Hilda obeid

Hilda obeid

Share

18/04/2026

أحد القديس توما الرسول.

تحتفل الكنيسة المقدسة اليوم الأحد ، بعيد أحد توما أو الأحد الجديد ، والذي يأتي بعد أسبوع من عيد القيامة، وذلك لتخليد حديث يسوع المسيح مع "توما" أحد تلاميذهِ الأثني عشر الذى شكك فى قيامتهِ.

يُسمّى الأحد الأول الذي يلي أحد الفصح المجيد بأحد القديس توما أو "الأحد الجديد"، ولهذه التسمية ثلاثة أسباب رئيسيّة:
1- لاهوتياً:
لأن المسيح بقيامته من بين الأموات قد جدّد طبيعة الإنسان الساقط، التي فسدَت بسبب الخطيئة. فبالقيامة نلنا الفداء والتقديس، ومُنحنا نعمة التألُّه والحياة الجديدة، وقد تجدّدت الطبيعة والخليقة بأسرها بنفحات القيامة المُحيية «إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا.» (2 كورنثوس 5: 17).
ولأنّنا في هذا الأحد أيضاً نُقيمُ تذكار ظهور السيد المسيح لتلاميذه المجتمعين في العليّة حيث كان توما معهم، وفيه جدّد إيمان توما التلميذ المرتاب، وقوّاه وأحياهُ وأنعشَهُ بعدما شكّك بقيامته أولاً وطلب الدليل الحسيّ الملموس، بوضع يده واصبعه في مكان المسامير وأثر الحربة في جنب المسيح المطعون.
2- ليتورجياً:
إعتباراً من هذا الأحد تبتدئ دورة جديدة من "الألحان الثمانية" التي يتضمّنها الكتاب المعروف باليونانية بإسم «الأوكتو إيخوس» {ΟΚΤΩΗΧΟΣ} (أي الألحان الثمانية) وهو من أهم الكتب الطقسيّة في كنيستنا الارثوذكسية، ويسمى أيضاً "كتاب المعزي". وتستغرق هذه الدورة ثمانية أسابيع، حيثُ في عشيّة كل أحد، في صلاة الغروب، يبتدئ لحنٌ جديد يرتكز على إحدى طروباريات القيامة الثمانية المعروفة، ويمتدّ هذا اللّحن لكل أيام الأسبوع حتى غروب السبت الذي يليه، فيبتدئ معه لحنٌ جديد وهكذا دواليك... كما في هذا الأحد تبتدئ دورة جديدة من سلسلة الأناجيل المعروفة ب «أناجيل الايوثينا» {ΤΑ ΕΝΔΕΚΑ ΕΩΘΙΝΑ ΕΥΑΓΓΕΛΙΑ} وهي عبارة عن فصول القراءات الإنجيلية الأحد عشر لصلاة السَّحَر في صباح كل يوم أحد، وتستغرق الدورة أحد عشر أسبوعاً، وموضوع هذه القراءات الإنجيلية يتحدّث عن ظهورات السيد المسيح من بعد قيامته من بين الأموات، وسلسلة هذه الفصول الإنجيلية تُتلى بالتتابع على مدار آحاد السنة الطقسية (الّا إذا وقع في الأحد عيدٌ سيديّ كبير مُبطِل للخدمة القيامية، حينئذٍ يُقرأ الإنجيل السَّحَري الخاص بالعيد المتّفق).
3- تاريخياً:
في القرون الأولى للمسيحية كانت جموع الموعوظين الذين تلقّنوا الوَعظ والتعليم المسيحي بكثافة خلال زمن الصوم الأربعيني الكبير، كاستعداد وتهيئة لنيل سرّ المعمودية المقدسة، يعتمدون في يوم السبت العظيم المقدس (ليلة أحد الفصح) وكانوا يرتدون ثوباً جديداً أبيض اللون، إشارة إلى الاستنارة والتنقية والتجديد بالمعمودية، ثم يظلّون لابسين هذا الثوب الأبيض الجديد، دون أن يخلعوه، طيلة أيام الأسبوع الذي يلي أحد الفصح حتى أحد توما (أي أسبوع التجديدات)، حيث كانوا يحضرون في هذا الأحد إلى الكنيسة ويشتركون في الذبيحة الالهية، فيتلو الكاهن في نهاية الخدمة فوق رؤوسهم إفشيناً خاصّاً (باليونانية: ευχή) ثم ينزعون الثوب الأبيض الجديد ويعودون إلى إرتداء ملابسهم العادية.

"القدّيس توما"

1 - ولد القديس توما في إقليم الجليل من أسرة بسيطة وفقيرة ويعتبر أسم أبيه ديونانوس، ووالدته رواوس.

2 – يعتبر واحد من تلاميذ السيد المسيح الإثني عشر وورد ذكره فى قائمة أسماء الرسل في الأناجيل ( متى – مرقس – لوقا ) وفى سفر أعمال الرسل.

