Public Works

Public Works

Share

03/07/2026

ماذا يعني أن تدمّر إسرائيل مقاماً دينياً وحيّاً تراثياً بأكمله عمره مئات السنين؟ وما تأثير ذلك على تاريخ البلدة وحاضرها ومستقبلها؟ كيف نروي تاريخ شمع ومحيطها (المسماة اجتماعياً منطقة الشِعب) الذي لا يتجزأ من تاريخ جبل عامل والاحتلال؟ وكيف نقارب المستويات المتعددة للمقاومة لحيازة حقنا بالعودة واستعادة الأمكنة؟

في اللقاء الثالث الذي يُعقَد يوم الخميس ٩ تموز ضمن سلسلة "الجنوب يقاوم"، نستمع الى رحلة هشام صفي الدين في بلدته شمع، للمساهمة مع قوى أهلية فاعلة في مقاومة الإبادة العمرانية وترميم الهوية التراثية التاريخية لشمع، والتحديات التي واجهوها وعلى رأسها غياب دور الدولة. كما نستمع إلى مداخلات من الحضور من البلدات المحيطة في منطقة الشعب حول العلاقات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالتغيرات التاريخية والجغرافية للمنطقة.
____

أطلق "استديو أشغال عامة" سلسلة لقاءات مفتوحة بعنوان "الجنوب يقاوم" في "بيت عام"، فرن الشباك. تهدف هذه السلسلة إلى خلق مساحة للّقاء والتفكير وعرض مختلف ممارسات المقاومة التي يمارسها أصحاب القرى الجنوبية رداً على سياسات المحو التي تفرضها حرب العدو الإسرائيلي. إن هذا التدمير لا يطال الحجر والأرض فقط، بل يطال أيضاً الذاكرة الجماعية والسرديات المرتبطة بهذه الأماكن والقدرة على تخيّل مستقبلها. ومن هنا تبرز أهمية الممارسات التي تستعيد السردية وتحفظ الذاكرة، والمبادرات التي ترسّخ علاقة الناس ببعضهم وبأماكنهم، وتتحدى الدمار وواقع التهجير المفروض عليهم.

تسعى سلسلة "الجنوب يقاوم" إلى الإضاءة على نسيج القرى في الجنوب، عبر تاريخها وحاضرها ومجتمعها، من خلال مبادرات فردية أو جماعية يعمل عليها باحثون/ات وناشطون/ات في مجالات التوثيق والعمل الثقافي والبحثي والاستقصائي. تطرح التوثيق كفعل مقاومة، وتشجع على تبادل أفكار حول مختلف الأدوات والمنهجيات المعتمدة في إنتاج المعرفة، والمبادرات العاملة على تمكين الصمود عبر الممارسات وإمكانات مقاربة قضايا المحو والذاكرة عبر السرديات المحلية، وتهدف إلى تشجيع مبادرات وجهود توثيقية أوسع، كما فتح المجال لتشكيل مبادرات جماعية.

تابع احكام الإيجارات القديمة: 26/06/2026

منذ انتهاء مهلة السنوات التسع في 28 شباط 2026، تتسارع أحكام الإيجارات القديمة بوتيرة لافتة مقارنةً بغيرها من القضايا، إذ تجاوز عدد الدعاوى المقدّمة في بيروت وحدها ألف دعوى حتى اليوم، في حين تشير الأرقام الأولية إلى أن أكثر من عشرة آلاف طلب استفادة من الصندوق قُدّمت في بيروت وحدها قبيل انتهاء المهلة.

ليس هذا الزخم القضائي مفاجئاً لمن يعرف سياق القانون 2/2017، إذ إن صندوق دعم المستأجرين الذي أُسّس بوصفه الركيزة الاجتماعية للقانون لم يكن منذ البداية إلا حلقة جديدة في سلسلة "سياسة الصناديق الفارغة"، حيث تُنشئ القوانين صناديق دون أن تضمن مواردها أو تؤمّن آليات تفعيلها، فتبقى حبراً على ورق بينما تترتب عليها حقوق قانونية لا يمكن استيفاؤها.

