Abyei Information Media

Abyei Information Media

Share

01/06/2026

The minister of Peace Building and Reconciliation Hon. Abionweng Majith Diing visited Abyei Girls Primary School today on Monday date 1st June, 2026

Listen to the Speech from Hon. Minister

28/05/2026

ANNOUNCEMENT

Ruweng Biemnom Community Association in Egypt
رابطة مجتمع رووينق بيمنم بجمهورية مصر العربية

The Ruweng Biemnom Community Association in Egypt will hold a memorial ceremony for the victims of the First Massacre of March 2026.

Date: Thursday, 28/05/2026
Venue: Crystal Hall, Matariya Museum Street

We invite all community members to attend and honor the memory of the victims together.

This is a powerful and solemn call to remember and stand together. Honoring the victims keeps their memory alive and strengthens the community. May the ceremony bring comfort, unity, and healing to everyone attending.

Photos from Abyei Information Media 's post 28/05/2026

On Thursday, 27 May 2026, the Chief Administrator of the Abyei Special Administrative Area, Justice Charles Abyei Jok, attended the final prayers for the late Mama Nyanpiu Matiok Ngor, wife of Kor Dau Mijok from Diil Chiefdom in Rumamer County.

Late Mama Nyanpiu Matiok Ngor – Biography
- *Name:* Nyanpiu Matiok Ngor
- *From:* Pajok, Diil
- *Married to:* Kor Dau Mijok
- *From:* Paguiny, Diil
- *Date of Birth:* 1 May 1960
- *Date of Death:* 1 May 2026
- *Cause of Death:* Back problem (Adul)
- *Place of Death:* Egypt
- *Children:* Ajing Kor, Nyankuer Kor

©️ Promoter Jacob Koor Majok

21/05/2026

Announcement Announcement

We hereby inform the extended family, relatives, acquaintances, friends, and fellow comrades of the deceased that the memorial service and final prayers for the soul of the late Brigadier General, Lawyer, and Judge Kuol Alor Kuol Arop, former Chief Administrator of Abyei, will be held on Saturday, 23 May 2026, at 12:00 PM.

Venue: Abyei Thony

Time: 12:00Pm

Date: 23rd May, 2026 On Saturday

نعلن للأسرة الممتدة، والأهل، والمعارف، والأصدقاء، وزملاء النضال للراحل،
بأن تأبين الصلوات الختامية على روح المرحوم العميد حقوقي مولانا كوال الور كوال أروب، رئيس إدارة أبيي الأسبق،
سيُقام يوم السبت الموافق 23 مايو 2026م، في تمام الساعة 12:00 ظهراً.

المكان:* أبيي ثوني
الزمان:* الساعة 12:00 ظهراً
التاريخ:* السبت 23 مايو 2026م

Photos from Abyei Information Media 's post 20/05/2026

Abyei Special Administrative Area Receives the Body of Late H.E. Brig. Gen. Hon. Kuol Alor Kuol

The body of the late H.E. Brig. Gen. Hon. Kuol Alor Kuol, former Chief Administrator of the Abyei Special Administrative Area, arrived today, 20 May 2026, at Agok Airport.

It was received by the current Chief Administrator, H.E. Justice Charles Abyei Jok, and other government officials at the airport this afternoon.

The burial was attended by the Speaker of Abyei, the Deputy Chief Administrator, the Security Advisor, ministers, commissioners, the Paramount Chief, all chiefs, civil society organizations, and representatives of youth and women in Abyei Special Administrative Area at Abyeithony Resident.

©️ Promoter Jacob Koor Majok

18/05/2026

Condolences message

14/05/2026

قالوا:
الثورات تُشعل الطريق... لكنها لا تُحسن دائماً رسم الخريطة.
ومن يربح معركة التحرير.. لا يربح تلقائياً معركة بناء الدولة.

قلنا:
الأوطان لا تسقط فقط بالاحتلال.. بل قد تتعثر أيضاً حين تعجز عن إدارة حريتها.
والاستقلال الحقيقي ليس علمًا يُرفع… بل مشروعًا يُبنى بعدالة ورؤية ومسؤولية.

في السادس عشر من مايو من كل عام.. تتوقف ذاكرة جنوب السودان طويلاً أمام لحظة مفصلية غيّرت مسار التاريخ... يوم تأسست الحركة الشعبية لتحرير السودان… لا كتنظيم عسكري فحسب… بل بصفة فكرة كبرى حملت على أكتافها آمال الملايين من المهمشين... وأشعلت في وجدان الناس حلمًا اسمه الحرية.. والكرامة.. والعدالة.

