Podium Sport Media

Podium Sport Media

Share

14/07/2026

ا🇪🇸 إسبانيا تُطيح بفرنسا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 🏆

النتيجة: فرنسا 0 — 2 إسبانيا

التاريخ يعيد نفسه... والماتادور يواصل سيطرته على الديوك! 🔴

⚽ 22' — ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء (بعد خطأ من لوكاس ديني)

⚽ 58' — بيدرو بورو يسجل الهدف الثاني بمساعدة داني أولمو

📍 ملعب AT&T — دالاس، تكساس

🔥 إسبانيا تهزم فرنسا للمرة الثالثة على التوالي في نصف نهائي رسمي (يورو 2024، دوري الأمم 2025، والآن المونديال).
- المنتخب الإسباني يصل للنهائي الأول منذ تتويجه عام 2010 في جنوب إفريقيا.
- فرنسا تودع المونديال رغم سجلها النظيف في الأدوار الإقصائية السابقة.

🏟️ النهائي الآن:
إسبانيا تنتظر الفائز من موقعة إنجلترا × الأرجنتين (الأربعاء) لتحديد منافسها في النهائي الكبير يوم الأحد 19 يوليو.

#إسبانيا #فرنسا #الماتادور #مونديال2026

14/07/2026

بقلم وتصوّر ضيف المنصة ✍️
متابع ومحلل للشأن الرياضي المحلي والعالمي..

يترقب عشاق كرة القدم واحدة من أقوى مواجهات كأس العالم عندما يلتقي المنتخب الفرنسي متصدر التصنيف العالمي بالمنتخب الإسباني صاحب المركز الثالث عالميا في نصف النهائي الأول للمونديال.

مواجهة من العيار الثقيل تجمع مدرستين كرويتين كبيرتين و تبدو متقاربة جدا من الناحية الفنية و التكتيكية ما يجعل التكهن بهوية المتأهل إلى النهائي أمرًا بالغ الصعوبة فالمنتخب الإسباني يمتاز بالاستحواذ وجودة بناء اللعب بينما يعتمد المنتخب الفرنسي على القوة الجماعية و السرعة في التحول و الانضباط التكتيكي العالي.

و رغم هذا التقارب فإن ترشيحي الشخصي يميل إلى المنتخب الفرنسي الذي أثبت منذ بداية البطولة أنه الأكثر انسجاما بين خطوطه الثلاثة و الأكثر انضباطا من الناحية التكتيكية إضافة إلى نجاحه في إدارة جميع مبارياته بذكاء و ثبات سواء أمام المنتخبات الدفاعية أو الهجومية.

كما أن نتائجه وأداؤه حتى الآن يعكسان شخصية فريق يعرف كيف يفوز و يصل إلى المواعيد الكبرى
لكن تبقى كرة القدم لعبة التفاصيل و قد تُحسم هذه القمة بلقطة فردية أو خطأ بسيط أو حتى بركلات الترجيح.

لذلك سيكون عشاق الساحرة المستديرة على موعد مع مباراة تليق بقيمة المنتخبين و قد تكون النهائي المبكر لكأس العالم.

14/07/2026

ا🇫🇷 فرنسا × إسبانيا 🇪🇸

🎯 خطوة واحدة.. بطاقة واحدة نحو النهائي... وحلم واحد يفصل المنتخبين عن كتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم.. 90 دقيقة قد تصنع المجد أو تنهي الحلم.

✍️ #حسني بوزيد

🗓️ الثلاثاء 14 يوليو 2026
🕗 20:00 بتوقيت تونس
🏟️ AT&T Stadium – Arlington

💬 من تتوقع أن يحجز بطاقة العبور إلى النهائي؟ وما هي النتيجة التي تراها الأقرب؟ شاركنا توقعك في التعليقات.

13/07/2026

Podium Sport Media..
#موجز البوديوم..👇👇👇👇

12/07/2026

Podium Sport Media..
#زاوية البوديوم:
---

⌚ الساعة السويسرية توقفت عند الـ72...