وفي غياب أي تدخّل تشريعي أو تنفيذي يحسم هذا الفراغ، وجدت المحاكم نفسها مكلّفةً بتطبيق قانون يفتقد إلى أهم مرتكزاته، بحيث توقّفت لجان تحديد البدل عن العمل أو لم تباشر عملها أساساً في معظم المناطق، وتأسسّ الصندوق لكن بلا تمويل.
في مقال سابق، كنا قد تناولنا 3 أحكام بالإخلاء أظهرت اعتماد قراءات مجتزئة للقانون 2/2017 وتطبيقاً منقوصاً لمواده للتوصل إلى خلاصتها.

في هذا التعليق، نتناول 5 أحكام جديدة صادرة عن قضاة منفردين في جبيل وبيروت وعن محكمة استئناف جبل لبنان لنبيّن أن هذا النهج من القراءة المجتزأة لم يتوقّف، بل ذهب في إحدى تطبيقاته إلى ما هو أسوأ، في مقابل حكم واحد استطاع أن يُبدّي الحماية على التفاصيل الإجرائية.

لقراءة التعليق كاملاً:

تابع احكام الإيجارات القديمة: منذ انتهاء مهلة التمديد التسعية في 28 شباط 2026، باتت المحاكم اللبنانية أمام معضلة تطبيق قانون إيجارات يستند تطبيقه على صندوق دعم بلا تمويل ولجان لم تباشر عملها. يرصد م...

22/06/2026

⁨ يطلق "استديو أشغال عامة" سلسلة لقاءات مفتوحة بعنوان "الجنوب يقاوم" في "بيت عام"، فرن الشباك. تهدف هذه السلسلة إلى خلق مساحة للّقاء والتفكير وعرض مختلف ممارسات المقاومة التي يمارسها أصحاب القرى الجنوبية رداً على سياسات المحو التي تفرضها حرب العدو الإسرائيلي. إن هذا التدمير لا يطال الحجر والأرض فقط، بل يطال أيضاً الذاكرة الجماعية والسرديات المرتبطة بهذه الأماكن والقدرة على تخيّل مستقبلها. ومن هنا تبرز أهمية الممارسات التي تستعيد السردية وتحفظ الذاكرة، والمبادرات التي ترسّخ علاقة الناس ببعضهم وبأماكنهم، وتتحدى الدمار وواقع التهجير المفروض عليهم.
يجمع اللقاء الثاني بتول فاعور (معمارية وفنانة) وآية عبد الله (معمارية وفنانة) وياسر شمعون (عضو مجلس بلدي) باعتبارهم ناشطين من مدينة الخيام انخرطوا في مبادرات مختلفة على مدار السنوات الثلاث الماضية استجابةً للعدوان الإسرائيلي وما نتج عنه من دمار وتهجير للمدينة، والحاجة الملحة إلى إعادة تأهيل السكان والأرض.
ومن خلال مشاريع فردية وجماعية شاركوا فيها، سيتحدث الحاضرون عن تجاربهم قبل الحرب، ورحلة العودة في عام 2024، والجهود المتواصلة لتصوّر مستقبل مجتمعهم وتشكيله. ويُظهر عملهم كيف يستجيب أبناء الأرض لاستراتيجية المحو التي تفرضها إسرائيل من خلال استعادة السردية التاريخية المكانية وتلبية الاحتياجات الملحة والبناء على التطلعات الجماعية لرسم مسار لعملية التعافي وإعادة الإعمار الطويلة.

تسعى سلسلة "الجنوب يقاوم" إلى الإضاءة على نسيج القرى في الجنوب، عبر تاريخها وحاضرها ومجتمعها، من خلال مبادرات فردية أو جماعية يعمل عليها باحثون/ات وناشطون/ات في مجالات التوثيق والعمل الثقافي والبحثي والاستقصائي. تطرح التوثيق كفعل مقاومة، وتشجع تبادل أفكار حول مختلف الأدوات والمنهجيات المعتمدة في إنتاج المعرفة، والمبادرات العاملة على تمكين الصمود عبر الممارسات وإمكانيات مقاربة قضايا المحو والذاكرة عبر السرديات المحلية، وتهدف إلى تشجيع مبادرات وجهود توثيقية أوسع، كما فتح المجال لتشكيل مبادرات جماعية.⁩

Want your school to be the top-listed School/college in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Address


Beirut