Sanaba
07/12/2025
عندما يباركك الله بأمطار نافعة، لا تقف وتشاهدها وهي تجري إلى البحر. أوقف مياه الأمطار، وازرع بها.
لا يوجد نقص في الأمطار في السودان. ولاية البحر الأحمر حارة وجافة وتعاني من شُح في المياه فقط لأننا نهمل البيئة. هذا المجرى المائي هو واحد من العديد من المجاري التي تنبع من الجبال الواقعة غرب بورتسودان، وهي منفصلة تمامًا عن حوض أربعات، وتجري نحو البحر دون أن تُستَغل.
لا تحتاج الحكومة إلى ملايين الدولارات لتحويل البيئة. نحن ببساطة بحاجة إلى جهد تطوعي جماعي لوضع سدود صخرية بسيطة في الوديان الجبلية لإبطاء جريان مياه الأمطار. هذا سيسمح للمياه بالتسرب إلى التربة، مما يعيد الحياة إلى التربة. وهذا بدوره يزيد من الغطاء النباتي، ويُغذي خزانات المياه الجوفية، ويقلل من موجات الحر في الصيف.
إن صيف بورتسودان لا يُحتمل فقط لأن الأرض مكشوفة لأشعة الشمس وتحتفظ بالحرارة. أما الغطاء النباتي فيقوم بشكل طبيعي بتبريد البيئة. يجب أن نعمل مع الطبيعة لزراعة المطر إذا أردنا أن نرى تغييرًا حقيقيًا.
#السودان
#فيضانات
هذه المياه الناتجة عن الفيضانات تأتي من الجبال الواقعة غرب بورتسودان، وهي منفصلة تمامًا عن مياه حوض أربعات. تندفع بسرعة نحو البحر دون أن يتم الاستفادة منها. ماذا لو قمنا بإبطاء تدفقها وسمحنا لها بالتسرب إلى التربة؟ هل سيساهم ذلك في نمو الغطاء النباتي، مما يساعد على خفض درجات الحرارة خلال فصول الصيف الحارة ويمنع
العواصف الرملية؟
#السودان
07/06/2025
The gash seasonal river arrives to replenish our beloved
#القاش
05/14/2024
Kassala Sudan
Click here to claim your Sponsored Listing.