Osra BOOK

Osra BOOK

Partager

07/10/2025

🚨نداء و رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الجمهورية،
بصفته القاضي الأول في البلاد، و المسؤول الأعلى على حماية رموز الدولة و مقدساتها

أما بعد ، "مقام الشهيد" ليس مجرد معلم حجري يزين سماء العاصمة ، بل هو رمز سيادة و شموخ و تضحية ، مقام يجسّد ذاكرة وطن سقاه الشهداء بدمائهم الزكية، وخلّدوا فيه معنى التضحية و الوفاء للأرض و الهوية ، أحد شواهد المجد، و شاهد على من صاغوا بدمهم ملامح الجزائر الحرّة المستقلة
ولأن هذا المقام هو خط أحمر في وجدان الأمة ، لطالما كان القانون صارما في حماية حرمته ، مجرّمًا كل مساس أو إساءة أو تدنيس له ، وهو ما نثمنه عاليًا ، وما رأيناه واقعًا ملموسًا في حادثة المغني التي تعاملت معها العدالة بصرامة ، فأنصفت الرمز ورفعت عنه الدنس ، و من عندنا الله لا ينحي فاس على هراوة ، ولي دارها بيديه يحلها بسنّيه.

لكن الأخطر من ذلك سيادة الرئيس ، ليس في ستوري عابر على مواقع التواصل ، بل في ما يتكرر أمام المقام من تظاهرات غريبة شاذة عن قيمنا وديننا و أصالتنا ، تظاهرات لا تمت لثقافتنا بصلة ، و تعبر عن انحراف وتشويه لمعنى الحرية و الثقافة ، فتحول ساحات مقام الشهداء إلى مسرح للعبث و ممارسة طقوس أقل ما يقال عنها أنها شـyطـاnية، جهرًا نهارًا ، دون أي تمويه أو خوف ، و دون رادع ولا رقيب !

لا و لم يقف الأمر عند هذا الحد بما أننا فتحنا الموضوع ، فلنضرب العصافير و نفشي الطّامة الكبرى ، المفارقة المؤلمة أن المقام الذي يحمل اسم “الشهيد” سيدي الرئيس ، تحيط به من الملاهي ، والحانات ، و أوكار للرذيلة والمجون بكل أصنافها و أشكالها و طبقاتها ، تحت غطاء الترفيه ، بين مُعتمد و متحايل ، في تناقض صارخ يُثير الحسرة و الألم ، ويجرح مشاعر كل جزائري غيور على رموز وطنه و دينه.

و ختامًا سيدي الرئيس ، نرفع هذا النداء الصادق من قلب الغيرة على الوطن و الهوية ، ومن حرقة على رموزه التي تهان تحت صمت غير مبرر .. فكما تحركت العدالة بكل حزم وصرامة في وجه من تجرّأ على مقام الشهداء بـستوري أو غيره ، فإن الواجب الوطني و الديني والأخلاقي يقتضي أن تتحرك بذات الصرامة ، بل و أشد من ذلك ، ضد من دنسوا حرمة المقام و كسروا الطابوهات و طمسوا الهوية بأفعالهم وأجوائهم انحلالهم المتكرّر دون حياء ولا رادع

ألا يستحق هؤلاء المحاسبة والعقاب ؟ بل من العدل أن يقاس الجميع بنفس المكيال ، ما دام القانون فوق الجميع ولا أحد أسمى من الوطن ، نناشدكم سيادة الرئيس بصفتكم الضامن للعدالة وحامي حرمة الشهداء ، أن تأمروا بفتح تحقيق عاجل وشامل ، ومحاسبة كل من متورّط و متواطئ و متغاض ، صغيرا كان ام كبيرا ، بقدر الجرم والإساءة.

شكرًا ، عاونوه.

رئاسة الجمهورية الجزائرية
عبد المجيد تبون - Abdelmadjid Tebboune

Vous voulez que votre entreprise soit Magasin la plus cotée à Oran ?
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Type

Téléphone

Adresse


Oran
31