PaleoLibya

PaleoLibya

Share

26/12/2025
26/12/2025
06/12/2025

About 7,000 years ago, during the period known as the African Humid Period (roughly 14,500–5,000 years before present), the vast region we now call the Sahara Desert was dramatically different from the arid wasteland of today.

A stronger West African monsoon, driven by greater summer solar heating in the Northern Hemisphere due to slow changes in Earth’s orbital tilt (Milankovitch cycles), delivered abundant seasonal rainfall across North Africa.

This transformed the Sahara into a lush savanna-grassland dotted with lakes, rivers, and wetlands.Satellite imagery and geological records reveal ancient river channels, widespread lake sediments, and fossilized mud cracks beneath the modern dunes.

Lake Chad was once a mega-lake covering over 300,000 square kilometers (larger than the Caspian Sea today), while other enormous paleolakes like Mega-Lake Chad and Lake Ptolemy filled basins across modern Libya, Chad, and Sudan. Hippos, crocodiles, elephants, giraffes, antelopes, and fish thrived where sand now stretches endlessly.

Dense human populations of hunter-gatherers and early pastoralists lived along these waterways; their remarkable rock art in Algeria’s Tassili n’Ajjer, Libya’s Acacus Mountains, and elsewhere depicts swimming people, cattle herding, and abundant wildlife.

Around 6,200–5,500 years ago, Earth’s orbital tilt decreased again, weakening the monsoon. Vegetation died off rapidly in a feedback loop: fewer plants meant less moisture retention, accelerating desertification.

Within a few centuries the green Sahara collapsed into aridity, forcing human and animal populations to retreat southward or to the Nile Valley, where the sudden concentration of people likely contributed to the rise of ancient Egyptian civilization.

In less than a human lifetime, one of Earth’s most dramatic environmental transformations turned paradise into desert.

02/12/2025

مقال للدكتور عبدالسلام الشعافي - عضو هيئة التدريس بالقسم عن البراكين في ليبيا

"البراكين في ليبيا… إرث جيولوجي عميق يختزن في داخله أسرارًا كونية لم تُكتشف بعد".

رغم أن ليبيا تُعرف بصحرائها الواسعة وهدوئها الجيولوجي، إلا أن باطنها يحمل تاريخًا بركانيًا مثيرًا لا يعرفه الكثير من الناس. فعلى امتداد آلاف الكيلومترات، توجد واحدة من أكبر المناطق البركانية في شمال أفريقيا، تمتد من غريان غربًا حتى حدود تشاد جنوبًا.

هذا التراث البركاني ليس مجرد صفحات من الماضي، بل يحمل تأثيرات مهمة على البيئة والبنية التحتية، وحتى على النشاط الزلزالي المستقبلي في البلاد.



أين توجد البراكين في ليبيا؟

تمتلك ليبيا أربع مناطق بركانية رئيسية تغطي مساحة شاسعة تقدر بـ66 ألف كيلومتر مربع، اكبر من ساحة بعض الدول مثل هولندا و جمهورية تشيك, ترتيبها من شمال الي الجنوب:

غريان – جنوب غرب طرابلس

السوداء- غرب حوض سرت

الهروج – أكبر حقل بركاني في البلاد، وسط ليبيا

نُقَيّ (Nuqay) – قرب الحدود الليبية التشادية

وتبين الدراسات الحديثة أن هذه المناطق تضم ستة أنظمة بركانية رئيسية، وليس أربعة فقط، لأن الهروج ونُقَيّ يحتويان على نظامين مستقلين لكل منهما. الخريطة المرفقة تبين أماكنهم و اعمارهن الجيولوجية وفق احدث دراسات جامعة كامبردج ( 2011 - 2017)



كيف تشكّلت هذه البراكين؟

تشير الأدلة إلى أن سبب البراكين في ليبيا ليس “بقعة ساخنة بالمفهوم المطلق” مثل هاواي، بل حركة الصفائح الأرضية القديمة وتفاعل الصدوع العميقة الممتدة في القشرة الأرضية.

فالصدوع القديمة التي تمتد بنمط شمال غرب – جنوب شرق قد تكون لعبت دورًا مهمًا في صعود الصهارة من أعماق بين 30–40 كيلومتر، أي عند حدود القشرة مع الوشاح تقريبا.



هل البراكين في ليبيا خامدة تمامًا؟

معظم النشاط البركاني الليبي يعود لحقبة الميوسين إلى الهولوسين, قبل آلاف إلى ملايين السنين
لكن هناك دلائل على أن بعض المناطق قد تبقى نشطة تكتونيًا حتى اليوم:

آخر ثوران معروف وقع عند بركان وادي الناموس في الجنوب الشرقي و

تدفقات الهروج( المشقق) تُعتبر من أحدث الثورات البركانية في شمال أفريقيا حيث تقدر احدث دراسة عمر المشقق 2300 سنة

قياسات الزلازل تشير إلى وجود مناطق ضغط عميقة قد تكون مرتبطة بحركة صهارية لم تصل إلى السطح و دراسات جيوفيزيائية من الموجات السيزميه تعطي دلائل علي وجود صهارة في باطن الارض وسط ليبيا بالقرب من الهروج و السوداء.

