ASQH
28/05/2020
17/08/2019
الإمساك
يُعتبر الإمساك أحد الأعراض التي تدل على وجود مرض أو مُشكلة صحيّة، وتُمثّل هذه الحالة انخفاض تكرار حركات الأمعاء أو صعوبة تمرير البُراز، ويعتمد حدوث الإمساك على مجموعة من العوامل؛ منها العمر، وعادات الأمعاء، والنّظام الغذائيّ، ويُمكن السيطرة على هذه الحالة من خلال اتّباع مجموعة من الحُلول المنزليّة، في حين تتطلب بعض الحالات التّوجه إلى الطبيب لإيجاد الحلّ المُناسب.
أسباب الإمساك:
يُفسّر حدوث الإمساك بامتصاص القولون كميّات كبيرة من الماء، ويرتبط ذلك بانخفاض عدد مرات انقباض عضلات القولون أو تدنّي سرعة انقباضها، ممّا يؤدي إلى تحرُّك البُراز ببطء شديد وفقدان المزيد من الماء، ويُعزى حدوث ذلك إلى مجموعة من العوامل والأسباب، نذكر منها ما يلي:
- العادات الغذائيّة الخاطئة: مثل الاعتماد على النّظام الغذائيّ الذي يفتقر إلى الألياف؛ إذ إنّ الأطعمة الغنيّة بالدّهون مثل الجبن، واللّحوم، والبيض تُقلّل من حركة الأمعاء وبالتالي تُسبّب حدوث الإمساك، إضافة إلى ما سبق فإنّ تناول الحليب ومنتجات الألبان وعدم شرب كميّات كافية من الماء قد يكون سبباً في حدوث الإمساك.
- عدم ممارسة التّمارين الرياضيّة: خاصة كبار السّن، ويُعزى ذلك إلى أنّ النّشاط البدنيّ قادر على المحافظة على عمليات الأيض بشكلها المناسب، وهذا بحدّ ذاته يُسرّع حدوث عمليّات الإخراج في الجسم، وبالتالي فإنّ الخمول وعدم ممارسة التّمارين الرياضيّة يُقلل من سرعة تلك العمليات وبالتالي يُسبّب الإمساك. تناول الأدوية: يحدث الإمساك كأحد الآثار الجانبيّة الناتجة عن تناول أنواع مُعيّنة من الأدوية، نذكر منها ما يلي: المُسكّنات الأفيونية (بالإنجليزية: Opioid analgesics).
- مُضادّات الاكتئاب، وخاصة الأَميتريبتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline) وإيميبرامين (بالإنجليزية: Imipramine).
- مُضادّات الصّرع، مثل فنيتويين (بالإنجليزية: Phenytoin) ومُكمّلات الحديد التي تحتوي على كاربامازيبين (بالإنجليزية: Carbamazepine).
- حاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium channel blockers)، ومن الأمثلة عليها: ديلتيازيم (بالإنجليزية: Diltiazem) ونيفيديبين (بالإنجليزية: Nifedipine).
- مُضادّات الحموضة التي تحتوي على الألومنيوم. مُدرّات البول، مثل الكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Chlorothiazide).
- الإصابة بالأمراض والمشاكل الصحيّة: مثل القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome)، أو الاضطرابات العصبيّة، أو مشاكل الأيض والغُدد الصّماء، أو الأمراض الجهازيّة مثل الذئبة، أو السرطانات.
- بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يتسبّب وجود انسداد في القولون أو المستقيم بإبطاء حركة البراز أو إيقافها، ومن المشاكل الصحية التي تتسبب بحدوث هذا الانسداد ما يأتي: الشقّ الشرجيّ (بالإنجليزية: A**l fissure).
- انسداد الأمعاء. سرطان القولون، أو سرطان المُستقيم، أو وجود سرطان آخر في البطن يُحدث ضغطاً على القولون. تضيّق الأمعاء (بالإنجليزية: Bowel stricture).
- انتفاخ المُستقيم من خلال الجدار الخلفيّ للمهبل، وهذا ما يُعرف بفتق المستقيم (بالإنجليزية: Rectocele).
- تغيُّرات الهرمونات: إذ إنّ الهرمونات تلعب دوراً في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، وبالتالي فإنّ حدوث اضطراب فيها قد يؤدي إلى ظهور الإمساك، ويحدث ذلك في العديد من الحالات، منها الحمل، وفي حال المعاناة من مرض السّكري، أو فرط نشاط الغُدّة الجار درقية (بالإنجليزية: Hyperparathyroidism) أو قصور الغدّة الدّرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism).
- التّقدم في العمر: مع التّقدم في العمر تُصبح عمليات الأيض أبطأ وهذا بحدّ ذاته يُقلّل نشاط الأمعاء، كما أنّ كفاءة عضلات الجهاز الهضمي تقل أيضاً.