"لم يخسروا أمام الأرجنتين... خسروا أمام القرار."

هناك هزائم تكتبها الأقدام...

وهناك هزائم يكتبها قرار.

وفي ليلة كانساس، لم تكن سويسرا بحاجة إلى معجزة، بل إلى العدالة فقط.

كان كل شيء يسير كما حلم السويسريون. دفاع صلب، انضباط تكتيكي، وثقة لا تهتز أمام حامل اللقب. حتى جاءت الدقيقة الخمسون... الدقيقة التي قسمت المباراة إلى فصلين.

---

🔴 دقيقة واحدة... غيرت تاريخ أمة

وقف الحكم البرتغالي جواو بينيرو أمام شاشة تقنية الفيديو.

ستون ثانية فقط...

لكنها كانت كافية لتبدل مسار مونديال كامل بالنسبة لسويسرا.

البطاقة التي كان الجميع ينتظر أن تبقى صفراء، تحولت إلى حمراء.

وبريل إمبولو...

تحول في لحظة من أحد أبطال الحكاية إلى أكثر رجالها ألمًا.

لم يكن ذلك مجرد طرد.

بل كان حكمًا على منتخب كامل بأن يخوض ما تبقى من حلمه بعشرة رجال أمام بطل العالم.

---

🇨🇭 عندما خسر العدد... ولم تخسر الشخصية

من الدقيقة 50 وحتى صافرة نهاية الوقت الإضافي...

لم تتوقف سويسرا عن القتال.

ركضوا أكثر.

دافعوا أكثر.

وآمنوا أكثر.

لكن كرة القدم لا ترحم دائمًا.

في الدقيقة 96 جاء تياغو ألمادا.

وفي الدقيقة 114 أضاف جوليان ألفاريز.

ثم أغلق لاوتارو مارتينيز الستار عند الدقيقة 120+2.

انتهت المباراة...

لكنها لم تُنهِ احترام العالم لهذا المنتخب.

---

🏔️ الجيل الذي كسر لعنة 72 عامًا

قبل هذا المونديال...

كانت سويسرا أسيرة دور الـ16.

جيل يدخل...

ويغادر.

ثم يدخل...

ويغادر من جديد.

لكن جيل 2026 رفض أن يعيش التاريخ نفسه.

أربع انتصارات.

تعادلان.

ولا هزيمة واحدة في الوقت الأصلي طوال البطولة.

إنجاز لا تصنعه الصدفة...

بل تصنعه الشخصية.

---

👑 رجال سيذكرهم التاريخ

غرانيت تشاكا...

القائد الذي أصبح أكثر لاعب سويسري مشاركة في تاريخ كأس العالم.

ريكاردو رودريغيز...

المحارب الذي عاش كل تفاصيل الرحلة.

يوهان مانزامبي...

ابن الـ21 عامًا الذي أعلن نفسه أحد اكتشافات البطولة بثلاثة أهداف في أول مونديال له.

أما بريل إمبولو...

فقد خرج مكسورًا...

لكن ليس مهزومًا.

---

🎙️ ياكين... المدرب الذي رفض الاختباء

لم يبحث مورات ياكين عن شماعة.

لم يختبئ خلف التحكيم.

ولم يلق اللوم على لاعب محطم.

قال ببساطة:

> "من العبث تحميل إمبولو المسؤولية."

ثم أطلق جملة ربما سترافق مونديال 2026 طويلًا:

> "أعتقد أن كرة القدم لم تخرج منتصرة."

أما فابيان ريدر...

فاختصر مشاعر أمة كاملة بقوله:

> "لا أعرف ما الذي كان يفعله هذا الحكم هنا."

---

⚖️ التاريخ سيكتب شيئًا واحدًا...

سيكتب أن الأرجنتين تأهلت.

وسيكتب أيضًا...

أن سويسرا لم تخسر أي مباراة في الوقت الأصلي طوال البطولة.

