Saint Beshoy
24/05/2026
سنكسار 1742 بشنس 16
1 – تكريس كنيسة القديس يوحنا الإنجيلي بمدينة الإسكندرية.
اليوم السادس عشر من شهر بشنس المبارك
1- في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار تكريس الكنيسة التي بُنيت على اسم القديس يوحنا الإنجيلي الرسول في مدينة الإسكندرية، والقديس يوحنا هو ابن زبدي وأخو القديس يعقوب الكبير، بشَّر في آسيا الصغرى. وأسس السبع كنائس المذكورة في سفر الرؤيا، كتب الإنجيل المُسمى باسمه وثلاث رسائل وسفر الرؤيا.
ولقبته الكنيسة برسول المحبة، لأن رسائله تفيض بالمحبة، وفي شيخوخته كانوا يحملونه إلى الكنيسة، فيردد عبارة واحدة هي: " يا أولادي أحبوا بعضكم بعضاً ".
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
14/05/2026
سنكسار 1742 بشنس 6
1 – استشهاد القديس إسحاق الدفراوي.
اليوم السادس من شهر بشنس المبارك
1 – في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء ( 304م )، كان يعيش ببلدة دفرا (دفرا: إحدى قرى محافظة الغربية)، شاب يدعى إسحاق، كان قد بلغ من العمر الخامسة والعشرين. وإذ كان نائماً في الحقل مع الحصادين، رأى ملاك الرب يقول له: " سلام لك يا إسحاق رجل الله التقى، لماذا أنت نائم والجهاد قائم؟ "، ثم أراه إكليلاً. فالتهب قلبه لنيل إكليل الشهادة. ولما لاح النهار ودع والديه لينطلق ناحية طوة (طوة: إحدى البلاد القديمة بمركز تلا محافظة المنوفية. ويقال لها طوة القديمة تمييزاً لها عن طوة التي بمركز ببا محافظة بنى سويف وطوة التي بمحافظة المنيا)، فمنعاه من الخروج، وفي منتصف الليل أضاء البيت كله بنور فائق، ثم ظهر الملاك وشجع إسحاق لينطلق ويتمم شوق قلبه. وفي الحال ترك بلدته وانطلق إلى طوة. وتوجه إلى الوالي وصرخ قائلاً: " أنا مؤمن بالسيد المسيح ". فوضعه تحت حراسة أحد جنوده حتى يعود من نقيوس (نقيوس: هي زاوية رزين محافظة المنوفية حالياً). وحدث وهو مع الجندي أن سأله رجل أعمى أن يعطيه صدقة، فصلى إلى الله من أجله فانفتحت عيناه، وللوقت آمن الجندي. وعند عودة الوالي اعترف هذا الجندي بالإيمان، فأمر الوالي بقطع رأسه، وقد حنق الوالي على القديس إسحاق وعذَّبه عذاباً أليماً، ثم أرسله إلى كلكيانوس والي البهنسا. وإذ كان بالسفينة مقيداً طلب من أحد النوتية قليلاً من الماء فأعطاه فشرب ثم سقط منه الكوب، وأثناء ذلك وقعت نقطة ماء على عين النوتي وكانت عمياء فانفتحت وأبصر بها مثل عيْنه الأخرى.
والتقى القديس بوالي البهنسا الذي بدأ يلاطفه ليستميله لترك إيمانه، فلم يفلح فعذبه، وكان الرب يشفيه. وتزامن ذلك مع وجود أريانوس والي أنصنا بالبهنسا، فأخبره كلكيانوس بأمر إسحاق الدفراوي، فأخذه أريانوس معه إلى بلده وهناك عذبه. ولما يئس من تعذيبه أرسله إلى طوة حيث قُطعت رأسه ونال إكليل الشهادة. وجاء بعض المؤمنين وحملوا جسده وأتوا به إلى بلده، ودفنوه بها، ثم بنوا كنيسة على اسمه تم تكريسها في 6 طوبه. وبعد فترة نقلوا جسده إلى سنباط.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
سنكسار 1742 بشنس 6
2 – استشهاد الأم دولاجي وأولادها الأربعة.
