Cairo Press Center
05/06/2022
الحمد والشكر لله على عونه وتوفيقه على أن تخرج أحدث كتبي المترجمة إلى النور أخيرًا ليُضاف إلى قائمة طويلة للكتب التي ترجمتها خلال العقود الثلاثة الماضية في مجالات السياسة والاقتصاد والأدب والتاريخ. وأحدث مولود ينضم إلى هذه القائمة يحمل عنوان "التباطؤ". ومصطلح التباطؤ، الذي يعني Slowdown في الإنجليزية، استُخدم لأول مرة في تسعينيات القرن التاسع عشر، وكان، ولا يزال، له تأثيره الكبير على كل جانب من جوانب حياتنا تقريبًا. ويمثل تباطؤنا الحالي تحديًا كبيرًا لتوقع معدل التسارع، وخطوة نحو المجهول. فإلى أي مدى تُبنى أنظمة معتقداتنا الحالية الاقتصادية والسياسية وغيرها على افتراضات التغير التكنولوجي السريع في المستقبل والنمو الاقتصادي الدائم؟ ومسألة قبول هذا التباطؤ ستتطلب أن نغير من نظرتنا الأساسية للتغيير، والابتكار، والاكتشاف على أنها فوائد لا تشوبها شائبة. فهل سيكون باستطاعتنا قبول أنه يتعين علينا الكف عن توقع ثورات تكنولوجية مستمرة؟ ذلك أن احتمال أننا قد لا نكون قادرين بشكل منطقي على تقبل ذلك أمر مخيف في حد ذاته. فما هي الأخطاء التي سنرتكبها إذا افترضنا أن التباطؤ غير محتمل وأن هنالك تحولات كبيرة جديدة نراها في كل مكان وباتت قاب قوسين أو أدنى؟ ماذا سيحدث لو بقيت الأشياء على حالها إلى حد كبير كما هي الآن بينما يتباطأ معدل التغيير ببساطة؟
Click here to claim your Sponsored Listing.
Contact the business
Telephone
Website
Address
Cairo
11967