وسيكتب أن منتخبًا لعب أكثر من 70 دقيقة بعشرة رجال...

وأجبر حامل اللقب على استنزاف كل ما يملك للوصول إلى نصف النهائي.

وهذا...

ليس فشلًا.

بل بطولة من نوع آخر.

---

✍️ كلمة البوديوم

ليست كل الفرق التي تغادر... تُهزم.

وليست كل الانتصارات... تقنع.

في كانساس، توقفت الساعة السويسرية عند الرقم 72...

لكنها لم تنكسر.

ستعود للدوران.

وربما...

حين تدق من جديد، سيكون موعدها مع كتابة التاريخ، لا ملاحقته.

.🏔️ Podium Sport Media... يثمن جيلا أثبت أن العظمة لا تقاس دائما بمن يرفع الكأس، بل بمن يغادر وقد كسب احترام العالم.

---

#سويسرا #الارجنتين #بوديوم #رياضة

12/07/2026

‏🌍 التاريخ يكتب فصوله في مونديال 2026... المربع الذهبي الأقوى في تاريخ كرة القدم! 🏆🔥

لم نصل إلى هنا بالصدفة...

نحن أمام مواجهات العمالقة، حيث يصطدم رباعي قمة تصنيف ‏FIFA في معارك كروية لا تقبل القسمة على اثنين. ⚽🌍

✨ ليال استثنائية تنتظر عشاق الساحرة المستديرة، حيث ستتحدد ملامح بطل العالم في سيناريو أقرب إلى الخيال.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━

‏📅 مواجهات الدور نصف النهائي..

ا🇫🇷 **فرنسا × إسبانيا** 🇪🇸

🗓️ الثلاثاء 14 جويلية
🕙 20:00 بتوقيت تونس
🏟️ ‏ملعب AT&T – أرلينغتون

⚔️ تكتيكات الماتادور الإسباني في مواجهة سرعة وفتك الديوك الفرنسية... قمة كروية من الطراز العالمي. 🔥

━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 **إنجلترا × الأرجنتين** 🇦🇷

🗓️ الأربعاء 15 جويلية
🕙 20:00 بتوقيت تونس
🏟️ ‏ملعب Mercedes-Benz – أتلانتا

⚔️ كلاسيكو العالم يعود من جديد... هل يكسر الإنجليز عقدة امتدت لـ60 عاما، أم يواصل ميسي كتابة الفصل الأخير من أسطورته؟ 🐐✨
✍️ حسني بوزيد..
━━━━━━━━━━━━━━━━━━

💭 **لمن تذهب بطاقة العبور إلى النهائي؟**

🅰️ 🇫🇷 **الديوك الفرنسية**
🏆 مواصلة الهيمنة وكتابة إنجاز تاريخي جديد.

🅱️ 🇪🇸 **الماتادور الإسباني**
🔥 استعادة المجد وإثبات عودة الإمبراطورية الإسبانية.

🅲️ 🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 **الأسود الثلاثة**
🦁 كسر لعنة 1966 وتحقيق الحلم المنتظر.

🅳️ 🇦🇷 **راقصو التانغو**
🐐 ميسي... الرقصة الأخيرة نحو مجد لا يكسر.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━

💬 **الآن جاء دوركم!**

👇 من سيحجز بطاقة العبور إلى النهائي؟
👑 ومن سيرفع كأس العالم 2026؟

اكتب توقعك في التعليقات، وناقشنا برأيك... هل نشاهد بطلا جديدا أم يتواصل المجد مع الكبار؟ ⚽🔥

━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🏆🌍 Podium Sport Media

#فرنسا #إسبانيا #إنجلترا #الأرجنتين #ميسي #مبابي

10/07/2026

المغرب يودع المونديال مرفوع الرأس... والسؤال يبقى: هل كان بإمكان الأبعد؟

خرج المنتخب المغربي من كأس العالم 2026 عند محطة ربع النهائي، بعد خسارة أمام فرنسا بهدفين نظيفين في مباراة جرت ليلة أمس على ملعب جيليت ستاديوم. النتيجة تبدو بسيطة على الورق، لكن المباراة كانت أكثر تعقيدًا مما يُوحي به الرقمان.

