TIGER.Brand

TIGER.Brand

Share

01/04/2026

خليه "سر الكنز في مندرة جدتي" أو حاجة مشابهة تجذب. عرض المزيد...

مندرة جدتي"
أنا طول عمري بخاف من بيت جدي القديم في البلد، البيت اللي مبني بالطوب اللبن ولسه محتفظ بريحة "الزمن القديم". بالرغم من إن عمامي كلهم بنوا بيوت جديدة من المسلح، بس محدش فيهم هانت عليه "المندرة" القديمة إنها تتهد، وفضلت مقفولة بالضبة والمفتاح من يوم ما جدتي اتوفت من عشر سنين.
كنت نازل البلد في أجازة العيد، والمكان كان زحمة، فضطروا يفرشولي في أوضة قريبة من المندرة دي. الليلة كانت هسس، يادوب صوت "البعير" في الحوش البعيد وصوت "الصاروخ" (بتاع العيد) اللي بيفرقع من بعيد.
الساعة بقت 3 ونص الفجر. وسمعت صوت "تزييق" خشب. قمت وقفت ورا شباك أوضتي، لقيت باب المندرة بيتحرك! بيفتح بالراحة أوي، بالرغم من إن القفل الحديدي الكبير عليه!
قلت في نفسي: "حرامي؟ بس الحرامي هيدخل مندرة فاضية ليه؟". ولسه هصرخ وأنادي عمي، لما شفت جدتي! أيوه جدتي.. بقماش طرحتها البيضا وجلابيتها السودا المألوفة.
كانت ماشية ببطء، مش بتزق الباب، كأنها بتعبر من خلاله، ودخلت جوه المندرة. جرى في جسمي برود مش طبيعي، بس الفضول قتلني. مشيت خطوة بخطوة وراها. وقفت قدام الباب المفتوح، وبصيت جوه.
جدتي كانت قاعدة على "الكنبة" القديمة في ركن المندرة، ضهرها ليا. وسمعتها بتهمس بصوت واطي أوي، كأنها بتعاتب حد: "ليه خدته يا مسعود؟ ليه خدته وسيبتنا تعبانين؟".
"مسعود" ده كان عمي الكبير اللي مات غريق في الترعة من عشرين سنة ومحدش عرف السبب الحقيقي.
فجأة، جدتي لفت وشها ليا.. وشها كان أبيض كأنه شمع، وعنيها كانت مفتوحة على آخرها ومن غير سواد، بيضا تماماً! وابتسمت ابتسامة مريبة وقالتلي:
"أبوك وعمامك عارفين مكان 'الكنز' اللي دفنه جدك، بس خايفين يفتحوا باب المندرة، عشان 'الحارس' اللي جوه مستنيهم.. أنت مش خايف زيهم، صح؟ ادخل خد حقك يا ابني."
لسه هخطو خطوة جوه المندرة، لما سمعت صوت عمي بينادي عليا من ورايا، بيصرخ: "يا محمد! أوعى تدخل!" ولما لفت وشي ليه ورجعت بصيت على المندرة تاني، ملقتش حد.. والباب كان مقفول بالقفل الكبير زي ما هو!
عمي قالي بعدها إن الكنز ده هو سبب كل المصايب اللي حصلت لعيلتنا، وإن جدتي مش هي اللي ظهرتلي.. ده "قرينها" اللي بيحرس المكان ومستني حد يفتح القفل.

: "لو كنت مكاني.. هل كنت هتصدق كلام القرين وتفتح الكنز، ولا هتسمع كلام عمك وتهرب؟؟

