Azad

Azad

Share

10/05/2026
10/05/2026

#مجردـفكرة


# # هل تملك النخبة الحاكمة شجاعة الاعتراف بالخطأ في خياراتها السابقة؟
[قراءة في نبض الشارع المصري]
في ظل عالم أصبح قرية صغيرة بفضل وسائل التواصل، لم تعد الغالبية من المواطنين المصريين بمعزل عن المقارنة؛ كل منهم يرى بعينيه كيف يعيش الآخرون ليس مواطني الخليج ولا مواطني أوروبا و أمريكا لكن مجرد مواطن مصري عبر المتوسط ليجد حياة أفضل أو سافر للخليج فصنع مستقبل، بينما يصارع هو يومياً لتوفير لقمة العيش براتب لا يكفي ثمن الطعام. وسط هذا المشهد، تبرز تساؤلات حارقة حول "الاختيارات الاستراتيجية" التي اتخذتها النخبة الحاكمة، وهل كانت تلك القرارات في صالح المواطن أم أنها كانت رهينة لحسابات في ظاهرها سيادية براقة لم تطعمه خبزاً تكررت في اتجاه آخر ولكن مجانية
# # المفارقة الصارمة
تقف الدولة اليوم أمام مفارقة تاريخية؛ فهي التي رفضت بصرامة مقترح ترامب توزيع أعداد من فلسطيني غزة على محافظات مصر مقابل إسقاط كامل الديون الخارجية والداخلية وتقديم حزم تمويلية كفيلة بنسف الأزمة الاقتصادية، هي ذاتها الدولة التي استوعبت 9 ملايين أجنبي (أغلبهم من السودان وإفريقيا) تحت مسمى "ضيوف". هؤلاء الضيوف دخلوا مقابل مليارات أوروبية محدودة، لم تشكل أي فارق في حياة المواطن الذي يتجه حاله من السيء إلى الأسوأ، بل زادت من وطأة الغلاء والضغط على الخدمات.

ما تغفله النخبة هو أن المقارنة في أذهان المصريين قائمة الآن بين الموقفين أول احتفلت فيه مع النخبة بقوة المواقف السياسية و جملة لن نقبل بالمشاركة في تصفية القضية الفلسطينية والثاني وجدت أن ملايين اللاجئين بدؤا ضيوف واصبحوا مستوطنين
#مساومةـمبادلةالأزمات
فهل لو تغير الوضع السابق وقبلت الدولة عرض ترامب باستقبال عدد من أهل غزة مقابل تصفير الديون وتمويل مشاريع تنموية وإقامة منطقة حرة بين غزة وسيناء هل كان سيحدث ماحدث من فتح جبهات قتال من كل اتجاه أغرقت مصر بملايين اللاجئين بدون مقابل سوى الفتات من الدول الأوروبية مقابل تحول مصر لمنطقة عازلة تمنع وصول اللاجئين الأفارقة لأوروبا كما يحدث في تونس
#هل مع إنقلاب المعادلات؛ فإسرائيل اليوم لم تعد القوة التي كان المصري يأبي فرضها استقبال أهل غزة عليه وأصبح بالعكس يستقبل هو مواطنيها الفارين من الحرب في طريقهم لدولهم الاصليه
#هل يقبل المصريين المساومة بسيناريو اتفاق جديد بين مصر والرئيس ترامب يلزم به المنظمات الدولية
1. إزاحة شاملة: نقل ال 9 ملايين لاجئ ( السودانيين من شمال وجنوب والأفارقة) إلى معسكرات في شمال السودان تحت إشراف وحماية الاتحاد الأفريقي وتمويل أوروبي، لرفع العبء عن كاهل المدن المصرية.
2. في مقابل استقبال أعداد من أهل غزة في مختلف محافظات مصر بعيداً عن سيناء مقابل تصفية الديون بالكامل وتحويل منطقة الحدود إلى منطقة حرة عالمية ومعرض دائم شامل لكبري الشركات في العالم.

#كلمةـ
التاريخ.. بالشعارات الرنانة ام بالحياة الكريمة
فهل تعتز النخبة بكلمة التاريخ عنها وبما اطلقته من شعارات ومن لأت ولا تهتم بأن التاريخ أيضاً لا يرحم من ترك شعبه للجوع . الدولة التي تنازلت بالفعل أمام مليارات أوروبية قليلة لتلعب دور "شرطي الحدود"، ألم يكن من الأفضل أن يكون التنازل بمقابل يعفي المواطن من أعباء خدمة الدين التي تلتهم الميزانية وتجعل الدولة عاجزة أمام فرض قوانينها على أراضيها أمام جيوش من اللاجئين لا يقدموا سوي السباب الجماعي لمصر وأهلها
الخلاصة:
#هل تملك النخبة الجرأة على الاعتراف بأن الرهانات السابقة لم تؤتِ ثمارها؟
----------------------

Want your business to be the top-listed Business in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Website

Address


Cairo