Beautiful
دون اجابة احد !
كان ذلك السؤال يراودنى منذ البدء ، ولكنه بدا فى الاونة الاخيرة يتفاقم فى رأسى التى كادت ان تتناثر اشلائها..
عندما وصلت الى من يستطيع اجابتى ، وجدت نفسى على مشارف الاربعون من عمرى..
تسابقت اقدامى ، الى غرفته ، و لكن حجبتنى ايادى كثيرة ،
جلست انتظر كثيرا..
كلما اسال متى الموعد ، يقولون لى بعد دقائق ، عدت الساعات و لم اعد اتمالك الانتظار اكثر من ذلك..
و بعد مرور خمس ساعات ، وجدت النور يغلق ، و الباب مازال مغلقا ، لكن الاسئلة لازالت تفتح دهاليز عقلى..
و عندما سالت ، قالو غدا اللقاء ، اغدا القاه ؟
و لماذا اليوم لا !!
لان المواعيد انتهت ؟
ولكنى لم اقابله ، كيف ، ادخلونى له فهو من المؤكد انه مازال بالداخل !
ارجوكم ادخلونى ، ارجوكم
ان السيد صاحب القرار ، له بوابة خاصة ، لا يخرج وسط الحائرون امثالنا..
رجعت الى الطريق و من طريق الى طريق..
و مازال السؤال بداخلى عالق برأسى دون اجابة احد.
وضعت قدمى الى جانب حانة و مددت رأسى الى بوابتها ، حتى سمعت صوت يتسلل من اذنى يستقر فى القلب..
لقد كان بواب الحانة ، يتحدث لى و انا مغلق العينين لا اريد النظر اليه..
ماذا يدور براسك هكذا قال و استمر بقوله..
وضعت كفى على راسى و الكف الاخر اشرت له ، لماذا ، لماذا..
لماذا ، ما تكملة سؤالك ؟
هل سوف تجيبنى !!
انك لست السيد صاحب القرار !
نعم لو عندى الاجابة سوف اجيبك ، الاجابات يمكن ان تكون لدى طفل او هرة ، لست بالضرورة ان تكون عند صاحب القرار..
سؤالى لماذا ضاع عمرى وانا ملتزم بقواعد السيد صاحب القرار !
و عندما انتظرت عشرون عاما لكى اراه ، لم استطع ان اقول له ذلك ؟
رد بواب الحانة الى و قال :
لم يرد احدا عليك لانك انت صاحب القرار !
انتظرت كثيرا و توهمت اكثر و لو كلفك الانتظار عمرك كله لن تقابله يوما..
لانك انت صاحب القرار..
لو القيت اللوم عليه طيلة حياتك لن تعتدل حياتك يوما لانك انت السيد صاحب القرار..
نظرت اليه لاجد الحانة تغلق ابوابها ، حاولت ان اراه و لكن لم استطع فقد اغلقت الحانة ، و من ثم سلكت طريقى و انا اعلم اننا نحن الحائرون هم السادة اصحاب القرار..
ان سؤالى المستمر معى منذ سنوات كثيرة..
يمكن الان فهمه و الرد عليه ،
دون اجابة احد.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Heliopolis