Triple klicks

Triple klicks

Share

04/10/2023

نظرت إليه بحدة وهو يعترف :😳
- سأتزوج...!
لكنها , ردت بهدوء :
- و السبب...؟!
رمقها بنظرة جامدة قبل أن يقول :
- كان يمكن أن أقول لكِ أن هذا حقي و اكتفي , لكني سأقر لكِ بأنك باردة...
علت وجهها الدهشة , و قالت بسخرية :
- باردة..!! هل هي عكس دافئة , أم مثيرة..؟!
امتعض من سخريتها !!
- تسخرين..!! لا , بل هي معنى متحجرة المشاعر...!
تلاعبت بصوتها بنبرة تمثيلية :
- أكتشاف مذهل , و قد تخطيت الخمسين بعد زواج دام خمس و عشرين عامًا .... ثم هزت رأسها بأسف لتكمل :
- لا توجد امرأة متحجرة , بل كل واحدة منا تنتمي لصنف من يتزوجها...!!!
رفع حاجبه بغيظ :
- ما معنى ذلك الهذيان..؟!
ارتفع صوتها ... :
- معناه أن من تتزوج بحرا فياضا تصبح موجة تتراقص على سطحه , و من تتزوج سماء تصير أحدى غيماته الممطرة , ومن تتزوج جبلا تتحول إلى صخرة صماء قد ينمو على جنباتها بعض الورود..!!
أرتفع صوت أنفاسه باضطراب... :
- وأنا من كنت فيهم بالنسبة إليك..ِ؟!!
نظرت إليه باشمئزاز.. !
- أنت صحراء جافة , ضللت طريقي فيها فحولتني إلى حفنة رمال مبعثرة.. و الغريب أنك تبحث عن السراب في ليلك البارد , لا في ظهيرتك المشمسة...!
تردد من وقع كلماتها...!!
- سراب..!!
ضحكت بسخرية... :
- هل هي صغيرة كما تزوجتني.. جميلة كما كنت قبل إهمالك.. ندية مثلي قبل ذبولي...؟!!
- هل ستقضي معظم وقتك معها , تدللها وأنت الذي لم تكن تطأ قدمك البيت إلا للطعام والمبيت..؟!
- هل ستنفق عليها مدخرات بُخلك علي.. أم ستغدق عليها مشاعر سألتك إياها فمنعتها..؟!
- هل ستجوب بها بقاع الأرض , لتسترد شبابًا دفنته في قبر العمل والانشغال , و دفنتني معك لأتحجر كما تدعي..؟!
- هل ستتذكر تاريخ مولدها , وزواجكما , ولقاءكما الأول , وتفاجأها بالهدايا والحُلل والمصاغ , أم ستنسى كما كنت معي..؟!
ارتبك وعصرت أصابعه بعضها :
- لن أنكر , سأتغير , سأتعلم معها ما جهلت...
أمالت رأسها وهي تطيل النظر إليه :
- الصحراء إن جادت بالشجر فلن تجود بالثمر , ولن يصبر على الارتحال فيها إلا الجِمال...!
فهل حبيبتك صابرة , أم طامعة , أم شابة هوجاء , سرعان ما ستتمنى من في مثل شبابها..؟!
تركها وانصرف على قدمي التمني والعمى.. لكنه عاد على جناحي البصيرة والرجاء...!
- سامحيني .. ما كانت إلا ...
رفعت كفها لتقطع كلامه وتقول :
- هل سمعت يومًا عن ناجٍ من هلاك الصحراء .. عاد إليها!!!!

12/08/2023

الأب والأم عندما يصلون لسن الـ 70 والـ 80 ، تبدأ أمراض الشيخوخة تظهر عليهم ، وخصوصا صعوبة الحركة ! وقتها يحتاجون لرعاية و"مرافقة" من نوع خاص !

غالبا هذا الجهد يوزع على الأبناء ! لكن الشيء الذي لاحظته في أغلب الحالات أن دائماً هناك أحد من الأبناء هو من يتولى أغلب الحِمل وحده !! - إما بسبب سفر أحد الأبناء أو بُعد سكنه أو انشغاله - في الأخير معظم حمل مرافقة ورعاية الأب أو الأم يقع على عاتق هذا الإبن!!

وهذا يا اخواننا - والله العظيم - !! اختيار من ربنا سبحانه وتعالى لهذا الإبن لينال وحده أكبر قدر من شرف وثواب هذه الفترة من حياة الأم والأب !!

الفترة التي يكون فيها الوالدين في أضعف لحظات عمرهم ، وفي غاية التعلق والاعتماد على الغير !!

بالظبط مثل المرحلة التي كنت فيها طفل ومعتمد عليهم مئة بالمئة !!
تشعر أنها لحظات التعويض ، أو رد الجميل !! رغم أنك مهما فعلت لن ترد ولا جزء صغير منه !!

نقدر نقول السنوات الأخيرة في عمر الأب والأم مثل الأيام الأخيرة من رمضان!! الأجر والثواب يكون أضعاف مضاعفة !!

والنهاية فيها تكون أسعد وأعظم لحظات يمكن أن يمر بها الإنسان ، ويظل ثوابها وبركتها مستمرة معه بقية عمره !!

اللحظة التي يموت فيها الأب والأم وهم راضون عنك وانت تحت أرجلهم تسعى لخدمتهم !!

فإذا اختارك الله لهذه المنزلة العظيمة ليتك تحسن استغلالها !
ربما تكون على حساب شغلك وبيتك وأولادك ، فداهم ! كله يهون ، فأنت الفائز ورب الكعبه

إذا كنت ستعاتب إخوانك على تقصيرهم ، ياريت لا يكون هذا العتاب أمامهم!! حتى لا يحسون انك متضجر أو متضرر من خدمتهم !! أو انهم حمل ثقيل عليكم وانتم ترمونه على بعضكم !!

وبهذا يجتمعع عليهم الألم النفسي مع الألم العضوي في هذه اللحظات!

اجمع اولادك واجعل لهم دوريات خدمة ! وأخبرهم أن هذا من أعظم الأعمال وأحبها إلى الله !

ولو استطعت أن تخصص أوقات للترفيه ، وتجعل أحد الأولاد يجلس معهم و ينكت معهم ويهزر ، هم يحبون هذه الأشياء ويفرحون بها

وإذا كنت مُرهق لا تظهر ذلك أمامهم !! ستجدهم- وهم في عز ضعفهم - يفكرون فيك ويحزنون من أجلك !!

بادر انت واعرض عليهم خدماتك ، لا تنتظر حتى يطلبوا منك !! والله ستجدهم في غاية التعب أو يريدون قضاء الحاجة أو الشرب أو يقوموا من السرير للكرسي أو العكس ،

لكن لا يريدون إخبارك حرجاً منك !! وتجد الواحد منهم عطشان أو يريد تغيير جلسته لأن ظهره يؤلمه - ويكتم في نفسه ولا يريد إخبارك حتى لا يتعبك !!

وفي النهاية يجب أن تحتسب كل لحظة وانت تخدمهم، حتى تظفر بهذا الأجر العظيم ! وتذكر أن الله جعل برّهم بعد الايمان به مبشارة ً !!
اللهم بارك في آبائنا وأمهاتنا وأجدادنا ، واغفر لنا تقصيرنا في حقهم ، ولا تحرمنا من بركتهم أبدا يارب العالمين وارحم من توفى منهم

اغتنموا الفرصه قبل فوات الوقت..🤍

Want your business to be the top-listed Shop in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Address


Ghobeiry
Beirut
1002