Intruder
26/06/2026
كما تدين تدان 🤍
فى سنة ٢٠٠١ ، كنت ادرس في كلية الحقوق .. وكان لدي اصدقاء من مختلف طبقات المجتمع . وكانت حالتي المادية بسيطة ، لان ابي موظف بسيط ووالدتي ربة منزل . وكان لدي اخت تدرس في كلية الطب الاسنان وهي حاليًا دكتورة متزوجة ..
المهم، جماعة من أصدقائي أصحاب الذوات، أرادوا أن يحضروا لي مقلب.. وطبعا مقلب مؤذٍ ..
قالوا لي امشي لنذهب و نتمشى بعد الدوام قليلاً ، ونشرب قهوة في الكافيتريا ... المهم وافقت وخرجنا وكانوا مجموعة شباب وبنات عددهم ١٠ و عادةً كان كل شخص يحاسب عن نفسه .
هذه المرة ، بعد ما الجميع انتهى من الأكل ، خرجوا من الكافيه واحد تلو الآخر ويختفوا والباقي نظروا إلى بعض وابتسموا .. وأنا لم افهم شيء
إلى أن بقيت لوحدي ، وحتى لم يكن معي هاتف محمول لاتصل بأحد من عائلتي
وبعد ساعة كاملة ، فهمت أنهم كانوا متفقين على هذه الخطة لكني لم أكن أعلم... ربما هذا غباء مني أم طيبة قلب .
المهم وقفت لاتصرف و امشي و سألت الكاشير ، كم الحساب؟ أجاب ٢٥٠ الف !! ولم أكن أملك إلا ٢٥ الف ... فاتفـ.ـاجئت .. يتبع ..
القصه كاملة في أول تعليق 👇
26/06/2026
ازداد وزن زوجتي بعد الولادة وتغير شكلها، ولم أعد أشعر بالسعادة معها كما كنت من قبل. صرت أضايقها بالكلام لعلها تدرك أنها بحاجة إلى التغيير وإنقاص وزنها. كنت أقول لها في كل وقت:
«انظري إلى نفسك في المرآة.»
صرت في ذهابي وإيابي أرمي بكلمات جارحة:
«يا امرأة، انتبهي لنفسك، الملابس لم تعد تناسبك، وكأنك أصبحت شخصًا آخر تمامًا.»
كانت تلتزم الصمت، وتنظر إلى الأرض، وتلمع في عينيها دمعة محبوسة، ثم تتجه إلى المطبخ أو تجلس بجوار المولودة، بينما أبقى جالسًا في مكاني أشاهد التلفاز وكأنني لم أقل شيئًا.
بدأت تحاول.
تتبع حمية غذائية على قدر استطاعتها.
وتحرم نفسها من أطعمة تحبها.
لكن بدلًا من أن أشجعها أو حتى أصمت، كان شيطان الانتقاد يستولي عليّ من جديد.
أراها تُحضّر طبقًا من السلطة أو تستغني عن السكر في كوب الشاي، فأقترب منها بابتسامة ساخرة وكلمات تحطم أي عزيمة:
«وما الذي سينقص وزنك في هذا؟ أنتِ بحاجة إلى سنوات... هذا الجسد يحتاج إلى معجزة، لا إلى بعض الخضروات.»
كنت أرى نظرة الانكسار في عينيها.
وترى ملامح وجهها المضيئة وهي تنطفئ شيئًا فشيئًا.
فتنظر إلى الطعام الذي بيدها وكأنه أصبح عدوها.
ثم تنظر إليّ وكأنني جلادها.
فتترك الطبق وتغادر من دون أن تنطق بكلمة.
وأبقى جالسًا، أشعر وكأنني انتصرت في معركة تافهة.
ولم أكن وحدي.
بل تحولت المسألة إلى ما يشبه الحفل كلما جاء أهلي لزيارتنا.
كانت أمي وأختي تشاركان في المشهد نفسه.
يدخلان ويجلسان معنا، ولا تمضي ساعة حتى تبدأ التعليقات تنهال عليها:
«يا ابنتي، ما هذا؟ لقد ازداد وزنك كثيرًا، أين ذهبت ملامحك؟»
ثم تكمل أختي ببرود:
«انتبهي يا علياء، فمُنير أصلًا لا يحب المرأة الممتلئة، وهذا أمر معروف عنه. أسرعي بإنقاص وزنك قبل أن يبدأ بالنظر إلى الخارج والبحث عن امرأة أخرى تناسبه.»
وحين كانت تنظر إليّ مستنجدة بي، لم أكن أشعر بألمها.
بل كنت أشعر بالانتصار.
وكأنني أقول لها بعيني:
«أرأيتِ؟ الجميع يقول لك الحقيقة، خذي هذا الكلام واعملي على نفسك حتى تعودي كما كنتِ وتعجبيني من جديد.»