#سوهاج

10/03/2026

بئر قاطية – الجزء الثاني
اللي رجع… مش سالم
مرّ شهر كامل على ليلة البئر.
سالم كان جالسًا في ركن البيت معظم الوقت، لا يتكلم مع أحد. فقط يمسك قلمًا أو قطعة فحم ويرسم… نفس العين السوداء.
على الحيطان، على الورق، حتى على الأرض.
أهل القرية كانوا يتجنبون النظر إليه.
لم يكن الخوف منه… بل من الشيء الذي قد يكون بداخله.
جده كان الوحيد الذي يجلس بجانبه أحيانًا، يراقبه بصمت. كان يعرف شيئًا لا يعرفه باقي أهل القرية.
أول علامة
في ليلة هادئة، استيقظت أم سالم على صوت خطوات في فناء البيت.
نظرت من الشباك…
فرأت سالم واقفًا في وسط الفناء، ينظر للسماء.
لكن الغريب…
أنه كان يتكلم.
بصوت منخفض وغريب، كأنه أكثر من صوت في نفس الوقت.
اقتربت قليلًا لتسمع ما يقول…
"الباب اتفتح…
واحد خرج…
والباقي مستني."
ارتجف قلبها، ونادت على جده بسرعة.
خرج الجد ونظر إلى سالم طويلًا… ثم قال بهدوء:
"كنت عارف إنهم مش هيسيبوه بسهولة."
العودة إلى البئر
في اليوم التالي، جمع الجد بعض رجال القرية وقال لهم:
"البئر ما اتقفلش… اللي جواها خرج مع سالم."
الرجال ارتبكوا.
واحد منهم قال بخوف:
"تقصد… جن؟"
رد الجد وهو ينظر نحو الجبل:
"لا… حاجة أقدم من كده بكتير."
قرروا الذهاب إلى البئر مرة أخرى.
عندما وصلوا…
كانت الصخور التي وضعوها متحركة.
وكأن شيئًا من الداخل حاول الخروج.
لكن هذا لم يكن أغرب شيء…
الأرض حول البئر كانت مليئة برسومات.
نفس العين السوداء.
لكن هذه المرة… لم يرسمها سالم.
الاختفاء الثاني
في تلك الليلة، اختفى سالم.
لم يره أحد يخرج من البيت.
لكن الباب كان مفتوحًا.
وعلى الحائط بجانب الباب، كانت هناك جملة مرسومة بالفحم:
"هو رجع علشان ياخد الباقي."
أهل القرية عرفوا فورًا أين سيجدونه.
البئر.
المواجهة
عندما وصلوا…
كان سالم واقفًا على حافة البئر.
ظهره لهم.
الجد صرخ:
"سالم! متبصش لتحت!"
لكن سالم التفت ببطء…
كانت عيناه سوداوين بالكامل.
ابتسم ابتسامة باردة وقال بصوت ليس صوته:
"تأخرتوا… الباب اتفتح خلاص."
وفجأة…
بدأت الأرض حول البئر تتحرك.
وخرج من الأعماق نفس الهمس الذي سمعه سالم أول ليلة:
"واحد… رجع…
والباقي… طالعين."
#رعب

#فيسبوك
#ترند

09/06/2025

🩸 العنوان: "البيت اللي في آخر شارع المقابر – بنها"

> الراوي: شاب اسمه أحمد، عنده 27 سنة، شغال في شركة تسويق، وأصله من بنها.

---

أنا اسمي أحمد، واتربيت طول عمري في بنها. حابب أحكيلكم عن حاجة حصلت من 4 سنين، ومش قادر أنساها مهما حاولت. كل ما أفتكرها، جسمي يقشعر كأني لسه فيها.

في شارع في بنها اسمه شارع المقابر... واللي من البلد عارفينه كويس. في آخر الشارع ده، كان في بيت صغير قديم، فاضي من سنين، محدش بيقرب منه. الناس بتقول عليه "مسكون"، بس أنا دايمًا كنت بضحك على الكلام ده.

في يوم، واحد صاحبي اسمه كريم قرر يعمل مغامرة ليلية، وقال لي:

> "إيه رأيك نروح البيت ده بالليل؟ نص ساعة بس ونمشي."

كنت متردد، بس وافقت، من باب التحدي.

دخلنا من السور المتهالك، وكان فيه ريحة تراب قديم وخشب مبلول. البيت من جوه كان شبه مهجور، بس الغريب إن فيه حاجات كانت لسه موجودة: كرسي هزّاز في الركن، وستارة مقطوعة بتتحرك مع الهوا، وسجادة مفرودة كأن حد لسه ساكن هنا.

وأول ما دخلنا أوضة النوم، لقينا على الحيطة مكتوب بخط كبير ومش مفهوم:

> "ما تفتحوش الدولاب."

طبعًا، أول حاجة عملها كريم إنه فتح الدولاب.

وأنا أقسم بالله، من اللحظة دي... كل حاجة اتقلبت.

