Adel Chebel
هل تعلم أنّ معظم المدربين لا يفشلون بسبب نقص المعرفة، بل لأنّهم لا يملكون منهجيّة احترافيّة واضحة.
لهذا يبقون في نفس المستوى مهما حضروا من دورات وحتى الذين هم مهتمّون بتعلّم مهارات التحدّث والتدريب في مجالاتهم غالباً ما يخفقون الطريق !
في برنامج لن أضيف لك معلومات فقط، بل أنقلك عبر 5 مستوياتٍ متكاملةٍ لتبني مسارك الاحترافيّ الحقيقيّ:
- من إتقان استراتيجيات التحدث
- إلى امتلاك فنون التأثير والإقناع
- إلى احتراف تدريب المدربين (TOT)
- إلى فهم البيع والتسويق لبرامجك
- إلى إدارة وتنظيم دوراتك باحتراف
برنامج متكامل يجمع بين التطبيق والمعايير العالميّة أثبت جدارته عبر أكثر من عشرين عاما ومرّ على تحديثات جبّارة عبر السنوات
تحت إشرافي شخصيّاً بعد أن جمعت هذا الفنّ من مختلف مدارسه وعبر أكثر من 39 مدرباً وخبيراً عالميّاً معتمداُ
هذه السلسلة تُقدَّم مرّة واحدةً فقط سنويّاً، هنا بالجزائر العاصمة.
ولن أركّز على أنّ المقاعد محدودةٌ ،كما يفعل الكثيرون لأنّها حقيقة كذلك ،بحسب مستوى الدورة وجودتها ومصداقيّتها في سوق التدريب منذ أكثر من عشرة أعوامٍ.
إذا كنت جادًّا في بناء مسارك التدريبيّ فأنا أدعوك أن تبدأ الآن من المستوى الأوّل عبر الرابط في البايو.
تحيّاتي لك ولك وحدك
أنا ِّبل
ملاحظة: الفيديو عن خريجيّ عام 2025 ،والعاقبة لك أن تكون من خريجيّ 2026 بحول الله.
07/11/2025
ّة
أعتقد أنّ التدريب الحقيقيّ لا ينتهي حين تُغلق القاعة… بل حين تبدأ الحياة في اختبارك.
كل دورة تنتهي في لحظةٍ من الحماس. العيون تلمع، والدفاتر ممتلئة بالوعود، والقلوب تقول: “هذه المرة… سأتغيّر.”
ثم تنطفئ الأضواء، وتُغلق الأبواب، وتبدأ الحياة في السؤال بصوتٍ خافتٍ لا يسمعه غير الصادقين:
“هل كنتَ مؤمنًا بما قلت… أم كنتَ متأثرًا بما سمِعت؟”
هنا، في هذا الامتحان الصامت، يُقاس أثر التدريب الحقيقيّ. ليس بما حدث أمام المدرب، بل بما يحدث بعد غيابه.
ما رأيك أنّه في عام 1959، وضع الباحث دونالد كيركباتريك (Donald Kirkpatrick) نموذجه الشهير لتقييم التدريب، وبيّن أن قياس النجاح لا يتوقّف عند “رضا المتدرّبين” أو “جودة المحتوى”، بل يبلغ قمّته في المستوى الرابع: نتائج التطبيق في الحياة العمليّة.
أي أنّ التدريب الناجح هو الذي يُترجَم إلى سلوكٍ جديدٍ يستمر بعد التجربة الحياتيّة.
وبعد نصف قرن، قدّم ريتشارد ثالر وكاس سنستين (2008) في نظرية Nudge دليلاً آخر على أن التغيير السلوكيّ يحتاج إلى “دفعة صغيرة مستمرة”
كنظام متابعة بسيط يُذكّر الإنسان بما اختاره حين كان في وعيه الأعلى.
لهذا، حين تنتهي دوراتي، لا أودّع المتدرّبين بالكلمات،
بل أترك لهم جسرًا من التطبيق يعبرون عليه وحدهم:
ورقة تأكيداتٍ يوميّة، تمرين أسبوعيّ، رسالة متابعة بريديّة، تمرين منزليّ يعيدهم إلى ذواتهم، أو حتى ستوري على الانستغرام يستفيد منه من يتابعني خارج القاعة
فالتغيير، إن لم يجد ما يغذّيه بعد التدريب، يذبل مثل نبتة تُركت بلا ماء.