2 – وفيه أيضاً من سنة 19 للشهداء ( 303م )، استشهدت الأم دولاجي وأولادها الأربعة، سورس وهرمان وأبانوفا وشنطاس. وذلك أنه عندما وصل أريانوس والي أنصنا إلى إسنا قابله هؤلاء الأشقاء الأربعة وكانوا يقودون دواباً تحمل بطيخاً. فسألهم أحد جند الوالي عن معتقدهم، فأعلنوا إيمانهم بالسيد المسيح، فقبضوا عليهم. ولما علمت أمهم أسرعت تشجعهم وتقوى إيمانهم، فأمر الوالي بوضعها في السجن. وفي تلك الليلة ظهرت لها القديسة العذراء مريم تشجعها وتخبرها أن السيد المسيح أعد لها ولأولادها الأكاليل، وفي الصباح استدعاهم الوالي وأمرهم بالتبخير للأوثان فرفضوا وأعلنوا مسيحيتهم، فأمر الوالي بقتلهم، فتقدمت الأم وقدمتهم واحداً فواحداً حتى تطمئن عليهم.
فأمر الوالي أن يذبحوا على ركبتيها إمعاناً في القسوة، ثم قطعوا رأس الأم دولاجي بعدهم، فنالوا جميعهم أكاليل الشهادة. فأخذ المؤمنون أجسادهم ودفنوها بمنزلهم الذي صار كنيسة على اسمهم. ويوجد حالياً كنيسة باسمهم في مدينة إسنا.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.
سنكسار 1742 بشنس 6
3 – استشهاد الأنبا ببنوده من البندارة.
3 – وفيه أيضاً من سنة 20 للشهداء ( 304م )، استشهد القديس الأنبا ببنوده، وكان من بلدة البندارة. وهو من أصل كريم. كان يحيا حياة العبادة والفضيلة ومخافة الله، ويعمل بالزراعة. وحدث أن ظهر له ملاك الرب يدعوه لنيل إكليل الشهادة. ففرح بالدعوة ووزع أمواله على الفقراء ثم ذهب إلى الإسكندرية واعترف أمام واليها بالسيد المسيح. وقد عذبه الوالي كثيراً، وكان ملاك الرب يشفيه. وفي السجن شفي عيني ابن السجان. فآمن السجان بالسيد المسيح واعترف بإيمانه أمام الوالي الذي أمر بقطع رأسه هو وأهل بيته. وعندما أخذ الوالي القديس ببنوده ليرفع البخور للصنم، صلى فتكلم الشيطان داخل الصنم، وفي الحال سقطت جميع الأصنام، ولما رأى الجمع ذلك اعترفوا بالسيد المسيح. ثم أمر الوالي بسجن القديس بغير طعام ولا شراب حتى يموت. وبعد خمسة عشر يوماً أخرجوه من السجن وأوقفوه أمام الوالي، وكان وجهه مضيئاً. وحاول الوالي أن يثنيه عن عزمه لكي يبخر للصنم، وإذ لم يوافق، علقوه من رجليه وربطوا حجراً كبيراً في رقبته، فنزل رئيس الملائكة ميخائيل وخلصه. وكان بين الجموع امرأة تحمل طفلاً مصاباً بالجدري وفاقد البصر، أخذت من دماء القديس ودهنت ابنها، فبُريء في الحال، فمجدت الله وآمنت بالرب يسوع. ولما علم الوالي أمر بقطع رأسها هي وولدها، فنالا إكليل الشهادة. وإذ رأى الوالي شيخوخة القديس قال له: " إنك شيخ عاقل تصلح لتكون مشيراً للملك دقلديانوس "، فأجابه: " أنا جندي للملك الحقيقي يسوع المسيح ". فأمر الوالي أن يقيدوه ويطرحوه للأسود، فسجدت له، فظن الوالي أن هذا من عمل السحر وقال له: " أيها الرجل الساحر الماكر لقد ضللت الناس بإلهك يسوع المسيح ". فأجابه القديس: " إنك من الآن تصير أخرس حتى تعترف بالرب يسوع ". ولما لم يقدر على الكلام أشار بيده دلالة على اعترافه، فانحلت عُقدة لسانه. وقام