Circassian History

Circassian History

Share

Photos from Circassian History's post 14/08/2025

الحمدلله على عودة الطفل والشاب من عائلة ناخة إلى ذويهم بخير وسلامة

20/02/2024

قصة حقيقية من التراث الشركسي عن القبقاب الشركسي - الأمير بولوتوق والحسناء جولز:

في أحد الأيام دخل الأمير (البشه) النبيل بولوتوق، وقد كان من أمراء قبيلة الجمكوي " التشمرغواي " في مضافة إحدى عائلات الشابسيغ النبيلة، فقام له جميع الجالسين احتراماً و كانت معهم (جولز) بلباسها الحريري وزنارها المليئ بزخارف الذهب وطاقيتها المشابهة للخوذة (Къандж ПаӀо) و الخف المعمول من السختيان الأحمر وتقف على قبقابها الجميل، فتقدمت بخطواتها إلى الأمام مرحبةً بالضيف، ولكنها لم تنزل عن قبقابها كعادة الشركس، فبحسب العادات الشركسية كانت الفتاة الشركسية تنزل عن قبقابها إذا دخل عليها مجموعة من الشباب الشراكسة أو الضيوف، و كان الشراكسة يقولون: " نزلت الحسناء الشركسية عن القبقاب ولم يكونوا يقولون خلعت الحسناء الشركسية القبقاب."

كما كان متعارفاً عند الشراكسة أن المرأة الشركسية من طبقة النبلاء، الأشراف أو الأمراء كانت تنتعل القبقاب أثناء السفر وهي جالسة في عربتها، فإذا قابلها أحدٌ من الفرسان الشراكسة أو الخيّالة، كانت تنزل من العربة وتنزل عن القبقاب وتقف بإنتظار مرورهم، وكان الفرسان بدورهم يترجلون عن خيولهم، ويمسكون بزمامها، و يمرون عن الفتاة و هم يسيرون من جهة الحصان المقابلة للفتاة، و بعدها كانت الفتاة الشركسية تنتعل القبقاب، و تسير نحو العربة، والفرسان يديرون رؤوس خيولهم نحوها.

أما في حفلات الرقص (الجكو - ДжэкӀу) كانت تقف الفتاة الشركسية بجانب ساحة (الجكو) وكانت تنتعل القبقاب، و عندما يحين دورها في الرقص، كانت عريفة الحفل ترافقها، وتدخل الساحة وتنزل عن القبقاب عندما ينزل الشاب الذي سيرقص معها، وفي هذه اللحظة كانت فتاة صغيرة السن تسرع وتقف بجانب القبقاب، وعندها تعود عريفة الحفل إلى مكانها، وتنحني الفتاة للراقص قليلاً احتراماً له. وعندما ينتهي الرقص، كان الراقص يرافقها حتى تصل إلى القبقاب، فتنتعله، وتنسحب هي والفتاة صغيرة السن، وهما ترجعان إلى الوراء وتعودان إلى مكانيهما.

وبالعودة للأمير بولوتوق، فقد توجه الأخير إلى كبير السن في المضافة وصافحه وبعدها تقدم من حسناء الشابسيغ (جولز) وصافحها ورجع قليلاً إلى الوراء وأدّى التحية بيده لكل الواقفين.

أشار كبير السن للأمير الضيف، إلى صدر المضافة ليجلس فيه قائلاً، مع أنك ( بشه ) أمير فأنت ضيف عند الشابسوغات، فكّر الـ (بشه) قليلاً ورد عليه: " يبدو أنكم أنتم الشابسيغ لديكم عادات معينة، ولكن أقول: مع أنني ضيف، فأنا شاب فأرجو ألا تتسببوا في أن أخرق عاداتكم، فأرجو أن تجلس أنت هناك في صدر المضافة"، وجلس هو على المقعد الطويل وجلس الجميع بعده.

توجه أمير الجمكوي بولوتوق إلى الحسناء (جولز) بالحديث قائلاً: أنتِ يا جولز، لقد عمّت أخبار جمالك وسيرتك الآفاق، و لكن جمالك أكثر من شهرتك بكثير، ولو أن النزول عن القبقاب لا يعجبك ! ( مشيراً بطريقة غير مباشرة لإنزعاجه من عدم نزولها عن القبقاب عند دخوله المضافة )، فأجابت جولز بكل هدوء واستحياء:
القرار ليس قراري، بل قرار من أنتمي إليهم، فعندنا نحن الشابسيغ يفضلون الإنسانية على الإنتماء الطبقي والعشائري، وقد تصرفت على هذا الأساس، فنحن الشابسيغ بالإضافة للأبزاخ والناتخواج لا يوجد عندنا نظام طبقات كما هو عندكم في الجمكوي، نحن نفضل نظام المساواة على نظام الطبقات ...

لا نعلم بعد هذا الجواب المُقنِع ماذا حل بالأمير بولوتوق ...