- الاستخدام المفرط للمُليّنات: إذ إنّ الاستخدام المُنتظم للمُليّنات يُسبّب اعتياد الجسم عليها ويتطلب ذلك زيادة الجرعة تدريجياً للحصول على التأثير نفسه، وهذا ما يجعل الشخص عُرضة لحدوث الإمساك عند التّوقف عن استخدامها.
- العادات الخاطئة: منها الامتناع عن الذّهاب إلى الحمام عند الحاجة لذلك، وكلما زادت فترة تأخير التبرّز، أصبح الإخراج أكثر صعوبة.
علاج الإمساك:
يعتمد علاج الإمساك على المُسبّب الذي أدى إلى حدوثه، إذ إنّه وبزوال المُسبّب يختفي الإمساك، وبشكل عام يقوم الطبيب بوضع أهداف واقعيّة للعلاج الطبي بما يتناسب مع حالة المريض، وقد يكون العلاج صعباً خاصة في حالات الإمساك المزمن، ومن العلاجات والطرق المنزليّة والطبيعيّة التي يُمكن الاستعانة بها للسّيطرة على الإمساك ما يلي:
- تغيير النّظام الغذائيّ بحيث يحتوي على كميّات كبيرة من الألياف، ويُمكن إضافة مكمّلات الألياف إلى النّظام الغذائيّ، مثل تلك التي تحتوي على بذور القطونة أو السيليوم (بالإنجليزية: Psyllium)، أو ميثيل سيللوز (بالإنجليزية: Methylcellulose)، وعلى عكس المُليّنات فإنّ هذه المكملات لا تُسبّب اعتياد الجسم عليها وبالتالي يُمكن أخذها باستمرار، بل إنّها قد تُساهم في الوقاية من حدوث الإمساك، وتجدُر الإشارة إلى أهمية أخذها مع كميّة كافيّة من الماء.
- مُمارسة التّمارين الرياضيّة يوميّاً وبانتظام، ويُمكن ممارسة تمرين وضعيّة الرُّكبة إلى الصدر والإبقاء على تلك الوضعيّة مدة تتراوح بين 10-15 دقيقة مع التنفّس بعُمق، إذ إنّ هذا التّمرين يعمل على تنشيط حركة الأمعاء.
- تناول كميّة كافيّة من الماء يوميّاً أي بمعدل 6 إلى 8 أكواب، إضافة إلى المشروبات والعصائر الأخرى.
- الامتناع عن شرب الكحول.
- التقليل من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
- الحرص على الذّهاب إلى الحمام لتفريغ الأمعاء في الوقت نفسه من كل يوم، ويُفضّل أن يكون ذلك بعد تناول وجبات الطعام.
- تجنُّب استخدام المُليّنات التي لا تستلزم وصفة طبيّة لصرفِها، خاصة تلك التي تحتوي على السَّنَا (بالإنجليزية: Senna) أو النبق (بالإنجليزية: Buckthorn)، إذ إنّ تناولها لفترة طويلة يؤدي إلى ظهور آثار جانبيّة، بما في ذلك تعرّض النهايات العصبيّة في القولون للضرر أو تلف بطانة الأمعاء.
- ويجدر التنبيه إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب المختص وما يصرفه من أدوية في مثل هذه الحالات.
16/08/2019
السعال الجاف
ما هو السعال الجاف:
السعال الجاف هو ذلك الذي لا يرتبط بوجود بلغم في الحلق، وفي بعض الأحيان يقترن السعال الجاف بالإحساس بوجود تورم واحتقان أو الشعور بدغدغة في الحلق، فيبدأ المرء بمحاولة السعال للتخلص منه، ولكن دون جدوى.
الأسباب:
قد يصاب الشخص بالسعال الجاف دون أي أعراض مرضية أخرى مرافقة، أو يصاب به أثناء تعرضه للإنفلونزا أو نزلات البرد وقد يستمر السعال حتى بعد الشفاء من هذه الأمراض، و أهم أسبابه :
- وجود التهاب في الحلق.
- استنشاق مادة مثيرة للسعال مثل الغبار أو الدخان.
- الربو.
- حساسية الأنف أو الصدر.
وهناك أسباب أخرى أقل شيوعاً، نذكر منها:
- مرض الانسداد المزمن للشعب الهوائية.
- ارتجاع المريء.
- أمراض القلب (في حالات نادرة).
- السعال الديكي (الشاهوق).
ا- لالتهاب الرئوي.
أنواع السعال الجاف:
ينقسم السعال الجاف إلى ثلاثة أنواع، هي:
السعال الجاف: وهو يقترن بوجود عدوى فيروسية في الأنف أو الحلق، ويشعر المريض عادة في هذه الحالة أن هناك شيء ما عالق في حلقه.