تصنيف سميثسونيان العالمي للبراكين يصنف الهروج و واو الناموس في ليبيا تحت بند:
Holocene Volcanic Field – “Possible Holocene Activity”

لهذا تعتبر مناطق مثل زلة – الفقه – الهروج مناطق يجب مراقبتها جيولوجيًا وزلزاليًا.



ما مخاطر البراكين على ليبيا اليوم؟

على الرغم من عدم حدوث ثوران تاريخي معروف في عصرنا، إلا أن:

- الزلازل المرتبطة بالدايك (D**e)

بعض الزلازل القديمة، مثل الذي حدث في هون سنة 1935 بقوة 7.1، يرجّح أن سببها حركة صهارية عميقة لم تصل إلى السطح.

تأثيرها على البنية التحتية

المناطق البركانية مليئة بالشقوق والفراغات العميقة.

يمكن أن تؤثر على الطرق، وخطوط الأنابيب، ومشاريع المياه والأنفاق.

كما أن الصخور البركانية قد تسبب هبوطًا مفاجئًا في التربة إذا لم تُدرس جيدًا.



المخاطر المرتبطة بالحقول النفطية

العديد من الحقول النفطية تقع قرب أنظمة بركانية قديمة، حيث تُظهر النماذج الرقمية لعدة دراسات وجود إجهادات عالية في القشرة يمكن أن تعيد تنشيط الصدوع.



الفوائد الجيولوجية للبراكين في ليبيا

رغم المخاطر، إلا أن للبراكين فوائد مهمة:

تشكّل موارد طبيعية

الصخور البركانية غنية بالمعادن النادرة و مواد البناء التي تستعمل في الجيولوجيا الصناعية.
بعض الدول تستغل الصخور البازلتية في صناعات احجار البناء والمواد المقاومة للحرارة.

سياحة جيولوجية فريدة

الهروج، وادي الناموس، تدفقات الحمم السوداء…
كلها أماكن يمكن أن تصبح وجهات سياحية عالمية، كما هو الحال في آيسلندا وتنزانيا.

لماذا يجب دراسة البراكين في ليبيا اليوم؟

لأن فهم طبيعة هذه الأنظمة يساعدنا في:

تقييم المخاطر الزلزالية قبل توسّع المدن.

حماية مشاريع النفط والغاز من الصدوع النشطة.

التخطيط الحضري السليم في مناطق مثل غريان وسوكنة وزلة.

تطوير السياحة العلمية والبيئية في مناطق الهروج و واو الناموس.

الدراسات الحديثة باستخدام التقنيات الجيوفيزيائية أثبتت أن ليبيا تحتاج إلى شبكة مراقبة زلزالية وبركانية خاصة في وسط البلاد.



البراكين في ليبيا ليست مجرد آثار قديمة، بل هي جزء من هوية الأرض الليبية، تحمل في داخلها قصة ملايين السنين من التغيرات الجيولوجية.

11/11/2025

Probably the oldest house in the world... Huts built from mammoth bones found in Ukraine (and also at locations in the Czech Republic and Southern Poland) may be the earliest structures built by humans, and thus the earliest examples of architecture.

📷 Nandaro/Dolní Věstonice Museum

13/03/2025

كونوبيلودون سيرينايكوس (الفيل ذو الأنياب المجرفة) نوع عاش في العصر الميوسيني المتأخر في شمال أفريقيا وليبيا بالتحديد. وهو آخر فيل أميبيلودونتي باقٍ على قيد الحياة في القارة الأفريقية قبل انقراضه مع بداية العصر البليوسيني، ولدى كونوبيلودون زوجان من الأنياب: زوج واحد ينمو من الفك العلوي، والآخر ينمو من الفك السفلي، ويُعتقد أن كونوبيلودون كان متنوع الطعام استناداً إلى تحليل الأسنان. من المحتمل أن الأنياب كانت تُستخدم لأشياء مختلفة: الأنياب العلوية كانت تُستخدم للقطع والكشط، والأنياب السفلية ربما كانت تُستخدم للحفر، وقد وصف البروفيسور الراحل عبد الواحد القزيري هذا النوع في عام 1987 من منطقة الصحابي.

The species Konobelodon cyrenaicus (shovel-tusked elephant) is known from the Late Miocene of North Africa. It was the last surviving amebelodont on the African continent.Konobelodon has two pairs of tusks: one pair grew from the upper jaw, and the other grew from the lower jaw.Konobelodon is thought to have been a browser, based on a dental analysis. The tusks were probably used for different things: the upper tusks were used to cut and scrape, and the lower tusks may have been used to dig.This proboscidean was described by the late Professor AbdelWahid Gaziry in 1987 from As-Sahabi site.

Want your museum to be the top-listed Museum in Benghazi?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address

Benghazi