3 – جاء أسم القديس توما فى الأناجيل عدة مرات تظهر لنا حبه وغيرته لسيده، لما عزم الرب يسوع على الذهاب إلى بيت عنيا ليقيم لعازر، اعترضه الرسل بقولهم "يا معلم الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضاً وأما توما فالتفت إليهم وقال بلهجة المحب الوفي لنذهب نحن أيضاً لكي نموت معه".

4 – المرة الثانية عندما كان الرب يسوع يتكلم فى ليلة العشاء الأخير عن ارتحاله عنهم فقال له توما "يا سيد نعلم أين تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق، أجابه الرب أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي".

5 – لم يكن توما مع تلاميذ يسوع المسيح مساء أحد القيامة ولما أخبره التلاميذ بظهور الرب لهم قال لهم: أن لم أبصر فى يديه أثر المسامير وأضع يدي في جنبه لا أؤمن".

6 - يعتبر شك توما فى قيامة الرب أنه رأى ابن الله معلقاً على الصليب وجسده مفعماً بالجراح العميقة، لذلك لم يطاوع نفسه وبات يحتاج إلى دليل قوي يُثبت أن هذا الجسد يمكن أن يقوم ثانيةً.

7 – حضر توما أول مجمع عقد في أورشليم ليضع قانون الإيمان المسيحي للأمم عام 50م.

8 – سافر إلى الهند وأثبت التقليد الكنسي ذلك، لأن الكنيسة في جنوب الهند تعرف حتى الآن بالكنيسة التوماوية نسبة إلى مؤسسها توما الرسول.

9 - في طريقه إلى الهند مضى إلى بلاد فارس حتى ألتقى هناك بالمجوس الثلاثة الذين جاءوا إلى المسيح في ميلاده.

10 - بشر بالإنجيل فى الرها بشمال شرق سوريا ودفن فيها كما بشر فى العراق وبلاد فارس وكان أول من بشر في الهند وهناك قتل على يد كهنة الأوثان بالرماح لذلك يصور فى الأعمال الفنية وهو يحمل رمحاً.

11 -مضى توما لبلاد الهند مدة تصل إلى 20 عاماً عمد فيها كثيرين من البراهمة. وانتهت حياته حيث استشهد سنة 72 م في المكان المسمى الأن "جبل مار توما".

(لتكن بركته وشفاعته معنا جميعكم)

المسيح قام ☦️ حقاً قام

🕊️الأب رومانوس الكريتي 🕊️

05/04/2026

لماذا لعن المسيح شجرة التين؟

في صلاة سحر الإثنين العظيم (نرتلها مساء أحد الشعانين)، نصغي من بين عدَّة أمور إلى قراءة الإنجيل كذلك أيضاً إلى التراتيل عن عجيبة شجرة التين التي يبست.
بالتأكيد نسأل أنفسنا: "ما علاقة هذا الحدث بالإثنين العظيم؟" بالطبع هو مرتبط لأنَّه حصل يوم الإثنين قبل الآلام.
لذلك عندما دخل المسيح إلى أورشليم في هذا اليوم (حيث أمضى الليلة الفائتة في بيت عنيا موطن لعازر)، جاع على طول الطريق.
"لا يكن منك ثمر بعد إلى الأبد!" (مت21: 19). النتيجة؟ "يبست شجرة التين في الحال" (مت21: 19). عندما رأى ذلك التلاميذ تعجَّبوا وسألوا:
"كيف يبست شجرة التين في الحال"؟
تخيَّل شجرة تين كبيرة وخضراء خارج منزلك وفي لمح البصر ذبلت أمام عينيك!
لا يمكن أن نجد أيّ "حياة" فيها. لا أوراق أو أغصان مثمرة. ألن يصدمك هذا؟
لم يلعن المسيح التينة بداعي الانتقام لأنَّها لم تكن تحوِ تيناً ليأكل، ولكن في عشية آلامه أراد أن يرسل رسالةً إلى الذين يطالبون بصلبه لكي يستيقظوا.
كانت شجرة التين على الطريق العام وعلى الأرجح علِم الجميع بها. وفي هذه الأيَّام المقدَّسة يمرُّ بجانبها مئات اليهود الآتين إلى أورشليم للإحتفال بالفصح.
فجأةً رأوا شجرة التين الخضراء التي كانوا يعرفونها قد ذبلت! وقد شعروا بالقلق!
وبالتأكيد كانوا سيقولون: "حتَّى الآن لم يقل المسيح إلاَّ بركات ولكن الآن رأيناه يقول لعنات! تماماً كما أذبل شجرة التين يمكنه أيضاً أن "يذبلنا" (يعاقبنا)، نحن الذين نفكِّر بصلبه. فلنكن حذيرين".
ولكنهم لم يكونوا حذيرين! ولا حتَّى قليلاً: "لأنه لم يكن وقت التين" كما دوَّن مرقس الإنجيليّ (مر11: 13).
عرف المسيح أنَّه لم يكن موسم التين. مع ذلك بحث عن التين في هذه الشجرة في هذا الوقت "غير المناسب".
من خلال هذا العمل أراد أن يعلِّم كلَّ خدَّامه الذين يؤمنون به أنَّه لا يجب التصرُّف مثل شجرة التين التي تحمل ثمراً مرة في السنة، وبقية العام لا تحمل ثمراً أو أوراقاً.
يجب أن نكون مختلفين عن شجرة التين. يجب توجيه كلَّ أفكارنا ومشاعرنا وأعمالنا وتصرفاتنا صوب المسيح، وأن نحمل أثماراً، لا فقط في نهاية حياتنا أو مرة في السنة على سبيل المثال في الأسبوع العظيم.
لأننا لا نعلم موعد موتنا ..! ثمَّ ماذا؟
"كل شجرة لا تصنع ثمراً جيِّداً تُقطَع وتُلقى في النار" (مت3: 10)

