Sheko
رايحه بيهم فين يا ست ؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل
🚨 “أخد كلام أغنيتي!”.. مطرب يفجر مفاجأة ويتهم تامر حسني بسرقة كوبليه كامل 😳🔥
#البرنس
#تريند
#مصر
#أغاني
#مشاهير
#فيسبوك
#اخبار
13/05/2026
دخلت تولد لقت الدكتور جوزها وأبو إبنها إللى طلقها من شهور وهى خبت عنه حملها... كـانت عـلى وشـك أن تضـع مـولودها والطبيـب المنـاوب كان زوجهـا السابق ففعل ما لم يتوقعه أحد..😱😱 إبتسم الدكتور ياسين العطار بإبتسامة مشوبة بالإزدراء عندما أخبرته الممرضة بصوت متوتر ، دكتور هناك حالة ولادة متعسرة تحتاج إلى تدخل فورى رفعت السيدة التى على النقالة عينيها إليه والألم يملؤهما ولم تكن سوى سلمى حجازى..المرأة التى طردها من بيته قبل تسعة أشهر كاملة..وما إكتشفه بعد ذلك كان كفيلا بأن يغير حياته إلى الأبد…عدل ياسين العطار ساعته الفاخرة التى تجاوز ثمنها ما يكسبه طبيب شاب فى سنوات وهو يتأمل إنعكاس صورته فى أبواب المصعد اللامعة داخل مستشفى الشفاء الدولى.. فى الخامسة والثلاثين من عمره كان قد صنع لنفسه سمعة لا ينافسه فيها أحد كأنجح وأقسى جراح نساء وولادة فى المدينة بثروة شخصية تجاوزت الملايين وقلب أبرد من غرف العمليات التى يعمل فيها…كان مكتبه الخاص فى الطابق الثانى عشر تجسيدا فجًا لغروره المفرط…جدران من الرخام الأبيض المستورد شهادات بإطارات ذهبية تكلف الواحدة منها أكثر من راتب ممرضة لعام كامل…ونوافذ تطل على المدينة لتذكره فى كل لحظة أنه يقف حرفيا فوق الجميع… وفوق المرضى المتألمين فى غرف الطوارئ بالأسفل الذين كان يراهم مجرد نقاط صغيرة لا قيمة لها لكن أكثر ما كان يستمتع به ياسين لم يكن المال ولا الشهرة بل تلك السلطة القاسية التى منحته القدرة على أن يقرر من يستحق علاجه ومن لا…من يعيش ومن يتركه يتألم قطع أفكاره صوت مرتعش عبر جهاز الإتصال الداخلى الذهبى دكتور ياسين…كانت الممرضة مريم تحاول أن تثبت صوتها هناك حالة طارئة فى غرفة الولادة مريضة تعانى من مضاعفات خطيرة أثناء المخاض…ساد صمت ثقيل لثوان ثم تحرك ياسين ببطء…ولم يكن يعلم أن الخطوات التى سيتخذها بعد تلك اللحظة ستكــــسر المرآة التى عاش عمره كله يتأمل نفسه فيها. تحرك ياسين ببطء خارج مكتبه وكأن جسده يسبقه بينما عقله ما زال عالقًا أمام المرآة التى صنع منها صورته طوال سنوات المجد الزائف سار فى الممر الطويل المؤدى إلى غرف الولادة بخطوات محسوبة لم يسرع ولم يتباطأ كان يحب هذا الإيقاع الذى يمنحه شعور السيطرة المطلقة وحين فتح باب الغرفة رأى النقالة فى المنتصف تحيط بها الممرضات ورأى الجسد المنهك المتعرق ورأى الوجه الشاحب الذى يعرفه أكثر مما يود الإعتراف به كانت سلمى مستلقية تحاول إلتقاط أنفاسها بجهد واضح يداها تقـــــبضان على جانبى النقالةوعيناها نصف مغمضتين من شدة الألم لكنها ما إن سمعت صوته حتى فتحت عينيها بالكامل وتيبس جسدها للحظة كأن الألم الجسدى توقف ليترك المجال لألم آخر أعمق وأكثر قسوة تلاقى نظرهما فى لحظة قصيرة لكنها كانت كافية لتفتح أبواب تسعة أشهر من الصمت والكذب والخوف والقرارات المؤجلة لم تقل شيئًا لم تصرخ لم تتوسل فقط نظرت إليه نظرة إمرأة تعرف أنها أمام الشخص الوحيد الذى كان يجب ألا تراه فى هذه اللحظة قالت الممرضة مريم بسرعة محاولة كــــسر الصمت دكتور الحالة حرجة الجنين فى وضع غير مستقر ونحتاج قرارًا سريعًا نظر ياسين إلى الشاشة ثم إلى الملف ثم عاد ينظر إلى سلمى التى أدارت وجهها إلى السقف كأنها ترفض رؤيته كأنها تحاول أن تنسى أن هذا الرجل هو نفسه الذى قال لها يومًا أخرجى من بيتى لا أريد طفلًا الآن ولا إمرأة تظن أن الحمل سيجبرنى على البقاء قال ياسين بصوت بارد خال من أى إنفعال لو مستني التكملة صلِّ على النبي ❤️ واكتب (نكمل) فورًا 🔥 ومتنساش المتابعة عشان أول ما ينزل يوصلك
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Website
Address
Alexandria