KAMAL AHMED
05/04/2026
وظيفه متاحه الان
28/03/2026
للجزء الثالث ❤️
مطاردة في السراديب
الظلام لا يرحم، لكنه أفضل من النور الذي يفضح.
رغم الهدوء النسبي الذي عاد إليه طارق في المخبأ المؤقت، إلا أن الخوف كان لا يزال يملأ صدره. كان يجلس على الأرض الحجرية الباردة، يمسك بالترس المتوهج ويراقبه بعناية، محاولاً فهم القوى التي يخبئها. فجأة، سمع صوت خطى ثقيلة تقترب من الممر الضيق الذي يؤدي إلى المخبأ.
لقد وجدوه.
تحرك طارق بسرعة، فأخفى الترس في حقيبته، واستعد للمواجهة. كان يعرف أنه لن يستطيع الهرب لفترة طويلة، وأنه يجب أن يواجه هؤلاء الرجال مجهولي الهوية. في تلك اللحظة، ظهر ثلاثة رجال ضخام في مدخل المخبأ، يرتدون ملابس تكتيكية سوداء ويحملون أسلحة غريبة تشبه البنادق النبضية.
"طارق... لا مفر لك الآن."
كان صوت أحدهم عميقاً وبارداً، وأحدث صدى في المخبأ الضيق. كان طارق يعرف أنهم لن يترددوا في قتله، وأنه يجب أن يستخدم كل مهاراته للبقاء على قيد الحياة. في تلك اللحظة، لاحظ طارق وجود لوحة معدنية قديمة على الجدار الخلفي للمخبأ، تحمل نقشاً غريباً يشبه النقوش الموجودة على الترس.
"هناك طريق آخر... ولكن سأحتاج إلى مساعدتكم."
كان طارق يعرف أنه يجب أن يستخدم الترس لفتح الطريق السري، ولكنه يحتاج إلى وقت لفك شفرة النقوش. كان عليه أن يلهي الرجال مجهولي الهوية، ويقنعهم بمساعدته. في تلك اللحظة، أحدث طارق ضوضاء في زاوية أخرى من المخبأ، مما دفع الرجال مجهولي الهوية إلى التوجه نحوها.
"هناك شيء هناك..."
بينما كان الرجال مجهولو الهوية يتوجهون نحو الزاوية، تحرك طارق بسرعة نحو اللوحة المعدنية، واستخدم الترس لفك شفرة النقوش. في تلك اللحظة، انفتح الطريق السري، وكشف عن ممر ضيق يؤدي إلى الأعماق.
"لقد نجحت!"
ركض طارق عبر الممر الضيق، وأغلق الطريق السري خلفه. كان يعرف أنه قد نجا من الرجال مجهولي الهوية، ولكنه كان يعرف أيضاً أن المغامرة قد بدأت للتو. كان عليه أن يبدأ التخطيط للذهاب إلى أعماق البحر الأحمر، للبحث عن المفتاح الثاني.
الآن طارق في طريقه إلى البحر الأحمر، والمغامرة مستمرة!
01/03/2026
وزير الطيران يتابع سير العمل بمطار القاهرة من داخل غرفة الأزمات
قام الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بجولة ليلية مفاجئة (مساء السبت) للوقوف على كفاءة التشغيل في مطار القاهرة الدولي.
أبرز تفاصيل الجولة:
* المكان المستهدف: غرفة العمليات وإدارة الأزمات بمطار القاهرة.
* الهدف الأساسي: الاطمئنان على انتظام حركة الطيران والتأكد من تنفيذ الخطط المعتمدة للتعامل مع الأحداث الجارية (في إشارة للتطورات الإقليمية الأخيرة).
* المرافقون: رافقه خلال الجولة المحاسب مجدي إسحاق، رئيس شركة ميناء القاهرة الجوي.
* الرسالة: التأكيد على جاهزية المطار واستعداد أطقم العمل لأي سيناريوهات طارئة لضمان سلامة وانسيابية الحركة الجوية.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Website
Address
Cairo