كل كلمة جارحة كانت تخرج من أمي أو أختي، كنت أشعر بأنها مسمار جديد يُدق في جدار عنادها، لعل الإهانة أمام الجميع تجعلها تدرك أنه لا مفر، وأنه لا حل أمامها سوى الالتزام بإنقاص وزنها رغماً عنها.
وعندما يغادرون، وأدخل الغرفة فأسمع صوت شهقاتها المكتومة، لا ألمسها ولا أواسيها.
أدير وجهي إلى الجهة الأخرى وأنام.
وأقول لنفسي:
«غدًا ستستيقظ وقد بدأت تأخذ الأمر بجدية.»
في تلك الفترة لم أكن أراها شريكة حياة.
بل كنت أراها مشروعًا يجب أن يعود إلى شكله القديم.
وإذا كان الطريق إلى ذلك يمر عبر الإهانات والتلميحات الجارحة وكسر النفس، فقد كنت أعتبره ثمنًا طبيعيًا ومستحقًا من أجل «شكلي» أمام الناس، ومن أجل أن ترتاح عيني عندما تنظر إليها.
لم يكن صمت المنزل يبدو لي أمرًا مريبًا.
بل كنت أراه هدوء ما بعد العاصفة.
هدوءً يطمئنني إلى أن الرسالة قد وصلت.
وأنها أصبحت تعرف مكانتها.
وأصبحت تدرك أن قيمتها في هذا البيت باتت متوقفة على رقم يظهر فوق الميزان.
لم أكن أفكر في المؤامرة.
بل كنت أفكر في النتيجة التي أنتظرها.
ولم يكن يهمني كم دمعة ذرفتها.
المهم عندي أن تعود الملابس القديمة لتناسبها.
وأن تعود تلك الفتاة التي كنت أتباهى بها أمام الناس.
من يريد متابعة هذه القصة المشوقة فليضغط إعجابًا ويكتب «تم»، ولا تنسوا ذكر الله في التعليقات.
25/06/2026
أنا فقدت توأم بناتي بعد ولادتهما مباشرة...
لكن بعد خمس سنين رأيتهما أمامي في حضانة... ومع امرأة أخرى تقول إنها أمهما 😲😲
اسمي ريم... وما حدث معي حتى اليوم لا أستطيع تفسيره.
يوم ولادتي كان من أصعب أيام حياتي.. ولدت توأماً من الفتيات بعد ولادة متعصبة جداً.
لكن رغم التعب، أتذكر اللحظة التي رأيتهما فيها لأول مرة... كانتا صغيرتين جداً ومتشابهتين بطريقة تخطف القلب.
والأغرب أن هناك شيئاً كان مميزاً فيهما...
عين بلون وعين بلون آخر... نفس الشيء الذي عندي تماماً.
لكن قبل أن أتمكن حتى من ضمهما جيداً... أخذتهما الممرضات بسرعة.
قالوا إن حالتي صعبة ولا بد أن أدخل غرفة العمليات ثانية فوراً.
بعد ذلك... كل شيء أصبح ضباباً.
قضيت أياماً بين الوعي والإغماء.
وعندما أفقت أخيراً... دخل الطبيب إليّ، وقال الجملة التي حطمت حياتي:
"للأسف... التوأم فارقتا الحياة."
قالوا إنها متلازمة موت الرضع المفاجئ.
لم أرهما ثانية.
لم أحضر جنازتهما.
ولا حتى ودعتهما.
بعدها بفترة قصيرة... زوجي تركني ورحل.
بقيت وحيدة تماماً.
كل ليلة كنت أحلم أن بناتي لا يزلن على قيد الحياة...
يبكين ويستنجدن بي لآخذهما معي.
لكن الأطباء كانوا يقولون إن هذا مجرد حزن وصدمة.
مرت خمس سنوات.
قررت أن أبدأ حياة جديدة، وسافرت إلى الإسكندرية وعملت مساعدة في حضانة أطفال في "سيدي جابر".
وفي أول يوم عمل لي... حدث شيء جعل قلبي يتوقف.
دخلت القاعة... ووجدت طفلتين توأماً جالستين تلعبان.
أول ما نظرت إليهما... تجمد جسدي كله.
كانتا تشبهانني بشكل مرعب.
لكن ما جعلني أشعر أن روحي تُسحب مني...
أن إحداهما عينها خضراء والأخرى عينها عسلية.
تماماً... مثلي.
وفجأة نظرت الطفلتان إليّ وسكتتا...
ثوانٍ فقط... وبعد ذلك جرتا نحوي بسرعة.
احتضنتاني حضناً قوياً وهما تبكيان وتصرخان:
"ماما! ماما! أخيراً جئتِ! نحن ظللنا نقول لكِ تعالي وخذينا!"
لم تعد قدماي تحملانني.
مستحيل...
بناتي ماتتا... هذا ما قاله الأطباء.
