WHITE Ultras
06/05/2026
ألله يرحمك انطوان كرم ( أبو فارس )
إلى عائلة كرة القدم اللبنانية...
ما يتعرّض له نادي الراسينغ اليوم ليس صدفة، بل حملة واضحة المعالم. الجميع يبحث عن كبش محرقة ليُغطّي أزمات كرة القدم وفشل إدارتها المتراكم.
المنتخب أمام استحقاق مهم في حزيران بمواجهة اليمن، والمدرّب يطلب معسكرًا لعشرة أيام. وبعدها تدخل كرة القدم في استحقاقات جديدة مرتبطة بنهائيات كأس العالم. وفي المقابل، أندية عريقة مثل التضامن صور، العباسية، المبرّة وحتى الساحل بلا ملاعب. اللاعبون لا يحصلون على حقوقهم، وكثير منهم مشرّدون بين طرابلس وزغرتا والبترون ومختلف المناطق بحثًا عن فرصة أو استقرار.
لكن بدل معالجة أصل الأزمة، يتم البحث عن الحل الأسهل: إسقاط الراسينغ وجعله الضحية، لتسهيل أكل حقوق اللاعبين وتخفيف الضغط عن المسؤولين. هل هذا عدل؟ هل هذه هي العدالة الرياضية التي نتغنّى بها؟
ألم نتعلّم بعد أن ضرب الأندية التاريخية والجماهيرية يدمّر مستوى البطولة؟ ألم يكفِ ما حصل مع فرق مدن عريقة مثل الهومنتمن والهومنمن والبرج؟ ألم تروا كيف تراجع المستوى الفني والجماهيري للدوري بعد كل ضربة موجّهة لهذه الأندية؟
الراسينغ ليس المشكلة… بل هو ضحية منظومة فاشلة تحاول الهروب إلى الأمام. وكرة القدم اللبنانية لن تنهض بذبح أنديتها، بل بإصلاح إدارتها وحماية حقوق لاعبيها واحترام تاريخ أنديتها.
كفى البحث عن كبش محرقة. حان وقت مواجهة الحقيقة
بيكفي هالقد الراسينغ مش للبهدلة أنه نشارك بالفريق الأول كرمال المشاركة يمكن تقطع بس أنو نخسر بفريق تحت ١٨ سنة ١٣-١ لا لا لا كتير كبيرة ما رح تمرق هيك نحنا حراس القلعة البيضاء ورح نبقى حراسها ورح نفرجيكن وجهنا البشع من هلق ورايح خلصت أيام المهادنة للصبر حدود اسم الراسينغ مش لعبة ولا اكاديمية للتسلية نحنا سندباد الكرة اللبنانية. انتهت. Game over
01/02/2026
28/12/2025
القلب بينبض راسينغ غصبا عن الجميع
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Address
BEIRUT
Beirut