السعال النباحي: ويقترن بالتهاب أو تورم الحنجرة. في هذه الحالة، يشعر المريض عند السعال بألم في الحلق وصعوبة في التنفس.
السعال الديكي: ويقترن بوجود بكتيريا. في هذه الحالة، يسعل المريض بشكل متواصل ويكون ذلك متبوعاً بشهيق.
ينبغي استشارة الطبيب فوراً في الحالات التالية:
- إذا كان المصاب بالسعال الجاف عمره أقل من 5 سنوات.
- إذا كان السعال الجاف يحتوي على مخاط أو دم.
- إذا ترافق السعال الجاف مع ضيق التنفس.
- إذا ازدادت وتيرة السعال الجاف بشكل خاص في الليل.
التدخين.
- إذا صاحب ارتفاع درجة الحرارة: صداع مستمر أو وجود طفح جلدي أو التهابات في الأذن.
في حال حصول فقدان كبير للوزن مع ألم في العضلات.
- إذا كان المصاب بالسعال الجاف لديه ارتفاع في ضغط الدم أو أنه يعاني أمراض القلب أو الربو أو مشكلات في المعدة.
- إذا كانت المرأة التي تعاني السعال حاملًا أو كانت في فترة
الرضاعة الطبيعية، إذ يمكن أن تؤثر بعض الأدوية على صحتها أو صحة طفلها.
- إذا أصبح لدى المصاب بالسعال حساسية من بعض الأدوية أثناء تناوله إياها.
العلاج:
يمكن علاج السعال الجاف من خلال:
جلسات البخار: وفيها يقوم المريض باستنشاق بخار ساخن يقلل من حدة السعال. ويمكن تلقيها لدى الطبيب أو في المشفى، كما تتوافر في الصيدليات بعض أجهزة البخار التي تصلح للاستخدام في المنزل.
بعض العلاجات المنزلية التي لها خواص مهدئة للسعال الجاف:
العسل: وهو من أقدم علاجات السعال الجاف، وعادة ما تحتوي عليه كل الأدوية المعالجة له، بسبب أثره المعروف في تلطيف الحلق.
الكركم.
الزنجبيل.
الثوم.
أوراق الجوافة.
المضمضة بالماء المالح.
العرقسوس.
04/08/2019
قصر القامة للبالغين
غالباً ما يسبّب قصر القامة للأشخاص البالغين، الإزعاج وعدم الرضى عن النفس، حيث إنّ الجميع يطمح بقامة طويلة نسبياً، وهي مشكلة مزمنة لا حلّ لها، وهذا يعتمد على السبب الذي أدّى إلى ذلك، فيمكن معالجة بعض الأسباب والزيادة في الطول حتّى لو بشكل بسيط لكنه سيكون ملحوظاً.
أسباب قصر القامة للبالغين:
هناك العديد من الأسباب لقصر القامة عند البالغين نذكر منها:
- العوامل الوراثية، من خلال وجود جينات في جسم الإنسان مسؤولة عن هرمون النموّ ومدى تحفيزه، وهذه الجينات موروثة من الآباء إلى الأبناء.
- عدم حصول الجسم على مواد غذائية كافية لتحفيز نموّه وتكوين عظامه، فإهمال تغذية الطفل بشكل سليم قد تؤدّي إلى حدوث خلل في نموّه.
- إصابة الشخص بمرض السيدا منذ الطفولة.
- تعرّض الرأس للضربات المتكرّرة في منطقة الرأس.
-الإصابة بأورام السرطان، ومعالجتها بواسطة العلاجات الكيميائية والأشعة.
-الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، كالفشل الكلوي.
إجراء بعض العمليات الجراحية.
-عدم اهتمام الأم بعوامل الرعاية الصحية لجنينها أثناء الحمل، من خلال تعاطيها للكحول أو المخدّرات والتدخين، الارتفاع الشديد في ضغط الدم.
-حدوث مشاكل وإصابات أثناء الولادة، كعدم توفر كمية كافية من الأكسجين للجنين.
-حدوث اضطراب وراثي لدى الإناث يؤثّر على تطوّر نموّها، وهذا يكون على الشكل الكامل، ليس على الطول فقط، وهو ما يسمّى بمتلازمة "تيرنر".
-وجود اضطراب في الكروموسومات الوراثية ممّا يسبّب فشل النمو، وهو ما يسمى بمتلازمة "بريدر ويللي"
علاج قصر القامة للبالغين:
يعتمد علاج قصر القامة على السبب المؤدّي لذلك، فبعض الأسباب لا يوجد لها علاج مثل المتلازمات الوراثية، وبعضها الآخر يمكن علاجها من خلال اتّباع العديد من العلاجات، مثل:
- العلاج بالهرمونات، وذلك من خلال تحفيز عمل بعض الهرمونات التي تساعد على نمو الجسم. العلاج المتّبع للعظام، وذلك من خلال تقويم العظام.