من كتاب: مدخل للتراث الشركسي الجزء الأول

06/02/2024

عادة رمي كبار السن من أعالي الجبال لدى الشعب الشركسي:

تنتشر في الآونة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي معلومة غريبة مفادها أن "الأبناء الشراكسة في قديم الزمان كانوا يرمون آبائهم وكبار السن عندما يشيخون من أعالي الجبال لكي يموتوا".

في الحقيقة هذه المعلومة غير صحيحة ولا تتعدى أن تكون مجرد أسطورة من الأساطير الشركسية. فبعد البحث والتمحيص وراء هذه المعلومة للتأكد من مدى صحتها، لم نجد مصدراً شركسياً واحداً من كتب التاريخ الشركسي الموثوقة يحتوي على تلك المعلومة.
هنالك فقط بعض الروايات الشركسية، مثل رواية "حجر الرحى" للكاتب الشركسي إسحق ماشباش والتي أشار فيها إلى انتحار أحد قادة الشراكسة من قبيلة الأبزاخ من خلال إلقاء نفسه من أعلى قمة الجبل لكي لا يرى المآسي التي ستحل على الشعب الشركسي بعد الاجتياح الروسي لشركيسيا.

وهنا لابد من الإشارة إلى أن الروايات ليست مصدراً موثوقاً للمعلومات، فالروايات كلها منسوجة من خيال الكاتب، والأحداث جميعها تسير وتحدث من وحي خيال كاتب الرواية، وحتى لو كانت شخصيات الرواية تجسد شخصيات حقيقية، إلا أن الحوار والحبكة والأحداث وتطورها تبقى جميعها خيالية وغير واقعية وليست مصدراً لانتقاء المعلومات التاريخية منها.
وعلى ما يبدو أن المعلومات المغلوطة التي تنتشر حالياً على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تدعي أن أبناء الشراكسة كانوا يرمون آبائهم وكبار السن من قمم الجبال، مصدرها مثل هذه الروايات الخيالية، مع إضافة بعض المبالغات من طرف الراوي لكي تصبح المعلومة المغلوطة أكثر جاذبية للمتلقين، وبالتالي يتسارع إنتشارها بين الناس، فالناس عموماً يحبون دائماً سماع أخبار غير مألوفة، خصوصاً تلك التي تتعلق بعاداتهم وتقاليدهم القديمة.

ولا يجوز أن نعرّج على هذا الموضوع دون ذكر مدى أهمية احترام كبير السن عند الشعب الشركسي، فالرجل الشركسي عندما يكبر في العمر يصبح لقبه عند الجميع "تحماته أو تحمادا" والجميع يحترمه ويوقره ويستمع وينصت له، لأن التحماتا له رمزية معنوية مهمة عند الشعب الشركسي بمختلف أطيافه، وهنالك الكثير من الأمثال الشعبية الشركسية التي تحث على احترام الوالدين وكبار السن وهي بدورها تفند إدعاءات رمي كبار السن من أعالي الجبال، فكما يقول المثل الشركسي:

Янэ - ятэхэм афэмышӀум бынышӀу фэхъу хабзэп.
أي من لا يحترم والديه، يجد المصير نفسه، فإذا كنت تسيء معاملة والديك أمام نظر أولادك، فإنهم سيتخذونك مثالاً وقدوة سيئة وستلاقي نفس المصير (مدخل للتراث الشركسي - الجزء الأول: عاطف حاج طاس يخول - ص: 41)

ومن الأمثال الشركسية المهمة أيضاً:
Жъы дэгъу зыдэщымӀэм кӀэ дэгъу щыӀэп.
أي صلاح الصغار من صلاح الكبار، لأن الأطفال يكتسبون الأدب والأخلاق الحسنة من كبار السن (مدخل للتراث الشركسي - الجزء الأول: عاطف حاج طاس يخول - ص: 41).

ومن الأمثال التي تدعو للأدب مع الوالدين أيضاً:
Уятэ ичӀыпэ гъэдахэ, уянэ дахэу дэгущыӀ.
أي جمّل أمكنة والدك وحادث والدتك بلطف. (مدخل للتراث الشركسي - الجزء الأول: عاطف حاج طاس يخول - ص: 45)

Уижъ бгъашӀомэ цӀыфымэ шӀу уалъэгъун.
عندما تعامل كبير السن باحترام، سيحبك الناس. (مدخل للتراث الشركسي - الجزء الأول: عاطف حاج طاس يخول - ص: 45).

أخيراً يقول المثل الشركسي أيضاً:
لا بركة في بيت يخلو من كبير في السن. (مدخل للتراث الشركسي - الجزء الثاني: عاطف حاج طاس يخول - ص: 342).

لذلك فقد كانت الأخلاق الشركسية الحميدة راسخة عند الشعب الشركسي منذ القِدم واحترام كبار السن بمن فيهم الآباء كان ومازال واجباً على الجميع، فكبير السن يتمتع بمرتبة معنوية مهمة جداً لدى الشعب الشركسي.

20/01/2023

الأمة التي تربي وتزرع في أطفالها مثل هذه العادات الشركسية الأصيلة، لا خوفٌ عليها من الضياع.

Want your organization to be the top-listed Government Service in Istanbul?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address

Istanbul