---

الشوط الأول: بونو يُبقي الأمل حيًا

بدأ المغرب المباراة بانضباط تكتيكي واضح. المدرب محمد الواهبي، الذي تولى المهمة بعد رحيل وليد الركراكي، وضع خطة تستهدف إغلاق المساحات أمام كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة عبر أشرف حكيمي وإبراهيم دياز.

الفرصة الأبرز في الشوط الأول كانت من نصيب فرنسا. في الدقيقة 24، عرقل نصير مزراوي مبابي داخل منطقة الجزاء، واحتسب الحكم ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو. لكن ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، قرأ ركلة مبابي ببراعة وتصدى لها. كانت هذه التصدي الرابع لبونو في البطولة، لكن الأهم أنها حافظت على توازن المباراة في لحظة كان المغرب يمكن أن ينهار فيها.

انتهى الشوط الأول سلبيًا، مع أفضلية فرنسية في الاستحواذ والتسديدات، لكن بونو كان الجدار الذي لم يتشقق. المغرب، من جهته، لم يسجل أي تسديدة على المرمى في الشوط الأول. أول تسديدة للمغرب جاءت في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، عبر ركلة حرة من حكيمي لم تُشكل خطورة حقيقية.

---

الشوط الثاني: لحظتان تُحسم كل شيء

الهدف الأول جاء في الدقيقة 58. مبابي، الذي أهدر ركلة الجزاء في الشوط الأول، استلم كرة على حافة منطقة الجزاء، تلاعب بالمدافعين بحركة جانبية سريعة، وسدد بقوة في الزاوية البعيدة. هدف لا يُدافع عنه، لكنه جاء بعد 58 دقيقة من صمود مغربي.

الهدف الثاني، في الدقيقة 76، جاء عبر عثمان ديمبيلي الذي تسلم تمريرة من مبابي وانطلق في المساحات الخالية التي تركها دفاع المغرب بعد محاولة للضغط. سدد بقدمه اليمنى في الزاوية السفلية. 2-0، والمباراة تفلت من يد المغرب.

بين الهدفين، حاول المغرب. حاول بجدية. عز الدين أوناحي سدد كرة من خارج المنطقة في الدقيقة 83، لكن مايك ماينان تصدى لها ببراعة. كانت هذه أول تسديدة مغربية على المرمى في المباراة بأكملها.

---

غياب سيباري: الفراغ الذي لم يُملأ

غاب إسماعيل سيباري، الهداف الأول للمغرب في البطولة بتسجيله في كل مباريات دور المجموعات الثلاث، بسبب إصابة في العضلة الخلفية من مباراة كندا في دور الـ32. سيباري لم يكن مجرد هداف، بل كان اللاعب الذي يُحرك الخط الأمامي، يستلم الكرات في المناطق الحرجة، ويُحول الفرص إلى أهداف.

بدونه، افتقر المغرب إلى اللمسة الأخيرة. أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا والذي أصبح أصغر لاعب يشارك في ربع نهائي كأس العالم منذ بيليه عام 1958، أظهر جرأة وثقة، لكنه لم يجد الفراغات التي يحتاجها لصناعة الفارق. إبراهيم دياز، نجم المنتخب وصانع الألعاب الرئيسي، تحرك كثيرًا لكنه لم يصل إلى المواقع الحاسمة.

---

ما بين قطر 2022 واليوم: مشروع يتقدم أم يتعثر؟

قبل أربع سنوات في قطر، وصل المغرب إلى نصف النهائي في مشوار تاريخي. اليوم، خروجه من ربع النهائي يُقرأ بشكل مختلف. لم يعد أحد يتساءل "كيف وصل؟" بل أصبح السؤال "لماذا لم يصل أبعد؟"

هذا التحول في طبيعة السؤال هو بحد ذاته إنجاز. المغرب لم يعد منتخبًا يُحتفى بوصوله، بل منتخبًا يُحاسب على عدم التقدم. لكن هذا الحساب يحتاج إلى موضوعية.