وقبلّ رأس القديس وقال له: إنك رجل تقي وشيخ وقور، والآن قم نمضى لنأكل ونشرب، لكي تطيب نفسك كي ما ترفع البخور للآلهة. ولما لم يقبل أن يذهب معه إلى بيته، أمر أن يرشقوا جسده بالدبابيس الحديدية ويلقوه في السجن. وهناك التقى بالقديس توماس الذي من شندلات (شندلات: إحدى قرى مركز السنطة محافظة الغربية) والقديس شنوسي الذي من بلكيم (بلكيم: إحدى قرى مركز السنطة محافظة الغربية). وفي الغد وضعوه في إناء به زفت وكبريت وزيت وأوقدوا تحته النار، بعد أن وضعوا الخل والجير في أنفه وفمه. فتحمل القديس هذا العذاب، ثم نزل الملاك ميخائيل، وأقام القديس سليماً. وكان أريانوس والي أنصنا حاضراً، فتعجب مما رأى. وفي الغد جلس أريانوس وأمر القديس أن يبخر للآلهة، فأبى، واعترف أمامه بالسيد المسيح فغضب أريانوس وأمر أن يعلقوه على شجرة، وأن يوضع حجر كبير في رجليه حتى تنفصل رقبته. فظهر له ملاك الرب وخلصه، فاغتاظ أريانوس ثم ألقاه في السجن. ولما أعيته الحيل أمر بقطع رأسه. فنال إكليل الشهادة. فأخذ المؤمنون جسده وكفنوه وأرسلوه إلى بلده، فلما وصل استقبله الشعب ووضعوه في البيعة، وظهرت منه آيات وعجائب كثيرة. وقد نُقل جسده إلى بلدة القرشية ومنها إلى سنباط.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.
سنكسار 1742 بشنس 6
4 – نياحة القديس مكاريوس الإسكندري.
4 – وفيه أيضاً من سنة 109 للشهداء ( 393م )، تنيَّح القديس مكاريوس الإسكندري أحد الثلاثة مقارات. وُلِدَ بالإسكندرية سنة 296م من أسرة فقيرة. وكان يعمل أولاً خبازاً، يصنع الفطائر والحلوى ويبيعها. نال سر المعمودية المقدسة في الثلاثين من عمره، فتقوى بالنعمة، وكان يسمع عن أخبار النساك والرهبان. فقام بزيارة القديس أنطونيوس أب الرهبان سنة 335م. وعند عودته قصد برية نتريا (برية نتريا: تبعد 65كم جنوب غرب الإسكندرية، 15كم عن دمنهور، وهي حالياً أطلال بمركز حوش عيسى محافظة البحيرة) وكان عمره وقتئذ 38 سنة تقريباً. كانت المنطقة عامرة بالقلالي الرهبانية التي أسسها القديس آمون سنة 315م تقريباً. تتلمذ على يد القديس آمون لمدة عامين حتى تنيَّح سنة 337م، ثم على يد خليفته القديس بامو الذي استلم رئاسة الدير سنة 340م. ولما تعمقت حياة مكاريوس النُسكية، ونما في وجهاده مضى إلى دير طبانسين، حيث تنكر في زى خادم. فلما رآه رئيس الدير أنه شيخ، منعه لعدم مقدرته على الحياة الشاقة. وبعد إلحاح قبله، وكان ذلك في الصوم الأربعيني، فكان يصوم أسبوعاً أسبوعاً ويفطر على ورق الكرنب كل يوم أحد، علاوة على سهره وشغل اليد. وقد أدى ذلك إلى إصابته بضعف شديد إضافة إلى أنه أصبح نحيف الجسم للغاية. فتذمر الرهبان وقالوا للقديس باخوميوس أب الشركة: " أَخرِّج هذا الرجل من هنا لأن ليس له جسداً ". أما باخوم فعرفه بإرشاد إلهي. ولما اُكْتشِفَ أمره، ذهب وتوحد بمنطقة القلالى ( سيليا ) والتي تبعد عن نتريا بنحو عشرين كيلومتراً، وكان القديس إيسوذوروس قساً للقلالى. وفي سنة 355م رسموا القديس