Asmaa awad
الفن والطلاق وخراب البيوت.
بقى لنا فترة تلاقي الأفلام بتعرض لنا نماذج من الناس عايشين حياة فوق المُترَفَة بمراحل.
الزوج يمتلك من المال مبالغ لا يمكن حصرُها.
والزوجة لديها من الجمال ما يفوق الخيال ولديها من البيزنيس برضو ما لا يمكن حصرُه.
طبعا دا غير البيوت والقصور اللي تحس إنها من كتر جمالها وكأنها خيالية!
وغير العربيات اللي تكاد تكون محدش في مجتمعنا غالبا بيشوفها.
والملابس بقى والأثاث والمجوهرات..
هات كل دا واعرضه في التلفزيون قدام واحدة زوجة من إخواتنا اللي حياتهم تكاد تكون يدوب ماشية بالستر..تمام؟
تتخيل هيكون رد فعلها إيه؟ هي كمان عايزة تعيش نفس الحياة دي.
والزوج كمان عايز واحدة من الحور العِين اللي بيشوفهم ورا الشاشة دول.
الحقيقة كل واحد فيهم بيبدأ يكره حياته مع الآخر وبيبدأ يعيش في الخيال بتاعه ويسيب الواقع.
ولذلك عند المشاكل..بتلاقي البيت ولع والطلاق حضر ومحدش بيفكر في الواقع بتاعه لأن كله عايز تجربة تانية يعيش فيها وهم الثراء الفاحش والقصور المُترَفَة اللي بيشوفها في التلفزيون.
حتى البنات اللي لسة متجوزتش بتبقى راسمة في خيالها صورة عن الزواج زي اللي بتشوفه في الأفلام.
الحقيقة كدا بندمر الأسرة والأجيال..الفن اللي مُنفَصِل عن إصلاح الواقع دا نِقمة مش فن.
طبعا دا غير بقى مشاهد العُرْي والإسفاف والشُّرْب والرقص والعربدة..دي للأسف بقت زيادة بشكل مُقَزِّز ولا يُتَحَمَّل.
فهل ممكن نشوف الفلسفة دي بيتم تغييرها لتقديم شيء ينفع الناس !؟
كلنا أملٌ في ذلك
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Address
محافظه البحيرة
Damanhour