AWFAZ STONE
الترجمة العربية لكتاب «الغباء البشري» من تأليف المؤرخ الإيطالي كارلو شيبولا،
يبحث في «القوانين الحاكمة للغباء»،
بيع منه نصف مليون نسخة، وترجم إلى 16 لغة!
يحاول الكشف عن القوى الظلامية التي تسيّر البشر، على رأسها «الغباء»، فيرى أن الجميع دائماً يستهزئون بعدد الأغبياء المحيطين بهم، أو يقللون من حجمهم العددي وضررهم، ولكن الحقيقة الثابتة و«العلمية»، كما يراها المؤلف، أن عدد الأغبياء أكثر مما يتصور أي شخص منا، ويجب ألا ننظر إلى الأغبياء نظرة مستهجنة، فهم في الغالب يساهمون في اتخاذ الكثير من القرارات التي تتعلق بحياة البشر. ويقول إن الكثير من الناس حولنا الذين نعدهم أسوياء وأذكياء، هم في الحقيقة أشخاص أغبياء!
الغبي يعمل ضد مصلحته ومصلحة الآخرين، والأغبياء هم مجموعة غير مرتبطة وغير منظمة، وليس لها زعيم كالجماعات المنظمة كالأحزاب أو الجماعات المؤدلجة، مع أن بمقدور (الأغبياء) أن يعملوا بانسجام كما أن يداً خفية توجههم، ويساهم نشاط كل عضو في الجماعة في تعزيز وتعظيم فاعلية نشاط الآخرين، أي أن نتائج أعمالها «متساندة» ودون أن يقصدوا ذلك!
يرى الكاتب أن الغباء ليس له علاقة بمكان الميلاد ولا الطبقة الاجتماعية ولا مستوى التعليم، ولا لون البشرة، هو يتقاطع مع الجميع، وفي الأخير نجد أن النسبة متقاربة في أي مجتمع بشري ندرسه، ولا يعطي الكاتب رقماً لنسبة الأغبياء في المجتمع، ولكنه يؤكد أنهم أكثر من أي تصور متاح!
-تتوقف قدرة الشخص الغبي على إلحاق الأذى بالآخرين على عاملين:
الأول: العامل الوراثي، فبعض الأشخاص يحملون «جرعة استثنائية» من موروث الغباء.
الثاني: موقع السلطة الذي يشغله الشخص «الغبي»، والأهمية التي يتمتع بها في المجتمع، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو دينية، كلما ارتفع موقعه في السلطة زاد الأذى الذي يمكن أن يقوم به.
يركز الكتاب على خطورة الغبي أو الأغبياء في السلطة السياسية، فيرى أن «الديمقراطية» هي أداة فعالة لتمكين الأغبياء من المجتمع، لأن كثيراً من الناخبين «أغبياء» فينتخبون أغبياء مثلهم، والانتخابات تقدم لهم فرصة ممتازة لإلحاق الضرر بالآخرين، واعتبار ما يفعلونه «إصلاحاً»! فتصرفات كائن غبي لا تسمح بتطبيق الأدوات العقلية في قياس التصرفات الطبيعية، فهو شديد التقلب ومجادل حتى في أكثر الأمور وضوحاً.
يرى الكاتب «أنه دائماً ما يقلل -(الأشخاص غير الأغبياء)- من قدرة الأغبياء على إلحاق الأذى، كما أنهم يتجاهلون أن التعامل مع الأغبياء خطأ فادح»، لأن الشخص الغبي هو أشد الناس على الإطلاق خطراً، هو أخطر من اللص وأخطر من القاتل، وحتى أخطر من النكبات الطبيعية، هو يشكل «القوى الظلامية في المجتمع»، وإن اقترن الغباء بمنبر سياسي أو ديني فإن التكلفة على المجتمع تصبح أفدح.
ومن قبل كارلو جدنا الحكيم العربي شكى منهم بقوله : لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها.
23/05/2021
جرانيت بورسلان سماكه ١٢ ملم صناعه ايطاليه
20/11/2020
حينما تجتمع الاناقة والحداثة والتصميم الراقي.. في آنٍ واحد
سرعة الاداء ودقة المواعيد بأعلى المواصفات 💖 اوفاز للرخام والجرانيت
29/08/2020
اوفاز تقدم لكم نموذج من الكوارتز الإيطالي لتميز مطبخك بأحدث الألوان و أقل التكاليف مع كفالة 15 سنة
زورونا في معرضنا البيادر - المنطقة الصناعية - جانب بنك الاردن - عمارة 99
30/07/2020
أسرة شركة #اوفاز تهنئكم بحلول عيد أعاده الله عليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير و اليمن و البركات
كل عام وأنتم بألف خير
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Website
Address
Asena'a
Amman
00962
26/01/2025