-العلاج بالغذاء، من خلال تناول الأغذية المستخدمة لنمو العظام وتكوينه، ويجب التنويه بأنّ شرب المياه بكميات كافية يومياً يساعد بشكل كبير على معالجة قصر القامة والحصول على جسم صحي ومتناسق.
-العلاج بالأدوية والعقاقير.
-العلاج بواسطة التمارين الرياضية، كتمارين تصحيح العمود الفقاري، حيث إنّ العمود الفقاري يظهر نسبة مهمة من طول الإنسان، وعلاجه يكون بمعالجة الإنحناءات المتواجدة فيه، وذلك من خلال النوم على أرضية قاسية بدلاً من الأرضية الطرية والتي تسبّب حدوث الإنحناءات في العمود الفقاري.
-النوم بشكل سليم ولمدة كافية يحفز النمو، وكذلك الاستحمام بالماء الدافئ قبل الخلود للنوم
04/08/2019
ماذا تفعل عند النوم؟
نشعر أحيانا أننا بمجرد أن نضع رأسنا على الوسادة فإن النوم يهرب متعمدا،
بل ويصر على بقائنا في حالة أرق لا نعرف كيف نخرج منها دون أن نستهلك الكثير من تفكيرنا بشكل سلبي،
حتى إننا نوقظ عدة سيناريوهات سوداوية كانت غافية لمدة طويلة،
ولأن هذه الحالة متكررة بين الأفراد لا بد أن يكون هناك ما نفعله لتخطي هذه الأزمة،
فقد قيل إن هناك طرائق عدة تجعلنا أكثر تحكما بالدخول إلى عالم النوم دون عناء.
1 روتين ما قبل النوم
ممارسة العادات نفسها التي تساعد على الاسترخاء كل ليلة، منها الحمام الساخن والقراءة المتعمقة، لأن روتين ما قبل النوم يساعد الجسم والدماغ على الاستعداد لوقت النوم.
2 تهيئة الغرفة
ذكر مدير مؤسسة Sleep to Live للبيزنس انسايدر أنه من أجل نوم أفضل يفضل أن تكون الغرفة مظلمة وباردة (بين 18 و20 درجة مئوية)
3 عدم استخدام الجوال كمنبه
كثير منا يعتمد على هاتفه لإيقاظه في الصباح، ولكن الهواتف النقالة لا تساعد على النوم، حيث تحوي كثيرا من التطبيقات والبرامج الملهية.
4 التنفس بعمق
يعد التنفس بعمق إحدى الطرائق التي تساعد على الاسترخاء.
5 إبعاد المنبه
من الأسباب التي تصعب النوم مراقبة الوقت، لذا يفضل إبعاد الساعة والمنبه عن السرير.
6 التفكير في أمور جميلة
إذا كان هناك ما يشغل البال يفضل أن يحاول الشخص التفكير في الأمور الإيجابية والجميلة في حياته عوضا عن القلق حيال الهموم اليومية.
7 ممارسة الرياضة بشكل كاف خلال النهار
عادة إذا لم يكن هناك رغبة بالنوم، يكون سبب ذلك أن الجسم لم يبذل أي جهد في ساعات النهار. فكلما زاد نشاط الشخص زادت القدرة على نيل قسط وافر من النوم.
8 اختيار الوسادة الملائمة
أظهرت الأبحاث عن وسادات النوم أن الوسادة المتوسطة والمملوءة بشكل مناسب تساعد الأشخاص في الحصول على نوم أفضل لأنه يجب على الوسادة أن تدعم الرأس والرقبة، ومن الأفضل اختيار وسادة لا تسبب الحساسية، ويستحسن أن تكون محمية من العث والغبار.
9 النهوض من السرير
- ينصح بالنهوض من السرير إن لم يشعر الشخص بالنعاس بعد 30 دقيقة من الاستلقاء عليه، فبهذه الطريقة يتعود الجسم على أن السرير مكان للنوم فقط وليس للاستلقاء.
- تجنب مشاهدة التلفاز والاستعاضة عن ذلك بقراءة كتاب قبل النوم أو الاستماع بالموسيقى الهادئة أو حتى غسل الصحون.
10 زيارة الطبيب
إذا أصبحت قلة النوم مشكلة مزمنة، ينصح الخبراء بالتحدث إلى مختص.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Contact the practice
Telephone
Website
Address
7 Hamadan St. Giza Square
Giza
12211