EgDoctors

EgDoctors

Share

18/10/2018

Dissection of the heart ❤

05/11/2017

أنت اكبر من مجرد تقييم كُتبَ على ورقْ ..
( مقال رائع لطالب طب ليبي )..

أنا محمد طالب في كلية الطب البشري... أواجه يوميا الكثير من الصعوبات أستيقظ على تمام الساعه الخامسة فجرا أصلي الفجر لأجد والدتي أكملت صلاتها وتقوم بإعداد خبز التنور كعادتها أجلس بجوارها خارج المنزل حتى تنتهي ليصحى والدي وأخوتي ونجتمع للإفطار..
كنت دائما ما أصل إلى الحرم الجامعي متأخرا.. بسبب المسافة البعيدة فأنا نسيت أخباركم باني أقطن في ضواحي مدينة بنغازي في قرية صغيرة تبعد 150 كيلومتر.. أصل دائما في منتصف الدرس أو نهايته..
وكان معظم يومي يتلاشى في الطرقات.. كنت أجاهد للنجاح وللحصول على مقبول وكنت سعيدا بهذا التقدير رغم الظروف لأن ّ ما أقاسيه صعب جدا كما اني لست شابا قابل للحشو والحفظ كرجل ألي..

أنا أحب أن أفهم وأتفهم وأستوعب الجسم البشري..
اها كنا مجموعه صغيرة أتكلم عن دفعتي كنا فقط 8 أشخاص .. ثاني دفعه تلتحق بكلية الطب البشري وكان يكفينا فخرا أننا ندرس بها...
تخرجت.. تحصل كل من زملائي السبع على درجة الإمتياز.. أما أنا كعادتي نجحت بمقبول.. وقت إعلان النتيجة كنت في غرفة التشريح مع البروفسور الهندي راما.. كنت مولع بتشريح الجسم البشري حتى بعد إنقضاء السنة الثانية من الطب كنت دائما أقضي جلّ وقتي هناك وتعلمت الكثير

تحصل زملائي على إيفاد للخارج لدولة كندا..
وبسبب تقديري المتدني تم استثنائي من هذا القرار..
رجعت الى قريتي وكل هموم الدنيا تتبّعتني إلى هناك.. قصصت ماحدث لأبي وأمي.. هاتفني صديقي سالم يعزيني في ما أصابني وأخبرني أنهم يكملون اجراءات الإيفاد المقرر في نهاية الشهر..
ضمّتني أمي و أبتسمت وقالت لي سيجعل الله لك مخرجا...
أستيقظت على ضحكات أخواتي البنات وهنّ يصيحن إحداهن أعدت لي قائمة من الطلبات والاخرى تستحلفني أن أدعو ها يوما إلي ّ ...
لم أفهم حتى دخل والدي وبيديه مبلغ كبير من المال باع أرضنا لكي ألتحق بزملائي لإكمال دراستي بالخارج
أدمعت عيناي.. وتذكرت كلمات والدتي وصار الحمل على عاتقي أكبر.. فقد تخلّى أبي عن أرضه لأجلي...

ذهبنا لكندا.. وتخصصت أنا وثلاثة من زملائي في قسم الجراحة العامة..
كان زملائي متفوقين عليّ..
حتى ذات يوم كنت أنا الطبيب المناوب أنا ومجموعه من الدكاترة الكنديين و إثنان من زملائي الليبيين المتفوقين..
جاءت حالة مصابة بانفصال بالعمود الفقري وإصابات متفرقه جرّاء حادث أليم..

أعتذر كل الفريق الطبّي عن التدخل الجراحي بسبب سوء حالة المريض..

شيئا ما دفعني للمحاولة أنا درست التشريح جيدا وافهمه أكثر بكثير من غيري اجتاحتني نوبه من الإيمان بذاتي وقررت أنه عليّا فعل شئ ما...
ذهبت إلى أقارب المصاب وشرحت لهم الوضع كاملا.. اخبرتهم أن الفريق الطبي رفض الجراحة وأن المريض سيموت متأثرا بجراحه العميقة ولكن أن سمحو لي سأقوم بكل ما استطيع لجعله يتمسك بالحياة ومساعدته وتطبيبه..
وافقت زوجة المصاب وقالت احتاج الى كل ذرة أمل ساعده أرجوك... دخلت به للعمليات مع إستنكار لعدد كبير من الدكاترة.. أستمرت العملية 28 ساعة.. قمت بها بوصل الاعصاب وتركيب دعامة للعمود الفقري وايقاف النزيف الداخلي..
انتهيت وها أنا أقف أمام مريضي الذي تبشّر الأجهزة بأن وضعه مستقر..
خرجت لأهله أخبرهم بأن مجموع عملياتي قد نجحت..

والآن انتظر رحمة الله ليستيقظ وأرى مقدار الضرر بسبب الحادث..

بعد مرور أسبوعين المريض بحاله ممتازة ذهنيا و جسديا.. ويتابع جلسات العلاج الطبيعي و التسخين ويمشي خطوات ثابته بمساعدة العكازات.. وحالته في تحسن..
كل أطباء القسم في ذهول.. تم تكريمي وتشريفي بوضع أسمي وصورتي على شاشه افضل دكتور لهذا الشهر..
اصبحت ذو ثقه اكبر.. وشخصية أفضل.

(لا تدع المسمّيات تُحجّمك.. أنت اكبر من مجرد تقييم كُتبَ على ورقْ)

Want your practice to be the top-listed Clinic in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Cairo
2020