Bassem Habib's Daily Devotions

Bassem Habib's Daily Devotions

Share

ترنيمة يارب صخرتي - فريق الخبر السار - برنامج هانرنم تاني 05/30/2026

تأمل اليوم - (ثوابت في زمن انقلاب المعايير)
نحن نعيش اليوم في عالم تتغير فيه المبادئ بسرعة رهيبة. وما كان يُعتبر خطية أصبح الآن أمرًا عاديًا، والحق أصبح نسبيًا في نظر كثيرين. لذا وسط هذا الاضطراب، يحتاج المؤمن أن يسأل نفسه : كيف أثبت في علاقتي مع الله عندما تتغير المعايير حولي؟

الله المحب لم يترك أولاده بلا أساس، بل أعطاهم ثوابت روحية لا تتغير مهما تغيّر العالم وعلى المؤمن ان يثبت فيها :

أولًا: الثبات في كلمة الله
«إِلَى الأَبَدِ يَا رَبُّ كَلِمَتُكَ مُثَبَّتَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ".(مزمور ١١٩: ٨٩)
"وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَنًا إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا، كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ،"(٢ بطرس ١: ١٩)

كلمة الله ليست مرتبطة بزمن أو ثقافة، بل هي الحق الثابت لكل الأجيال. إبليس دائمًا يحاول التشكيك في كلمة الله كما فعل مع حواء قديماً.
والعالم يغيّر أفكاره باستمرار، لكن الله لا يغيّر كلامه ومبادءه . والإنسان الذي يبني حياته على كلمة الله لا يتزعزع ابداً .

لذلك اخي المؤمن اثبت في الكلمة بان تخصص وقتًا يوميًا للكتاب المقدس.و لا تجعل السوشيال ميديا أقوى من صوت الله في حياتك.

ثانيًا: الثبات في شخص المسيح
«يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ» (عبرانيين ١٣: ٨)
كل شيء يتغير، لكن المسيح ثابت في محبته وقدرته وثابت في مواعيده و امانته ..
لذا اخي المؤمن "تعلق به واسلم " تمسك بالمسيح وسط اضطرابات العالم ومشاكله حتى وان كنت لا تدرك ما يحدث حولك … و حتماً ستختبر نعمته ومحبته في العون والنجاة ..

ثالثًا: الثبات في القداسة
"بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ."(١ بطرس ١: ١٥)
«لاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ» (رومية ١٢: ٢)
فالمؤمن الحقيقي لا يسير وراء التيار.
فأفكار العالم تبرر الخطية بمسمى حرية شخصية بدون النظر الى وجود مسؤولية و الاستهزاء بمبدأ الطهارة والعفة مع رفض الحق الكتابي

لذلك أخي ليتك تعطي مجالاً للروح القدس ان يختبر ما يدور في فكرك ونوايا قلبك وصلي قائلاً "اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي. وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا.".(مزمور ١٣٩: ٢٣-٢٤)

رابعًا: الثبات في الرجاء
«مُتَمَسِّكِينَ بِإِقْرَارِ الرَّجَاءِ رَاسِخًا» (عبرانيين ١٠: ٢٣)
"وَكُلُّ مَنْ عِنْدَهُ هذَا الرَّجَاءُ بِهِ، يُطَهِّرُ نَفْسَهُ كَمَا هُوَ طَاهِرٌ.".(١ يوحنا ٣: ٣)

رغم انتشار الخوف والقلق عند الناس من المستقبل وما ينتظره الغد لكن المؤمن يعلم ان له حياة ابدية ومواعيد صادقة و رجاء مجيد حيث افراح وامجاد تنتظره عندما يتحقق هذا الرجاء بمجيء الرب لأخذ المؤمنين إلى البيت الابدي.

