The Game - Fouad Akl
09/07/2021
الشانفيل للعودة أو الرياضي للحسم ؟ 🔥🏀
يستضيف نادي المريميين الشانفيل بعد ظهر اليوم في ديك المحدي نادي الرياضي بيروت في المباراة الثانية من السلسلة النهائية لبطولة XXL Energy لكرة السلة.
يدخل أصحاب الأرض اللقاء المرتقب بعد خسارة صعبة في المنارة، حيث قدم الفريق مباراة جيدة و ظهر بروح قتالية عالية خاصةً في الربع الثالث الذي تقدم في بدايته بنتيجة ١٩-٢، قبل أن يعود أصحاب الأرض للمباراة و يحققوا الفوز بفارق ١٠ نقاط مستعينين بخبرات الثنائي اسماعيل أحمد و جان عبد النور، و مستفيدين من غياب ٣ عناصر أساسية ومؤثرة في الشانفيل هم فادي الخطيب، علي حيدر و جوزيف الشرتوني.
يعلم النادي المتني أنه بظل كل هذه الغيابات، و مع انضمام اسماعيل أحمد إلى الرياضي، الأمور ستكون معقدة و صعبة وعامل التعب سيلعب دور كبير، خاصةً أن لا راحة أبداً بين مباراة اليوم و المباراة الثالثة في المنارة التي ستقام يوم غد السبت، و هو فعلاً أمر مستغرب و غير منطقي و غير مألوف في البطولات!
بغض النظر عن جدولة المباريات، فلا خيار أمام الشانفيل اليوم سوى الفوز، و هو إذا حقق ذلك سيعادل السلسلة و ينقل الضغط إلى أبناء المناراة. و لتحقيق ذلك، على أصحاب الأرض تقديم أداء رجولي و القتال على كل كرة و فرض دفاع لصيق و عالي على خصمهم، و اللعب بهدوء هجومياً و عدم السماح للرياضي بفرض نفسه من خلال النمط السريع الذي يتميز به. فالروح القتالية و الجماعية في اللعب هجومياً هما السبيل الوحيد لتعويض النقص العددي في الفريق، بالإضافة إلى الدعم الجماهيري الذي سيكون موجود في الملعب بالأعداد المسموحة لإعطاء الدفع الإضافي للفريق.
أما من ناحية الرياضي، فمباراة اليوم لا تقل أهمية، لأنه في حال الفوز، سيتقدم الفريق ٢-٠ في السلسلة، و المباراة الثالثة في المنارة بعد يوم واحد فقط، فالتعب سيظهر على لاعبي الشانفيل و قد يسهل هذا الأمر من مهمة الرياضي للتقدم ٣-٠ على أرضه و حسم الأمور بنسبة كبيرة جداً. و بالتالي سيلعب الفريق بتركيز كبير، و سيحاول بكل تأكيد رفع نسبة تسجيله عن خط الثلاثيات، و هو السلاح الأقوى لديه، بعد ما انخفضت النسبة مؤخراً.
مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، فمن يقاتل أكثر و يريد الفوز أكثر هو من سيحسم القمة الثانية، التي ستحدد نتيجتها بشكل كبير مسار الأمور في هذه السلسلة النهائية!
24/06/2021
الرياضي و الحكمة، ديربي بدون غضب! 🏀🔥
يواجه حامل لقب بطولة لبنان لكرة السلة نادي الرياضي بيروت، غريمه التقليدي نادي الحكمة بيروت في سلسلة النصف نهائي لهذا الموسم، بعد حلول فريق المنارة في المركز الأول مسجلاً ١٧ إنتصار و خسارة واحدة، والنادي الأخضر في المركز الرابع مع ١٢ إنتصار و ٦ هزائم.
إذاً ديربي جديد من ٣ مباريات على الأقل ينتظر جمهور الفريقين و جمهور الناديين بالتحديد، في مواجهة ستفتقد منطقياً و عملياً للحماس الكبير و التشويق و الغضب الجماهيري! فالفوارق بالمستوى و نوعية اللاعبين واضحة، و هذا ما تُرجم فعلياً في مباراتي الفريقين هذا الموسم، حيث لم يلق الرياضي أي صعوبة بالفوز ذهاباً و إياباً.
نادي الحكمة دخل الموسم بهدف واضح هو بلوغ المربع الذهبي، و قد حقق هدفه، من خلال أداء مميز و ظهور جيد للاعبيه الشباب خصوصاً كريس خليل، إكتشاف الموسم، بوبو و مايك حداد. صحيح أن الفريق خسر ٦ مباريات، لكن أربعة من هذه الخسارات أتت أمام الرياضي و الشانفيل و هذا ما كان متوقع، بالإضافة إلى خسارة صعبة أمام أطلس بعد شوط إضافي و دعسة ناقصة وحيدة أمام هومنتمن. بالمقابل، الفريق حقق الفوز مرتين على نادي بيروت، الذي كان مرشحاً بقوة لبلوغ المربع الذهبي بعد الرياضي و الشانفيل! و بالتالي يمكن القول بالتأكيد أن موسم النادي الأخضر كان ناجحاً.