🕊️الأرشمندريت باسيليوس باكويانِّيس🕊️

03/04/2026

أَيُّها المسيحُ الإله. لمَا أقمتَ لَعازرَ من بينِ الأمواتِ قبلَ آلامِكَ. حقّقتَ القيامة العامّة. لذلكَ ونحنُ كالأطفال. نحملُ علاماتِ الغلبَةِ والظفر. صارخينَ نحوك يا غالبَ الموت. أوصَّنا في الأعالي. مبارَكٌ الآتي باسم الرب.

Photos from Hilda obeid's post 01/02/2026

شرح أيقونة دخول السيّد إلى الهيكل تُتَرجم ببساطتها ما كتبه الإنجيلي لوقا في الإصحاح الثاني من إنجيله.

عناصرها الأساسيّة ثابتة وهي :

- الطفل يسوع.

- العذراء مريم والدة الإله.

- يوسف خطيب مريم.

- سمعان الشيخ.

- حنّة النبيّة.

- المذبح الذي يعلوه قبة قائمة على أربعة عواميد. القبّة ترمز إلى الرّب الضابط الكلّ والعواميد الأربعة إلى الإنجيليين الأربعة.

ولكن طبعًا هناك مدارس عدة في كتابة الأيقونة (نقول الأيقونة تُكتب ولا تُرسم) فقد نشاهد تنوّعًا في ألوان الثياب، وتمايزًا في خلفيّة الأشخاص والمذبح والهيكل.

كذلك نرى في بعض الأيقونات الرّب يسوع في يدي العذراء مريم وسمعان الشيخ ينتظر اللقاء، وفي أيقونات أخرى نشاهد يسوع محمولاً على ذراعي سمعان الشيخ إمّا يشير إلى العذراء وإمّا يبارك سمعان، وقد تم اللقاء. وقد تختلف وضعيّة الأشخاص في الأيقونة وتوزيعهم.

وعلى الرغم من هذا التنوع يبقى الحدث الأساسي دائمًا في الوسط: الرّب يسوع وخلفه العذراء مريم أمّ النور، ويقابلهما سمعان الشيخ نفسه. وجه يسوع بالغٌ دائمًا وهذا يشير إلى ألوهيته بمعنى أنه كان موجودًا قبل أن يتجسّد.


في هذه الأيقونة مثلًا ، نشاهد:

1- سمعان الشيخ يحمل الطفل بوقار واحترام: ما أجمل هذا اللقاء: سمعان الشيخ، القديم الأيام يلتقي الله الظاهر بالجسد. الشيخ يحتضن الإله طفلاً، سائلاً الله أن يطلقه، ليصير طفلاً في ملكوته.

2- الطفل يسوع يُشير بيده إلى العذراء مريم لأنها والدة الإله: فهذه هي أمّه وأمّ البشريّة جمعاء.

3- مريم تنحني إزاء الحدث الإلهي وترفع يديها قبولاً لمشيئة الله، وهي تُصغي لكلام سمعان الشيخ: فهو يبشّرها بالصليب والقيامة معًا، وهي تضع كلّ شيء في قلبها بنور البشارة والنعمة الإلهيّة.

4- لباس والدة الإله من الخارج داكنٌ إشارةً إلى المجد الإلهي والصبر والجهاد الحسن من دون كللٍ ولا ملل.

5- حنة النبيّة تقف خلف العذراء، تنظر إلى يوسف، وتشير بيدها إلى يسوع علامةً لتحقيق النبؤة.

6- لباس حنّة أخضر، رمزًا للحياة الجديدة بالرّب يسوع.

7- الراية في اليد اليسرى لحنة النبيّة مدوّن عليها: هذا الصبي ثبّت السماء والأرض، به كوّن كلّ شيء ومن دونه لم يكن شيء.

8- القدّيس يوسف يحمل حمامتين كعادة اليهود للذبيحة والتطهير كما ترمزان أيضًا إلى طبيعتَي يسوع الإلهية والبشرية وإلى العهدَين القديم والجديد.

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Beirut