شكراً للرب لانه اعطانا كل مقومات الثبات .. فالروح القدس الذي يسكن في كل مؤمن حقيقي يستطيع ان يساعدنا ان نثبت في شخص المسيح وفي الكلمة وفي حياة القداسة .. منتظرين بشوق تحقيق الرجاء المبارك .. آمين

رنم معي هذه الترنيمة

ترنيمة يارب صخرتي - فريق الخبر السار - برنامج هانرنم تاني برنامج هانرنم تاني | فريق الخبر السار | حلقة بعنوان: تكفيك نعمتي | ...

05/28/2026

تأمل اليوم - ( أضرار عدم ضبط اللسان )
يقول الرسول يعقوب "لأن كل طبع للوحوش والطيور والزحافات والبحريات يُذلل ... وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلله"(يعقوب ٣: ٧-٨)

اللسان هو ذلك العضو العظيم التأثير في كل من الخير والشر، هو تلك الأداة التي بها نستطيع أن نقدم عبارات اللطف والعطف والحب والمواساة ...أو أقوال التعنيف والتحقير وجوارح الكلام ومسك السيرة.

فما أعظم الحاجة إلى تطبيق نعمة ضبط النفس على ذلك العضو. يمكن للسان أن يعمل في لحظة واحدة أضراراً لا تصلحها سنون، يمكنه أن يتفوه في ساعة غفلة بما لا يستطيع أن يمحو تأثيره أو يدفع ضرره. اسمع ما يقوله الرسول بوحي الله عن هذا الموضوع:

"اللسان ... هو عضو صغير ويفتخر متعظماً. هوذا نارٌ قليلة، أي وقود تحرق؟ فاللسان نارٌ! عالم الإثم. هكذا جعل في أعضائنا اللسان، الذي يدنس الجسم كله، ويُضرِم دائرة الكون، ويُضرَم من جهنم" (يعقوب ٣: ٥-٦).

فمن يستطيع إذاً أن يضبط اللسان؟ لا يستطيع "أحد من الناس" ولكن المسيح يستطيع، وما علينا إلا أن ننظر إليه بالإيمان البسيط دلالة على ضعفنا التام وكفايته الكاملة. إنه من المستحيل علينا أن نضبط اللسان، كما هو مستحيل أن نحجز مدّ المحيط أو نصد سيل الجبل.

كم من مرة عزمنا ونحن تحت تأثير أضرار زلة من زلات اللسان أن نحكمه بأكثر ضبط في المستقبل، ولكن بالأسف تبدد ذلك العزم كضباب الصباح، وعُدنا ننوح على فشلنا في ضبط النفس. و

ولماذا حدث هذا؟ لأننا اعتمدنا على قوتنا الذاتية أو على الأقل لأنه لم يكن لنا الشعور العميق بضعفنا. هذا هو سبب الفشل المستمر. فيجب علينا أن نتعلق بذراع ربنا يسوع كما يتعلق الطفل بذراع أمه. ولا نتعلق بذراع الرب في وقت الحاجة فقط، بل بالاستمرار، وبهذا وحده يمكننا أن ننجح في تلجيم اللسان.

ولنتذكر في كل حين تلك الكلمات الخطيرة الفاحصة التي يقولها يعقوب "إن كان أحدٌ (رجل أو امرأة أو ولد) فيكم يظن أنه ديّن، وهو ليس يلجم لسانه، بل يخدع قلبه، فديانة هذا باطلة" (يعقوب ١: ٢٦)، ومن ناحية اخرى "كل كلمة بطالة (غير نافعة) يتكلم بها الناس سوف يعطون حساباً عنها انسان" (متى ١٢: ٣٦) حتى اذا كانت غير شريرة.

ليت هذه الكلمات تكون تحذيراً نافعاً لنا خصوصاً في أيام كأيامنا الحاضرة التي فيها كثرت الألسنة غير المحكومة... و أحياناّ من مؤمنين للأسف ... يا ليتنا نتمسك بتحريضات وتحذيرات كلمة الله ويا ليت تأثيرها المقدس يظهر في كلامنا وطرقنا وفي حياتنا.

Want your place of worship to be the top-listed Place Of Worship in Toronto?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Toronto, ON