Develop Your Awareness Organisation
16/04/2026
✨ فقط 5 دنانير… بداية لفهم أعمق للرغبة والوعي الذاتي
🌿 ورشة: فهم قانون الرغبة والوعي الذاتي
🔹 ستتعرف في هذه الورشة على:
كيف تتشكل الرغبة؟
الفرق بين الرغبة الواعية والرغبة القهرية
أسباب تكرار نفس القرارات
فهم الذات قبل اتخاذ القرارات العاطفية
خطوات عملية لرفع مستوى الوعي
🗓 الموعد: يوم الجمعة 24 / 4 / 2026
⏰ الوقت: من الساعة 7 مساءً حتى 9 مساءً
💻 المكان: أونلاين عبر تطبيق Google Meet
💰 الرسوم: فقط 5 دنانير
💳 طريقة الدفع: كليك أو زين كاش
👤 مع المدرب:
مؤسس منظمة "طوّر وعيك"
الأخصائي الاجتماعي سائد المعايطة
💬 ورشة عملية لفهم أعمق للنفس واتخاذ قرارات أكثر وعيًا
📩 للحجز أو الاستفسار، يرجى التواصل 0785702492
عندما ننظر إلى العالم دون تقسيمات أو تسميات، نحن في الحقيقة نمارس نوعًا من التحرر الإدراكي؛ أي التحرر من القوالب الذهنية الجاهزة التي اعتاد العقل استخدامها لفهم الواقع. الدماغ بطبيعته يميل إلى التصنيف (شتاء، ربيع، صيف، خريف) لأنه يبحث عن الأمان في التنظيم، لكن هذا التنظيم أحيانًا يخلق وهم الثبات، بينما الحقيقة أن كل شيء في حالة تغيّر مستمر. من الناحية النفسية، تجاوز هذه التصنيفات يسمح للفرد برؤية الواقع كما هو، لا كما تعلّمه أو اعتاد تفسيره.
هذا النمط من التفكير يرتبط بما يُعرف بالمرونة المعرفية، حيث يصبح الشخص أكثر قدرة على تقبّل التغيّر دون مقاومة. عندما نتوقف عن تقسيم التجارب إلى فئات صارمة (جيد/سيء، بداية/نهاية)، يقلّ التوتر الناتج عن محاولة السيطرة على ما لا يمكن تثبيته. فبدلًا من القلق من "تغيّر الفصول"، يبدأ الإنسان بتقبّل فكرة أن التغيّر هو الحالة الطبيعية الأساسية.
كما أن هذا التأمل يعزز الحضور في اللحظة الحالية. فالتصنيفات الذهنية غالبًا ما تربطنا بالماضي (ما كان) أو المستقبل (ما سيكون)، بينما رؤية العالم كحالة واحدة متدفقة تعيد الانتباه إلى "ما هو الآن". وهذا يخفف من التشتت الذهني ويقوي الإحساس بالاستقرار الداخلي، حتى وسط التغيرات الخارجية.
وأخيرًا، من منظور أعمق، هذا الطرح يلامس فكرة "العودة إلى الأصل" نفسيًا، أي العودة إلى حالة الإدراك الخام قبل أن تتدخل المفاهيم والتفسيرات. هذه الحالة غالبًا ما ترتبط بشعور أعلى بالهدوء والاتصال بالذات، لأن الإنسان لا يعود يقاوم الواقع أو يحاول تصنيفه، بل ينسجم معه كما هو.
https://youtube.com/shorts/GPWIhZ74Ahc?si=tqbc5zEHOMCo45vq
التعلّق من الناحية النفسية يُعتبر جزءًا أساسيًا من التكوين الإنساني، وهو مرتبط بما يُعرف في علم النفس بـ نظرية التعلّق. هذه النظرية توضّح أن الإنسان بطبيعته يسعى للارتباط بالآخرين بحثًا عن الأمان والدعم العاطفي، لذلك فالتعلّق بحد ذاته ليس ضعفًا ولا خللًا، بل مؤشر على قدرة الشخص على بناء روابط إنسانية.
لكن أهمية “الوعي في الاختيار” تأتي من أن العقل العاطفي قد يدفعكِ أحيانًا للتعلّق بشخص لا يلبّي احتياجاتك النفسية الحقيقية. هنا يحدث التناقض: أنتِ تملكين شعورًا صحيًا، لكنكِ توجّهينه نحو شخص غير مناسب. من منظور نفسي، هذا يرتبط أحيانًا بأنماط تعلّق غير آمنة (مثل التعلّق القَلِق)، حيث يصبح الشخص أكثر ميلاً للتشبّث حتى في العلاقات غير المتوازنة.
أما “توقيت التعلّق”، فهو جانب دقيق جدًا. التعلّق السريع قبل معرفة كافية بالطرف الآخر يجعل المشاعر تسبق الإدراك، فيتكوّن ارتباط عاطفي على صورة ذهنية أو توقّعات، وليس على واقع حقيقي. الدماغ هنا يفرز مواد مثل الدوبامين التي تعزّز الإحساس بالانجذاب، مما قد يعطيكِ شعورًا قويًا ومضلّلًا بالارتباط قبل أن تتضح حقيقة العلاقة.
بالتالي، الفكرة الأساسية نفسيًا هي أن الشعور نفسه ليس المشكلة، بل طريقة إدارته. عندما يكون التعلّق نابعًا من وعي (اختيار مناسب + توقيت تدريجي)، فإنه يتحوّل إلى ارتباط صحي وآمن. أما عندما يسبق الوعي، فقد يتحوّل إلى مصدر ألم، رغم أنه في أصله شعور طبيعي جدًا.
https://youtube.com/shorts/E3WFB5kWZes?si=ZpV5B9pPketelEJA
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
شارع الجامعة الأردنية/عمارة السلام
Amman
2V79+8QAMMAN