Mahmoud Fouad
خلال رحلة عملي الأخيرة قابلت العديد من المديرين التنفيذيين.
كانت معظم أحاديثنا عن التسويق وأهميته وتطبيقات ال AI الحديثة عليه.
البعض كان في قمة الحماس ويسعى لاتخاذ خطوات جيدة والبعض كان يبدي عدم الإكتراثبدعوى أن " الأمور ماشية"
تحكي قصة كتاب "من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي" عن قزمان وفأران يستيقظون يومياً للركض في متاهة بحثاً عن الجبن .. في أحد الأيام وجدوا محطة بها كميات كبيرة جداً من الجبن
فتوقفوا عن البحث وتثاقلت حركتهم حتى أفاقوا في أحد الأيام على كارثة انتهاء كل الجبن الموجود ..
على الفور تحرك الفأرآن مرة أخرى للركض والبحث عن الجبن في مكان آخر
أما القزمان فقبعا في مكانهما وتبادلا اللوم والعتاب وعبارات الإحباط
بعد فترة .. اقترح أحدهما العودة للركض للبحث عن الجبن فاعترض الآخر لأنه لا يريد العودة لحياته القديمة . فاستمر معه ..
وعندما طال الوقت قرر صاحب الإقتراح المضي قدماً ومعاودة الركض وحده ..
وكتب لصديقه على أحد الجدران :
إن لم تتغير ستهلك.
يتعامل الجميع مع التغير بواحد من ثلاث اختيارات :
١- البعض يقف في مكانه لا يتحرك
٢- البعض يتحرك متأخراً
٣- الأذكى يتحرك فوراً
إذا قرأت قصص انهيار العديد من الشركات مثل كوداك ستكتشف أن السبب الأساسي هو التأخر في التعامل مع التغيير..
الناجحون لديهم دائماً الكثير من المرونة والسرعة في التعامل مع التغيير
01/02/2022
التفكير داخل الصندوق أولاً!
واحدة من أكثر العبارات التي لا أحبها وطالما اعتبرتها من أكثر جمل التنمية البشرية استفزازاً لي:
"وجوب التفكير خارج الصندوق أو Out-of-the-box Thinking"،
ذلك أنها أصبحت عند الكثيرين هي المرادف الوحيد لمعنى الإبداع. لكن الحقيقة أن الإبداع في معظم الأحيان يكون داخل الصندوق.
بطبيعة عملي، قابلت الكثير من الشباب الذين يبحثون عن أفكار مناسبة لأعمالهم وشركاتهم الناشئة. ولاحظت أن معظم ما يرهقهم هو محاولة إيجاد أفكار وحلول لم تطرح من قبل. ولم يتطرق أحد للتفكير في حلول لتطوير ما هو موجود بالفعل. في حين أن كثير من الأعمال الناشئة البارزة نجحت أصلا لتوفيرها حلول لمشاكل بسيطة نواجهها بشكل يومي.
منذ عدة سنوات كانت ابنتي تلعب معي لعبة الألغاز...قامت بسؤالي عدة أسئلة لكنني فشلت في الإجابة على أي منها. ذلك لأنني كنت أفكر في احتمالات بعيدة صعبة بينما كانت الإجابات قريبة جداً سهلة.
قرأت في إحدى المقالات الأجنبية منذ فترة - وللأسف لا أتذكر إسم الكاتب - عن تجربة عملية.
في هذه التجربة طُلب من مجموعة من الدارسين الإتيان بفكرة مشروع خارج الصندوق خلال ثلاثين دقيقة، وكانت النتيجة فشل ذريع!
بعد ذلك طُلب منهم تقديم أفكار تطويرية لثلاثة من العلامات التجارية المعروفة خلال نفس المدة، فكانت النتيجة أكثر من ١٥ فكرة رائعة؛ تم تطبيق بعضها بالفعل.
هذا لأن التطوير في الموجود أسهل ويحقق نتائج أسرع من محاولة اختراع شيء جديد من الصفر.
وتقول الدراسة أن معظم المديرين والموظفين بارعين في استكشاف الاحتمالات المختلفة والبدائل الممكنة داخل المساحات الضيقة وأن يمكنهم بشكل منظم توليد الكثير من الأفكار الرائعة.
وفي دراسة أخرى، عُرضت هذه الصورة على مجموعة من الناس في منتصف العمر وسُئلوا إلى أي اتجاه تتجه الحافلة؟ كانت معظم الإجابات مختلفة متفلسفة دون أي تبرير، ولكنها كانت تحاول إيجاد مبررات خارج الصندوق.
وعندما عُرضت على بعض أطفال المدارس، كانت إجابة أكثر من ٩٠٪ من هؤلاء الطلاب: إنها تتجه إلى اليسار.
لماذا؟
- لأننا لا نرى باب الحافلة!
لهذا، فأنا أعتقد أن في أغلب الأحيان تكون الحلول الأكثر جدوى هي أكثرها بساطة؛ وأننا إذا أردنا إيجاد حل لمشكلة، فالأَولى أن نفكر في الموجود أولاً لأن هذا ما تتوفر لدينا عنه معلومات أكثر.
فمعرفة ما بداخل الصندوق هي أولى خطوات الخروج منه.
واحدة من الأخطاء اللي كنت بقع فيها في بداية عملي الخاص من ٩ سنين هي اني كنت ببص ديما ً على ازاي اطلع من أي deal كسبان كويس جداً ..
مكنتش بحب ال deals بتاعت نكسب زبون طالما العميل اشتغلت معاه قبل كدة وبَقى عندي معاه قصة نجاح ..
مرة واحدة من الشركات الكبيرة اللي كنت بتعامل معاها وقتها بأرقام كبيرة طلبت مني اعملها شغلانه صغيرة جداً ..
بصيت على حجم الشغلانه وأنها مش تخصصي قوي وعايز اركز في المشاريع الكبيرة واعتذرت عنها
فالشركة جابت شركة تانية عملتها ..
المشكلة اللي حصلتلي بعدها اني بعد ما كنت بالنسبالهم الشركة الفظيعة اللي بتحقق احلامهم وافكارهم بقيت محصور في دور المشاريع الكبيرة
مش بس المشكلة اني مبقتش اخد ولا يقولولي على المشاريع الصغيرة .. لا المشكلة اني خلقت لنفسي منافس من لا شيء .. بدأ ينافسني بعد شوية على المشاريع الكبيرة اللي كنت بخدها بالأمر المباشر من كتر الثقة فيا ..
واستمر التنافس بينا سنوات بس الموضوع للاسف اتقلب منافسة على السعر فكان مرهق جداً .. لانهم مع الوقت بدأوا يقدموا جودة قريبة من اللي بنقدمها ..
فكرة انهم يدخلوا منافس لنا فكرة احياناً صحية وكانت هنحصل هتحصل .. لكن لما بحسب ال opportunity cost اللي خسرناها وقتها بسبب عدم اخد المشروع الصغير ده بلاقي اننا خسرنا كتير وقتها..
مش معنى الكلام ده انك لازم تاخد ولا تقدم على كل مشروع يناسبك او لا .. انا اقصد ان هي دي الحاجات الحقيقية اللي بتعمل customer satisfaction
مش اني استحمل قلة ادب عميل او واستهباله
طبعاً قبل كل ده دي أرزاق ..لكن فيه أسباب لازم تاخد بيها
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the business
Website
Address
Cairo