لقد تعلّمت أنّ أثر التدريب لا يُقاس بعدد الجلسات، بل بعدد القرارات التي وُلدت بعدها. وأنّ قيمته لا تُرى في القاعة، بل في الطريقة التي يقف بها المتدرّب أمام نفسه بعد شهرٍ من الصمت.
التغيير الذي يحدث أمام المدرب لحظةُ وعي، أمّا التغيير الذي يستمر بعده… فهو دليل النضج.
فالعبرة ليست فيما يحدث حين أكون معهم، بل فيما يختارونه حين لا أكون.
وأنت ما رأيك بما حدث لك بعد التدريب أهو قريبٌ ممّا شرحت! أم هو بعيد؟
تحيّاتي لك ولك وحدك
ّبل
05/11/2025
ّة
الاتساق أعمق من الكفاءة… والنّاس لا يتأثرون بما تعرفه، بل بما تعيشه.
بعد عشرين عامًا من التدريب، لم أعد أندهش من براعة بعض المدرّبين، بقدر ما أندهش من صمت أولئك الذين لا يقولون كلاماً كثيرًا لكنّك تشعر بصدقهم في أول نظرة.
ذلك النّوع من الحضور الذي لا يُشترى بالدورات، ولا يُكتسب بالشهادات...فما هو !!؟
ليس أصعب على المدرب من أن يُدرّب على ما لم يتحقّق منه بنفسه بعد
لقد رأيت في مسيرتي مدرّبين يملكون علماً غزيراً وكاريزما طاغيةً لكنّ تأثيرهم لا يدوم أكثر من لحظة انبهار. ورأيت آخرين يكتفون بالقليل من الكلام لكن كلماتهم تستقرُّ في القلوب لسنواتٍ.
الفرق بين الإثنين ليس المهارة… بل الاتساق.
إنّه الاتساق في أن تكون أنت الدرس الذي تُلقيه.
وأن يعيش المتدرّب “حقيقتك” قبل أن يسمع “نظريتك”.
أن يرى في سلوكك ما تؤمن به، لا ما تكرّره من حفظك.
الاتساق هو أن تكون رسالتك مطابقةً لحياتك،
وأن لا يحتاج المتدرّب إلى أن يسمعك كي يصدّقك. فالعقل البشري، كما أثبتت دراسات Paul Ekman (2003):
" يمتلك قدرة فطرية على التقاط الرسائل اللاشعورية في تعابير الوجه ونبرة الصوت خلال جزء من الثانية، ويكشف اللاانسجام قبل أن تدركَه الكلمات".
وهو ما أكّده قبل ذلك العالم الإنساني Carl Rogers (1961) حين قال:
“العلاقة العلاجيّة، أو التعليميّة، لا تنجح إلاّ حين يكون القائد صادقًا مع ذاته.”
ثم أضاف في دراسته اللاحقة (1980):
“الاتساق هو أن يكون السلوك امتدادًا صادقًا لما في الداخل، دون تصنّع أو تمثيل.”
في القاعة، يشعر المتدرّب بهذا فورًا. إن قلت ما لا تعيشه، سيشعر بالانفصال. وإن تحدثت من تجربة صادقة، سينفتح دون مقاومة. فما من شيء يفتح الوعي مثل الصدق المنعكس في الموقف.
حين أقدّم برنامجًا في القيادة، لا أتحدث عن الانضباط فحسب، بل أمارسه مع فريقي قبل أن أطلبه منهم.
وحين أتحدث عن التوازن النفسي، لا أقدّمه نظريًا، بل أعيش ذلك في يومي.
لأن المدرب الذي لا يعيش ما يدرّب عليه، يُشبه من يصف الطريق وهو لم يقطعه.
لقد تعلّمت أن الاتساق هو أعلى درجات الاحتراف.
فالكفاءة تجعلك مميزًا، لكن الاتساق يجعلك مؤثرًا.
الناس لا يتبعون الكفء دائمًا، لكنهم لا يخطئون أبدًا في الإحساس بالصادق.
تحيّاتي لك ولك وحدك
ّبل
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Contacter l'entreprise
Téléphone
Site Web
Adresse
Adel Chebel Group, Centre Commercial Qods B3 N°73 Cheraga
Algiers
16000
Heures d'ouverture
| Lundi | 10:00 - 16:00 |
| Mardi | 10:00 - 16:00 |
| Mercredi | 10:00 - 16:00 |
| Jeudi | 10:00 - 16:00 |