قبل ثلاث وأربعين عاماً، لم يكن السؤال فقط كيف نتحرر؟
بل كان الأهم ماذا بعد التحرير؟
هذا هو السؤال الذي ما زال يطاردنا حتى اليوم.
لقد نجحت الحركة الشعبية في قيادة واحدة من أعقد مسارات الكفاح في القارة الإفريقية، ودفعت أثماناً باهظة من دماء أبنائها وبناتها، حتى تحقق حلم الاستقلال في 2011، وولد جنوب السودان .
لكن الحقيقة المُرّة أن ميلاد الدولة لم يكن نهاية الرحلة، بل بدايتها الأصعب.
نعم يا سادة سؤال نلف حوله دون الاجابة عليه ..
فالحركات الثورية تُجيد عادةً إسقاط الأنظمة القديمة، لكنها تُختبر حقًا عندما تتحول إلى مشروع حكم... وإدارة... وتنمية... ومؤسسات...
وهنا تكمن المشكلة الكبرى.
كان حلم الدولة في وجدان الجنوبيين واضحاً.... وطن يتسع للجميع… تُدار موارده بعدالة.. وتُحترم فيه التعددية.. نعم تدار فيها التنوع برجاحة عقل وأفكار هُوِيَّة جامعة .... ويشعر المواطن فيه أن له نصيباً من الأمن والخدمات والكرامة.
لكن بعد سنوات من الاستقلال... لا يزال المواطن يسأل بمرارة أين الدولة التي حلمنا بها؟
أين الكهرباء والمياه والطرق والمستشفيات؟
أين التعليم الذي يصنع أجيالاً لا تعيد إنتاج الحرب؟
أين الاقتصاد الذي يحفظ كرامة الناس من ذل الفقر والانهيار؟
وأين السلام الشامل الذي ينهي دوامة الخوف والاقتتال في طرقات جنوبنا الحبيب ؟

لقد بدا واضحاً أن معركتنا لم تعد فقط ضد عدو خارجي، بل ضد أزمات داخلية أكثر تعقيداً .. الصراع على السلطة، هشاشة المؤسسات، ضعف سيادة القانون، تضارب المصالح، وغياب المشروع الوطني الجامع.
لا يمكن لأي دولة أن تنهض فقط بالشرعية التاريخية أو رصيد الثورة.
الشرعية الحقيقية تتجدد كل يوم عبر الحكم الرشيد.
الحكم الرشيد ليس شعاراً دبلوماسياً للاستهلاك الخارجي، بل هو ببساطة مؤسسات تعمل، وقانون يُطبق، وموارد تُدار بشفافية، ومواطن يشعر أن الدولة موجودة من أجله لا عليه.
لقد دفعت بلادنا ثمناً باهظاً لغياب هذه البوصلة.
فحين تغيب المساءلة، تتضخم الأزمات.
وحين تضعف المؤسسات، تصبح الدولة رهينة للأفراد لا للقانون.
وحين تتحول السياسة إلى صراع غنائم، يصبح الوطن نفسه هو الخاسر الأكبر.

كلما اشتدت الأزمات، ارتفعت أصوات تدعو إلى الثورات الشعبية والانتفاضات باعتبارها المخرج الوحيد.
لكن السؤال الجوهري هل يكفي تغيير الوجوه دون تغيير قواعد اللعبة؟
التاريخ يعلمنا أن الثورات قد تُسقط واقعًا مأزوماً بلا ادني شك ، لكنها لا تبني تلقائياً نظاماً أفضل. وخذوا العبرة من الثورات العربية وانتهاءًا بالسودان الشقيق...
بناء الدول لا يتم فقط بالغضب الشعبي، بل يحتاج إلى عقد اجتماعي جديد نعم يا سادة عقد مواطنة جنوبية اصيلة ، ورؤية وطنية مشتركة، وعدالة انتقالية، ومشروع إصلاح عميق يعالج جذور الأزمة لا أعراضها والاهم مناقشة الحزب الحاكم في اوجه القصور وكيفية أصلاح تجربتها وتحسين أداءها المؤسسي..
مشكلتنا ليست فقط في الأشخاص، بل في بنية سياسية واجتماعية واقتصادية تحتاج إلى إعادة هندسة كاملة.
هذا هو السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يشغلنا جميعاً افراد ومؤسسات.
بناء جنوب السودان يبدأ أولاً بالاعتراف الصادق بأن الحرب استنزفتنا جميعاً... أخلاقياً، واقتصادياً، ونفسياً، ومجتمعيًا.
ذكرى تأسيس الحركة الشعبية ليست فقط مناسبة للاحتفاء بالماضي، بل فرصة ناضجة للمراجعة الوطنية ونظرة لواقع بكرة وما يحمله الينا والاهم علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل:
ماذا أنجزنا؟
أين فشلنا؟
وما الذي يجب إصلاحه قبل أن تتسع الفجوة أكثر بين حلم الدولة وواقعها؟
جنوب السودان لا يحتاج اليوم إلى مزيد من الحنين الثوري وحده، بل إلى شجاعة سياسية وفكرية تؤسس لمرحلة جديدة.
مرحلة تنتقل من منطق الثورة إلى منطق الدولة.
ومن ثقافة النجاة إلى ثقافة البناء.
ومن إدارة الأزمات إلى صناعة المستقبل.
بعد 43 عاماً، لا يزال الحلم ممكناً.
لكن الأحلام لا تعيش على الذاكرة وحدها.

إنها تحتاج إلى إرادة جديدة ايها السادة ... وعقل جماعي جديد، وإيمان صادق بأن هذا الوطن... رغم كل شيء... ما زال يستحق المحاولة.

💐

14/05/2026

Hon. NYANG DOLDOL NYANG GIVE SPEECH YESTERDAY AT SPLM PLAYGROUND IN ABYEI SPECIAL ADMINISTRATIVE AREA

14/05/2026
Want your business to be the top-listed Media Company in Abyei?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address

Abyei