في قطر 2022، اعتمد المغرب على دفاع استثنائي بقيادة سفيان أمرابط وياسين بونو، مع لحظات فردية من حكيم زياش وسفيان بوفال. في 2026، المشروع يبدو أكثر اكتمالًا من حيث البنية، لكنه يفتقر إلى العمق الذي يملكه المنتخبات الأوروبية الكبرى. عندما أُصيب سيباري، لم يكن هناك بديل على نفس المستوى. عندما احتاج المغرب لتغيير المباراة في الدقيقة 65، كانت خيارات البدلاء محدودة مقارنة بما يملكه ديدييه ديشامب على دكة فرنسا.

---

الحقيقة التي تكشفت

المباراة كشفت أن الفجوة بين المغرب وفرنسا ليست في الموهبة الفردية. حكيمي ومزراوي وأوناحي ودياز لاعبون يُنافسون في أفضل الدوريات الأوروبية. الفجوة كانت في القدرة على استغلال التفاصيل الصغيرة. مبابي أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول، لكنه عاد وسجل من فرصة أقل وضوحًا. المغرب لم يسجل في الشوط الأول رغم أن بونو حافظ على النتيجة، ولم يُسجّل أي تسديدة على المرمى حتى الدقيقة 83.

هذا هو الفارق الذي لا يظهر في الإحصائيات لكنه يحسم مباريات الأدوار الإقصائية.

---

الوهبي: "سنعود أقوى"

في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، قال المدرب محمد الوهبي: "الفريق قدم كل ما لديه. فرنسا منتخب عظيم ونحن نتعلم من هذه اللحظات. لن نعتذر عن طموحنا، وسنعود في أربع سنوات أقوى."

الوهبي، الذي قاد المغرب للفوز بكأس أمم أفريقيا 2025 قبل المونديال، يملك مشروعًا واضحًا. لكن المشروع يحتاج إلى خطوة إضافية: لاعبون في دكة البدلاء يُغيرون مجرى المباريات، ومهاجم بديل على مستوى سيباري، وخط وسط أكثر إنتاجية في اللحظات الحاسمة.

---

الخلاصة

خرج المغرب من كأس العالم 2026 مرفوع الرأس، لكنه خرج أيضًا وهو يعلم أن الفرصة كانت موجودة. ليست فرصة للفوز باللقب — هذا الطموح يحتاج وقتًا أكثر — بل فرصة للعبور إلى نصف النهائي والبقاء في المنافسة. فرنسا لم تُسحق المغرب. فرنسا فازت بالتفاصيل.

والمغرب، إذا أراد أن يصبح منتخبًا يُنافس على اللقب وليس مجرد منتخب يُفاجئ الكبار، يجب أن يتعلم كيف يُحسم هذه التفاصيل. ليس بالموهبة وحدها، بل بالعمق، والفعالية، والقدرة على استغلال اللحظة التي تُقدم نفسك مرة واحدة في المباراة.

---

بوديوم سبورت | 11 جويلية 2026.

09/07/2026

Podium Sport Media..

🏆🔥 ربع نهائي كأس العالم FIFA 2026

🇫🇷 فرنسا 🆚 المغرب 🇲🇦

⚽ مواجهة من العيار الثقيل تجمع أحد أبرز المرشحين للقب مع منتخب مغربي يواصل كتابة التاريخ بثقة وطموح.

🗓️ الخميس 9 جويلية 2026 🕘 21:00 بتوقيت تونس

📺 beIN SPORTS MAX 1 🎙️ جواد بدة

📺 beIN SPORTS MAX 2 🎙️ علي سعيد الكعبي

👀 من يحجز بطاقة العبور إلى ؟ 🇫🇷 أم 🇲🇦؟

💬 شاركونا توقعاتكم لنتيجة المباراة في التعليقات.