طلع من جوه الدولاب ريحة موت... مش ريحة حاجة بايظة... لأ، ريحة حاجة ميتة بقالها سنين. وبعدين سمعنا صوت جاي من فوق... كأن حد بيزحف في السقف.

قعدنا نبص لبعض، وكل واحد مستني التاني يتحرك... وفجأة، الكرسي الهزاز اتحرك لوحده.

قلبنا وجريْنا، وإحنا طالعين من البيت، حسيت بإيد تمسك دراعي... بس لما بصيت، مفيش حد ورايا.

الصدمة بقى، لما تاني يوم، رحنا نطمن على كريم، لقيناه تعبان، ووشه شاحب. قال إنه كل ما ينام، بيشوف ست لابسة إسود، واقفة عند رجليه، وبتقوله:

> "رجّعلي اللي خدتوه."

وهو مش عارف قصده على إيه، بس واضح إننا خدنا حاجة واحنا مش واخدين بالنا.

فضل على الحال ده أسبوع، وبعدها سافر القاهرة، وقطع علاقته بينا كلنا. وأنا لحد دلوقتي، كل ما أعدي من شارع المقابر، بحوّل وشي... وبحاول أنسى.

بس المشكلة، إن كل ليلة، وأنا مروح متأخر، بلاقي كرسي هزاز صغير قدام بيتي... بيتهز لوحده.

---

🕯️ الدرس من القصة؟

في أماكن اتقفلت على ذكريات مميتة، وكل اللي جوهها... مش ناسيينك.
لو دخلت مكان قديم، وسمعت تحذير... ما تفتكرش إنك أشطر من اللي قبلك.

#رعب
#بنها

04/06/2025

الجزء الثاني من قصه لعنه جمره

سنة 2011، الدنيا كانت مقلوبة في مصر، بس في تتا منوف، الناس كانت مشغولة بحاجة تانية تمامًا.
الطاحونة القديمة اللي كانت مقفولة بقالها سنين، قرروا يشيلوها ويبنوا مكانها جمعية خيرية، علشان تنفع الناس.

وفي أول يوم حفر، المقاول محمود الغندور جاب لودر وحفار وبدأوا يكسروا في الأساسات القديمة. بعد أقل من ساعة، الحفار صرخ ورمى الخوذة وجري، وشه شاحب كأنه شاف الموت نفسه.
لما لحقوه قال بصوت بيرتعش:

> "أنا شفتها… كانت واقفة جوه التراب، شعرها نار، وبتضحك… وقالتلي: رجعتلكم."

محدش صدقه، وقالوا عليه بيتوهم… لكن اللي حصل بعدها خلّى الكل يسكت.

في نفس الليلة، السايس بتاع المعدات اختفى. العربية بتاعته لسه في مكانها، بس هو؟ ولا له أثر. وتاني يوم، لقوا هدومه جنب الطاحونة، متفحمة… والريحة؟
ريحة لحم محروق... بس مفيش جثة!

---

الناس رجعت تتكلم عن جمرة، وبدأ الرعب يدب في القلوب تاني.

الشيخ الكبير بتاع البلد، الشيخ رمضان عبده، جمع العُمد والمشايخ، وقال:

> "اللي اتعمل زمان انكسر، وجمرة رجعت… لو فضلنا ساكتين، هتبدأ تاخد واحد كل ليلة."

طلبوا شيخ معروف من الفيوم، اسمه الشيخ طايع الغمراوي، راجل بيقرا على الجان من صغره، وجه ومعاه مخطوطات قديمة، وقالهم:

> "أنا سمعت عن جمرة… دي مش بس جنيه، دي عهد نار من العالم السفلي، وأي حفر في مكانها بيفك الرباط."

بدأ طايع جلسة تحضير روح المكان، واللي حصل فيها مش طبيعي…

أول ما بدأ يقرأ، الحيطة تشققت، والريحة اتغيرت، وبرد غريب دخل الأوضة.
واحدة من الستات اللي واقفة وقعت على الأرض، وبدأت تتكلم بصوت مش صوتها:

> "أنا جمرة… رجعت آخد حقي… دم اللي حرقني ما نشفش… والنار ما هديتش."

الشيخ طايع وقع على ركبته، وقالهم:

> "هي مش هتتساب، إلا لما تتفك لعنها… ولازم حد من نسل اللي ظلموها… يعترف ويطلب السماح."