أما بالنسبة للرياضي، فالأهداف مختلفة بكل تأكيد، إذ يبدأ الموسم بشكل جدي في المربع الذهبي، حيث يسعى الفريق لاستكمال سلسلة الإنتصارات و التحضير للقاء مرتقب مع الشانفيل في النهائي، في ظل الحديث عم مشاركة فادي الخطيب مع الفريق المتني، ما سيغير الكثير من المعادلات و الحسابات!
الرياضي برهن فعلاً عن استقرار كبير و عزيمة و إصرار على المحافطة على لقبه، و هو حتى الآن يسير في الطريق الصحيح. فالنادي لم يخسر أي مباراة في المنارة، و كونه يحتل صدارة الترتيب، هذا يعطيه دافع إضافي حيث يتوجب على أي فريق الفوز مرة على الأقل في قاعة صائب سلام لتغيير المعادلة!
باختصار، ديربي بيروت هذا الموسم سيظهر بشكل مغاير، و سيتسم نوعاً ما بالودّ و الهدوء إن كان في المدرجات أو على أرض الملعب، و من غير المتوقع أبداً أن يشهد أي توترات أو حماس زائد أو تشنج كما جرت العادة. فالفريقان واقعيان و الأحجام و الحظوظ معروفة هذا الموسم، إلا أن الديربي يبقى ديربي و سيكون متابع و مواكب بشكل لافت من قبل جمهور اللعبة بكل تأكيد!
نتائج المواجهات خلال الموسم:
الحكمة ٧٠-٨٧ الرياضي (قاعة الراحل أنطوان شويري)
الرياضي ٩٤-٦٤ الحكمة (قاعة صائب سلام)
02/06/2021
كلام في قضية جهاد الخطيب! 🏀🔥
أثار تصريح نجل أسطورة كرة السلة اللبنانية جهاد فادي الخطيب، بعد ظهر يوم أمس لقناة ال MTV، الكثير من الجدل و الأخذ و الرّد على مواقع التواصل الإجتماعي.
و علل الخطيب سبب قراره قائلاً أنه حورب من جهات لم يسميها في لبنان من أجل عدم استدعائه للمنتخب اللبناني ما دون ال ١٦ سنة، على الرغم من تألقه في بطولات الفئات العمرية و إحرازه لقب البطولة مع فريق Champs و بروزه كأحد افضل اللاعبين في فئته العمرية، و هو الأمر الذي أكده والده فادي الخطيب مشيراً إلى أن رئيس الإتحاد و أمينه العام كانا غاضبين عند معرفتهم بقرار استبعاد الخطيب الإبن!
بالمنطق، و بطبيعة الحال، الجميع يتمنى أن يرى جهاد يمثل المنتخب اللبناني، و هو لاعب واعد جداً و يمتلك إمكانات كبيرة و نضوج عالٍ مقارنةً بعمره، و لا تحتاج للكثير من المعلومات للتأكد من هذا الأمر، فوجوده مع أحد أعظم الأندية الأوروبية نادي Fenerbace التركي خير دليل على مدى قدرات اللاعب!
لكن أن يتم الهجوم بهذا الشكل على جهاد و بطريقة شخصية و مؤذية و بعيدة كل البعد عن أخلاقيات لعبة كرة السلة و الروح الرياضية، فهذا أمر مرفوض و غير مقبول، على الرغم من أنه بالوقت نفسه أمر متوقع!
فبعض الجمهور اللبناني الغير مدرك و غير مثقف رياضياً، لطالما انتهج سياسة التخوين و التجريح بحق الأسطورة فادي الخطيب بمجرد انتقاله من نادي ألى آخر أو تعبيره عن بعض آرائه، أو حتى عند عدم توفيقه في بعض المباريات، دون الإكتراث و الإهتمام بالأرقام و الإنجازات التي حققها عبر ٢٥ سنة كاملة مع الأندية اللبنانية و المنتخب الوطني من بطولات محلية و بطولات العرب و آسيا و التأهل إلى كأس العالم، و اللائحة تطول!
لا عجب و لا غرب بأن يقوم هؤلاء بشن حملة عشوائية على لاعب لم يصل بعد إلى عمر ال ١٨ عاماً، دون معرفة الأسباب و التفاصيل الدقيقة للقرار و دون التأكد من ما حصل مع جهاد بالفعل. فهكذا هم، هكذا كانوا و هكذا سيبقون! أصوات نشاز لا شغل و لا عمل لها سوى التجريح على مواقع التواصل الإجتماعي!
كما كان قراري و هدفي الأساس عبر هذه الصفحة هو دعم اللاعب و المدرب اللبناني، و خاصةً الناشئين و الشباب منهم، من يمثلون جيل جديد في لعبة كرة السلة، أؤكد من جديد على هذا الموضوع، و ليس هذا المقال إلا ضمن السياق نفسه!
انطلاقاً من ما تقدم، نتمنى مسيرة طويلة مكللة بالنجاح و التألق لجهاد فادي الخطيب، كما كانت مسيرة أبيه، نتمنى أن يتمكن من رفع إسم لبنان في العالي أينما لعب، كما نتمنى بالطبع و دون تردد أن تحلّ الأمور بأسرع وقت و نشاهد الخطيب الإبن بقميص منتخبنا الوطني!
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the business
Telephone
Website
Address
Beirut