#المغرب #فرنسا

09/07/2026

Podium Sport Media:
Spotlight:
الخميس 09 جويلية 2026 / العدد 01:

حسمية.. حينما يصبح "حي مولاي إسماعيل" منبعا للنجوم

في عالم كرة القدم الحديث الذي بات يغرق في لغة الأرقام الفلكية، نعود اليوم في **Podium Sport Media** إلى "الجذور".. نسلط الضوء على نموذج كروي فريد من نوعه.. الجمعية الرياضية حي مولاي إسماعيل (HASMIYA)، من مدينة سلا، وبالضبط منذ عام 2000، لم تكن مجرد جمعية، بل كانت "مختبرا" حقيقيا لصناعة الرجال قبل اللاعبين.

تجاوزت "حسمية" مفهوم الأكاديميات التقليدية؛ فبينما يلهث الكثيرون وراء الربح السريع، اختارت هذه المؤسسة طريقا أصعب وأسمى، الانضباط، العمل والأخلاق.. هذه هي المثلث الذهبي الذي بنيت عليه أجيال من أبناء حي مولاي إسماعيل، ليتجسد شعار "الأكاديمية ديال المواهب" لا "أكاديمية ديال الفلوس".

ما يلفت انتباهنا في **Podium** هو الاستمرارية.. أن تحافظ على نفس النهج طوال ربع قرن (منذ 2000) في بيئة صعبة، فهذا يعني أن هناك "فلسفة" راسخة.. حسمية أثبتت أن كرة القدم في المغرب تظل هي "متنفس المواهب الخام"، وأن القاعدة الصلبة تبدأ من الانتماء للحومة، لتصل إلى طموح رفع راية سلا والمغرب عاليا.

في **Podium Sport Media**، ندعم المشاريع التي تضع الموهبة والتربية كأولوية قصوى.. "حسمية" هي دعوة لكل موهبة حقيقية في سلا لتكون جزءا من هذا المسار الاحترافي.

**هل أنت جاهز لتكون الجيل القادم؟**
الجمعية الرياضية حي مولاي إسماعيل تفتح أبوابها للمواهب الطموحة.
للتسجيل والاستفسار، تواصلوا مباشرة عبر الرقم: **0725095254**
* #حسمية #سلا *

07/07/2026

Podium Sport Media
صورة على البوديوم..

وداعٌ مؤلم في أرلينغتون: إسبانيا تُنهي حلم البرتغال ورونالدو في "أكبر مسابقة في العالم"

دالاس، تكساس - 6 جويلية 2026

لم تكن الدقيقة 91 في ملعب "دالاس ستاديوم" مجرد وقت بدل ضائع. كانت اللحظة التي أعادت فيها كرة القدم تذكير البرتغال بقسوتها التاريخية.
تسديدة واحدة من البديل الإسباني ميكيل ميرينو أنهت مشوار البرتغال في كأس العالم 2026، وأسدلت الستار على المسيرة المونديالية للأسطورة كريستيانو رونالدو، في مشهدٍ حمل كل مفردات الدراما التي تلاحق "سيليساو أوروبا" في البطولة الأغلى.

1. 90 دقيقة من الأمل.. وثانية واحدة من الانهيار
دخلت البرتغال مواجهة دور الـ16 أمام جارتها إسبانيا وهي تملك أرقاماً تبعث على التفاؤل: 5-0 أمام أوزبكستان، وتعادلان دون أهداف مع كولومبيا، وفوز 2-1 على كرواتيا في دور الـ32.
أنهت المجموعة الحادية عشرة وصيفةً بـ5 نقاط و+5 أهداف.

لكن أمام 70,649 متفرجا تحت سقف ملعب AT&T المكيّف، اصطدمت البرتغال بجدار إسباني لم يستقبل أي هدف في البطولة. فرص رونالدو وجواو فيليكس ونونو مينديز تكسرت أمام أوناي سيمون، قبل أن يرسل البديل فيران توريس تمريرة في الدقيقة 90+1 إلى ميرينو الذي أسكنها الشباك.. هدف وحيد.. لا وقت للعودة.

