأنماط السّلوكيّة المناسبة. واشتُقّ اسمها من كيفية تنقية نتاج الحواس للتجارب السّابقة قبل تخزينها في الدماغ (الأعصاب)، وكيف يستخدم المرء كلمات ورموزاً لإنشاء صور ذهنيّة (لغويّة)، وكيف تصبح العادات والمواقف المطلوبة متأصِّلة (البرمجة).

Photos 04/04/2019

"It Takes 20 Years to Build a Reputation and Five Minutes to Ruin it. If You Think About That You'll Do Thing Differently." -Warren Buffet

Want your practice to be the top-listed Clinic in Saïda?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address


Brameyeh
Saïda