مكاريوس قساً وسلموه رئاسة القلالى بدلاً من القديس إيسوذوروس، الذي ذهب إلى شيهيت لمساعدة القديس مكاريوس المصري ( الكبير )، كما أنه بعد نياحة القديس بامو سنة 373م، استلم مكاريوس الإسكندري رئاسة منطقة نتريا، وذلك لأن القلالي ونتريا كانتا قدأصبحتا متلاصقتين بعد أن زاد عدد الرهبان فيهما. واستمر هكذا حتى نياحته سنة 393م. كما أن هذا القديس نُفي مع القديس مكاريوس المصري إلى جزيرة فيلة على يد فالنس الإمبراطور الأريوسي، وقد وهب الله لهذا القديس نعمة عمل المعجزات، وكان ذا طابع مرح ممزوجاً بالبساطة واللطف. ولما أكمل سعيه الصالح وجهاده الحسن تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
09/05/2026
سنكسار 1742 بشنس 1
اليوم الأول من شهر بشنس المبارك
شهر بشنس المبارك
1- في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار ميلاد البتول الطاهرة العذراء مريم والدة الإله. التي منها كان الخلاص لجنس البشَر. كان في بلاد اليهودية رجلاً اسمه يواقيم وزوجته تدعى حَنَّة، من سبط يهوذا من بيت داود. وكان كلاهما بارَّيْن أمام الله سَالِكَيْنِ حسب وصاياه وأحكامه، يلهجان نهاراً وليلاً في ناموس الرب. وكانت حَنَّة عاقراً لمدة إحدى وثلاثين سنة. وكانت هي وزوجها يُكثران من الصلاة والدعاء طالبَيْن من الله أن يهبهما نسلاً. وعاهدا الله أنه إذا أعطاهما ولداً أو بنتاً يقدمانه قرباناً للرب خادماً ومقيماً في هيكله كصموئيل النبي. ولما سر الله أن يتمم قصده الإلهي، أرسل ملاكاً وبشَّر الشيخ يواقيم، حينما كان مصلياً في الجبل لمدة أربعين يوماً، وقال له: " إن الرب سيعطيك نسلاً يكون منه خلاص العالم ". فنـزل من الجبل لوقته موقناً ومصدقاً لما قاله له الملاك. وأعلم زوجته بما رأى وسمع، ففرحت وشكرت الله. ثم قصت عليه أن الملاك بَشرها هي أيضاً باستجابة صلواتها وأنها ستحبل وتلد ابنة مباركة تطوبها الأجيال لأن منها سيكون خلاص آدم ونسله. ثم قام يواقيم ومضى ومعه زوجته إلى الهيكل. وفيما هو يصلى تطلع وإذا بتاج نوراني يهبط عليه من السماء، فاستراحت نفسه، وقام مع زوجته إلى بيته فرحين، بعد أن تأكد أن الرب قبل منه هذه الصلوات... وقضت حَنَّة أيام حملها في صلوات وأصوام إلى أن ولدت والدة الإله مخلص العالم، فسمياها مريم.
شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
01/05/2026
سنكسار 1742 برمودة 23
1 – شهادة القديس جورجيوس العظيم في الشهداء.
اليوم الثالث والعشرون من شهر برموده المبارك
1- في مثل هذا اليوم استشهد القديس جورجيوس ( مار جرجس )، وُلِدَ هذا القديس في كبادوكية بآسيا الصغرى ( تركيا حالياً )، في النصف الأول من القرن الثالث، من عائلة مسيحية غنية تقية. وكان اسم أبيه أنسطاسيوس وكان حاكماً لولاية ملطية، إحدى بلاد الكبادوك، واسم أمه ثاؤبستى ابنة حاكم اللد بفلسطين، وكان لمار جرجس أختان اسم إحداهما كاسيا والأخرى مدرونة.
توفى والدهم وهم صغار السن فتولت والدتهم التقية تربيتهم على التقوى المسيحية.