ومع ذلك... الطفلتان اللتان أمامي تعرفانني وتسميانني "ماما".
قضيت اليوم كله معهما، وكل دقيقة كانت تجعلني أشك أكثر أنهما ليستا مجرد شبيهتين...
لكن يمكن أن تكونا فعلاً ابنتيّ اللتين فقدتهما.
حتى جاءت امرأة في آخر اليوم لتأخذهما من الحضانة.
الغريب أن الطفلتين لم تكونا تريدان الذهاب معها أبداً...
كنت أنا من يحاول تهدئتهما وإقناعهما بالذهاب.
وقبل أن تمشي... لم أستطع تمالك نفسي وقلت لها:
"عذراً يا مدام... الفتاتان جميلتان حقاً. والغريب أنهما تشبهانني جداً..."
لكن فجأة... توقف الكلام في فمي عندما ركزت في هذه المرأة؛ عرفتها.
عرفتها جيداً جداً.
هذه المرأة ظهرت أنها... 😮
والكلام الذي قالته جعلني لا أستطيع الوقوف على قدمي من الصدمة 😱😱
لو كنت مهتماً اترك تعليقاً وستجد تكملة القصة المشوقة في أول تعليق... ولا تنسَ الصلاة على الحبيب 🥰
25/06/2026
تزوجني على زوجته لأنها كانت تنجب البنات، وكان يريد ولدًا يحمل اسمه. وبالفعل أنجبت له الولد، وشعرت أنني امتلكت الدنيا بأكملها. كان يحلق من شدة الفرح، بينما كانت هي تعيش في الشقة التي تقع أسفل شقتنا. كنت أبحث عن أي حجة لأحرق قلبها، وأفتري عليها الأكاذيب حتى يتشاجر معها زوجي. وفي أحد الأيام افتعلت معها شجارًا بلا سبب، وقلت لها: إما أنا وإما أنتِ في هذا البيت. ولن أنسى ما حييت تلك اللحظة حين انحنت تقبّل يدي وتقول: "اتقي الله فيّ... إلى أين أذهب أنا وبناتي؟ أنا يتيمة لا أب لي ولا أم، ولا أحد من أقاربي سيقبل بتحملي. أنا مستعدة أن أكون خادمتكِ، فقط اتركيني وشأني أنا وبناتي."
عندما ظننت أن الدنيا أصبحت ملكي
تزوجني على زوجته الأولى لأنها كانت تنجب البنات، بينما كان هو يحلم بولد يحمل اسمه ويكون امتداده في الحياة.
وعندما رزقني الله بولد بعد عام واحد من الزواج، شعرت وكأن الدنيا كلها أصبحت تحت قدمي.
كان زوجي يحمل ابني على كتفيه طوال الوقت، وكلما هنأه أحد قال بفخر:
— ها هو الولد الذي انتظرته سنوات طويلة.
أما زوجته الأولى، فكانت تعيش مع بناتها الثلاث في الشقة التي تقع أسفل شقتنا مباشرة.
في البداية كانت تعاملني باحترام، لكن في داخلي كان هناك شعور غريب بالانتصار.
كنت أرى نفسي صاحبة المكانة الأعلى، وأعتقد أن دورها في حياة زوجي قد انتهى.
بدأت أفتعل المشكلات لأتفه الأسباب.
إذا سمعت صوت إحدى بناتها في السلم، صعدت لأشتكي.
وإذا عاد زوجي إلى المنزل متضايقًا، أخبرته أنها تتحدث عني بسوء.
وإذا وقع خلاف بينهما، كنت أضيف إليه قصصًا من نسج خيالي.
وللأسف، كان يصدقني.
ومع مرور الأيام، ازدادت الخلافات بينهما.
وفي كل مرة كنت أرى دموعها، أشعر براحة غريبة لا أستطيع تفسيرها.
إلى أن جاء اليوم الذي غيّر كل شيء.
نزلت إلى شقتها دون سبب حقيقي.
طرقت الباب بعنف.
فتحت لي وهي تنظر باستغراب.
فقلت بصوت مرتفع:
— لقد سئمت منكِ. إما أنا وإما أنتِ في هذا البيت.
نظرت إليّ بصدمة وقالت:
— ماذا فعلت لكِ؟
لكنني لم أترك لها فرصة للكلام.
واصلت الصراخ واتهامها بأمور لا أساس لها من الصحة.
وفجأة حدث أمر لم أتوقعه أبدًا.
رأيتها تهوي على ركبتيها أمامي.
ومدت يديها المرتجفتين نحوي.
وقالت بصوت منكسر:
— اتقي الله فيّ... إلى أين أذهب أنا وبناتي؟
صمتُّ للحظة.
لكنها أكملت وهي تبكي:
— أنا يتيمة، لا أب لي
Click here to claim your Sponsored Listing.