2. لعنة "الدقائق الأخيرة" تعود لتطارد البرتغال
هذه ليست المرة الأولى. تاريخ البرتغال في كأس العالم محفور بلحظات متأخرة قاتلة:
مونديال 2018: خروج أمام الأوروغواي 2-1 بعد تقدم كافاني في الدقيقة 62.
مونديال 2022: صدمة المغرب 1-0 في ربع النهائي.
مونديال 2026: ميرينو 90+1.

رونالدو اختصر المشهد بعد المباراة: "إسبانيا حظيت بقليل من الحظ... كان يمكن أن تذهب المباراة في أي اتجاه". الحظ. الكلمة التي تتكرر كل أربع سنوات.

3. نهاية حقبة: رونالدو يودّع ومارتينيز يرحل
بعمر 41 عاماً، وفي سادس كأس عالم له، غادر رونالدو الملعب باكياً. أعلن قبل المباراة أن 2026 ستكون مشاركته الأخيرة، مؤكداً: "أنا حزين للمغادرة بهذه الطريقة. بذلت كل ما لدي". لكنه رفض الحسم بشأن مستقبله الدولي: "لن أتخذ قرارات متسرعة".

الصدمة الثانية جاءت من دكة البدلاء. المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز أعلن استقالته فوراً: "هذه نهاية الدورة. من المهم أن يكون هناك صوت جديد، قائد جديد. جئت بهدف الفوز بكأس العالم، وبما أنني لم أفز، فلا معنى للاستمرار". ثلاث سنوات ونصف انتهت دون اللقب الذي يراوغ البرتغال منذ 1966.

4. "قبل رونالدو.. لم تفز البرتغال بشيء"
في لحظة وداعه، ذكّر رونالدو بما حققه: "فزت بثلاثة ألقاب للبرتغال. قبل كريستيانو رونالدو، البرتغال لم تفز بلقب واحد". يورو 2016 ودوري الأمم 2019 و2025. لكن كأس العالم بقيت مستعصية. قالها بوضوح: "أفضل لقب فازت به البرتغال هو يورو 2016، وهو بالنسبة لي بنفس مستوى كأس العالم".

5. سوء الحظ بالأرقام: البرتغال الأكثر إهداراً للفرص
المفارقة أن البرتغال لم تكن سيئة.
ضد إسبانيا سدد رونالدو، وارتطمت كرة مينديز بالعارضة، وتصدى سيمون لرأسية فيليكس.
في المجموعات، سجلت 6 أهداف واستقبلت هدفاً واحداً فقط. لكن في مباريات الحسم، التفاصيل الصغيرة تخونها.

التاريخ يعيد نفسه. في تصفيات 2026، البرتغال سددت 62 مرة في مباراتين أمام تركيا دون تسجيل.
رقم قياسي عالمي. كأن القدر قرر أن يمنحها كل شيء إلا اللمسة الأخيرة في المونديال.

ما بعد أرلينغتون
إسبانيا تواجه الولايات المتحدة أو بلجيكا في ربع النهائي يوم الجمعة في لوس أنجلوس. أما البرتغال، فتبدأ رحلة البحث عن "صوت جديد" كما قال مارتينيز، وعن قائد جديد لما بعد رونالدو.

كأس العالم 2026 التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليو ستُكمل طريقها.
لكن بالنسبة لجيل كامل من البرتغاليين، ستبقى ذكرى 6 جويلية 2026 هي اللحظة التي توقف فيها الزمن عند الدقيقة 91.

مرة أخرى، تفوز التفاصيل الصغيرة.. مرة أخرى، يفوز سوء الحظ.. مرة أخرى يخرج منتخب البرتغال مبكرا..

Want your business to be the top-listed Media Company in Mahdia?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address

Mahdia