ولما كبر جرجس وأصبح شاباً أظهر نبوغاً وشجاعة، فاهتم به حاكم فلسطين المدعو يسطس وأدخله الجيش فتعلم الفروسية، وارتقى في المناصب حتى وصل إلى رتبة قائد، ثم توفى يسطس التقي حاكم فلسطين.
ذهب القائد جرجس إلى مدينة صور بالشام حيث مقر الملك داديانوس ليطلب منه أن يوليه على ولاية فلسطين.
وهناك وجد أن داديانوس قد أمر بعبادة الأوثان وتعذيب المسيحيين الذين لا يرضخون لأوامره، حتى أصبح أغلب الناس يعبدون الأصنام ويبخرون لها.
تقدم جرجس إلى الملك داديانوس واعترف أمامه بالسيد المسيح فتعجب الملك من منظره ومن شجاعته، وعلم أنه ابن أمير كبير، فأخذ يلاطفه ويغريه بالوعود حتى يبخر للأصنام فيعطيه كل ما أراد. فرفض جرجس كل وعوده الأرضية الزائلة وتمسك بمسيحه وإيمانه.
غضب الملك وأمر بتعذيبه بأشد أنواع العذابات الرهيبة، فوضعوه في الهنبازين حتى تمزق جسده وسال دمه، ثم طرحوه في الجير الحي ثلاثة أيام ولكن الله حفظه، وكان الملك ينسب كل ذلك إلى السحر. ألبسوه حذاء من حديد وفيه مسامير محماة بالنار وكانوا يضربونه بالعصي لكي يمشي وهم يهزأون به. جلدوه بأعصاب البقر حتى سالت دماؤه وفي كل ذلك كان الرب يعزيه ويشفيه من جراحاته. وظل محتفظاً بهدوئه وبشاشته حتى تعجب الملك وكل الولاة الذين كانوا يحكمون عليه بهذه العذابات.
استدعى الملك ساحراً يُدعى أثناسيوس فقدم لجرجس كأساً بها سم قاتل فرشم على الكأس علامة الصليب وشرب ما بها ولم يضره شيء، فقدم له كأساً ثانية بعد أن قيدوا يديه خلف ظهره فقال لهم مشيراً برأسه: " أتريدون أن أشربها من هنا أو من هنا أو من هنا أو من هنا " وبذلك رشمها بعلامة الصليب برأسه وشربها فلم تؤذه (مر 16: 14) فآمن الساحر بالسيد المسيح. ولكن الملك والولاة المرافقين له بسبب عنادهم نسبوا المعجزة للسحر وأمروا بقتل أثناسيوس فنال إكليل الشهادة.
طلب داديانوس من مار جرجس أن يصحبه إلى معبد الأوثان ويبخر للآلهة، فتظاهر بالموافقة ففرح الملك وجمع عظماء مملكته وذهبوا إلى المعبد وذهب مار جرجس مع الملك، وهناك خاطب الصنم وطلب منه أن يفصح عن حقيقته، فنطق الشيطان من الصنم مرغماً وقال أنا لست إلهاً، لا أنا ولا أي صنم مثلي ولكن الإله الحقيقي هو الذي تنادي به أنت. بعد ذلك سقطت التماثيل وتحطمت فهاج كهنة الأوثان وهيجوا الشعب وصاروا يصرخون في وجه الملك: " ارفع هذا من الحياة فإننا لم نعد نحتمل رؤيته "، قاصدين القديس مار جرجس، وبسبب هذه الحادثة آمنت الملكة ألكسندرة زوجة داديانوس واستشهدت على اسم السيد المسيح (تذكار استشهادها 15 برموده).
أخيراً حكم الملك بقطع رأس القديس، وفي مكان الإعدام صلى صلاة حارة ثم مد رقبته للسياف فقطع رأسه المقدسة ونال إكليل الاستشهاد، فأخذ أحد المسيحيين الرأس والجسد ولفهما بأكفان فاخرة ومضى بهما إلى بلدة اللد بفلسطين الموطن الأصلي لمار جرجس، وهناك بنوا له كنيسة باسمه ووضعوا فيها جسده الطاهر.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
23 ش الكنيسة المرقسية/كلوت بك
Cairo