الكل اتلخبط… لحد ما واحد من عيلة عبد المقصود، طلع وقال:

> "إحنا سمعنا من جدودنا إن واحدة اسمها جواهر اتحرقت ظلم زمان… وناس من عيلتنا هما اللي عملوها، وقالوا إنها ساحرة… يمكن دي هي!"

الشيخ قال:

> "جمرة هي جواهر… اتحرقت واتحبست، ورجعت تنتقم."

---

في آخر الجلسة، وبعد قراءة آيات معينة، وقدّام الناس كلها، اتفتحت الأرض لحظة، وطلع دخان أسود، وصوت صريخ يشق القلب، وبعدها كل حاجة سكتت… الأرض اتقفلت تاني، كأنها ما حصلش فيها حاجة.

الشيخ طايع قال:

> "اللعنة اتحبست تاني… بس دي مش نهاية الحكاية… جمرة ممكن ترجع… لو حد نسي، أو فك الحجر اللي تحت الطاحونة القديمة."

ومن يومها، محدش قرب من المكان… لكن في كل سنة، ليلة نص شعبان، الهوى بيقلب برد فجأة، والناس بتقفل شبابيكها، وتقول:

> "جمرة بتعدّي على البلد… وبتشوف مين ناسي… ومين لسه فاكر."

04/06/2025

"جمرة" - جنيه تتا منوف

الليل في تتا منوف زمان كان له طعم تاني… ظلمه حقيقية، من غير لمبة تنور، من غير صوت غير نباح كلب بعيد أو زقزقة خفيفة قبل الفجر. الناس كانت بتخاف من مكان معين في البلد… الطاحونة القديمة، اللي في طرف الغيط، اللي محدش كان يقرب منها بعد المغرب.

وكانوا يقولوا:

> "اللي يعدي من عند الطاحونة بعد العشا… يبقى كتب نهايته بيده."

السبب؟
واحدة… مش بشر.
اسمها جمرة.

جنيّة نار، ساكنة في المكان من أيام زمان أوي. بيقولوا كانت ست اتظلمت واتحرقت حية في فتنة قديمة بين العائلات، وجسمها اتحرق، لكن روحها اتعلقت بالمكان، وتحولت لحاجة تانية… نار ما بتهداش.

أول واحد صادفها كان حمدي السواحلي، راجع من الغيط في ليلة ضلمة، وماشي جنب الطاحونة. شاف ست واقفة، لابسة جلابية بيضا، وشعرها طويل نازل على وشها.

قالها:

> "في إيه يا ست؟ تايهة؟"

بصتله، وكان آخر ما شافه. لقوه تاني يوم، مرمي جنب سور الطاحونة، ووشه كله مفزوع كأنه شاف جهنم، وفوق صدره علامة شبه كف مولّعة.

بعدها بشهر، سنية أم ممدوح، كانت ماشية مع حفيدتها الصغيرة، ورايحة تولّد مرات ابنها. البنت رجعت لوحدها، بتقول:

> "الست اللي عينيها نار خدت تيتا!"

لقينا جثة سنية متفحمة، بس عجيب… هدومها سليمة، وكأن النار حرقت الجسد بس، وسبت القماش.

العمدة وقتها جاب الشيخ صابر الشبراوي، راجل معروف في القرى كلها، جايب معاه مصحف قديم، ومية مقروء عليها، وأحجبة ملفوفة بخيط أحمر.

قعد يقرأ لحد الفجر، وقال:

> "جمرة دي مش جنيه عادية… دي مخلوق نار، واخدة طابع الانتقام، ومرتبطة بالمكان ده. لازم تتحبس قبل ما تبتلع البلد."

حبسوها في جرة فخار منقوش عليها آيات، وسجلوها بختم رصاص، ودفنوها تحت حجر الطاحونة الكبير، وعلقوا فوق الحجر مصحف وحديدة مسنونة.

والبلد هدِيت بعدها… بس لفترة.

في سنة 2011، لما جم يشيلوا الطاحونة يبنو مكانها مشروع صغير، الحفار جري من الموقع وهو بيصرخ:

> "في واحدة شعرها نار، ضحكتلي وقالتلي: رجعتلكم."

جاهزين نبدا الجزء الثاني
برجاء متابعه الصفحه
شكرا
#جمرة

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address


Cairo